ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: حكومة وحدة مزيفة... بانتظار الخطوات المقبلة والخوف من حزب الله يعزز الاجراءات الامنية
تعزيز إجراءات الحماية حول أشكينازي خوفا من انتقام حزب الله والايرانيين
المصدر: "موقع walla الإخباري ـ أمير بوحبوط"
"تحسّباً للثأر من تصفية العلماء النوويين الإيرانيين والمسؤول في برنامج الصواريخ الإيراني الذي قُتل في تفجير غامض في قاعدة صواريخ الحرس الثوري وُضع أمس (الأربعاء) حارس خارج منزل رئيس هيئة الأركان العامة السابق، "غابي أشكينازي"، وسيرافقه عنصر أمن حتى أثناء سفره إلى الخارج.
جاء قرار تعزيز إجراءات حماية رئيس هيئة الأركان العامة السابق في ختام عملية تقدير للوضع تمَّت في شعبة العمليات التابعة لهيئة الأركان العامة، وظهر فيها اسم الجنرال في الاحتياط "غابي أشكينازي" كشخصية تملك الاحتمال الأكبر لتشكّل هدفا لعملية إرهابية. وإضافة إلى تعزيز الحماية حول منزله وخلال رحلاته الخارجية، تدرَّب ضباط رفيعون في الاحتياط ومسؤولون في المؤسسة الأمنية سابقاً على كيفية تعزيز مستوى اليقظة أثناء وجودهم خارج البلاد والإبلاغ عن أحداث مشبوهة.
كذلك، أبدوا في إسرائيل مؤخراً قلقاً من أنَّ ثمة خلايا سرية تعود لمنظمة حزب الله وقوات القدس في الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في أرجاء العالم، ستحاول في الأشهر المقبلة الانتقام لتصفية المسؤول العسكري في الحزب، "عماد مغنية"، الذي قضى جراء تفجير استهدف سيارته في شباط عام 2008.
"اتُّخذ القرار وفقاً للضرورة"
بحسب تصريحات أجنبية، تدير إسرائيل معركة سرية واسعة النطاق لعرقلة البرنامج النووي الإيراني ولذا ينسبون إلى الموساد وأتباعه سلسلة التفجيرات التي حصلت في منشآت نووية وقواعد عسكرية إيرانية وعمليات الاغتيال التي طالت علماء نوويين. تلك الأعمال، بحسب ادعاء خبراء دوليين، أفضت إلى حصول عرقلة كبيرة في البرنامج النووي. مؤخراً جرت محاولات لاغتيال دبلوماسيين إسرائيليين في الهند، تايلاند وجورجيا ووجدت وكالات الاستخبارات الغربية أنَّ لدى إيران علاقة مباشرة بتلك العمليات كغيرها من العمليات.
هذا وأفاد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنَّه "لأسباب واضحة لن نفصِّل وسائل وطرق حماية مسؤولين في الجيش الإسرائيلي في النظامي والاحتياط. وقد جاءت القرارات المتعلقة بحماية رئيس الأركان السابق وفقاً للضرورة، تقديرات الوضع، الأوامر والإجراءات".
ــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو للإتحاد الأوروبي: يجب تحديد جدول زمني لإيران
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا"
"إعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن تطور المحادثات بين الدول الغربية وطهران يجب أن يحصل بعد أن يكون هناك موافقة إيرانية تشمل جدولا زمنيا واضحا, بوقف تخصيب اليورانيوم ـ "هذا موقف إسرائيل" جاء كلام نتنياهو في لقاء مع وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاترين أشتون.
وأفاد مصدر مقرب من نتنياهو أن إسرائيل تنتظر موافقة إيران على إخراج كل المواد الخطرة المخصبة من الميدان, وتفكيك منشآت التخصيب تحت الأرض في بوردو.
وعلى ضوء بدء جولة المحادثات الثانية بين الدول الست الكبرى وايران قال نائب وزير الخارجية داني أيالون بالأمس: كنا نرغب دائما بنجاح المحادثات بما أن الحل السياسي يعتبر أفضل من جميع البدائل الأخرى.
