ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: الانتخابات المبكرة في 4 أيلول... وتوزيع الحقائب بدأ منذ الأن
الكنيست الـ 18 ستُحلّ الأسبوع القادم والانتخابات في 4 أيلول
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ تسفيكا بروت"
"بدأت الدورة الصيفية للكنيست قبل ثلاثة أيام فقط، ولكن بعد اسبوع سيذهب النواب في اجازة الانتخابات بعد ان اضيف الى القانون الذي رفعته المعارضة لحل الكنيست أمس مشروع قانون من الليكود، وفي الاسبوع القادم ستنتهي سياقات التشريع لحل الكنيست الـ 18 وتحديد 4 أيلول يوما للانتخابات للكنيست الـ 19.
وبعد تنسيق مع مكتب رئيس الوزراء، رفع أمس رئيس الائتلاف النائب زئيف الكين مشروع قانون لحل الكنيست يؤدي الى تقديم موعد الانتخابات. ويضاف هذا المشروع الى مشاريع قوانين تقدم بها حزبا العمل وميرتس، ويشكل عمليا دمغا رسميا قبيل اقرار هذه المشاريع الاسبوع القادم.
الكين لم يذكر الموعد الدقيق في مشروع قانونه ولكنه يعتزم اقتراح الرابع من ايلول للانتخابات. وحسب الجدول الزمني المتوقع، يوم الاثنين ستبحث الكنيست بمشاريع القوانين الخاصة وستصوت عليها بالقراءة العاجلة. وفي الغداة، يوم الثلاثاء، تنقل المشاريع الى لجنة القانون أو لجنة الكنيست، حيث ستعد للتصويت بالقراءة الاولى.
وفي نفس اليوم ستقر الكنيست القانون بالقراءة الاولى وربما الثانية والثالثة.
موعد الانتخابات المتوقع، الرابع من ايلول، وان كان لا يصطدم بالاعياد اليهودية أو الاعياد العربية - ولكن في الاحزاب الاصولية والعربية يفضلون موعدا متأخرا أكثر. وفي يهدوت هتوراة قالوا أمس: "الموعد المقترح في شهر ايلول، شهر الرحمة والمغفرة هو شهر مليء بالاحداث والاستعدادات للاعياد". وفي شاس أيضا قالوا انهم يفضلون الامتناع عن الانتخابات قبل الاعياد.
وبالتوازي، فان الكتل العربية ايضا تتحفظ عن هذا الموعد لقربه من رمضان وعيد الفطر، لا يمكن ادارة حملة على مدى نحو شهر ونصف كما قال الطيبي "لان هذا لن يسمح لها بالاستعداد كما ينبغي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المستشار القضائي للكنيست: حلّ الكنيست سيُفضي إلى تمديد "قانون طال"
المصدر: "موقع walla الإخباري ـ بنحاس ويلف"
"سيُمدد "قانون طال" المتنازع عليه لحوالي 4 أشهر. هذا ما يظهر من الرأي الذي أبداه المستشار إيل ينون. هذا "على الرغم من الوضع المعقّد الذي سيستثني فيه كتاب القانون، قانونا حدّدته محكمة العدل العليا بأنّه غير قانوني".
في أعقاب حلّ الكنيست الذي من المتوقع أنّ يحصل الأسبوع المقبل، سيُمدّد قانون طال حتى كانون الثاني 2013 ـ هذا ما يظهر من رأي المستشار القانوني للكنيست، ايل ينون، الذي أبداه نزولا عند طلب عضو الكنيست موشيه غفني. وقد أورد ينون خلال كلامه البند 38 من قانون الأساس: "الكنيست، الذي بحسب القانون من المفترض انتهاء صلاحيته في غضون أربعة أشهر من اتخاذ قرار حلّه، سيستمر في كونه ساري المفعول حتى بعد ثلاثة أشهر من بدء الكنيست الجديد في أعماله".
وبحسب قرار المحكمة العليا لا يمكن تمديد صلاحية "قانون طال" ولذلك ستنتهي صلاحيته في 1 آب. يتعلق الأمر بفترة أربعة أشهر منذ حلّ البرلمان، ولذلك لا يمكن سنّ قانون بديل. التقدير هو أنّ الكنيست المقبل سيبدأ أعماله قبيل منتصف أو نهاية شهر تشرين الأول، ما يعني أنّ "قانون طال" سيكون ساري المفعول حتى منتصف أو نهاية شهر كانون الثاني 2013.
"على الرغم من تعقّد الوضع الذي سيتنازلون فيه في كتاب القانون عن قانون حدّدته محكمة العدل العليا بغير قانوني، هذه النتيجة واضحة من خلال نص البند 38 المذكور أعلاه، من محتواه ومنطقية قرار المحكمة، وأنّ المحكمة لم تعتزم في الواقع أن تبقي مسألة تجنيد شباب المدارس الدينية في فراغ معياري ودون تنظيم قانوني بشكل عام"، كتب ينون.
وأضاف "استنتاجي هو أنّه لا يوجد في قرار محكمة العدل العليا بشأن قانون طال ما يمنع تطبيق البند 38 من قانون الكنيست الأساس حول هذا القانون. إزاء قرار المحكمة وخصوصية الوضع الذي نحن فيه، في حال قرّر الكنيست في الواقع أنّ ينحلّ، في نيتنا تقديم للمحكمة وللأطراف بيان في مسألة موقفنا هذا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليبرمان خلال لقائه نظيره الياباني: كل خيارات العمل تبقى مفتوحة ضد إيران
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
"اليابان تدفع بـ"إسرائيل" لإظهار ضبط النفس في موضوع النووي الإيراني وإعطاء العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على طهران فرصة لتفعل فعلها. إجتمع وزير الخارجية الياباني "كويتشرو غامبا" مع نظيره أفيغدور ليبرمان وأكد أمامه أن اليابان تشارك إسرائيل قلقها من البرنامج النووي الإيراني. وأشار الى أن الضغط الدولي المفروض على طهران غير مسبوق وقد بدأ يعطي نتائج بعض الشيء.
فيما يتعلق باحتمال مهاجمة منشآت النووي في إيران، طلب وزير الخارجية الياباني من ليبرمان بأن تظهر إسرائيل ضبط النفس، وحذر من أن هجوما كهذا سيؤدي الى بلبلة في منطقتنا وسيعطي طهران ذريعة لمواصلة البرنامج النووي.
