ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي استقبل رحيمي: نشكر طهران على دعمها لبنان في المحافظة على الاستقرار
رحّب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بنائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي في بيروت، متمنيا للعلاقات اللبنانية الايرانية المزيد من التقدم، وتوجه بالشكر للجمهورية الاسلامية لدعمها لبنان في المجالات كافة، فضلاً عن دعمها للحكومة، واصفاً المباحثات التي جرت اليوم بينه وبين رحيمي بـ"المثمرة".
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رحيمي عقب الاجتماع في السراي الحكومي، لفت ميقاتي إلى انه بحث مع الضيف الايراني الوضع في الشرق الاوسط في ظل استمرار كيان الاحتلال بسياسته العدوانية، وأضاف "كما أكدنا على حق الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ورفض توطينهم".
وشدد ميقاتي على أن طهران حريصة على دعم جهود الاستقرار وتعزيز أواصر الوحدة والتضامن بين اللبنانيين، ولفت إلى أن الجانب اللبناني وقع اليوم مع نظيره الايراني اتفاقات في مجال الصناعة، معتبراً أن المحافظة على الاستقرار جنّب البلاد تداعيات الاحداث الجارية في الدول العربية وابرزها سوريا، رافضاً رفضاً قاطعاً تدخل لبنان في الشؤون الداخلية لسائر الدول العربية.
وحول تزامن زيارة رحيمي مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى لبنان، أجاب ميقاتي "زيارة رحيمي مع زيارة فيلتمان محض صدفة، ولم نتلق اي املاءات من احد، وانا لم التق حتى الآن فيلتمان، ومصلحة لبنان ان نكون على علاقة مع كل الاطراف دون استثناء".
بدوره، شدد رحيمي على أن بلاده مصممة على حماية ودعم حكومة ميقاتي، لافتاً إلى انه تطرق خلال لقائه رئيس الحكومة الى "الاتفاقيات التي وقعناها في الزيارتين السابقتين واتخذنا القرارات اللازمة تجاهها، من بينها بناء سدود وإنشاء محطات الكهرباء للبنانيين مهما كانت طوائفهم وانتماءاتهم".
وفي ما يتعلق بالوضع السوري، رفض رحيمي اي تدخل خارجي في شؤون سوريا مهما كانت ذرائعه، معرباً عن أسفه للدماء التي اريقت فيها بتحريض من الاجانب، ودعا إلى اتاحة الفرصة للنظام السوري ليتحد مع ابناء شعبه ويحاور المعارضة لتشكيل حكومة مقتدرة دون تدخل من أحد.
من جهة ثانية، أشار رحيمي إلى أن طهران لن توفر جهداً في متابعة قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، موضحاً أن الجمهورية الاسلامية تتحرى بشكل دائم عن أخبار الامام الصدر من الحكومة اللبنانية، وأضاف قائلاً " كما تابعنا خلال اللقاء قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين إختطفتهم "اسرائيل" وعملاؤها، فايران لن تتوقف حتى تجد اثرا للامام الصدر والدبلوماسيين".
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رحيمي عقب الاجتماع في السراي الحكومي، لفت ميقاتي إلى انه بحث مع الضيف الايراني الوضع في الشرق الاوسط في ظل استمرار كيان الاحتلال بسياسته العدوانية، وأضاف "كما أكدنا على حق الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ورفض توطينهم".
وشدد ميقاتي على أن طهران حريصة على دعم جهود الاستقرار وتعزيز أواصر الوحدة والتضامن بين اللبنانيين، ولفت إلى أن الجانب اللبناني وقع اليوم مع نظيره الايراني اتفاقات في مجال الصناعة، معتبراً أن المحافظة على الاستقرار جنّب البلاد تداعيات الاحداث الجارية في الدول العربية وابرزها سوريا، رافضاً رفضاً قاطعاً تدخل لبنان في الشؤون الداخلية لسائر الدول العربية.
وحول تزامن زيارة رحيمي مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى لبنان، أجاب ميقاتي "زيارة رحيمي مع زيارة فيلتمان محض صدفة، ولم نتلق اي املاءات من احد، وانا لم التق حتى الآن فيلتمان، ومصلحة لبنان ان نكون على علاقة مع كل الاطراف دون استثناء".
بدوره، شدد رحيمي على أن بلاده مصممة على حماية ودعم حكومة ميقاتي، لافتاً إلى انه تطرق خلال لقائه رئيس الحكومة الى "الاتفاقيات التي وقعناها في الزيارتين السابقتين واتخذنا القرارات اللازمة تجاهها، من بينها بناء سدود وإنشاء محطات الكهرباء للبنانيين مهما كانت طوائفهم وانتماءاتهم".
وفي ما يتعلق بالوضع السوري، رفض رحيمي اي تدخل خارجي في شؤون سوريا مهما كانت ذرائعه، معرباً عن أسفه للدماء التي اريقت فيها بتحريض من الاجانب، ودعا إلى اتاحة الفرصة للنظام السوري ليتحد مع ابناء شعبه ويحاور المعارضة لتشكيل حكومة مقتدرة دون تدخل من أحد.
من جهة ثانية، أشار رحيمي إلى أن طهران لن توفر جهداً في متابعة قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، موضحاً أن الجمهورية الاسلامية تتحرى بشكل دائم عن أخبار الامام الصدر من الحكومة اللبنانية، وأضاف قائلاً " كما تابعنا خلال اللقاء قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين إختطفتهم "اسرائيل" وعملاؤها، فايران لن تتوقف حتى تجد اثرا للامام الصدر والدبلوماسيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018