وفي المقابل يشتبهون في الغرب بأن ايران تعمل بجهود حثيثة لإخفاء النشاطات النووية العسكرية على أراضيها حيال زيارة محتملة لممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكشف المعهد الأميركي للعلوم والأمن القومي بأن صور القمر الصناعي يمكن من خلالها ملاحظة نشاطات تعقيم كبيرة في منشآة "بارتشين" العسكرية".
ــــــــــــــــــــــــــ
لغز نتنياهو
المصدر: "معاريف ـ يائيل باز ميلاميد"
"الثالوث الذي أنزل بنا الائتلاف الأكثر جنونا من أيّ وقت مضى هو نتنياهو، موفاز وباراك. بخصوص باراك وموفاز ليس هنالك من تساؤلات. ما ترونه هو ما يحصل: رجلان سياسيان أوشكا على الانتهاء تقريبا في الانتخابات المقبلة، يدافعان عمّا بقي لديهما من أنفاس بدأت بالنفاد. اللغز كان ولا يزال رئيس الحكومة.
من كان بحاجة لهذه الخطوة الغريبة التي جلبت له ائتلافا من 94 عضو كنيست؟ من كان سيئا بالنسبة له 65 أو 70 عضو كنيست يحصل عليهم عند إجراء الانتخابات في موعدها المحدّد؟ من لم يكن من الأفضل له، بينما تنبأت استطلاعات الرأي له ولليكود بـ 30 عضو كنيست على الأقل، في حين أنّ الحزب الذي يأتي من بعده بعيدٌ عنه؟ وفي الدرجة الأولى، ما الذي يجنيه من انضمام كاديما وموفاز إلى رئاسته، بينما هو واضح للجميع أنّ الأمر يتعلق بحزب ولّى زمانه، وفي أفضل الحالات كان سيحصد عشرة مقاعد؟
بالتأكيد تفسيرات الخطوة التي قام بها تنتناهو تلك الليلة عديدة ومتنوعة، وقسم منها صحيح دون شك. والآن، يتعلق الأمر بلغز لا حلّ له. إلاّ في حال تجاوزنا ساحة المعطيات السياسية إلى ساحة المعطيات السيكولوجية. إلغاء الانتخابات في لمح البصر يُثبت إلى أيّ حدّ رئيس حكومة إسرائيل هو شخص هلوع ومتحمّس لاستمرار سيطرته على البلاد بأيّ ثمن هذه المرة.
كما أنّ قرار الذهاب إلى انتخابات مبكرة نابع من هذين العنصرين في شخصيته. الخشية من أنّ أحدا آخر (ليبرمان، بالتأكيد) قد يسبقه جعلته يركض باتجاه قرار خاطئ ومغفّل إلى حدّ كبير. عندما وصل إلى مركز الليكود، رأى المستوطنين القلقين من أنّ يشغل طوال فترة ولايته يحتلون شيئا فشيئا الشارع العام الذي من المفترض أنّ يكون مقرّ عمله، فذعر أكثر وهرع إلى موفاز لإنقاذه. من وجهة نظره، ليس هناك أحد ملائم أكثر منه لذلك. فالأمر يتعلق بجنرال، رجل أمني، يغيّر آراءه كلّ ساعتين، حتى لو لم يكن راضيا عن أيّ شيء، لكان لينضم في الائتلاف برئاسة "الكاذب" الأكبر. إنّه بالتحديد الصديق الذي يحتاجه نتنياهو. سياسي ليس لديه ما يخسره، ليس لديه نزاهة، وولعه الشديد في الجلوس في حكومة مشابه تقريبا لولع رئيسها.
مرّت ثلاثة أيّام تقريبا على هذه الدراما، وحتى الآن لم يكتف داعمو هذا الثالوث من الاندهاش من المناورة الذكية التي قاموا بها. في الواقع كما فعلنا بالمخرّبين قبل 40 سنة في طائرة "سفانا"، عندما كان باراك قائد عمليات الإنقاذ ونتنياهو أحد المنقذين. إذاً، ماذا ستقولون عن خرّيجي السييرت المدعومين من خرّيج المظليين؟ داهية كهؤلاء. كيف نجحا بتجاوز كلّ شيء، بما فيهم الصحافيون؟ أعطوهم ثياب عمل بيضاء، وسيعودون لما كانوا عليه قبل 40 سنة، كيفك هاي.
