ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الاثنين: المستعربون رشقوا الحجارة في بلعين.. وعض الأصابع في قضية "الإمعاء الخاوية" بدأ
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ الفتاة التي رأت كل شيء.
ـ اهانة لنتنياهو في مؤتمر الليكود.
ـ هولند احتل فرنسا.
ـ خطاب انتخابات.
ـ خسارة داخلية.
ـ شمير رقم 2.
ـ التخوف: الاضراب عن الطعام سيشعل المناطق.
ـ يعودون الى المنطقة أ.
صحيفة "معاريف":
ـ معسكر اليمين في الليكود عرقل انتخاب نتنياهو رئيسا للمؤتمر.
ـ المشبوهة المركزية: "جندي" في منظمة جريمة.
ـ الحل للعنف: كاميرات ودوريات بلدية.
ـ المستوطنون عرقلوا انتخاب نتنياهو.
ـ يئير شمير: نجل رئيس الوزراء الاسبق سيكون رقم 2 في اسرائيل بيتنا.
ـ باراك يتهم اشكنازي ورجاله باعمال جنائية.
ـ محكمة العدل العليا وبخت الحكومة على تغيير موقفها في موضوع تل الاولبانه.
صحيفة "هآرتس":
ـ باراك يتهم اشكنازي ورجاله بتلقي الرشوة.
ـ هتافات احتقار لنتنياهو في مؤتمر الليكود.
ـ في مصلحة السجون يعترفون: مستعربون رشقوا حجارة في بلعين.
ـ فرنسا تعود الى ايدي اليسار.
ـ المخابرات: لنهدم منازل قتلة عائلة بوغل.
ـ اعتقال تسعة للاشتباه بالمشاركة في قتل الاب في بئر السبع.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ انتهى عصر ساركوزي.
ـ يصوتون ويتفرقون.
ـ باراك: اشكنازي أخذ واعطى رشوة.
ـ "لن اخضع للابتزاز".
ـ يئير شمير في الطريق الى اسرائيل بيتنا.
ـ القتل في بئر السبع: اعتقال تسعة.
أخبار وتقارير ومقالات
الاضراب عن الطعام سيشعل المناطق..
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ روني شكيد"
"يدخل الاضراب عن الطعام الذي يخوضه السجناء الامنيون هذا الصباح يومه الـ 21 ، ونهايته لا تبدو في الافق. في جهاز الامن يخشون من أن يؤدي الاضراب الى موت أحد السجناء، الامر الذي قد يؤدي الى اشتعال اضطرابات في المناطق.
1.600 سجين في "اسرائيل" في السجون الامنية شرعوا في الاضراب عن الطعام في محاولة لتحسين شروط احتجازهم، الذي ساءت جدا في فترة أسر جلعاد شليط. وضمن أمور اخرى يطالبون بان يعاد اليهم الصحف، التلفزيون، الراديو، التعليم الاكاديمي والزيارات العائلية. الى الى ذلك يطلبون الغاء الاعتقالات الادارية واخراج 18 سجينا من العزل. مصلحة السجون، التي تدير مفاوضات مع السجناء، وافقت على بعض التسهيلات، ولكن ليس على وقف الاعتقالات الادارية.
المضرب الاقدم عن الطعام اليوم هو بلال دياب من الجهاد الاسلامي، مضرب عن الطعام منذ 70 يوما ويرفض تلقي العلاج الطبي. وفي الاسبوع الماضي، بعد أن تدهورت حالته، نقل الى مستشفى اسف هروفيه وحياته عرضة للخطر. "من ناحيتنا الاضراب سيكون انتصارا سواء استجب لمطالب السجناء ام ماتوا في السجن"، يقول خضر عدنان، الذي كان أول من شرع في الاضراب عن الطعام وأوقفه بعد أن قررت محكمة العدل العليا تقصير مدة اعتقاله. "اذا ماتوا النصر سيكون أكبر. في كل حالة اسرائيل ستتحمل المسؤولية".
في الجهاد الاسلامي يهددون بانه اذا ما توفي أحد المضربين عن الطعام في السجن – فسيستأنفون نار الصواريخ على اسرائيل. وحذر زياد ابو عين، نائب وزير شؤون الاسرى في السلطة الفلسطينية من أنه "اذا مات أحد الاسرى فستشتعل المناطق". وقال ان السجناء المضربين عن الطعام دعوا رفاقهم من الذراع العسكري لحماس الى اختطاف جنود للدفع الى الامام بمعالجة مطالبهم والعمل على تحريرهم.
