ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: إيران مع خيارات الشعب اللبناني وأمريكا تريده معبرا تابعا لسياستها
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أن الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت لبنان و قدمت له المساعدات من دون مقابل، بينما دعمت الولايات المتحدة "اسرائيل" و قدمت لها المساعدات اللوجستية اليومية ومدتها بكافة أنواع الاسلحة والمعدات والمعلومات الاستخبارية في عدوان تموز."
وأضاف في كلمة خلال رعايته حفل افتتاح اليوم العلمي السنوي الذي أقامه التجمع الاسلامي لأطباء الاسنان تحت عنوان "طب الاسنان من التشخيص الى العلاج " إن "ايران مع خيارات الشعب اللبناني وأمريكا تريده معبرا تابعا لسياستها، وفي الزيارة الأخيرة لنائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوفد المرافق كان الهدف توقيع اتفاقات معلنة مع الدولة اللبنانية وتنفع الشعب اللبناني، ولأن أمريكا لا تريد هذا الانجاز، قامت بإرسال جيفري فيلتمان قبل وصول نائب الرئيس الايراني وطلبت منه أن يبقى الى ما بعد انتهاء زيارة نائب الرئيس الايراني من أجل التحريض واعاقة الزيارة وتعطيلها."
وشدد سماحته على أهمية معادلة الشعب والجيش والمقاومة ورأى" أن من ردع اسرائيل عن تقديم الجدار العازل بضعة سنتيمترات قبالة كفركلا هي ثلاثية الجيش و الشعب والمقاومة."
ورفض الشيخ قاسم "تعطيل البلد و الاستسلام لعدم اقرار الانفاق في المجلس النيابي بسبب رغبة المعارضة في تعطيل اعطاء القانونية والشرعية للانفاق"، مؤكدا أن "هناك ارث ثقيل ومر وصعب لا تتحمل مسؤوليته هذه الحكومة."
وتطرق الى الشأن الحكومي قائلا " نحن مقتنعون بضرورة استمرار هذه الحكومة لأنها أثبتت أنها حكومة الاستقرار الوطني و لسنا راضين عن تأخير بعض الانجازات، ولا عن تأخير التعيينات الادارية فهذه مسؤولية تتحملها هذه الحكومة وليس الحكومات السابقة."
وتابع" أما ال 11 مليار فمن الطبيعي أن تناقش في المجلس النيابي ، وأعتقد أن رئيسي الجمهورية و الحكومة معنيان بايجاد الحل،" سائلا المعارضة" اذا كنتم واثقين من أن الصرف كان قانونيا وطبيعيا فمم تخافون؟".
و ختم نائب الأمين العام لحزب الله مؤكدا أن "أن خدمة الناس هي الأساس"، رافضا" الصعود على ظهورهم في الانتخابات النيابية من أجل المكاسب السياسية.
وأضاف في كلمة خلال رعايته حفل افتتاح اليوم العلمي السنوي الذي أقامه التجمع الاسلامي لأطباء الاسنان تحت عنوان "طب الاسنان من التشخيص الى العلاج " إن "ايران مع خيارات الشعب اللبناني وأمريكا تريده معبرا تابعا لسياستها، وفي الزيارة الأخيرة لنائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوفد المرافق كان الهدف توقيع اتفاقات معلنة مع الدولة اللبنانية وتنفع الشعب اللبناني، ولأن أمريكا لا تريد هذا الانجاز، قامت بإرسال جيفري فيلتمان قبل وصول نائب الرئيس الايراني وطلبت منه أن يبقى الى ما بعد انتهاء زيارة نائب الرئيس الايراني من أجل التحريض واعاقة الزيارة وتعطيلها."
وشدد سماحته على أهمية معادلة الشعب والجيش والمقاومة ورأى" أن من ردع اسرائيل عن تقديم الجدار العازل بضعة سنتيمترات قبالة كفركلا هي ثلاثية الجيش و الشعب والمقاومة."
ورفض الشيخ قاسم "تعطيل البلد و الاستسلام لعدم اقرار الانفاق في المجلس النيابي بسبب رغبة المعارضة في تعطيل اعطاء القانونية والشرعية للانفاق"، مؤكدا أن "هناك ارث ثقيل ومر وصعب لا تتحمل مسؤوليته هذه الحكومة."
وتطرق الى الشأن الحكومي قائلا " نحن مقتنعون بضرورة استمرار هذه الحكومة لأنها أثبتت أنها حكومة الاستقرار الوطني و لسنا راضين عن تأخير بعض الانجازات، ولا عن تأخير التعيينات الادارية فهذه مسؤولية تتحملها هذه الحكومة وليس الحكومات السابقة."
وتابع" أما ال 11 مليار فمن الطبيعي أن تناقش في المجلس النيابي ، وأعتقد أن رئيسي الجمهورية و الحكومة معنيان بايجاد الحل،" سائلا المعارضة" اذا كنتم واثقين من أن الصرف كان قانونيا وطبيعيا فمم تخافون؟".
و ختم نائب الأمين العام لحزب الله مؤكدا أن "أن خدمة الناس هي الأساس"، رافضا" الصعود على ظهورهم في الانتخابات النيابية من أجل المكاسب السياسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018