إلاّ أنّ نتنياهو سيدفع في نهاية المطاف ثمن ولعه الشديد وفقدانه للجرأة العامة. حتى في السياسة الإسرائيلية، التي تبدو أنّه لا خطوط حمراء لها، إلاّ أنّها موجودة على الرغم من ذلك. والذي تولّد عن طريق الخطأ، من دون أيّ تفسير منطقي، لن يصمد لوقت طويل.
التوقّعات المرتفعة بأنّ هذه الخطوة ستحمل في كنفها تغيير نظام الحكم والقانون الذي يلزم الجميع بالتجنيد في الخدمة العسكرية أو القومية، لن تتحقّق. ليس لأنّ هذا ليس ممكنا. بل كي يتحقق هذا فهو بحاجة إلى زعيم. يتطلب الأمر زعيما مع ولع قليلاً بالتحكّم وولع شديد بتغيير أمور. يجب أنّ نكف عن القلق من أيّ مستوطن، أيّ لابس قلنسوة، أيّ حريدي، والشروع بالتفكير في النهاية بمواطني الدولة، الذي يخدمون، يدفعون الضرائب، ويحاولون الصمود هنا. يمكن جدا أنّ نكون شهودا الآن على الخطأ المصيري لنتنياهو، الذي في نهاية الأمر ستُحرق له عدة جسور في طريقه إلى الانتصار الأعظم: ولاية أخرى كرئيس حكومة. فضلا عن ذلك، ليس هنالك أيّ شيء من الحقيقة".
ــــــــــــــــــــــــــ
وزراء في الليكود قلقون: كاديما سينشقّ
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أطيلا شومبلفي"
لم يجف بعد حبر اتفاق التحالف بين كاديما والليكود حتى يسود الأخير قلقٌ من عدم استمرار التحالف لوقت طويل. وقد أعرب وزراء رفيعو المستوى في الليكود عن قلقهم من أنّ قسماً من أعضاء كتلة كاديما، الذين يعتبرون من مؤيدي تسيبي ليفني، لن يبقوا لوقت طويل في الائتلاف، على الأقل ثمانية من أصل 94 عضو كنيست لغاية الآن. ويبدي الوزارء قلقهم إزاء انشقاق الحليف الجديد إلى كتلة منفردة، تشكّل منصة مستقبلية لإقامة حزب جديد برئاسة ليفني.
هذا اليوم (الأربعاء)، عند الظهيرة سيؤدي خلف ليفني، شاؤول موفاز، يمين منصب رئيس كاديما، كوزير في الحكومة. وبعد ذلك، سيُناقش اتفاق التحالف في جلسة مكتملة الأعضاء، والذي تضمّن تولّي موفاز منصب نائب رئيس الحكومة. بموازاة ذلك، توقّعت عضو الكنيست شلي يحيموفيتش، رئيسة حزب العمل، الحصول أيضا على صفة جديدة ـ رئيسة المعارضة المتقلصة، والتي تضمّ 26 عضو كنيست فقط.
وتكشف مراجعة بعض أعضاء الكنيست من كاديما المحسوبين على ليفني، التي انتقدت بشدّة مسار موفاز وأظهرت مناوأتها له ـ أنّ إمكانية لانشقاق تدرس بجدّية، لكن ذلك قد يحصل في مرحلة لاحقة. وقال أحد أعضاء الكنيست: "ننتظر لنرى كيف ستسير الأمور مع قانون طال". وتابع: "اليوم سأصوت لصالح قَسَم موفاز، لكن مباشرة بعد ذلك، ليس لديّ أية نيّة للتصويت مع التحالف. في أي قانون أصوّت على كلّ مسألة على حدة. ولن أصوّت بشكل متهور لصالح هذه الحكومة، ولو لم يكن هناك انضباط كتلويّ لأمكن جدّا أن أصوّت ضدّ قسم موفاز".