وفي هذه الاثناء يحظى الاضراب عن الطعام بعطف شديد في المناطق وأعمال تضامن في الضفة وبين عرب اسرائيل أيضا. وهكذا مثلا، دعا الجناح الشمالي من الحركة الاسلامية الى عقد يوم صوم تضامنا مع السجناء المضربين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مصلحة السجون يعترفون: مستعربون رشقوا حجارة في بلعين..
المصدر: "هآرتس ـ حاييم لفنسون"
" اعترف نائب قائد "متسادا" الوحدة المختارة في مصلحة السجون بان مقاتلي الوحدة الذين عملوا كمستعربين في قرية بلعين، رشقوا الحجارة نحو جنود الجيش الاسرائيلي في المظاهرات ضد جدار الفصل. وقد جاءت هذه الاقوال في شهادة أدلى بها في اطار محاكمة النائب محمد بركة من الجبهة الديمقراطية ـ حداش المتهم بانه حاول خنق مستعرب من الوحدة في مظاهرة في القرية في 2005.
قبل نحو اسبوعين شهد مقاتلون في الوحدة، ممن حظر نشر هويتهم، في اطار مرحلة الاثباتات في المحاكمة. الشاهد المركزي كان "المقاتل 102"، نائب قائد الوحدة. وروى في شهادته قائلا: "انطلقنا الى أعمال ضد الاخلال بالنظام في بلعين. هذه هي المرة الاولى التي كنت فيها مستعربا. اعتقل شخصان، وكانا فلسطينيين". عندما سألته المحامية اورنا كوهين، التي تمثل بركة اذا كان المستعربون يرشقون الحجارة رد الضابط بالايجاب. وعلى سؤال هل رشقوا الحجارة نحو الجنود اجاب: "بالاتجاه العام".
من شهادة قائد الوحدة، "المقاتل 101" الذي قاد القوة في المظاهرة موضع الحديث، يمكن أن تفهم طرائق العمل المتبعة. "عملت كقائد للقوة التي عملت تحت قيادة الجيش، عقب معلومات عن مظاهرة كبيرة ستعقد في منطقة بلعين، حين كان لنا عدد من القوات في الميدان ـ قوة واحدة هي قوة مستعربين مهمتها كانت توفير معلومات وتنفيذ اعتقال نوعي عند الحاجة وقوة انقاذ ترتدي البزات".
وعلى حد قوله، في ذاك اليوم "بدأت مظاهرة جد كبيرة خرجت من بلعين. كان يخيل أن الجيش لا يسيطر عليها، قرابة 500 متظاهر نزلوا ولم يطيعوا تعليمات نائب قائد الكتيبة، قائد العملية، وببساطة مروا عنه دون أن يرمش لهم جفن. وبسرعة شديدة فقدت قوات الجيش هناك القدرة على السيطرة بشكل ناجع". واضاف: "كان يخيل أن المتظاهرين يقتربون ايضا من الاليات بل ومن خط التوقف. وبدأت تنشأ هناك عدة حوادث بين جنود الجيش والمتظاهرين، بما في ذلك الضربات ورشق الحجارة. بدا الامر بانه خرج عن السيطرة وكان واضحا ان هناك خطر على القوة العسكرية المنفذة".
"في مرحلة معينة انشققنا، نائب قائد الكتيبة مع قوته وأنا مع قوتي"، روى قائلا. "في قوتي كان حسب ذاكرتي نحو خمسة مقاتلين مكشوفين وخمسة مقاتلين في قوة المستعربين. في مرحلة معينة قال لي نائب قائد الكتيبة انه فقد السيطرة وطلب أن نعمل على وقف المتظاهرين. استخدمنا وسائل تفريق المظاهرات ونجحنا في وقف المظاهرة. وعندما بلغت قوة المستعربين بانها لاحظت "اهداف نوعية" ـ بمعنى اناس نوعيين قادوا المظاهرة ورشقوا الحجارة وعرضوا القوات للخطر ـ صادقت للقوة بتنفيذ اعتقالات".
