ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الجمعة: هل يهاجم الثلاثي الجديد إيران بجيش يطلق جنوده النار على ضابط في مناورة وآخرون يهربون من دشمة في حرمون ؟
نتنياهو يُجري مداولات اسبوعية لبحث جاهزية الجبهة الداخلية
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
"بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يجري مؤخرا مداولات حثيثة في موضوع جاهزية الجبهة الداخلية، في ظل اقامة محافل خاصة تعنى في المجال، مرة في الاسبوع تعرض عليه سلسلة من المواضيع المتعلق بامكانية ضربة شديدة للتجمعات السكانية والبنى التحتية وللاستعداد المسبق لحالة نار من الصواريخ والمقذوفات الصاروخية نحو اسرائيل.
وتابعت الصحيفة بعد التصريحات الهجومية على امكانية الهجوم في ايران، يأتي ايضا الانشغال بالوجه الدفاعي، أغلب الظن انطلاقا من الفهم بأن كل عملية ضد المنشآت النووية الايرانية ستخلق رد فعل ذا مغزى ضد الجبهة الداخلية الاسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو وبالتشاور مع وزير حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي بادر الى الخطوة التي غايتها تكريس مرة في الاسبوع في يوم ثابت، لبحث يستغرق بضع ساعات في مسائل مختلفة تتعلق بجاهزية الجبهة الداخلية ومعالجة المشاكل بشكل سريع وناجع.
ويترأس هذا المحفل نتنياهو ويشارك على نحو دائم سكرتيره العسكري يوحنان لوكر، الوزير فيلنائي ومدير عام وزارته الون روزين، وقائد الجبهة الداخلية ايال آيزنبرغ، رئيس مجلس الامن القومي اللواء احتياط يعقوب عميدرور وكذا ممثلون كبار عن وزارة المالية.
وقال مصدر أمني اسرائيلي "في الوضع الحالي احتمالات المواجهة متعددة الجبهات ضد اسرائيل ليست عالية، وفي اقصى الاحوال سنضطر الى ان نواجه جولة ضيقة في قطاع غزة"، وتابع المصدر "ولكن هجوما في ايران، تكون اسرائيل مشاركة فيه بشكل أو بآخر سيؤدي الى وضع مختلف تماما، فإن اسرائيل ستتعرض لهجوم يشارك فيه عدد من الدول والمنظمات التي ستستخدم استخداما مكثفا لنار الصواريخ والمقذوفات الصاروخية".
وبحسب تقديرات مختلفة لمحافل مهنية، فان جولة قتالية كهذه كفيلة بأن تجبي 300 حتى 2.000 قتيل في الجبهة الداخلية، ومس شديد في البنى التحتية وفي سير الحياة اليومي. وقالت معاريف إن التقدير السائد هو أن نتنياهو يفهم بأنه بعد هجوم ناجح في ايران يبدأ الاختبار الحقيقي في اسرائيل، ولذا فعليه أن يعمل شخصيا على تعزيز الدفاع عن الجبهة الداخلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلينتون لـ"نتنياهو": ليس هناك من سبب لتأجيل المفاوضات
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
"قالت وزيرة الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون" في مكالمة هاتفية أجرتها أول أمس مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إن الإدارة الأميركية تأمل أن تتخذ إسرائيل إثر تشكيل حكومة الوحدة الواسعة خطوات لتعجيل عملية السلام مع الفلسطينيين. وقد أكد نتنياهو مرارا في السنوات الثلاث الأخيرة بأنه لا يستطيع التسريع في العملية مع الفلسطينيين بسبب خشيته على ائتلافه.
في الواقع، نشر مكتب رئيس الحكومة بيانا موجزا ومقتضبا حول المكالمة الهاتفية التي جرت بين الاثنين، ذُكر فيه بأن كلينتون هنأت نتنياهو على تشكيل حكومة الوحدة. كما تشير جهات في وزارة الخارجية في واشنطن إلى أن المكالمة لم تقتصر على التهاني والكلام اللطيف فقط.
وفقا لكلام مسؤول في وزارة الخارجية في واشنطن، قالت كلينتون إنها اطلعت على مبادئ الاتفاق الائتلافي بينه وبين رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز. وأضافت أنّها البند الذي يتضمّن عمل حكومة الوحدة على "المضيّ في عملية سلام مسؤولة"، وقالت إنّ الولايات المتحدة جاهزة لمساعدة الأطراف في سعيها للتوصّل إلى حلّ الدولتين.
وقال موظّف آخر في الإدارة إنّ كلينتون أكّدت أمام نتنياهو أنّها معنيّة بمعرفة ما ينوي فعله في العملية السياسية مع الفلسطينيين، إثر انضمام كاديما إلى الحكومة. كما أنها مهتمة بمعرفة متى ينوي نتنياهو توجيه رسالة رد إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، وأكدت أن تبادل الرسائل يجب أن يقود إلى استمرارية في المحادثات بين ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين.