في هذا السياق تسود أوساط مؤيّدي ليفني قناعة بأنّه بعد الانضمام الى الحكومة، تبدو فرص تأسيس ليفني مستقبلاً حزباً جديداً برئاستها، كبيرة. إذ قال عضو كنيست في كاديما الذي تحدث مع رئيسة الحزب السابقة: "ليس لديّ شك بأنّ ليفني ستشكل حزبا جديدا". وتابع: "حزب برئاسة ليفني سيلحق ضررا بكل من يائير لبيد وحزب العمل. فالانضمام الى الحكومة يقوّي تسيبي جدا. وليس لديّ شك أنّ ظهورها العلني هو إيحاء واضح بأنها هنا لكي تبقى".
وممّن يذكرون بإمكانية استقالتهم من كتلة كاديما، نجد أعضاء الكنيست "نحمان شاي"، "شلومو مولا"، "نينو أبسادزا"، "أوريت زوارتس"، "رحيل أدتو"، "روبرت تيفياف" و"مجلّي وهبة". وقال وزير رفيع في الليكود: "في النهاية سيكون هناك فرصة مناسبة، وهؤلاء الأشخاص لن يبقوا في كاديما". وتابع: "من سيراهم يخطبون لصالح نتنياهو أو الحكومة؟ هذا حقا واهم. هم لا ينتمون الى اليمين، ومواقفهم هي مواقف يسارية. فهم لا يستطيعون البقاء طويلا في هذا الائتلاف، وبالتأكيد ليس في كاديما. هذه العملية تنضج ببطء، وفي حال سيقدّم موفاز التنازلات لنتنياهو بخصوص قانون طالـ فالعملية ستنطلق".
وقال عضو الكنيست مولا: "لا اعتزم التنازل عن مشروع القانون الذي أريد تقديمه... وأحرص على طرح مشاريع القانون بشكل شخصي، وإذا ما رفضوا، سأناضل في سبيل ذلك". وأشار عضو كنيست آخر الى أنّه: "في حال منعونا، فسيكون لدينا سبب للاستقالة". على أية حال، التقدير هو أنّ أعضاء الكنيست سينتظرون لغاية نهاية تموز، حتى يروا كيف سيدار الائتلاف، وكيف سيتصرّف موفاز أمام نتنياهو. وأشار مسؤول رفيع في الليكود مقرّب من رئيس الحكومة الى أنّه: "في حال لم يكافح من أجل ما تعهّد به، ليس لديّ شك بأنّ عددا من أعضاء الكنيست سيستقيلون". وتابع: "هؤلاء الأشخاص لا يرغبون بأن يكونوا في هذا الائتلاف".
ألغوا العضوية: "موفاز كذب مرتين بوقاحة"
وجهت انتقادات كثيرة لموفاز بسبب أساليبه الملتوية وقراره الانضمام الى نتنياهو، كما أنّ حزبه تأثر من ذلك. وإلى مركز حزب كاديما وصلت أمس طلبات كثيرة لإلغاء العضوية في الحزب بعد الانضمام الى الائتلاف. وكتب أحد المنتسبين: "أطلب بشكل فوري عدم اعتباري في هذا الحزب العابر كاديما. أخجل من وجود حزب كهذا في إسرائيل أو شخص كشاؤول موفاز. وأطلب شطب اسمي فورا وعدم الاتصال بي مطلقا".
وكتب آخر: "نهضت هذا الصباح وقد تسببت لي البرامج الإذاعية والتلفزيونية بالإشمئزاز. بعد المؤتمر الصحفي للسيد موفاز والسيد نتنياهو تقريبا لم أسيطر على تقزّزي فتقيأت. ويبدو لي العلاج الأفضل لذلك هو ترك المكان الذي يترأسه موفاز، أصدقاؤه وجهات فاسدة تثير الاشمئزاز والنفور لديّ. رجاءً ألغوا عضويتي في الحزب فورا". وكتب الثالث: "لا أرغب بالسير وراء شخص كذب مرتين بوقاحة. برأيي المسألة لا تتعلق بقيادة بديلة. لذلك، أطلب تعليق عضويتي في الحزب من الآن".
