ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: أمن طرابلس خط أحمر ولا غطاء سياسيا لأي مخل بالأمن
رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إجتماعا في دارته في طرابلس اليوم شارك فيه الوزيران احمد كرامي وفيصل كرامي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وفاعليات من طرابلس وقيادات أمنية.
بعد انتهاء الاجتماع قال ميقاتي: "عقدنا سلسلة إجتماعات اليوم مع مختلف الفاعليات الدينية والسياسية والعسكرية في المدينة، كما قمت بالاتصال بالنائبين محمد كبارة وسمير الجسر، وكنا متفقين على ان أمن طرابلس خط أحمر، وطلبنا من القادة العسكريين والامنيين القيام بواجبهم كاملا. هذه كانت خلاصة الاجتماعات، ونتيجة لما سمعناه من تفهم من المرجعيات الدينية والروحية، وفي حضور المفتي الشعار الذي كان له اليد الاساسية في هذا الموضوع لكي ننشر فكرة التسامح وعدم الانجرار الى الشارع. لعبة الشارع خطرة وذو حدين ويمكن ان تنقلب على الاخرين وعلى أمن البلد بكل معنى الكلمة".
أضاف: "مع حرصنا على أمن البلد، كلنا سندعم القوى الامنية والعسكرية في كل الاجراءات التي ستتخذها، واؤكد ان لا غطاء سياسيا لأي مخل بالامن، وهذا ما اتفقنا عليه مع كل القوى السياسية، وستتخذ اجراءات مهمة في الساعات المقبلة وسأتوجه الى إجتماع المجلس الاعلى للدفاع لأنقل وجهة النظر هذه، وأعطي التوجه لكل القادة الامنيين والعسكريين الذين سنجتمع معهم. كما سألتقي وزير العدل لان لدينا نقاطا كثيرة متعلقة بالقضاء، ونحن كسلطة سياسية نتحاشى الدخول في عمل القضاء والضغط عليه، ولكن نريد ان نفهم اين اصبحت بعض الملفات، وهل توجد تهم حقيقية، واين اصبح التحقيق، واين اصبح مسار القضاء لكي تكون الحقيقة والعدالة اساس الحكم، وسنثير ايضا قضية الموقوفين الاسلاميين".
وردا على سؤال قال ميقاتي: "تطرقنا الى الطريقة التي تم فيها توقيف شادي مولوي، وهذه الطريقة مرفوضة ومستنكرة، وسيكون لنا رأي في هذا الموضوع. انا شخصيا ضد الطريقة التي اوقف فيها.اما في موضوع التهم الموجهة اليه، فنحن نريد من القضاء ان يكون الحكم ولا نريد ان نتدخل بعمله".
بعد انتهاء الاجتماع قال ميقاتي: "عقدنا سلسلة إجتماعات اليوم مع مختلف الفاعليات الدينية والسياسية والعسكرية في المدينة، كما قمت بالاتصال بالنائبين محمد كبارة وسمير الجسر، وكنا متفقين على ان أمن طرابلس خط أحمر، وطلبنا من القادة العسكريين والامنيين القيام بواجبهم كاملا. هذه كانت خلاصة الاجتماعات، ونتيجة لما سمعناه من تفهم من المرجعيات الدينية والروحية، وفي حضور المفتي الشعار الذي كان له اليد الاساسية في هذا الموضوع لكي ننشر فكرة التسامح وعدم الانجرار الى الشارع. لعبة الشارع خطرة وذو حدين ويمكن ان تنقلب على الاخرين وعلى أمن البلد بكل معنى الكلمة".
أضاف: "مع حرصنا على أمن البلد، كلنا سندعم القوى الامنية والعسكرية في كل الاجراءات التي ستتخذها، واؤكد ان لا غطاء سياسيا لأي مخل بالامن، وهذا ما اتفقنا عليه مع كل القوى السياسية، وستتخذ اجراءات مهمة في الساعات المقبلة وسأتوجه الى إجتماع المجلس الاعلى للدفاع لأنقل وجهة النظر هذه، وأعطي التوجه لكل القادة الامنيين والعسكريين الذين سنجتمع معهم. كما سألتقي وزير العدل لان لدينا نقاطا كثيرة متعلقة بالقضاء، ونحن كسلطة سياسية نتحاشى الدخول في عمل القضاء والضغط عليه، ولكن نريد ان نفهم اين اصبحت بعض الملفات، وهل توجد تهم حقيقية، واين اصبح التحقيق، واين اصبح مسار القضاء لكي تكون الحقيقة والعدالة اساس الحكم، وسنثير ايضا قضية الموقوفين الاسلاميين".
وردا على سؤال قال ميقاتي: "تطرقنا الى الطريقة التي تم فيها توقيف شادي مولوي، وهذه الطريقة مرفوضة ومستنكرة، وسيكون لنا رأي في هذا الموضوع. انا شخصيا ضد الطريقة التي اوقف فيها.اما في موضوع التهم الموجهة اليه، فنحن نريد من القضاء ان يكون الحكم ولا نريد ان نتدخل بعمله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018