حتى إن لم يؤد الأمر إلى خطوة جديدة، فإن الأميركيين يأملون أن تنتج ديناميكية تمنع التصعيد في الوضع الأمني في الضفة الغربية حتى الانتخابات الرئاسية الأميركية. وفي حال انتُخب الرئيس أوباما لولاية ثانية، فهو معنيّ بالعكوف مجدّدا على الشأن الإسرائيلي ـ الفلسطيني في مسعى إلى تحقيق إنجاز ما بين الطرفين.
وخلال حديثها مع نتنياهو، تكلمت كلينتون بلغة ديبلوماسية مهذبة. رغم أنها لم تقل الأمور بوضوح، إلا أن رسالتها كانت واضحة: لم يعد هناك أعذار. الإدارة الأميركية مقتنعة بأنه حتى لو كانت أرجحية الخطوة الجديدة في عملية السلام متدنية، فإن الائتلاف الواسع لنتنياهو سيسمح له بتنفيذ عدة إجراءات لدعم السلطة الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أنّ نتنياهو منذ تسلّمه منصب رئيس الحكومة، أثار أمام الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون مسألة تشكيل الائتلاف كسبب لعدم استطاعته التقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين. قال نتنياهو أمام الأميركيين إنه في حال قام بمبادرة سياسية يعرض في إطارها مواقف واضحة بشأن حدود الدولة الفلسطينية أو يقوم بمبادرات طيبة مع عباس، فسيؤدي ذلك إلى تفكك الائتلاف على يد رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان أو اعتراض كبير وسط الليكود.
هذا الأسبوع، أنهى نتنياهو ومستتشاروه صياغة رسالة الرد لعباس، وهو ما كان مؤجّلا بسبب فترة حزن رئيس الحكومة نتنياهو على وفاة والده، كما بسبب دخول رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني "صائب عريقات" إلى المستشفى جراء إصابته بنوبة قلبية.
وأشار مصدر فلسطيني إلى أن مبعوث نتنياهو، المحامي يتسحاق مولكو، سيلتقي عباس الأسبوع القادم في رام الله، حيث سينقل إليه رسالة نتنياهو التي لا تتضمن كلاما جديدا أو اقتراحا إسرائيليا جديدا، إنما تكرر الرسالة المعتادة التي تهتم إسرائيل وفقها بتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين من دون شروط مسبقة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلق في الولايات المتحدة: حكومة الوحدة في "اسرائيل" ترفع احتمال الهجوم على ايران
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"
"طلبت الادارة الامريكية من اسرائيل ايضاحات عن معنى الخطوة السياسية من اقامة حكومة الوحدة. التخوف الاكبر في الادارة هو أن الخطوة لضم رئيس كديما شاؤول موفاز الى الحكومة تهيّئ لهجوم في ايران في شهري ايلول ـ تشرين الاول، قبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني. معاهد البحث ووسائل الاعلام الرائدة في الولايات المتحدة طرحت تساؤلات مشابهة على معنى تشكيل حكومة الوحدة.
موظفون في واشنطن تحدثوا في ذلك مع السفير الاسرائيلي في العاصمة، مايكل اورن. محادثات مشابهة أجراها السفير الامريكي في تل أبيب، دان شبيرو، مع نظرائه في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء. وفي زيارة وزير الدفاع الاسبوع القادم الى واشنطن، والتي خطط لها قبل تشكيل حكومة الوحدة، سيطالب ايهود باراك باعطاء تفسيرات للموضوع لنظرائه في البنتاغون والبيت الابيض.
في الادارة الامريكية على علم بالدور المركزي الذي كان لباراك، الذي يتصدر خيار الهجوم الاسرائيلي في ايران الى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة الوحدة، وهذه الحقيقة تشدد قلقهم من المستقبل القادم. وعلمت "معاريف" بأن باراك ورئيس قيادته، يوني كورن، شاركا مشاركة مركزية في المداولات التي جرت يوم الاثنين في المنزل الرسمي لرئيس الوزراء في القدس بين مستشاري نتنياهو ومستشاري موفاز.
وكما نشر في "معاريف" هذا الاسبوع ففي اللقاءات التي عقدها نتنياهو مع موفاز يوم الاثنين بحث الرجلان في المسألة الايرانية بتوسع. وقد سعى نتنياهو لان يفهم اذا كان موفاز يؤيد السياسة التي يقودها من أجل وقف ايران في الطريق الى النووي.