وقال وزير الخارجية ليبرمان لضيفه إن إيران لم توقف برنامجها النووي ولو ليوم واحد، حتى إنها تسير نحو تخصيب اليورانيوم. وبحسب كلامه، الوضع بقي كما كان قبل بدء محادثات النووي، ومن وجهة نظر إسرائيل فإن كل خيارات العمل ضد إيران تبقى مفتوحة.
الوزير غامبا الذي اتصل هاتفيًا برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يحدُّ على موت أبيه، قال له إن معالجة موضوع النووي الإيراني تتطلب الصبر. المتحدث باسم وزير الخارجية الياباني قال إن نتنياهو رد بأن إسرائيل غير معنية بالحرب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك في مقابلة مع "اسرائيل اليوم": زمرة أولمرت تضر بمكانة دولة "اسرائيل"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا"
"بشكل غير مسبوق، هاجم وزير (الحرب) كلاً من رئيس الحكومة السابق "ايهود أولمرت"، رئيس الموساد السابق "مائير داغان" ورئيس الشاباك السابق "يوفال ديسكين". وفي مقابلة خاصّة لـ "اسرائيل اليوم"، تنشر يوم غد، يقول باراك، إن "مجموعة أولمرت" التي تطلق التصريحات في الموضوع النووي الإيراني، تتسبّب بالضرر لإسرائيل.
وقال باراك: "ليس صعبا أن نلحظ من يخدم هذا الأمر ـ إيران والمجموعة التي كانت رائدة... إنّهم يجولون العالم ويطلقون كلاماً يضعف الإنجاز السياسي الإسرائيلي الذي لا يُستهان به والذي جعلنا به الموضوع الإيراني موضوعا مهمّا وملحّاً، ليس فقط لإسرائيل وإنّما للعالم أيضاً".
وبحسب كلامه، "هناك أمور لا يمكن بحثها في مناقشات مفتوحة من دون أن يتسبّب النقاش بضررٍ للمسألة عينها. في بريطانيا هناك أمور يُدرج على القول بشأنها it's not done (لا نفعل هذا). وفي حالة ديسكين، الأمر ليس من اختصاصه وليس من مسؤوليته. الحكومة هي من عليها اتخاذ القرارات، لقد تهشّم معيار عمل الأشخاص بإخلاص وصداقة مع رئيس الحكومة ووزير الدّفاع. هناك فرق بين ما يتراءى من تصرّفاتهم واستعدادهم للعمل بل حتى مطالبتهم لتمديد ولاياتهم، وبين سلوكهم بعد ذلك".
وأشار باراك إلى أنّه ينبغي التشدّد أكثر في قانون التجميد (فترة انتظار ما بين العمل الأمني أو العسكري وما بين العمل السياسي)، ففي الولايات المتحدة الأميركية الشخص الذي كان رئيسا لهيئة الأركان العامّة لا يمكنه أن يكون وزير دفاع خلال عشر سنوات".
في غضون ذلك، وصل رئيس حزب الاستقلال يوم أمس مبتسماً، إلى المؤتمر الصحافي في بيت سوكولوف، بمناسبة إطلاق حملة حزبه الانتخابية وقال محاولا وضع حدّ لما يقال عن إمكانية حجز مقعد له في الليكود: " الاستقلال برئاستي يمضي حثيثا نحو الانتخابات المقبلة". وأعلن أن شعار الانتخابات سيكون "نضع الدولة في المكانة المركزية". ووفق كلام باراك "نحن نتوجّه إلى المواطنين ـ تعالوا معنا في درب الملك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك: لست مهتما بمقعد من نتنياهو
المصدر: "معاريف ـ مزال معلم"
"رغم التقديرات والشائعات حول حجز مقعد في الليكود ورغم الاستطلاعات التي تتكهّن بأن حزب الاستقلال لن يتخطى نسبة الحسم، وقف أمس أعضاء كتلة الاستقلال برئاسة وزير الدفاع إيهود باراك في مؤتمر صحافي من أجل الإعلان أنهم سينافسون في الانتخابات المقبلة ـ أو القول الأصح إن باراك ينافس على منصب وزير (الحرب). صرّح باراك في المؤتمر الصحافي أنه ليس لديه نية للحصول على مقعد في لائحة الليكود.
يحاول باراك السعي وراء بطاقة "سيد الدفاع"، لكن هذه المرة بشروط أصعب من الماضي. هو يجر خلفه خمس وزراء وأعضاء الكنيست الذين انشقّوا معه عن حزب العمل، والآن ننظر بفارغ الصبر إلى يحيموفيتس التي نجحت في إنعاش العمل ورفعه في الاستطلاعات. قال باراك: "أنا أدعو مواطني إسرائيل للانضمام إلينا لكي أستمر بالعمل في موقع التأثير في الحكومة القادمة كوزير للدفاع".
باراك يثق أن العقبة التي تواجهه الآن هي اجتياز نسبة الحسم في الاستطلاعات. بالأمس هو تباهى لأنه لأول مرة فاز حزبه بثلاثة مقاعد في استطلاع في القناة العاشرة نُشر صباحاً. في هذه المرحلة لا يوجد المزيد من استطلاعات كهذه. في الاستطلاع الذي نشر اليوم في معاريف، لم يتخطَّ حزب الاستقلال نسبة الحسم. حافظ باراك طوال المؤتمر الصحافي على روح الفكاهة وأجاب بمزاح على جزء ملحوظ من أسئلة الصحافيين. عندما سأله أحدهم لماذا هو لا يتمتع بشعبية، انفجر ضاحكا وأجاب: "لست شعبيا بتعبير مخفف".
كما علّق على يائير لبيد عندما قال: "جئنا إلى هنا اليوم من دون ملقّنين، لكن مع سجل. جئنا إلى هنا للقول لكم إن حزب الاستقلال سينافس في الانتخابات". يستطيع نتنياهو في الحقيقة ضم باراك إلى حكومته كوزير دفاع ظاهري، لكن باراك يفضّل المجيء مع قوة سياسية شعبية ـ كذلك من أجل دفع الانتقاد المتوقّع من الليكود لإجراء كهذا والذي سيأتي على حساب كبار الحزب.
