ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: المقاومة لا تتأثر بأوضاع المنطقة..وربط النسبية بالسلاح محيّر ولا معنى لحوار لا يشمل الجميع
جزم نائب الامين العام لـحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بأن الاتفاق على قانون الانتخاب لا يكون الا عبر حوار مع كافة الاطراف، مجدداً المطالبة بالنسبية، ومشيرا الى ان الحزب يحاور "كل من يقبل الحوار كائناً من كان، لان قانون الانتخاب سيصدر في نهاية المطاف عن مجلس النواب الذي يضم القوى كافة، اضافة الى انه لا معنى لحوار لا يشمل كل الاطراف، وهذا الامر يتطلب تجاوباً، فلا يكفي ان نطالب بحوار حول النسبية، بل لا بد ان نسمع الاجابة لنضع الامور على الطاولة ونصل الى نتيجة" .
وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال الشيخ قاسم "نحن سندافع عن طرح النسبية ونناقشه مع الاطراف المختلفة ونعرضه امام الرأي العام ليحمي اصوات الناخبين بشكل عادل، وفي الوقت نفسه نحن منفتحون على نقاش تفصيلي مع القوى التي تقبل النسبية بأشكال اخرى او ترفضها، للتوصل من خلال النقاش الى نظام انتخابي يكون اقرب الى العدالة".
وأضاف سماحته "نحن لم نقفل باب الحوار بهذا الطرح، لكن عبرنا عن اقتناعنا ولدينا امل ان نتوصل الى نتيجة معينة، وهذا ما يدفعنا الى السعي في هذا الاتجاه، ولم نسمع حتى الان من الرافضين للنسبية دليلاً واحداً يبرر رفضها، وكل ما سمعناه هو ربط النسبية بأمور لا علاقة لها بقانون الانتخاب، فتارة نسمع انها لا تتوافق ولا تنجح مع السلاح، ولولا السلاح لقبلوا بها وهذا امر محير".
وتابع بالقول "اذا كان المقصود ان السلاح سيرغم الناس على اختيار المرشحين فهذا الامر ينسحب على كل قوانين الانتخاب، في الوقت الذي اثبتت فيه التجربة عدم حضور السلاح لا من المقاومة ولا من غيرها في انتخابات 2009، ويومها كان الشعار قبل الانتخابات هو الرفض المسبق لنتائجها اذا لم تكن لمصلحة 14 آذار، لانها تجري في ظل السلاح، علماً ان المراقبين الدوليين شهدوا على سلامة العملية الانتخابية، وفازت قوى 14 آذار وقبلوا النتائج وضاع شعار السلاح".
وشدد الشيخ قاسم على ان "لا سلاح انتخابيا، وانما هناك المال الانتخابي، وبالتالي من حقنا ان نتحدث عن خطورة المال الانتخابي المتوقع"، مكرراً تأكيده ان سلاح المقاومة في مواجهة "اسرائيل" وان حزب الله مع اجراء الانتخابات في موعدها ولا مبرر لتأجيلها، واصفاً خروج قوات الاحتلال من لبنان ذليلة من دون قيد او شرط في 25 ايار عام 2000 بالحدث الفريد والاستثنائي الذي لم يحصل مثله في التاريخ العربي الاسرائيلي حول قضية فلسطين، وهو اول انتصار كبير بحجمه ودلالاته.
وذكّر بأن المرحلة التي تلت التحرير واداء المقاومة لم تشهد "ضربة كف ويوم 25 ايار هو يوم عظيم يترك الاثر في منظومة الصراع مع العدو الاسرائيلي، وكان مفتاحاً لانطلاقة الانتفاضة العسكرية في فلسطين بعد اشهر من انتصار لبنان (...) ولا يمكن مقارنة انجاز المقاومة والتحرير في 25 ايار مع اي حدث اخر في لبنان ما بعد الاستقلال، اما ان يعترض البعض اليوم ويعلق على هذا العيد ويحاول ان يخفف وهجه ومكانته او ان يقارنه باحداث اخرى فهذا نوع من ذر الرماد في العيون ومقابلة الحقيقة الساطعة بالوهم الفاشل.
وحول المعادلة الاخيرة التي اطلقها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عن اصابة اهداف محددة في تل ابيب، أجاب "استعدادات المقاومة الان لمواجهة اسرائيل هي بالتأكيد اهم وافضل واقوى من استعداداتها التي كانت خلال عدوان تموز 2006، لانه بعد ذلك العدوان حصل تجهيز يتناسب مع التطور والافادة من التجارب، ومن هذا التطور ان تتمكن المقاومة من اصابة نقاط محددة داخل تل ابيب، وفي اعتقادنا ان ميزان القوى عدة وعدداً ونوعية ضروري جداً لكبح اسرائيل ومنعها من الاعتداء على لبنان".
