ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: جدران ومناورات العدو الصهيوني لن تحميه من قدَر الهزيمة ومفاجآت المقاومة

الشيخ قاووق: جدران ومناورات العدو الصهيوني لن تحميه من قدَر الهزيمة ومفاجآت المقاومة

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أن "المناورات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة والجدران العازلة التي تُقام على الحدود مع لبنان، إنما تعبّر عن حالة العجز والخوف التي تسكن قلوب "الإسرائيليين"، مشدداً على أن "المقاومة استطاعت أن تضع "إسرائيل" على طريق الانحدار، وأوقعتها في قعر الهزيمة، فبعد ست سنوات على حرب تموز، لم يستطع جيشها أن يستعيد ثقة المستوطنين الذين باتوا لا يثقون لا بجيشهم ولا بتطمينات نتانياهو، إنما يخشون ويصدقون خطابات قائد المقاومة السيد حسن نصر الله".الشيخ قاووق: جدران ومناورات العدو الصهيوني لن تحميه من قدَر الهزيمة ومفاجآت المقاومة

وفي كلمة ألقاها خلال حفل تكريمي أقامته الهيئات النسائية في بلدة معروب لتكريم الأخوات اللواتي ارتدين العباءة الزينبية، قال الشيخ قاووق "كل هذه الجدران والمناورات لن تنقذهم من قدر الهزيمة، ولن تحميهم من معادلات ومفاجآت المقاومة التي تعيش في زمن انتصاراتها، وأخذت قوتها وقدرتها ومعادلاتها ومفاجآتها تتعاظم حتى وصلت إلى الذروة، وضيّقت الخناق على "إسرائيل" أكثر فأكثر".

ورأى الشيخ قاووق أن "فضيحة باخرة السلاح المموّلة من مال النفط العربي، قرارها من دول إقليمية، وقد أسقطت الأقنعة عن فريق "14 آذار" بعد أن كان يقول إن عمليات تهريب السلاح هي عمل فردي وتجاري محلي"، وأضاف "لا زلنا ننتظر موقفهم من تسليح المعارضة في سوريا، فهل يلتزمون إرادة المجتمع الدولي الذي يتبنى مبادرة أنان، الذي دعا الى وقف إطلاق النار والحوار السلمي، أم إنهم يماشون الدول التي تدعو الى التسليح في سوريا، وبالتالي توريط لبنان في أزمة لا يعرفون عواقبها، ولا يُدركون حجم التداعيات للخطيئة الكبرى المتمثلة في تحويل لبنان الى منصة للتحريض والتسليح والعدوان على هذا البلد الشقيق".

وتابع الشيخ قاووق "إننا لا نريد لأي فريق لبناني أن يكون تابعاً لمشروع أمريكي أو أداةً له، ليخدم بشكل مباشر أو غير مباشر العدو الإسرائيلي"، وتساءل عن "سبب تدخل أمريكا وجيفري فيلتمان بالحدود اللبنانية السورية، وبالإنتخابات اللبنانية الداخلية"، معتبراً أن "مناقشته لقانون الانتخابات ومواعيدها وتحالفاتها تدخّل في السيادة وانتهاك للكرامة والعنفوان اللبناني، وتأكيد على أنه هو القائد الفعلي لغرفة عمليات "14 آذار" في لبنان، وأن زيارته المسمومة والمشؤومة تؤسس لفتنة قادمة في لبنان، حيث أن اميركا لا تريد خيراً وصلاحاً لوطننا، إنما استكمالاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد".

ورأى الشيخ قاووق أنه "عندما تكون أمريكا هي القائد الفعلي للمعارضة المسلحة في سوريا، فهذا يعني أن هذه المعارضة لا تخدم مشروع المقاومة، فأميركا لا تدعم إلا من يكون في موقع يريح ويخدم "إسرائيل"، وليس لها سياسة في المنطقة إلا سياسة دعم الكيان الصهيوني"، داعياً "كل الذين يجدون أنفسهم في خندق واحد مع اميركا الى مراجعة حساباتهم، لأن أميركا لا تكون في مشروع إلا اذا كان يخدم "اسرائيل".


"الانتقاد"

2012-05-05