وقف إلى جانب باراك، الوزراء شالوم سمحون، أوريت نوكد، متان فيلنائي وأعضاء الكنيست عينات ويلف وشكيب سنان، حيث أعلنوا بالإجماع : باراك الأجدر والأنسب ليكون وزيرا للدفاع".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشتون ستطلع نتنياهو شخصيا قبيل المحادثات بشأن المسألة النووية مع ايران
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
وزيرة الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، ستأتي الأسبوع القادم في زيارة قصيرة وسريعة، هدفها تقديم موجز لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول تقدّم الاتصالات بين الدول العظمى الست وإيران. وذلك، قبيل المباشرة بالجولة الثانية من محادثات النووي في 23 أيار في بغداد. أشتون هي رئيسة طاقم المفاوضات مع إيران باسم الدول الست العظمى ـ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا وبريطانيا. هي ومستشارتها المسؤولة، هلغا شميدت، تديران المحادثات مع رئيس طاقم المفاوضات الإيراني، سعيد جليلي ونائبه على باغيري.
أشار مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إلى أنه تقرّرت زيارة أشتون لإسرائيل في نهاية المحادثات التي أجراها مستشار الأمن القومي، اللواء في الاحتياط، يعقوب عميدرور، في هيئة الاتحاد الأوروبي في بروكسل في يومي الثلاثاء والأربعاء. التقى عميدرور حينها بشميدت، واطّلع منه على الاستراتيجية التي تتبعها الدول الست العظمى قبيل جولة المحادثات الثانية مع إيران.
رغم الموجز المفصل الذي نُقل لعميدرور، قرّرت أشتون المجيء إلى إسرائيل يوم الأربعاء في زيارة قصيرة وسريعة لساعات معدودة. يتعّلق الأمر بزيارة استثنائية جدا، ستلتقي أشتون خلالها نتنياهو فقط، حتى إنها لن تزور نظيرها في رام الله، كما هي العادة عموما. سبب ذلك، بحسب كلام موظف إسرائيلي مسؤول، هو أن المسألة التي ستُطرح في المحادثات هي فقط النووي الإيراني.
يُتوقع أن تطلع أشتون نتنياهو بشكل شخصي على تفاصيل جولة المحادثات الاولى والاستعداد للجولة الثانية، بغية محاولة تخفيف المخاوف التي تنتابه. نتنياهو قلق من أن تواجه المحادثات بين إيران والدول الست العظمى صفقة يُسمح لإيران في إطارها بمواصلة تخصيب اليورانيوم.
كما ويتخوّف نتنياهو من أن تحصل إيران مقابل التجميد الجزئي لتخصيب اليورانيوم، على التزام بوقف العقوبات ضدها، خاصة فيما يتعلق بحظر النفط الخاص بالاتحاد الأوروبي الذي سيدخل حيز التنفيذ في 1 تموز. دخول حظر النفط إلى حيز التنفيذ سيكون بمثابة الضربة الأقسى على الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه اليوم أزمة كبيرة.
زيارة التهدئة الخاصة بأشتون ومقابلتها لنتنياهو خُصصا على ما يبدو للحؤول دون وضع تخرج فيه إسرائيل علنا ضد المفاوضات مع إيران، وضد تصرف الدول الست العظمى، كما حصل في جولة المحادثات الأولى قبل عدة أسابيع. وقد أعرب نتنياهو حينها عن عدم رضاه حيال نتائج جولة المحادثات، وقال أمام الكاميرات إن الدول الست العظمى قدّمت هدية لإيران، بمثابة وقت إضافي لتخصيب اليورانيوم.
هذا وأشار ديبلوماسي أوروبي إلى أنه ثمة رضا وسط الدول الست العظمى حيال تصرف أشتون كرئيسة لطاقم المفاوضات مع إيران. ووفقا لكلامه، المطّلع على برنامج جولة المحادثات الأولى، أظهرت أشتون موقفا مناسبا وصلبا أمام رئيس الطاقم الإيراني جليلي، ورفضت منحه أي إيماءة إيجابية علناً".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"استفتاء الشعب في شأن ايران"
المصدر: "هآرتس ـ أري شبيط"
تعالوا نذكر حقائق..
الحقيقة الاولى: ان الذي ينقض الآن حكومة بنيامين نتنياهو هو بنيامين نتنياهو، وليست تهديدات افيغدور ليبرمان ولا ضغوط ايلي يشاي هي التي تقف من وراء انتقاض الحكومة، ولا الخوف من شاؤول موفاز وشيلي يحيموفيتش هما اللذان يفضيان الى حل الكنيست.
حاول نتنياهو نفسه ان ينقض حكومته في مساء الفصح كي يجري انتخابات عامة قبل الصيف. ولما كانت الحكومة تبدو قوية جدا لم تنجح المحاولة واضطر نتنياهو الى الانتظار حتى افتتاح جلسة الكنيست. ان رئيس الوزراء هو الذي يقود الآن الاجراء الذي يرمي الى ايصالنا جميعا الى محطات التصويت في بداية ايلول.
والحقيقة الثانية هي ان نتنياهو لا ينقض حكومته لاسباب سياسية. فوضعه السياسي ثابت. ولا ينقض نتنياهو حكومته ايضا لاسباب اقتصادية اجتماعية. انه يتوقع في الحقيقة احتجاجا في الصيف ويتوقع تباطؤا اقتصاديا في الخريف، لكن الجمهور الاسرائيلي ما يزال يرى رئيس الحكومة صاحب خبرة اقتصادية اجتماعية كبيرة.
وهكذا فان السبب الذي يجعل نتنياهو ينقض الآن بيديه حكومة مستقرة قوية هو سبب خارجي وهو الانتخابات في الولايات المتحدة. فرئيس حكومة اسرائيل مصمم على الوصول الى صناديق الاقتراع الاسرائيلية قبل ان يصل رئيس الولايات المتحدة الى صناديق الاقتراع الامريكية في تشرين الثاني 2012.
