ارشيف من :أخبار لبنانية

وفد من "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان" يزور تجمع "العلماء المسلمين"

وفد من "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان" يزور تجمع "العلماء المسلمين"
قام وفد من "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان" برئاسة رئيس المفوضية الدكتور محمد شهيد أمين خان بزيارة "تجمع العلماءالمسلمين" في لبنان.

وبعد اللقاء قال رئيس أمين خان إنه "شرف كبير لي زيارة تجمع العلماء المسلمين أولاً لأشد على أياديهم للعمل الذي يقومون به لنشر السلام والمحبة ولنقول أن لا خلاف بيننا حول وجهات نظرنا حولما يحصل في سوريا والبحرين وإيران وما يجري على صعيد المنطقة"، مضيفاً "نحن والتجمع في نفس الوقت والهدف ومع قرارات تجمع العلماء المسلمين التي يتخذها التجمع نحو السلام ونحو المحبة إلى العالم".

وفد من "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان" يزور تجمع "العلماء المسلمين"

وأضاف "نحن كمفوضية دولية لحقوق الإنسان نؤيد هذه المواقف ونقف إلى جانبهم ونكون معهم خاصة أننا نعتبر أن الإسلام هو دعوة للسلام والعلماء في لبنان وخاصة الذين التقيناهم الآن هم يمثلون منبر نموذج لإعطاء السلام في العالم ونحن باسم المفوضية ندعم هذا التوجه"، معتبراً أن "من حق الشعب السوري أن يقرر مصيره ونحن على ثقة أن ما تتعرض له سوريا من مؤامرة وتدخلات خارجية هي مدانة من قبلنا ونحن نقف إلى جانب القيادة السورية والشعب السوري، ومع مؤسسات سوريا".

ودان الدكتور محمد شهيد أمين خان "بالاعتقال الجماعي لنشطاء حقوق الإنسان في البحرين"، مطالباً "السلطات البحرينية باحترام المواثيق والمعاهدات الدولية وللكف عن مضايقة هؤلاء وإطلاق سراحهم".

وندد بشدة "بالعقوبات التي تفرض على إيران وسوريا وبالأعمال الإرهابية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية في باكستان والتي أدت إلى مقتل عدد كبيرمن المدنيين".

وقال محمد شهيد أمين خان إن "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان تقول للشعب اليهودي والمسيحي بأن تجمع العلماء المسلمين في لبنان ليسوا ضد هذه اللقاءات وخاصة ما شاهدناه أخيراً أن بعض الحاخامات الذين زاروا لبنان التقوا بعدد من العلماء، وعلينا أن ندعو للسلام سواء الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، ويجب أن نجلس جميعاً لنعيش في سلام ومحبة خاصة في هذا العالم الضيق".

بدوره قال رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسان عبد الله إننا "تشرفنا بزيارة الدكتور محمد خان رئيس المفوضية العالمية لحقوق الإنسان مع الوفد المرافق وأنه لشرف كبير لنا أن نلتقي مع المهتمين بشؤون الإنسان بشكل عام وحفظ النوع الإنساني من التعرض لإنتهاك حقوقه التي تكفلها له القوانين الوضعيةوالإلهية".

وأضاف "اننا تعرضنا لكثير من مواقع الانتهاك لحقوق الإنسان في العالم ولعل الانتهاك الصارخ الأكبر هو الاحتلال المستدام لأرض فلسطين من قبل العدو الصهيوني ، هذه القضية التي لم تلقِ إلى اليوم الحل المناسب الذي يكفل إعادة الحقوق إلى أهلها حتى إن هذا الكيان رفض إعطاء جزء بسيط من الحقوق ضمن عملية سموها سلمية وهي في الواقع استسلامية بالكامل واليوم العدو الصهيوني ينتهك من جديد حقوق الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، ويحاصرهم ويمنععنهم الدواء والماء والكهرباء ويمنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى إلى ما هنالك من حقوق تعتبر طبيعية للمواطنين المقيمين تحت الاحتلال".

وأكد الشيخ حسان عبد الله أن "الوضع في سوريا إلى ما يشبه ما يحصل في العراق وهذا لن ينال سوى الأبرياء، وهذا الأمر لا تقره أي شريعة أو قانون ويجب على كل منظمات حقوق الإنسان أن ترفع الصوت للطلب برفع اليد عن سوريا وتركالشعب السوري يختار النظام الأمثل له، والممثلين الذين يعبرون عن رأيه ولا يجوز أنتفرض الحرية والديمقراطية بهكذا أسلوب لأنه الغاية لا تبرر الوسيلة أبداً، لأن قتلالمدنيين لتحصيل حقوق لهم أمر مستغرب، لذا فإننا والأخوة في المفوضية ندين هذهالأعمال الإرهابية، وكذلك ندين ما يحصل في اليمن والسعودية وتونس ومصر".

وطالب بالامتناع عن "تمويل المسلحين في سوريا بالسلاح والمال، والعودة إلى الوضع الطبيعي حيث يسمح للمواطنين بالتعبير بحرية عن رأيهم بالتظاهر وخلافه ولكنهم يريدون فرض حل ولوبالقوة ولا يريدون الإصلاحات بل إسقاط النظام".

2012-05-12