وروى قائد الوحدة بان المقاتلين بلغوه باعتقال، "وفي نفس الوقت بلغوني بانهم يتعرضون للاعتداء ويطلبون انقاذا فوريا، لانهم في وضع من الخطر. رأيت المستعربين مع معتقلين، ومن حولهم مواطنين عرب يهاجمونهم. رأيت أناسا يخنقون، يهاجمون ايضا قوة الانقاذ التي كانت بالبزات ـ ما كان يمكن التفكير للحظة بانهم ليسوا رجال أمن". عن الحدث الذي كان شارك فيه النائب بركة قال: "امسكت بظهر أحد المشاغبين الذي هاجم أحد المقاتلين تحت قيادتي، جذبته الى الوراء. شخصت النائب بركة. من ناحيتي، اذا كان المستعرب اعتقل احدا ما فهذا هدف نوعي، وهدفي انقاذهم من الميدان. أزحت اولئك الذين هاجموا قواتنا، أخذناهم مع المعتقلين وخرجنا من هناك".
وحدة "متسادا" تأسست في 2003 كقوة تدخل لمصلحة السجون في أوضاع الطوارىء في السجون. في 2005 استخدم مقاتلو الوحدة كمستعربين عدة مرات في المظاهرات ضد جدار الفصل في بلعين. وجاء من مصلحة السجون التعقيب بان "نشاط وحدة "متسادا" في الحدث كان بقيادة الجيش وبالتنسيق الكامل". وعلى حد قولهم، في السنوات الاخيرة لا تشارك الوحدة في اعمال من هذا النوع".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قضية هرباز: ينبغي ألا تُطمس الحقيقة
المصدر: اسرائيل اليوم ـ دان مرغليت"
" قبل عشرين سنة بالضبط نشر الصحفي المؤرخ شفتي تبات كتابه "كلبان" ـ وهو تحقيق ضخم تناول من جملة ما تناول ما سُمي في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي "قضية لافون" أو "العمل المخزي في مصر". وتم الكشف عن فساد لم يسبق له مثيل في الجيش الاسرائيلي. وكانت قضية يوجد في أساسها وثيقة مزيفة تبت المصير. وقد صبغت باللون الاسود رئيس الوزراء موشيه شريت ووزير الدفاع بنحاس لافون ورئيس "أمان" بنيامين جِبلي. وبعد مرور سنين أراد دافيد بن غوريون ان يتم الكشف عن سر هذا الموضوع المضايق بلجنة تحقيق قضائية فمنع الساسة ذلك. وأورثوا هم وجِبلي الأجيال التالية طعم الكذب الحامض الفظيع. وهذا بالضبط كالذي يفعله الآن من لا يريدون تحقيق الجانب الجنائي من الوثيقة المنسوبة الى بوعز هرباز والذين يريدون في الأساس منع ميخا لندنشتراوس من نشر التقرير النهائي في هذا الشأن حتى تركه عمله في الرابع من تموز (مع فرق واحد هو انه في العمل المخزي قتل موشيه مرزوق وشموئيل عيزر وماكس بينيت).
باعتباري عالما بأكثر الترددات – الصادقة والمتلونة ـ في أنه هل يُستجاب لتوجه لندنشتراوس لتجديد التحقيق الجنائي، فليس عندي سوى ان آسف لسلوك الشرطة المعيب والمخطيء وسلوك النيابة العامة بقدر كبير ايضا منذ ان نشرت وثيقة هرباز الكاذبة.
من اجل صرف العناية الى المشكلة نفسها والتضييق يحسن صرف انتباه الجمهور الى الحقيقة الآتية على الأقل:
ان الامر الجديد الذي يريد لندنشتراوس بسببه بدء تحقيق شرطي موجود في وثيقة رد هرباز على مسودة تقرير المراقب أو في الأساس ما يسمى في النيابة العامة "حديث عيني". وهو حديث يُخشى من انه تشويش لاجراءات التحقيق بين غابي اشكنازي وهرباز من بيت صديقة رئيس الاركان وزوجته. وقد أشرنا الى هذا الامر من قبل بأنه يُسوغ تحقيقا جنائيا. ان مسؤولين كبارا في النيابة العامة مثل موشيه لادور وراز نزري صدقوا في وسائل الاعلام انه محرج جدا لاشكنازي وأُضيفت الآن شبهات ثقيلة في هذا الشأن. فيجب ان يتم تجديد التحقيق الذي تمت ملاشاته آنذاك بقوة أكبر الآن.