والحقيقة الثالثة هي ان السبب الاول الذي يجعل نتنياهو يريد ان يسبق باراك اوباما الى صندوق الاقتراع هو البقاء الشخصي. كان جورج بوش الأب هو الذي أحل اسحاق رابين محل اسحاق شمير في 1992. وكان بيل كلينتون هو الذي استبدل اهود باراك بنتنياهو في 1999. وهناك الانقلابان السياسيان اللذان استبدلا اليسار باليمين هنا بايحاء رئيسين امريكيين ضاقا ذرعا بسلطة الليكود الذي يتولى مقاليد الامور.
يمقت اوباما نتنياهو أكثر مما أبغض بوش شمير وأكثر مما أبغض كلينتون نتنياهو. فاذا فاز الرئيس الامريكي في تشرين الثاني فسيسحق فورا رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي تجرأ على التمرد عليه. ولهذا فان سلطة اليمين يتوقع لها ان تُدفع الى ازمة في كانون الاول. ومن اجل ان تُسبق الازمة بالانتخابات قدّم نتنياهو موعدها الى أواخر الصيف.
والحقيقة الرابعة هي ان السبب الآخر الذي يجعل نتنياهو يريد ان يسبق اوباما الى صندوق الاقتراع هو البقاء القومي. فرئيس الوزراء مصمم على ضرب ايران. ويُقدر رئيس الوزراء ان اسرائيل تستطيع ضرب ايران قبل تشرين الثاني 2012 فقط. ولهذا يريد ان يجري الانتخابات في اسرائيل في موعد يترك فترة معقولة بينها وبين الانتخابات الامريكية.
سيكون للحكومة الجديدة في اسرائيل في هذه الفترة تفويض مطلق في حين ستكون الادارة الامريكية عاجزة. وكون نتنياهو يقدم موعد الانتخابات يجعله يحدد الفترة المثالية لمهاجمة ايران وهي ايلول ـ تشرين الاول 2012.
ان المعنى المجتمع من الحقائق الاربع واضح. فالمسار السياسي العاصف الذي سيبدأ في الاسبوع القادم في اسرائيل لا يشهد بأن خطر المواجهة العسكرية الاسرائيلية الايرانية قد انقضى بل بالعكس. فنتنياهو يُقدم بهدوء خطة عمل منظمة بحسب برنامج زمني دقيق تؤدي بالازمة الاستراتيجية الى ذروتها قبل الشتاء القريب. وهو يعمل في تصميم ايضا داخل الجهاز السياسي الاسرائيلي وداخل الجهاز السياسي الامريكي ايضا لبلوغ الهدف. وهو يحرز مطلوبه الى الآن ويصوغ رقعة الشطرنج كما يشاء. ويقدم نتنياهو بنجاح سيناريو انتخابات (في اسرائيل) ـ حرب (لايران) ـ انتخابات (في الولايات المتحدة).
ان البرنامج الزمني مجنون. لكن الوضع ايضا مجنون والتحدي مجنون والجهاز السياسي مجنون. ويوجد فرق لا يحتمل بين المكان الذي توجد فيه القيادة الوطنية والمكان الذي يوجد الجمهور فيه. ان نتنياهو يلعب شطرنجا متعدد الأبعاد على رقعة ضعيفة هي عدم وجود دعم من الجمهور. فالشيء الواجب الآن ألا تكون المعركة الانتخابية القريبة اقتصادية اجتماعية فقط، بل يجب ان تتناول ايران ويجب ان تصبح استفتاءً للشعب في شأن ايران. وهكذا فقط لن يكون القرار في شأن ايران ـ مهما يكن ـ قرار فرد بل قرار أمة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسبب الانتخابات: يتوقّع إلغاء زيارة نتنياهو إلى الصين
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"
"يبدو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيلغي زيارته إلى الصين، التّي كانت مفترضة الشهر القادم، بسبب المعركة السياسية المستعرة ـ هكذا أفاد مساء (الخميس) مصدر إسرائيلي.
رحلة رئيس الحكومة القريبة كان من المفترض إجراؤها في تشرين الثاني 2010، لكن نتنياهو ألغاها حينها، لأنّه قرّر السفر بدل ذلك إلى مؤتمر الجاليات اليهودية الذي عُقد في نفس الموعد في الولايات المتّحدة.
وقد غضبوا في حكومة بيكين جدا من ذلك الإلغاء، ورفضوا تحديد موعد بديل لزيارة رئيس الحكومة. فقط في كانون الثاني الماضي، بعد أكثر من سنة، نقلوا إلى مكتبه موعدا جديدا للزيارة، التي كانت معدّة في شهر حزيران. مع هذا، بسبب الانتخابات المرتقبة في نهاية الصيف، أيضا هذا اللقاء لن يجري كما خُطّط له.
إلى ذلك، أُفيد باكرا الليلة عن انعكاس حاسم آخر للمعركة الانتخابية المعجّلة: فقد نشر المستشار القضائي للكنيست رأيا جاء فيه أنّ حل الكنيست سيؤدّي حتما إلى تمديد تلقائي لقانون طال. القانون المثير للجدل الذي يُفترض أن يبطل قريبا سيمدّد لسبعة أشهر إضافية على الأقل ـ رغم تحديد المحكمة بأنّه في معاييره الحالية هو غير قانوني".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقامة الجدار في الشمال.. لن تعيد إلينا دوف
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ بني طوكر"
"بدأ أول من أمس العمل على جدار حدودي جديد من الإسمنت، الذي سيفصل بين الجيش اللبناني ومخربي حزب الله وبين جنود الجيش الإسرائيلي وسكان المطلة، في المكان الذي قتل فيه قبل حوالي سنتين المقدم دوف هرري جراء إطلاق جنود لبنانيين النار على الحدود، أثناء القيام بنشاطات عملياتية.
أخو القتيل، صموئيل هرري، قال للقناة السابعة، إن من وجهة نظرهم إقامة الجدار جاءت متأخرة، " قبل أسبوعين حضر إلينا قائد اللواء ينيف عشور، مع ملخص الحادثة التي قتل فيها أخي. والدي، يعقوب هرري، ناجٍ من المحرقة (80 عامًا)، قال له، بأنه لن يقبل خلاصة التحقيق. من جهتنا الحكومة والقوات الأمنية لم تعمل كما ينبغي وكان من الممكن تفادي الحادثة".
