ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم ممثلاً الامين العام في مؤتمر الشيخ البهائي: الحريري ليس ممثلاً حصرياً ولا تتحمل الطائفة مسؤولية خياراته

وأضاف الشيخ نعيم قاسم إن "الطائفة السنية هي طائفة المقاومة ولها السبق في مقاومة المشروع الإسرائيلي، ولا يمكن اختصارها ببعض الشخصيات أو التيارات، ولا تحميلها وزر مواقفهم. أنه لا يُعبر عنها من يقتل الأطفال والأبرياء ولا يجوز تحميلها مسؤولية أعمالهم، كما لا يعبر عنها من يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي، هذا ما لا نقبله من أحد مهما كانت طائفته أو مذهبه".
وشدد نائب الأمين العام لحزب الله على أن "الرئيس سعد الحريري ليس ممثلاً حصرياً، ولا تتحمل الطائفة مسؤولية خياراته، يوجد من يحمل هم الوحدة الإسلامية، ومقاومة العدو الإسرائيلي، وعدم السير في مشاريع تسوِّق لها أمريكا وتخدم مشروع إسرائيلي وتمول من بعض الدول النفطية، نتعاون معهم، ويشرفنا أن نكون وإياهم في خندق واحد ضد "إسرائيل" ولمصلحة استقلال لبنان. وحاضرون للتعاون مع كل من يحمل هذه الرؤيا، بل مع الذين يتبنونها بعد ابتعاد".
وتطرق الشيخ نعيم قاسم إلى موضوع الانتخابات القادمة، فاعتبر أن "قانون انتخابات الستين يصادر التنوع ويصب في مصلحة المحادل الطائفية، فاذا ما أضفنا إفساد الناس بالمال الانتخابي الذي يزور إرادة الضعفاء والمحتاجين، تصبح النتائج مزوره".
وأشار نائب الأمين العام لحزب الله إلى أن "السلاح هو الذي طهر أرضنا من رجس الصهاينة، وحرر بلدنا، هذا السلاح شريف وعزيز بشرف وعزة لبنان السيد الحر المستقل بثلاثي قوته المتينة: الجيش والشعب والمقاومة"، وأوضح أن "أي شريف لا يقبل أن تكون أرضنا مغتصبة ونسكت عن استرداد حقوقنا، ولا يقبل أي صاحب كرامة أن يتحول بلدنا مطيَّة لمشاريع الشرق الأوسط الجديد، ولا يقبل أي حر أن يكون مأموراً من أصحاب الأموال النفطية".
ولفت الشيخ نعيم قاسم إلى أن "من يريد تجريد المقاومة من سلاحها يعلم أن لا مقاومة بلا سلاح، وهو يريد أن يكشف لبنان أمام إسرائيل، لتنفذ مشروعها التوسعي الذي يشمل بناء المستوطنات في الجنوب والبقاع الغربي، وتوطين الفلسطينيين، وإعدام لبنان المستقل، وجعله محمية إسرائيلية. من يصوب على السلاح يريد إسقاط المقاومة، يعني أنه يخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي. والا فليقل لنا كيف يترجم مواجهته للاحتلال بشل نافع ومحرِّر"، وذكَّر بأن "سلاح حزب الله سلاح مقاومة، وليس له وظيفة داخلية، ما حصل في 5 أيار هو الجريمة بعينها، لضرب شبكة اتصالات المقاومة، ما يعني ضرب بنية ادارة النار والسيطرة، وهذه خدمة لإسرائيل".
وتحدث الشيخ قاسم عن أحداث السابع من أيار، فقال إن "ما حصل في 7 أيار هو اشتباك مسلح بين طرفين، حيث كان لدى تيار المستقبل ثلاثة آلاف مسلح منتشرين في الشقق والمباني، وبادروا بإطلاق النار بعد تهديد مسيرة الاتحاد العمالي العام من السير على خط المزرعة بضربها بقذائف الار بي جي. وكنا أشد الحرص أن لا تتسع هذه الفتنة، فانتهت خلال ساعات واستلم الجيش، كنا في إطار الدفاع ووأد الفتنة، ولم نعتد على أحد، ووجهة سلاحنا نحو العدو الإسرائيلي، وهذه صفحة طويت وعلينا فتح صفحات التلاقي والبناء والمقاومة".
ودعا الشيخ قبلان الامة لكي تنهض، وتؤكد ان ثأرها مع تل ابيب وليست بين أزقة بلداننا التي تتلاعب بها اجندة الاستخبارات الغربية، وما دافعنا عنه نحن والقامات القطيعات لن نقدمه هدية للقاتل وزمن التسويات مقبول".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018