يبدو أن موفاز اتفق مع نتنياهو حول شكل وقف البرنامج النووي الايراني وكذا حول الجدول الزمني الاسرائيلي لهجوم محتمل. "موفاز في ذات الرأس مع نتنياهو"، قال مصدر سياسي كبير، وضع في صورة الاتصالات بين الرجلين، "رجلان منسقان في الموضوع". معنى الامر هو تعزيز موقف نتنياهو وباراك، سواء في محفل الثمانية (الذي سيغير اسمه الى التسعة)، أم في المداولات الاضيق.
وكما نشر في "معاريف" فقد "حدد" نتنياهو للرئيس الامريكي اوباما زمنا حتى الخريف القادم كي يحل بالطرق الدبلوماسية مسألة النووي الايراني. الجدول الزمني الاسرائيلي لهجوم عسكري يوجد في محيط ايلول ـ تشرين الاول، قبل الجدول الزمني الامريكي. وقد أوضح نتنياهو لاوباما بانه لا يتخلى عن الجدول الزمني الاسرائيلي، وذلك لانه اذا تخلى عنه، فمعنى الامر أن اسرائيل تتخلى عن حقها وقدرتها على حل المشكلة بوسائل عسكرية.
ووافق نتنياهو على ادخال موفاز الى المحفل الوزاري غير الرسمي الضيق (الثمانية) حيث يوجد لرئيس الوزراء معارضة غير بسيطة من جانب وزراء بيني بيغن، دان مريدور، بل وربما موشيه بوغي يعلون، المعارضين للهجوم في ايران. وعليه فان لموقف موفاز في هذه المسألة معنى كبيرا.
ولما كان في الغالب يوجد فارق كبير بين المواقف العلنية التي يطلقها السياسيون وبين المواقف التي يقولونها خلف الكواليس في المداولات المهنية، فقد طلب نتنياهو ان يفهم ما هو موقف موفاز من الموضوع. وحتى هذا الاسبوع حذر موفاز من الموقف الذي عبر عنه نتنياهو وباراك في هذه المسألة. وقد درج موفاز على مهاجمتهما مشددا على أنهما يديران حملة تخويف لصرف الانتباه العام عن مشاكل المجتمع الاسرائيلي. رئيس كديما، درج على القول في المقابلات الصحفية ان الخيار العسكري يجب أن يكون الاخير.
غير ان نتنياهو كان يعرف على ما يبدو بأن هذه الهجمات ليست بالضرورة تعكس موقف موفاز في المسألة وهو ملزم باظهار الزعامة في المنافسة امام لفني، ولهذا فقد فسر بطريقة مختلفة هذه التصريحات. وبالفعل، على حد قول محافل اطلعت على تفاصيل الاتصالات، فان الرجلين منسقان في المسألة الايرانية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حادثة خطيرة على الحدود الشمالية: جنود من الدفاع الجوي الاسرائيلي تركوا الدشمة في الحرمون
المصدر: "موقع القناة الثانية"
"قرر خمسة جنود يخدمون في وحدة الدفاع الجوي (المضاد للطائرات) ترك دشمتهم في حرمون، وإعادة أسلحتهم إلى قادتهم وذلك بعد أن عوقبوا بالبقاء 9 ساعات في دشمة صغيرة مخصصة لجنديين فقط ـ هذا ما أفادت به "كرميل مناشيه"، المراسلة العسكرية لـ"صوت إسرائيل".
وبعد أن فقد أحد الجنود أعصابه ووجه السلاح، قرر بقية زملائه ترك الدشمة وأعلموا قائدهم بأنهم قلقون من الإحتفاظ بالسلاح لأنه قد يلحق بهم أضرارا. ومع ذلك أجبرهم القائد على إعادة الأسلحة بعد سحب المخازن منها.
وقدم الجنود شكوى على التصرفات المذلة من قبل قائد الفصيل بالإضافة إلى النقص الكبير في ساعات نومهم. وأكدوا بأنهم لم يقوموا بثورة بل أنهم فقط خائفون من أن يرتكب أحدهم تصرفا غير محسوب نظرا لأن أمورهم متدهورة.
ويفيد الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي بأن الأمر يتعلق بحادثة خطيرة لا تنطبق مع الإلتزام بالأوامر العسكرية ومع روحية الجيش الإسرائيلي. وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا بالموضوع حيث سيستخلص الجيش العبر المطلوبة من الحادثة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4500 هارب من الخدمة في الجيش الإسرائيلي
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يؤآف زيتون"
"بدأت الشرطة العسكريّة هذا الأسبوع بعملية واسعة النطاق لاعتقال الفارّين من الخدمة العسكريّة والمتملّصين من الجيش الإسرائيلي، في أعقاب ارتفاع حادّ في عددهم. وستستمرّ العمليّة عشرة أيّام، في نهايته يأملون في الجيش الإسرائيلي أن يلقوا القبض على مئات الأشخاص وتقديمهم إلى المحاكمة، مرفقة بسجل جن
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018