وبحسب كلامه، من المحزن أن دولة إسرائيل تذكرت إقامة جدار فقط بعد أن حصلت كارثة، "كان هناك كاميرات، التي تظهر دائمًا الجنود في الجيش اللبناني وهم يستفزون جنود الجيش. أخي كان دائمًا هناك في الجبهة، في الطليعة. والدي قال لهم قبل سنة، ابنوا هناك جدار إسمنت لكنهم لم يعيروه إهتمامًا. سمعنا أول من أمس عبر الإذاعة بأنهم يبنون هناك جدار، لكن هذا الأمر إستغرق وقتًا طويلاً للوصول الى هذا الإستنتاج".
وأضاف هرري "في دولة إسرائيل العبر تستخلص فقط بعد أن تقع الكوارث. كما يقولون بعد أن تهرب الأحصنة من الإسطبل يقفلونها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العثور على جثة الجندي المفقود منذ يوم أمس وهو مصاب بطلق ناري
المصدر: "يديعوت احرونوت ـ يوآف زيتون"
"جاءت نهاية عملية التفتيش عن الجندي المفقود حزينة إذ عثر على جثة "توراي نتاع برند"، من سكان "غفعات يشعيهو" المفقود منذ صباح أمس، في منطقة "بيت شمس" وهو مصاب بطلق ناري. ووجد بجانبه سلاحه الشخصي.
هذا وكان البحث عنه مستمراً منذ يوم أمس مع ساعات الصباح وشارك في العملية مئات عناصر الشرطة، جنود، متطوعون وأقرباؤه. وكثّفت غرفة القيادة المتقدمة التابعة للشرطة من عمليات التفتيش، التي شاركت فيها الكلاب أيضًا.
برند، الذي خدم في لواء غفعاتي، خرج يوم أمس عند الساعة 8:00 صباحا من بوابة المستوطنة التي يسكن فيها، كان لوحده حاملا سلاحه الشخصي، من نوع "تابور". وقد عثر على السلاح بجانب جثته".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسبب التكلفة العالية الرئيس بيريس لن يسافر عبر الخطوط الجوية لشركة "ألعال"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ زئيف كلاين"
سيتوجه رئيس الدولة شمعون بيريس في زيارة رسمية لكندا يوم الأحد المقبل وعلى غير العادة لن يسافر بيريس عبر شركة الملاحة الجوية الإسرائيلية، وذلك بعد أن طلبت شركة " أل عال" دفع مبلغ إضافي قيمته 4700 دولار لنقل "بالون أوكسيجين" في الطائرة.
في الوقت الحاضر تقرر بأن يسافر الرئيس إلى كندا عبر شركة الخطوط الجوية الكندية "أير كندا". تكلفة الرحلة التي ستشمل أيضا حاشية الرئيس ستكشف بعد بضعة أسابيع.
وكشفت القناة الثانية بالأمس أنه بحسب الإجراءات جرى الإعلان عن الرحلة عبر مناقصة، فازت بها شركة أل عال فقط بعد أن اقترحت سعرًا غير منخفض.
وبسبب إجراءات الحماية في الرحلات الجوية للشخصيات الإجتماعية، فإن طاقم الحماية الخاص بالرئيس بيريس كان ملزما بإحضار "بالون أوكسيجين" إلى الطائرة لاستخدامه في حالات الطوارئ. ودرست شركة "أل عال" الطلب مقررة بأنه يجب إضافة مبلغ 4700 دولار على مكان البالون، وهو الطلب الذي رفض في نهاية المطاف من قبل المقر الرئاسي.
في شهر كانون الأول تمت زيادة ميزانية الرحلات الجوية إلى الخارج التي يقوم بها الرئيس بيريس بحوالي 2.7 مليون شيكل لتمويل رحلته الأخيرة إلى فيتنام. وأوقفت لجنة المالية إعطاء الإذن ليوم واحد وذلك لقلقها على السمعة الطيبة للرئيس بسبب الكلفة المرتفعة لرحلاته إلى خارج البلاد. وأوصل النقاش في لجنة المالية حيال تكلفة رحلات الرئيس الجوية إلى خارج البلاد إلى البحث في مدى الحاجة لوضع طائرة رئاسية ثابتة للضرورات الرسمية.
وأفادت شركة "أل عال" في ردّها: نحن نرحب بشكل كبير برئيس الدولة، وهو المسافر رقم 1، كما أننا نحترم القرار بالسفر هذه المرة عبر الخطوط الجوية الكندية "أير كندا". وفضلوا في المقر الرئاسي عدم التطرق إلى الأمر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستعربون سيمنعون الخرق التالي للجدار مع مصر؟
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
"تنضم وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود إلى القوات في منطقة الجدار في الجنوب، حيث سجل هناك في عام 2011، 75% من الإنذارات للعمليات الإرهابية. في ما بعد أعلن في ynet لأول مرة عن اقتحام للجدار، يتعهدون في المؤسسة الأمنية: لن تحصل عمليات إرهابية عندما يُستكمل توزيع الوسائل الدفاعية.
يتحصّنون ويستطلعون. ستنضم وحدة المستعربين في حرس الحدود، في الأسابيع المقبلة، إلى قوات الجيش الإسرائيلي التي تعمل بالقرب من الحدود مع مصر، كجزء من الحل العسكري لقضية الأراضي الميتة في المنطقة، التي تعرّضت مؤخرا للاقتحام من قبل خليّة مهرّبين من مصر. وأكّدوا في المؤسسة الأمنية على أنّه سُجّل في الأشهر الأخيرة عشرات المحاولات لاختراق الحاجز الجديد. أمّا في عام 2011، فقد سُجّل على هذه الحدود 75% من الإنذارات لعمليات إرهابية، ويحاولون في المؤسسة الأمنية مواجهة التهديد الدائم.
ومن المتوقع أن تنتشر الوحدة النخبة في القطاع الجنوبي للحدود، وأن تعمل هناك من أجل منع وعرقلة عمليات الاختراق في الأماكن التي فيها وسائل الرصد محدودة. وفي المقابل، بدأت في القسم الشمالي للحدود، وحدة استطلاع ريمون التي أعيد تشكيلها، العمل بنجاح.
