ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: لبنان بحاجة الى قانون انتخابي جديد يحترم حرية المواطن في الاختيار
أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أننا "في لبنان بحاجة الى قانون انتخابي جديد يحترم حرية المواطن في اختيار الشخص الذي يريد، والذي يرى فيه الكفاءة والإخلاص للوطن"، ووصف السجال الذي حصل بين النواب في الأيام الأخيرة في المجلس النيابي بـ"المخجل"، مبدياً أسفه "للمستوى الذي وصل اليه النواب في كلامهم وتفكيرهم".
كلام البطريرك الراعي جاء خلال حفل عشاء أقامته الرعية المارونية في ولاية مونتريال في كندا، حيث قال "أمام الانتظار الذي يعيشه لبنان، وأمام التعطيل المتبادل للشؤون العامة، فإن الكنيسة تطرح طرحها للخروج من واقع الاتهام المتبادل والتخوين، وقد أصبحنا نخجل من سماع هذا النوع من التخاطب في لبنان، ونحن ندعو الى وقفة وطنية نسميها عقداً اجتماعياً، حيث طرح اللبنانيون في العام 1940 عقداً اجتماعياً إسمه الميثاق الوطني، ميثاق العيش معاً القائم على لا للتبعية لأي بلد أو حزب أو طائفة أو شخص".
وأضاف الراعي "إن استكمال الدولة المدنية يقتضي منا عيش مقتضياتها، أي الديموقراطية، ليس بالكلام بل بالممارسة، وعلينا أن نفهم أن الديمقراطية هي حكم الشعب"، وأضاف "نحن في حاجة الى عيش الديموقراطية التي هي حق الانسان الترشح للإنتخابات".
وتابع الراعي "نحن مدعوون في هذا العالم العربي للمحافظة على وحدته، ليجد مكانه في الأسرة الدولية، وهذا المكان الذي يمكن ان يتلاقى فيه كل العرب ويتفاهمون اسمه لبنان، لذلك علينا السعي داخلياً وخارجياً من أجل إعلان لبنان دولة حيادية ملتزمة بكل القضايا العربية، من دون أن يدخل لبنان بأحلاف ومحاور إقليمية ودولية".
وكالات

كلام البطريرك الراعي جاء خلال حفل عشاء أقامته الرعية المارونية في ولاية مونتريال في كندا، حيث قال "أمام الانتظار الذي يعيشه لبنان، وأمام التعطيل المتبادل للشؤون العامة، فإن الكنيسة تطرح طرحها للخروج من واقع الاتهام المتبادل والتخوين، وقد أصبحنا نخجل من سماع هذا النوع من التخاطب في لبنان، ونحن ندعو الى وقفة وطنية نسميها عقداً اجتماعياً، حيث طرح اللبنانيون في العام 1940 عقداً اجتماعياً إسمه الميثاق الوطني، ميثاق العيش معاً القائم على لا للتبعية لأي بلد أو حزب أو طائفة أو شخص".
وأضاف الراعي "إن استكمال الدولة المدنية يقتضي منا عيش مقتضياتها، أي الديموقراطية، ليس بالكلام بل بالممارسة، وعلينا أن نفهم أن الديمقراطية هي حكم الشعب"، وأضاف "نحن في حاجة الى عيش الديموقراطية التي هي حق الانسان الترشح للإنتخابات".
وتابع الراعي "نحن مدعوون في هذا العالم العربي للمحافظة على وحدته، ليجد مكانه في الأسرة الدولية، وهذا المكان الذي يمكن ان يتلاقى فيه كل العرب ويتفاهمون اسمه لبنان، لذلك علينا السعي داخلياً وخارجياً من أجل إعلان لبنان دولة حيادية ملتزمة بكل القضايا العربية، من دون أن يدخل لبنان بأحلاف ومحاور إقليمية ودولية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018