ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير السوري: لتطبيق الإتفاقات الناظمة للعلاقات بين لبنان وسوريا

السفير السوري: لتطبيق الإتفاقات الناظمة للعلاقات بين لبنان وسوريا

أشاد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، بالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مواجهة بعض الجيوب التي تعبث بأمن طرابلس أو بأمن لبنان، قائلاً "إننا ننظر بتفاؤل الى نجاح الحكومة وبرعاية رئيس الجمهورية في معالجة الأوضاع في طرابلس بحزم وحكمة، ومعالجة الأرضية التي ولدت عليها مثل هذه الجيوب المتطرفة".

وعقب زيارته الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار، أضاف السفير السوري "بتقديري، كلما كانت المعالجة مبكرة أكثر، كلما خففت الخسائر أكثر، وهذا ما عبر عنه المجلس الأعلى للدفاع في بيانه لجهة الضرب بيد من حديد للحفاظ على الأمن الوطني، وفي ما خص العلاقة اللبنانية - السورية لجهة منع تهريب السلاح والمسلحين، ومنع العبث الذي تريده قوى خارجية بهذا البلد لكي يكون منصة لإطلاق الأذى والمخاطر في أنحاء سوريا".

السفير السوري: لتطبيق الإتفاقات الناظمة للعلاقات بين لبنان وسورياوتابع: "هذا الموقف اللبناني الجدي نأمل أن يتكامل أكثر وأن نعطي هذه الخطوات نتائج أكثر خاصة ان سوريا تخرج اليوم أقوى بإذن الله في تشخيص المؤامرة التي تتعرض لها، وفي الحلول السياسية والأمنية في آن معا، فالإصلاحات تسير بخطى متسارعة وتعطي نتائجها، وما تشهدونه هو تعبير نابض وحي من قبل الشعب السوري لجهة التمسك بوحدته الوطنية ورفض كل صيغ التدخل الخارجية، وأيضا الحزم في مواجهة القوى الإرهابية المتطرفة التي لم يخف آخرون في المحيط أو في الغرب الإستعماري من رعاية لهذه القوى المخربة، ولكننا نراها تنكسر أمام صلابة المجتمع السوري وأمام الرؤية التي يقودها الرئيس الأسد".


من جهة ثانية، قال عبد الكريم إن "اللقاء مع الرئيس الحص بين فترة وأخرى، هو حاجة للاستماع اليه والتعلم منه، وللاطلالة على قراءته للأحداث والمخارج منها، كانت سوريا حاضرة طبعا في اللقاء، وان دولته مطمئن للنجاحات التي تتحقق في وجه المؤامرة، ويرى ان خلاص سوريا ونجاحها ينعكس على لبنان والمنطقة والوطن العربي".

وحول إتهام السعودية سوريا بالتدخل في شؤون لبنان وبوقوفها وراء أحداث الشمال، أجاب: "بعض الكلام رده منه، ومن اطلق التهديدات والإعلام الصريح لتسليح المعارضة بتغذيتها بالسلاح واعتبارها خيارا ممتازا، وبالتالي، هو من توجه اليه مثل هذه الأسئلة، وليس اتهام الآخرين بدون أدلة، فسوريا تريد خيرا للبنان، وسوريا تدفع الشر عنها وعن لبنان عندما تشخص الحالة التي تشكلها هذه المؤامرة المركبة على سوريا وعلى المنطقة".

ورأى ان "خلاص سوريا هو خلاص للمنطقة وإعادة تشكيل للمنطقة، بما يعني قوتها ووحدتها وتماسكها وتسمية الأشياء باسمائها"، نافياً ما تناقلته بعض الصحف اللبنانية عن ان مصادر سورية نقلت طلبات واضحة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتنفيذها، وأوضح أن ما نطالب به الرئيس ميقاتي والرئيس ميشال سليمان والحكومة اللبنانية وكل الجهات المسؤولة في لبنان هو تطبيق الإتفاقات الناظمة للعلاقات بين البلدين.

وختم السفير السوري مؤكداً أن "التشاور قائم بين البلدين في كل المؤسسات وهناك أجواء إيجابية تنعكس استقرارا وأمنا للبنان وتنعكس إنتاجية للبلدين، لأن مصلحة البلدين تفرض عليهما أن يتعاونا ويتكاملا، ليس فقط في مواجهة عدو واحد يتربص بالإثنين، بل لأن موارد البلدين ومصالح البلدين تقتضي التكامل والتفاعل لأن المصالح واحدة والعائلات واحدة ولنا مستقبل واحد".

2012-05-15