كما علمت "ynet" أنّ خليّة المهرّبين المصريين نجحت مؤخّرا بقطع الجدار بواسطة وسائل هيدروليكية وميكانيكية، وألقي القبض عليها بعد مطاردة من الجيش الإسرائيلي. أمّا في القطاع المنتهك فحتى الآن لم تتم إضافة عصي من الحديد وألواح معدنية ـ مكثّفة، من المفترض أن تُحبط محاولات اقتحام مستقبلية. وبحسب تعهدات المؤسّسة الأمنية، بعد استكمال وضع عوامل الحماية في المنطقة، بما في ذلك العشرات من أعمدة الرصد، لن يتمكّنوا من الاختراق بوسائل ميكانيكية.
الاستثمار في المشروع أكبر من أي حدود إسرائيلية أخرى، هكذا أوضحوا في هيئة بناء الجدار، برئاسة العميد عيرن أوفير. ويقدّرون في المؤسّسة الأمنية أنّ المنظّمات الإرهابية التّي تنشط في غزّة تتعقب طوال الوقت أعمال الجيش وتحضّر "للعمليات الإرهابية على الرف"، التي تستطيع تنفيذها بسرعة. في المقابل، تدرس خلايا المهرّبين في مصر عمليات اختراق الجدار، من خلال خشية أنّ استكماله سيضر بها اقتصاديا. أشاروا في المؤسّسة الأمنية وفي الهيئة، التي تشارك الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع : "الجدار الجديد أدّى إلى انخفاض مفاجئ بحجم الاختراقات الإجرامية".
وحتى قبل إطلاق صواريخ الغراد على إيلات، قبل نحو أسبوعين، قرّروا في قياد المنطقة الجنوبية تحديد مواقع محصّنة في المواقع العسكرية المنتشرة على طول الحدود، خشية تنفيذ إطلاق نيران مشابه أيضا باتّجاه القواعد. وقد اتُّخذ القرار كجزء من مفهوم الحماية الفعّالة الجديدة على الحدود. ويستعدّون في المواقع العسكرية للوضع الذي ستصوّب فيه القذائف الصاروخية نحوها، شبيها لما حصل بالقرب من قطاع غزة.
إلى ذلك، استُكمل حتى الآن 143 كلم من 220 كلم في الحدود، ويقدّر أنّه حتى نهاية هذا العام سينتهي التشييد. ويضعون في هيئة الأركان العامّة الفرقة المناطقية، المسؤولة عن معظم مناطق الحدود، الثانية في سلّم الأولويات من ناحية الموارد العملانية، بعد فرقة غزة. وقد نقلت 60 مليون شيكل من ميزانية بناء السياج الأمني في منطقة يهودا والسامرة إلى مشروع "الساعة الرملية"، المخصّص هو أيضا للحؤول دون عمليات تسلّل على الحدود المصرية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاتحاد القومي والبيت اليهودي سيتنافسان معا
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ دان دوفين"
(الصهيونية الدينية توحّد القوى)
"أعلن رئيس "الاتحاد القومي"، عضو الكنيست "يعقوب كاتس"، يوم (الأربعاء) أنه خلال الانتخابات القريبة، سيتنافس حزبه مع حركة "البيت اليهودي". وقال "كاتس" خلال بيانه "بإمكان الجمهور الديني ـ القومي والتقليدي اختيار أشخاص مُخلِصين يخدمون أهدافه بشكل كامل".
وكان قد عُلِم أمس بأن رئيس كتلة البيت اليهودي، عضو الكنيست "أوري اوربخ"، يبلور طاقم تنسيق مع رؤساء الاتحاد القومي تمهيدا لتنافس مشترك للحزبين في الانتخابات المقبلة. وفق كلام "اوربخ"، "ممنوع بأن تمس الإجراءات الداخلية بالهدف الأساسي ـ زيادة القوة الموحّدة للصهيونية الدينية في الكنيست".
وقدّر هذا الأسبوع، رئيس لجنة المال، عضو الكنيست "موشيه غفني"، من حزب "يهودوت هتورا" بأنّ الانتخابات المقبلة ستُكلف الاقتصاد حوالي 400 مليون شيكل. ووفق كلامه أيضا، قال: هناك إصلاحات كثيرة موجودة حاليا في طريقها للتشريع ستتوقف. ورغم ذلك، لم يعبر "غفني" عن رأيه في موضوع تقديم الانتخابات.
هذا، وفي الأيام المقبلة سيبدأ رئيس الحكومة ببلورة مشروع قانون حكومي لحلّ الكنيست وإجراء انتخابات في أقرب موعد ممكن، أي حوالي 90 يوما من لحظة انتهاء سنّ القانون. ومن المحتمل بأن يعلن "نتنياهو" رسميا عن إجراء الانتخابات يوم الأحد المقبل في مؤتمر الليكود، في حال سُرعت إجراءات سنّ القانون وبلورة أغلبية لإمرار القانون في الجلسة الكاملة بسرعة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موفاز: "مستعد أن أحفظ لـ ليفني المكان الثاني في قائمة المرشحين للكنيست"
المصدر: "معاريف ـ مزال موعلام"
"بعد أيام من استقالة "تسيبي ليفني" من الكنيست، الاستقالة التي أدّت إلى توجيه انتقاد إلى رئيس كاديما "شاؤول موفاز" بأنه أخطأ لأنه لم يُبقِها في الحزب ما أدّى إلى تدنّ في الاستطلاعات، قال موفاز أمس لـ "معاريف" انه "مستعد أن أحفظ لـ ليفني رقم اثنين في حزب كاديما إذا هي أرادت ذلك. ولا يوجد أي مشكلة. لو كانت ترغب بالبقاء لكان هذا قد حصل".
ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته شركة تلسكر لمصلحة معاريف، يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي أعلنت فيه ليفني عن انسحابها، تحظى كاديما برئاسة موفاز بـ 11 مقعداً فقط، مقعدين أقل من النتيجة التي حققها الحزب مباشرة بعد الانتخابات. (حساب المقاعد جرى على أساس استطلاع وسط نموذج قطري ويستطلع حوالي 550 إسرائيليا بعمر 18). هذه نتيجة مقلقة بالنسبة إلى الحزب المُمثل في الكنيست الحالي من قبل 28 عضو كنيست، ووفقا للاستطلاع فقد تراجع الحزب إلى الحزب الرابع من حيث الحجم، ويتشارك هذه الدرجة مع حزب "يائير لبيد" يش عتيد (هناك مستقبل).