ويوجد أكثر من هذا. ان 11 صفحة مزدحمة الخط يشتمل عليها التوجه الذي أرسله لندنشتراوس في الاسبوع الماضي الى المستشار القانوني يهودي فنشتاين طالبا بدء تحقيق. وفي نفس الوقت يمكن الاجراء الذي بدأه في محكمة العدل العليا مساعد اشكنازي العقيد ايرز بينر، ان يؤجل كتابة التقرير الى ان يترك لندنشتراوس عمله وليكن الطوفان بعد ذلك. فحينما يأتي مراقب جديد يريد ان يدرس المادة من جديد ستمر سنة اخرى ولن تكون الحقيقة ذات صلة.
يوجد حل صحيح لتآمر رئيس هيئة الاركان وضباطه على مكانة وزير الدفاع وهو ان يوافق الطرفان على نشر مسودة المراقب في هذه القضية الآن. والذي قرأها يعلم انها أشد من كل شيء وأنها تُبين ان اشكنازي وبينر عملا على نحو ممنوع تمنعه كل ديمقراطية منعا باتا؛ وأن يبدأ في نفس الوقت تحقيق جنائي اذا أظهر ان اشكنازي وبينر وآخرين أنقياء كالبلور – فليروا ان المسودة باطلة مُلغاة.
انتبهوا الى الكلام الذي قاله محامي بينر، سابوراي، في مقابلة مع آيله حسون في القناة الاولى، فهو يعلم ان هرباز تلقى المعلومات في مكتب وزير الدفاع.
لا يوجد اعتراف أكثر حدة من هذا بالدعوى الرئيسة على اشكنازي وبينر أنهما تجسسا في مكتب ايهود باراك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلاح يوم الدين
المصدر: "هآرتس ـ شاي فوجلمان"
" لا يمكن أن نقرر بالضبط كم يوما يمكن للانسان أن يبقى دون غذاء. التاريخ الطبي للاضرابات عن الطعام يدل على أن الانسان المعافى، بوزن جسدي متوسط، يمكن أن يفقد الوعي في اليوم الـ 55 من صيامه. الاحصاءات تقضي ايضا بان اذا واصل الاضراب، حتى اليوم الـ 75 فانه سيموت. في زمن كتابة هذه السطور، يقترب المعتقلان الاداريان بلال دياب وثائر حلاحلة من اليوم الـ 70 من اضرابهما عن الطعام. بقدر ما هو معروف فان كليهما لا يزالا لم يفقدا الوعي. وحسب الاحصاءات، فانهما في كل لحظة قد يموتان.
اضافة الى دياب وحلاحلة، يضرب عن الطعام في السجون في البلاد ستة معتقلين اداريين آخرين. احدهم منذ أكثر من أربعين يوما، اثنان آخران قرابة ستين. كبير السن الذي في المجموعة، عجوز ابن 72 سنة، مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع. وهم يطلبون حريتهم. فقد صرحوا بانهم يفضلون الموت على البقاء معتقلين دون محاكمة، دون لائحة اتهام، دون موعد للتحرر، دون زيارات عائلة وباقي حقوق السجين المنصوص عليها في القانون. وهم يطالبون بان يتوقفوا عن أن يكونوا ضحايا التشويه القانوني والاخلاقي الذي يسمى اعتقال اداري في اطاره يحبس اليوم في البلاد نحو 300 معتقل فلسطيني آخر.
قبل أكثر من اسبوعين انضم الى الاضراب نحو 1.500 سجين محكوم آخرون. حسب ما نشر فانهم يفعلون ذلك اساسا من أجل تحسين شروط احتجازهم، التي ساءت جدا في اثناء المفاوضات على تحرير جلعاد شليط، ولكن في كل المناسبات يشير الناطقون بلسانهم بالقطع بانهم يضربون ايضا، واساسا، انطلاقا من التضامن مع اضراب المعتقلين الاداريين عن الطعام.
موجة الاضراب عن الطعام تضاف الى الاساطيل البحرية، الرحلات الجوية والمسيرات غير العنيفة التي ينتهجها الفلسطينيون ومؤيدوهم بنجاح فائق في السنوات الاخيرة. اسطول تركي واحد بفتح قائمة المنتجات المسموح بدخولها الى غزة بسرعة أكبر من الاف قذائف الهاون والمقذوفات الصاروخية التي أطلقت على مدى السنين على سديروت. رحلة جوية واحدة ادت الى انتباه للمسألة الاسرائيلية ـ الفلسطينية في عشرات المطا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018