ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: للتنبه من السياسات الاميركية الفتنوية وعدم الإنزلاق وراء فيلتمان
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ، أنّ إحراق نسخ من القرآن الكريم في الولايات المتّحدة وبرعاية مشّدّدة من الإدارة الأميركيّة والصّهيونيّة العالميّة، هو عمل عدوانيّ موصوف لا يستطيع أحد تجاوزه والسّكوت عنه، داعياً قيادات الأمّة الى أن تتداعى لوضع حدّ لهذا الأمر الخطير وأن توحّد جهودها وتتعاون متضامنة لدرء هذه العدوانيّة الأميركيّة ومشروعها التّسلّطيّ الإستنهابيّ.

وقال الموسويّ، في ندوة قرآنيّة، "ثمّة فرق بين دولة راعية للإرهاب عدوّة للقرآن وأمّة الإسلام ودولة داعية وناهضة بالقرآن وراعية للإستقرار ورفاهيّة العيش ومدافعة عن حقوق الفقراء والمستضعفين والمحرومين والقضايا المصيريّة، إنّها إيران الإسلام الّتي يتحقّق على يديها ومن خلال قيادتها الحكيمة الخير العام للّبنانيّين والعرب جميعاً فيما إدارة ما يسمّى البيت الأبيض كانت وما زالت تقدّم السّلاح والصّواريخ لإسرائيل وإعطائها "وكالة حصريّة" من أجل تدمير لبنان والفتك بدولته وضرب إستقرارها وأمن مواطنيها فضلاً عن الأطماع الّتي لا تنتهي بالثّروات الدّفينة في الأرض اللّبنانيّة.
وفي هذا الاطار، وضع الموسوي زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان إلى لبنان في سياق ضرب مرتكزات العيش المشترك وتسعير الفتنة بين اللّبنانيّين عبر حرق أسس التّلاقي بين المكوّنات اللّبنانيّة السّياسيّة وزيادة الفرقة فيما بينها إضافة إلى خطف القرار اللّبنانيّ خدمة لإستراتيجيّة أسياده الّتي لا ترى في هذا الشّرق ولبنان منه، سوى مزرعة خيول أميركيّة تعمل بإستمرار على ترويضها.
وختم الموسويّ بدعوة العقلاء والحكماء من المسؤولين اللّبنانيّين وشركائنا في الوطن إلى التّنبّه من هذه السّياسات الأميركيّة الفتنويّة وعدم الإنزلاق وراء سراب فيلتمان الذي ما إن يشعر بإنسداد الأفق السياسيّ أمام إدارته في لبنان حتّى يتخلّى عن حلفائه عند أوّل منعطف سياسيّ ويتركهم لمصيرهم تتلاعب بهم الأقدار.
المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018