هذا ويبدو أن موفاز أخطأ لأنه لم يدرك مباشرة انه يحتاج إلى ليفني من أجل قيادة كتلة الوسط ـ اليسار، وبدلاً من احتضانها هو أبعدها. أعضاء الكنيست في كاديما يرون الاستطلاعات ويبدو أنهم قلقون. هم قلقون من استمرار ثورة التحرّك السلبي. خشية عدد كبير منهم، البقاء خارج الكنيست، هي خشية حقيقية أدّت في الأيام الماضية إلى غليان في الحزب والتوجّه إلى موفاز في محاولة لإعادة ليفني إلى الموقع.
نتنياهو سار بثقة
بالنسبة إلى احتمالات مشاركة ليفني باسم كاديما في الانتخابات المقبلة وان "كل شيء ما زال مفتوحاً". ووفقا لكلام مقربين من ليفني فان الأمر غير مطروح على جدول الأعمال.
تجدر الإشارة إلى انه قد أُنجزت أمس اتفاقية وسط رؤساء أحزاب ائتلافية فيما يتعلق بالانتخابات وهي ستجري في 4 أيلول 2012. يوم الاثنين المقبل سيدخل إجراء حل الكنيست حيّز التنفيذ بعد أن يقدّم رئيس الائتلاف اقتراحاً باسمه لحل الكنيست وحتى نهاية الأسبوع ستخرج الكنيست في عطلة انتخابية. في البداية طلبت كاديما إجراء الانتخابات في 16 تشرين الأول، لكن أمس أصدرت بياناً وفقه ستدعم أي اقتراح لتقديم الانتخابات.
وفي السياق نفسه فان نتائج الاستطلاع تشير إلى أن رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" سار على أرض متينة عندما قرر تقديم الانتخابات في هذا الوقت. هو يواصل تعزيز قوته، وأُضيف إلى الليكود برئاسته مقعد واحد بالنسبة للاستطلاع السابق. مع 31 مقعدا لليكود هو ليس الحزب الأكبر، إنما الحزب الثاني من حيث الحجم، (حزب) العمل برئاسة شلي يحيموبيتش، يوجد فارق 13 مقعدا بعدها. على ما يبدو أن نتنياهو قدّر انه جلب قوته إلى الحد الأقصى في الاستطلاعات وفضّل أن لا ينتظر عمليات خلل في الميزانية، متاعب قانون طال وإخلاء المستوطنات.
في توزيع الكتل لا جديد، وميزة كتلة اليمين أنها حافظت على 65 مقعداً مقابل 55 لكتلة الوسط ـ اليسار. لو أن الانتخابات كانت ستجري اليوم فان نتنياهو من الممكن أن يختار بين أربعة ائتلافات مختلفة: ائتلاف اليمين، ائتلاف اجتماعي (الليكود، العمل، لبيد، كاديما وشاس)، ائتلاف سياسي (الليكود، العمل، كاديما، شاس ولبيد). ائتلاف مناطقي (الليكود، لبيد، إسرائيل بيتنا، العمل وكاديما ـ بدون حريديين). في كتلة الوسط ـ اليسار حزب العمل حافظ على قوته مع 18 مقعداً. هذه نزعة مستمرة ويحيموبيتش هي حالياً، وفقا للاستطلاعات، تقود كتلة الوسط ـ اليسار. (حزب) العمل الذي رُثي بعد استقالة باراك تقدّم على حزب الاستقلال الذي على الرغم من التفاؤل الذي أظهره رئيسه أمس، فانه وفقا للاستطلاع لم يتجاوز نسبة الحسم (في الانتخابات).
كما سيقدّم الاقتراح يوم الأحد لتصادق عليه لجنة وزراء لشؤون سن القوانين من أجل ان يقدم يوم الاثنين ليصادق عليه كامل الكنيست معاً مع اقتراحات قانون خاصة أخرى قُدّمت سابقاً. بعد التصديق عليه بقراءة تمهيدية ستنقل اقتراحات القانون للإعداد في قراءة أولية في لجنة الكنيست، هناك سيُحدد بشكل رسمي الموعد المتفق عليه".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدء توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة... قبيل بدء المعركة الانتخابية
المصدر: "موقع تيك دبكا"
"إعلان وزير (الحرب) "إيهود باراك" منذ يوم الأربعاء 2-5، عن أنه سينافس في الانتخابات العامة في شهر أيلول، برئاسة حزب "الاستقلال"، كمرشح ليكون وزير الدفاع القادم في حكومة "نتنياهو"، يشير إلى ظاهرتين جديدتين في السياسة الإسرائيلية. رؤساء الأحزاب الذين يرشّحون أنفسهم لمناصب وزراء في الحكومة المقبلة، حيث إنهم واثقون من أنَّ زعيم الليكود "بنيامين نتنياهو" سيشكِّلها. كل واحد من زعماء الأحزاب يحاول تقديم أجندته السياسية ـ الشخصية، في إطار حكومة الائتلاف القائمة، وطرح أسماء مؤيديه الرئيسيين لمناصب وزارية.
قال "باراك" في مؤتمر صحافي، بأنه يطرح أمام الناخب الإسرائيلي السؤال التالي: أي وزير دفاع يريد؟ "باراك" اشتكى بلوعة شديدة أنه يصعب عليه أن يكون وحيداً في السياسة بعد أن قاطعها كل من "أولمرت"، "رامون" و"ليفني"، لكنه سوف يستعيد قواه في حال نال تأييد الشعب، وبالطبع منصب وزير الدفاع، الذي بنظره هو الوحيد القادر على تولّيه.
