ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: قوى المعارضة تحتشد عصر الجمعة رفضاً للتعديلات الدستورية "الشكلية"
نظمت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة مسيرة "جماهيرية" حاشدة، عصر الجمعة، تحت "قرابين الحرية" رفضاً للتعديلات الرسمية على الدستور، وانطلقت المسيرة من دوار جنوسان وحتى قرية باربار على شارع البديع، في المنطقة الواقعة غرب المنامة، وتقدمت المسيرة نعوش رمزية لشهداء الاحتجاجات الشعبية.
وأكدت الجمعيات السياسية في بيانها الختامي للمسيرة أن "البحرين تمر بأسوأ الظروف السياسية المتدهورة بعد أكثر من 14 شهراً من انطلاق ثورتها السلمية المطالبة بالتحول الديمقراطي"، ورأت قوى المعارضة أن "كل خطوات الحكم منذ 16 مارس(آذار) 2011، منذ حادثة الغدر الكبرى بعد قمع اعتصام شعب في دوار اللؤلؤة بمشاركة الجيوش غير البحرينية، حتى هذه الأيام، والنظام يتخبط ويضيق الحلقة على نفسه"، وأضافت الجمعيات أن السلطات تطلق "المشاريع الفاشلة لانقاذ نفسها والهروب من الاستحقاقات الشعبية التي لم يعد هناك اي مجال للتلاعب والالتفاف عليها".
وشددت الجمعيات السياسية المعارضة على أن "التعديلات الدستورية الفاشلة تكشف وتبرهن على غياب عقلية التغيير والإصلاح وتخلُف من يرسم القرار" في البلاد، ونبهت الجمعيات إلى أن "وعي الجماهير والشباب تجاوز الزمن، وتجاوز وعي السلطة، فالخيار السلمي والحراك المطلبي بالطرق والأساليب السلمية المختلفة هو خيار شعب البحرين".
ولفتت الجمعيات إلى أن "ما سمي بالتعديلات الدستورية جاءت على انقاض دستور ليس محل قبول في الأساس وفاقد للصفة التوافقية وانما صادر بشكل منفرد ومرفوض من غالبية الشعب"، وحذرت من "عمليات فوضى السلاح المنظم الذي لا يوجد إلا بيد السلطة وحدها فقط، وهو ما تمارس به أعمال عنف منظمة وواضحة وهو سلاح السلطة وحدها لا غير".
ووجهت الجمعيات السياسية المعارضة، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، "التحية لكل صحفيي وإعلاميي البحرين الشرفاء الذين دافعوا عن البحرين بأقلامهم الوطنية الشريفة، مما جعل منهم من سقط تحت التعذيب ومنهم من سقط بالرصاص، ومنهم من يعاني خلف القضبان، ومنهم من هو مطرود من عمله".
بدوره، نظم ائتلاف "شباب ثورة الرابع عشر من فبراير" مسيرات، عصر الجمعة، في عدد من المناطق البحرينية وفاءً للمعتقلين السياسيين، في إطار فعاليات "جمعة الحريّة للرموز القادة"، وقد شدد المشاركون في المسيرات على ضرورة الإفراج عن معتقلي الرأي والناشطين الحقوقيين وعلى رأسهم المعتقل عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ أكثر من 75 يوماً.
وقامت السلطات بقمع المسيرات التي نظمها الإئتلاف، وأطلق عناصر الأمن رصاص الشوزن والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، في الشوارع العامة من دون أن يراعي الأحياء السكنية فأغرقها بدخان القنابل السكنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018