ــــــــــــــــــــــــــ
حكومة الوحدة: الإجراءات الآتية
المصدر: "معاريف ـ يهودا شروني ويوسي غرينشتاين"
"اقتطاعات في الموازنة، مزيد من الضرائب وتغيير هيكلية العمل في الخدمة العامة. الائتلاف الواسع الذي بلوره نتنياهو سيمكّنه من تقليص العجز بغية منع الأزمة الاقتصادية العالمية من الوصول إلى إسرائيل.
هل كان ممكنا التكهّن مسبقا بإلغاء الإعلان عن انتخابات مبكرة؟ الرواية الآتية ستثبت ذلك: قرّر رئيس مكتب وزير المالية ديفيد شرن تقديم استقالته. عندما كان أكيدا من تقديم موعد الانتخابات، كان مترددا. وطلب شرن النشيط أنّ ينافس في الانتخابات التمهيدية على مكان في لائحة الليكود للكنيست. حاليا، مع إلغاء تقديم موعد الانتخابات، ليس واضحا ما إذا كانت ستجري الانتخابات التمهيدية وما إذا كان شرن سيعود لتولّي منصبه في وزارة المالية. وزير المالية، لأسباب عدّة، سيفرح باستقباله مجددا.
محلّلون في البورصة تلقوا بيان تأسيس حكومة الوحدة بإيجابية. إنّهم يرون في ذلك رسالة إيجابية للاقتصاد الإسرائيلي. وتقديرهم هو أنّ هذه الخطوة ستسمح بتنفيذ عدد من الخطوات الاقتصادية بعيدة المدى وستوفر في النفقات غير الضرورية حيث إن تقديم موعد الانتخابات كان منوطا بها. وقد عقّبت البورصة على هذه الأحداث برفع أسعار الأسهم قليلا.
حقيقة أنّ شاؤول موفاز طلب باسم كاديما ترؤس لجنة الاقتصاد في الكنيست تشير إلى أهمية الشؤون الاقتصادية بنظر موفاز. منافسه لترؤس اللجنة هو وزير المالية السابق، عضو الكنيست مائير شتريت. سيُمنح نتنياهو في نهاية المطاف إمكانية التطرّق إلى الاحتجاج الاجتماعي وفق صلته بالموضوع ومن دون ضغوط. وهو لنّ يرصد موازنات اجتماعية من دون رقابة. هنالك شك ما إذا كان سيتدخل نتنياهو في المستقبل القريب بأسعار البنزين.
حاليا، وبعد بلورة ائتلاف من 94 عضو كنيست، لدى رئيس الحكومة تفويض غير محدود تقريبا في تقديم أجندته الاقتصادية. والموضوع الأهم من وجهة نظره هو سلّم الأولويات المالية. وستدفع الأحزاب الصغيرة ثمن هذه التسوية الجديدة. مع ذلك، ليس واضحا حتى الآن إذا ما كان نتنياهو سيلحق الضرر بحليفه ايهود باراك وسيحدو في نهاية المطاف إلى اقتطاع في الموازنة الأمنية، الخطوة التي يدعمها رئيس كاديما وشريكه الجديد، موفاز.
ستتمكّن حكومة الوحدة من حثّ معالجة بعض الإصلاحات التي كانت في شبكة الأنابيب. تنبع أهمية هذه الإصلاحات من تغيير هيكلية العمل في القطاع العام، الذي كان يبدو أنّه عالق مؤخرا.
هنالك شأن مصيري أكثر متعلّق بمرفق الطاقة: كيف سيواجه المرفق النقص الحاد المتوقع في الكهرباء مطلع الصيف المقبل وماذا سيفعل لتقليص هذا القحط؟ سؤال هام مرتبط بسياسة مرفق الغاز وتقسيم ما يبقى من اكتشافات الغاز على شركات التنقيب عنه (نوبل انرجي) للخروج بالتوصيات النهائية للجنة تسماح.
اقتراح القانون الذي قدّمه وزير العدل يعقوب نئمان، والذي يشمل تنظيما جديدا في إقرار رواتب رفيعي المستوى، أعيد العمل به. نتنياهو سينجح أيضا في تقديم إصلاح الشرفات لتقليص إجراءات الرخص والتخطيط في مجال
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018