"باراك" لم ينطق أي كلمة واحدة بخصوص الاحتمالات الثلاثة المتوقعة حالياً في قضية النووي الإيراني وهي: 1. التسوية التي ستُنجز بين الولايات المتحدة والدول الخمس العظمى مع إيران، حيث تمكِّن إيران من مواصلة برنامجها النووي بشكل محدود. قال "باراك" نهار الاثنين 30-4 في القدس، إنه لا يعتقد أن المحادثات حول النووي بين الدول العظمى وإيران ستفضي إلى أي نتيجة. بعبارة أخرى، "باراك" يلمِّح، إلى أنَّ إسرائيل لا يمكنها قبول التسوية التي يعمل الأميركيون والأوروبيون على إحرازها مع الإيرانيين. هذا الوضع يضع إسرائيل أمام الخيارين التاليين:
2. مهاجمة البرنامج النووي الإيراني لوحدها.
3. مهاجمة البرنامج النووي الإيراني سوياً مع الولايات المتحدة الأميركية و"جيوش أجنبية أخرى" كما صرّح رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال "بني غانتس" يوم الخميس 26-4.
لكن قبل أن يشرح "باراك" موقفه حيال تلك المسائل يشغله أمران ملحَّان. أولاً هو مضطر للحصول على الحدّ الأدنى من المقاعد في الكنيست. يمكن وينبغي الافتراض أنَّ ذلك لن يكون مهمة صعبة، بما أنَّ العديد من المصوِّتين الذين لا يريدون التصويت لمصلحة "نتنياهو"، لكنهم يريدون رؤية أحد ما جدِّيا، متَّزنا وذا خبرة، في منصب وزير الدفاع سيصوِّتون له. بعد ذلك يجب صدّ تهافت كل من نائب رئيس الحكومة وزير الشؤون الإستراتيجية "موشيه (بوغي) يعالون"، ورئيس حزب "كاديما" "شاؤول موفاز"، على منصب وزير الدفاع. منصب وزير الدفاع هو الطريق الوحيد المفتوح أمام "موشيه يعالون" في المعركة التي سيشنّها بعد الانتخابات من يرث "نتنياهو"، ومنصب وزير الدفاع هو الطريق الوحيد أمام "موفاز" لإيقاف تدهور وتفكّك "كاديما".
وأعلن رئيس حزب "هناك مستقبل" "يائير لبيد" يوم الثلاثاء، أنه لم يجلس متذمِّراً في المعارضة، وإنما نافس في الانتخابات كي ينضم إلى الحكومة.
وفي محافل سياسية وراء الكواليس، ثمة معلومات، عن أن زعيمة حزب "العمل" "شلي يحيموفيتش" قالت لمقرَّبيها بأنها تطمح لتكون وزيرة المالية في الحكومة المقبلة، لكن لا يمكنها عرض موقفها في العلن، لأنها ستخسر دعم الحركات الاحتجاجية. هذا هو سبب استمرارية الهمس حول عمليات التنسيق المسبقة بينها وبين "نتنياهو"، لا سيّما عبر وزير التعليم "غدعون ساعر".
كما إنَّ هذا هو سبب تفكير رئيس الطلاب "إيتسيك سمولي"، الذي كان الشخصية الأكثر جدية في الحركات الاحتجاجية في صيف العام 2011، بالانضمام إلى حزب "العمل"، كالطريق الأكثر اختصاراً وأمناً ليصبح وزيراً في سنّ الـ32. وهذا هو سبب استعداد "يائير لبيد" لضمان منصب وزير لـ"سمولي" في الحكومة المقبلة من قبل "هناك مستقبل"، وذلك لسحبه من بساط "يحيموفيتش".
بعبارة أخرى، في وسط المعركة الانتخابية التي تقوم بأولى خطواتها فقط، ولا يوجد تاريخ لحصولها حتى الآن، لا تُطرح الأسئلة التالية: من سيفوز؟ من سيفاجئ وينال أغلبية الأصوات والمقاعد في الكنيست؟ باستثناء سؤال مَنْ بمقدوره توزيع المناصب الوزارية في الحكومة المقبلة، من دون الحصول على موافقة مشكِّل الحكومة المقبلة "بنيامين نتنياهو".
هذه الظاهرة الأولى من نوعها في السياسة الإسرائيلية، تخلق وضعاً إن سار كل شيء فيه على ما يرام وفاز "الليكود" برئاسة "نتنياهو" بـ30 مقعداً (تقريباً)، سيجد "نتنياهو" نفسه أمام وضع تكون فيه معظم المناصب في الحكومة المقبلة مقسَّمة مسبقاً، من دون أن يبقى لوزراء الليكود الكثير من الأماكن الشاغرة.
ويمكن لـ"نتنياهو" أيضاً تشكيل الحكومة المقبلة بصورة نموذجية. وسيأخذ من حزب "الاستقلال" نَرْد الدفاع. ومن حزب "العمل" سيأخذ نَرْد السياسة الاقتصادية ـ الاجتماعية، إذ إنَّ "يحيموفيتش" و"سمولي" لن يحصلا على وزارة المالية التي ستبقى في أيدي "الليكود"، وإنما على حقائب اجتماعية. "يئير لبيد" من حزب "هناك مستقبل" لم يجلس متذمراً لا في البيت ولا في الكنيست، وإنما جلس إلى جانب طاولة الحكومة بمنصب نائب رئيس الحكومة. وقد أثبت "نتنياهو" في هذه الحكومة أنه يرى في تعيين نواب كثر لرئيس الحكومة، كإحدى الطرق الأكثر نجاعة لإزاحة الضغوط السياسية عنه.
ومن الممكن أن تكون الحكومة جديدة وشابة، خلافاً للحكومات الإسرائيلية السابقة. هذا الوضع السياسي يجعل "إسرائيل بيتنا" والأحزاب الدينية ـ الحريدية، الحصان الأسود للانتخابات ولتأليف الحكومة التي ستُشكَّل بعدها. ويتَّضح أن هذا الوضع نشأ من قبل بعض الجهات التي تسعى بشتَّى قواها لخلق وضع تتفكَّك فيه كتلة اليمين، ويتحول "نتنياهو" و"الليكود" إلى حزب أساسي.
لذا على الأرجح أنه لغاية الآن لا تُنطق الكلمة الأخيرة في هذه اللعبة النموذجية، ولا توجد كافة النّرْدات حقاً في حوزة "بنيامين نتنياهو" و"الليكود". وكل ذلك من دون ذكر، أنه في غضون 24 ساعة اختفى "مئير دغان" و"يوفال ديسكين"، كما لو أنهما لم يكونا، ولم يتكلَّما".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018