ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لبنان الذي صمد في وجه المتغيرات ونأى بنفسه عن تداعيات ما يجري حوله يحتاج اليوم الى تضامن ابنائه وتماسكهم
وأضاف في كلمة له مساء اليوم في طرابلس خلال رعايته إحتفال "ملتقى الكشاف العربي الخامس والخمسين" الذي اقيم في معرض رشيد كرامي في حضور حشد شعبي، "أننا في الحكومة ماضون في العمل لتغليب ارادة الانقاذ على ما عداها من ارادات او رغبات"، مشددا على "أن ما نشهده هذه الأيام من تحركات مطلبية وإضرابات هو حق مشروع ونتفهمه، لكن التجارب السابقة أثبتت أن معالجة المسائل الاجتماعية بزيادات مادية غير مقرونة بتعزيز النمو تعطي مفاعيل مؤقتة سرعان ما تنتهي مفاعيلها لنعود مجددا الى دوامة الأزمات". واشار الى "أن الحكومة عملت على مقاربة المسائل الاجتماعية وفق خطة إقتصادية مدروسة ومتكاملة ستطلق قريبا جدا ومن شأنها أن تحقق نموا اقتصاديا جيدا وتوفر فرص عمل جديدة".
ورأى "أن بعضهم لا يستذكر طرابلس إلا عندما يحتاج إلى زخم يتسلّح به لمعاركه السياسية، وبعضهم لا يريد لطرابلس إلا أن تكون ملحقة بقرار سياسي يستثمر المدينة في خدمة أهداف شخصية.لكنني على ثقة أن طرابلس لا يمكن أن تقبل بأن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات، أو لمصادرة قرارها، أو لاستغلال ضيافتها من أجل تحقيق غايات تؤذي المدينة وتهدد سلمها الأهلي وتتلاعب بمصير أبنائها".
وقال موجها حديثه الى ابناء طرابلس إن "الحكومة سوف تستكمل تنفيذ وعودها تجاهكم، وهي تشمل مجموعة مشاريع إنمائية وحياتية واجتماعية، إضافة إلى حفظ حقها في التعيينات الإدارية وسواها... وهذا لن يكون بمنة من أحد، وإنما واجب علينا".
ولفت إلى أن "لبنان الذي صمد في وجه المتغيرات ونأى بنفسه عن تداعيات ما يجري حوله، يحتاج اليوم، اكثر من اي وقت مضى،الى تضامن ابنائه وتماسكهم، لنسلم ويسلم هذا الوطن بوحدتهم ، وتحفظ كرامتهم، ويصدوا معا اي محاولة يمكن ان تستهدف ما تميز به لبنان على مر السنين من خصائص غدت سر بقائه وطن الاعتدال والعيش الواحد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018