ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب مفتتحاً مركز بقعاتا: الرد على التحدي بالاستيعاب ولسنا بديلاً عن أحد

وهاب مفتتحاً مركز بقعاتا: الرد على التحدي بالاستيعاب ولسنا بديلاً عن أحد







أكد رئيس تيار التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب أن "ما حصل من تفجير في بقعاتا ـ الشوف كان من أصحاب النفوس الصغيرة"، وأضاف إنه سيرد "على التحدي بالإستيعاب وعلى التفجير بوردة، ولن ندخل في سجال مع أحد، فالجبل في حاجة لخدماتنا وإنمائنا"، وشدد وهاب على  ضرورة عدم العودة إلى "صراعات تقليدية سخيفة دفعنا ثمنها منذ أكثر من خمسمئة عام"، وأوضح قائلاً: "لا نؤمن بصراع قيسي - يمني، ولا بصراع يزبكي - جنبلاطي، ولا بصراع توحيدي - إشتراكي"، وأشار وهاب إلى ضرورة "التكامل مع الآخرين وأن لا نتصارع، خصوصاً مع الأخوة في الحزب التقدمي الإشتراكي والأحزاب الأخرى"، ولفت إلى أن القضية هي"الإنسان التوحيدي في أي منطقة أو طائفة، وليس إنهاك المجتمع بصراعاتنا، ونحن معنيون بكل التوحيديين إلى أي فئة انتموا. أما هذا الجبل، فلا أحد فيه قادر على إلغاء الآخر، لأننا سنحفظه وأهله برموش عيوننا، وهو ليس ساحة لتناقض سياساتنا لا بل لتكامل إنمائنا".

وهاب مفتتحاً مركز بقعاتا: الرد على التحدي بالاستيعاب ولسنا بديلاً عن أحد
وخلال افتتاحه مركز الحزب في مدينة بقعاتا - الشوف بعد تفجيره منذ عشرة ايام، رفض وهاب "منذ البداية فكرة تواجد عناصر لحراسة المكتب أو كاميرات للمراقبة، وخصوصا أنه في منطقة سكنية، فقد أردنا أن يكون المكتب في بقعاتا كما كل مكاتبنا، لخدمة الناس وليس لمواجهة أحد"، وشكر مالك المبنى لتقديمه المكتب، و"الأخوة والرفاق الذين تعرضوا للضرر"، و"سكان الحي الذي يتواجد المكتب فيه، وسكان بقعاتا"، وأوضح وهاب أن المكتب سيقسم المكتب إلى طابق لـ"هيئة العمل التوحيدي"، وآخر لإنشاء مكتب اجتماعي يتعاطى أموراً صحية، ويتضمن صيدلية للخدمات الطبية المجانية لتأمين الدواء وتلبية حاجات أبناء المنطقة ولا سيما ذوي الأمراض المزمنة"، وأكد رئيس حزب التوحيد العربي أن "مستشفى الصحابي سلمان الفارسي الذي بدأ العمل به، ليس بديلا عن أحد، فنحن نؤمن بالتكامل، وليس بالإلغاء ولا بالبدائل"، وشدد على أنه لا يطرح نفسه "بديلا عن أحد، بل لخدمة هذا المجتمع وقضاياه ومن يستطيع أن يخدم أكثر، فلن يكون لدينا أي مشكلة لأننا دعاة تكامل وليس إلغاء".


وتحدث وهاب عن الحاجة إلى "مجلس مذهبي جديد في الطائفة الدرزية"، وكشف أن حزبه "سيخوض الانتخابات، ولن نقاطعها كما سابقاً، لكننا نرفض منطق المحاصصة والاستزلام، ونطالب بمجلس كفاءات، ونؤيد توحيد مشيخة العقل، كما ولا بد من خطة عملية لمجلس الأوقاف، ونحذر من أي محاولة لإحداث اي إنقسام"، وتطرق رئيس حزب التوحيد العربي إلى "الإستحقاق الثاني فهو الإنتخابات النيابية، وطبعاً نؤيد اعتماد قانون النسبية، حتى ولو تخوف البعض منه، ولكن لا أحد يستطيع أن يكون طامحاً لإلغاء الآخر، لأن ذلك أصبح من الماضي، ومصلحة الدروز هي السير في قانون النسبية كما طرحه الرئيس نبيه بري مترافقاً مع إنشاء مجلس للشيوخ، ونحن ضد أي قانون يلغي أحدا، ولكننا أيضا ضد اي قانون يحاول إلغاءنا".



 

2012-05-06