ارشيف من :أخبار لبنانية
قبيسي: ما يجري في هذه الايام في سوريا ولبنان هو سعي لمنع احد من قول كلمة لا "لاسرائيل"
وأضاف النائب قبيسي خلال حفل تأبيني في بلدة يحمر الشقيف، "أنهم يسعون هذه الايام لضرب سوريا في عاصمتها ومدنها بسيارات مفخخة باطنان من المتفجرات يقتلون فيها كل من يمر على الطريق"، سائلاً "هل الدفاع عن الحريات العربية يكون بالسيارات المفخخة لقتل الابرياء من المارة في الشوارع؟، انهم يحاولون اركاع الانظمة الممانعة لاسرائيل والمقاومة لسياساتها العدوانية، ولايريدون حرية ولا ديموقراطية"، مشيراً إلى أنه "لايمكن ان نصل الى ربيع بالدماء من خلال قتل الناس في الشوارع وعلى جثث القتلى وان تصبح شوارع الدول العربية شوارع مملؤة بدماء الابرياء من النساء والشيوخ والاطفال ما يسعون اليه ليس حرية ولا عدالة ولا مساواة انما الهدف اسكات واقفال الجبهة التي تقول لا لاسرائيل، وهي لبنان المقاوم وسوريا الممانعة، فيريدون تغيير الثقافات وتغيير المفاهيم".
وأكد أنهم "يريدون فرض الاستسلام على العرب تحت عناوين السلام المزعوم، وعبر سيارات مفخخة لتغيير وجهة السياسة في هذه المنطقة، ومن المؤسف ان بعضا من في لبنان يتاثر ويتغنى بالربيع العربي الذي تحول الى ربيع دموي ونخشى ان ياخذوا لبنان الى هذه الناحية والى هذا المفهوم عبر تمسكهم بكثير من المغالطات التي تتعلق بالسيادة وبالحرية وبالاستقلال"، مضيفاً "نحن نفهم السيادة دفاعا عن الوطن وعن حدود الوطن وعن كرامة الوطن ونحن نفهم السيادة ان لا تخترق يوميا الطائرات الاسرائيلية سماء وطننا ولا بوارج اسرائيل مياهنا الاقليمية وان لاتسعى اسرائيل للسيطرة على ثرواتنا".
وشدد على أنه "اذا حمينا لبنان من اعتداءات اسرائيل وجرائمها تكون السيادة قد تحققت ولكن السيادة لا تتحقق بالحفاظ على مشاريع داخلية تكرس لغة الانقسام وتكرس لغة الفرقة وتكرس لغة الفتنة لان بعض ما يسعى اليه كثيرون على مساحة هذا الوطن هو اغراق لبنان بآتون الفتن التي يخططون لها، هذا السعي لا يوصل لبنان الى بر الامان"، مشيراً إلى أن "السعي الحقيقي يكون بقانون انتخابات عادل يحقق العدالة والمساواة، تطبيقا لقول الامام الصدر عليكم اخوتي في حركة امل ان تسعوا الى وطن العدالة والمساواة، جل ما نسعى اليه ان نصل الى قانون انتخابات عادل يمثل الجميع ومع الاسف نسمع اصواتا يعبرون بطريقة او باخرى عن حرص على مواقعهم ومكاسبهم ولا يسعى احد منهم للخروج من الانقسام او الاختلاف عبر قانون انتخابي عادل بل يتمسكون بمواقع لا توصل الا الى الانقسام وزيادة الفرقة واذا كان مفهوم السيادة هو الدفاع عن الوطن سنتمسك به بمواجهة اسرائيل وهذا ما تعلمناه من الشهداء في يحمر ومن كل قرى الجنوب من الشهداء محمد سعد وخليل جرادي وبلال فحص والسيد عباس الموسوي تعلمنا كيف تكون المواجهة وكيف تكون السيادة وتعلمنا من الامام الصدر كيف ندافع عن الارض والسيادة ضد اسرائيل وسوف نبقى متمسكين بهذه الثقافة وهذا النهج، واننا اذا التقينا العدو الاسرائيلي سنقاتله باسناننا واظافرنا وسلاحنا مهما كان وضيعا".
النبطية ـ عامر فرحات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018