وفي الختام، لفت الشيخ قاسم إلى أن حزب الله مقتنع "بأنه لولا معادلة الردع والتحسين الدائم لمستوى جهوز المقاومة، لضربت اسرائيل من عام 2006 وحتى اليوم قرى وبلدات عدة وقتلت شخصيات عدة ومارست عدوانيتها(...)"، مؤكداً ان لا علاقة لجهوز المقاومة بالتطورات المحلية او الاقليمية والدولية، فللجهوز وطواقم العمل عليها مسارها وخطواتها التي اجتازت الاشواط المطلوبة واذا كان البعض يراهن على تأثير الاحداث المتنقلة في المنطقة على جهوز المقاومة فرهانه خاطئ.
وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال الشيخ قاسم "نحن سندافع عن طرح النسبية ونناقشه مع الاطراف المختلفة ونعرضه امام الرأي العام ليحمي اصوات الناخبين بشكل عادل، وفي الوقت نفسه نحن منفتحون على نقاش تفصيلي مع القوى التي تقبل النسبية بأشكال اخرى او ترفضها، للتوصل من خلال النقاش الى نظام انتخابي يكون اقرب الى العدالة".
وأضاف سماحته "نحن لم نقفل باب الحوار بهذا الطرح، لكن عبرنا عن اقتناعنا ولدينا امل ان نتوصل الى نتيجة معينة، وهذا ما يدفعنا الى السعي في هذا الاتجاه، ولم نسمع حتى الان من الرافضين للنسبية دليلاً واحداً يبرر رفضها، وكل ما سمعناه هو ربط النسبية بأمور لا علاقة لها بقانون الانتخاب، فتارة نسمع انها لا تتوافق ولا تنجح مع السلاح، ولولا السلاح لقبلوا بها وهذا امر محير".وتابع بالقول "اذا كان المقصود ان السلاح سيرغم الناس على اختيار المرشحين فهذا الامر ينسحب على كل قوانين الانتخاب، في الوقت الذي اثبتت فيه التجربة عدم حضور السلاح لا من المقاومة ولا من غيرها في انتخابات 2009، ويومها كان الشعار قبل الانتخابات هو الرفض المسبق لنتائجها اذا لم تكن لمصلحة 14 آذار، لانها تجري في ظل السلاح، علماً ان المراقبين الدوليين شهدوا على سلامة العملية الانتخابية، وفازت قوى 14 آذار وقبلوا النتائج وضاع شعار السلاح".
وشدد الشيخ قاسم على ان "لا سلاح انتخابيا، وانما هناك المال الانتخابي، وبالتالي من حقنا ان نتحدث عن خطورة المال الانتخابي المتوقع"، مكرراً تأكيده ان سلاح المقاومة في مواجهة "اسرائيل" وان حزب الله مع اجراء الانتخابات في موعدها ولا مبرر لتأجيلها، واصفاً خروج قوات الاحتلال من لبنان ذليلة من دون قيد او شرط في 25 ايار عام 2000 بالحدث الفريد والاستثنائي الذي لم يحصل مثله في التاريخ العربي الاسرائيلي حول قضية فلسطين، وهو اول انتصار كبير بحجمه ودلالاته.
وذكّر بأن المرحلة التي تلت التحرير واداء المقاومة لم تشهد "ضربة كف ويوم 25 ايار هو يوم عظيم يترك الاثر في منظومة الصراع مع العدو الاسرائيلي، وكان مفتاحاً لانطلاقة الانتفاضة العسكرية في فلسطين بعد اشهر من انتصار لبنان (...) ولا يمكن مقارنة انجاز المقاومة والتحرير في 25 ايار مع اي حدث اخر في لبنان ما بعد الاستقلال، اما ان يعترض البعض اليوم ويعلق على هذا العيد ويحاول ان يخفف وهجه ومكانته او ان يقارنه باحداث اخرى فهذا نوع من ذر الرماد في العيون ومقابلة الحقيقة الساطعة بالوهم الفاشل.
وحول المعادلة الاخيرة التي اطلقها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عن اصابة اهداف محددة في تل ابيب، أجاب "استعدادات المقاومة الان لمواجهة اسرائيل هي بالتأكيد اهم وافضل واقوى من استعداداتها التي كانت خلال عدوان تموز 2006، لانه بعد ذلك العدوان حصل تجهيز يتناسب مع التطور والافادة من التجارب، ومن هذا التطور ان تتمكن المقاومة من اصابة نقاط محددة داخل تل ابيب، وفي اعتقادنا ان ميزان القوى عدة وعدداً ونوعية ضروري جداً لكبح اسرائيل ومنعها من الاعتداء على لبنان".
وفي الختام، لفت الشيخ قاسم إلى أن حزب الله مقتنع "بأنه لولا معادلة الردع والتحسين الدائم لمستوى جهوز المقاومة، لضربت اسرائيل من عام 2006 وحتى اليوم قرى وبلدات عدة وقتلت شخصيات عدة ومارست عدوانيتها(...)"، مؤكداً ان لا علاقة لجهوز المقاومة بالتطورات المحلية او الاقليمية والدولية، فللجهوز وطواقم العمل عليها مسارها وخطواتها التي اجتازت الاشواط المطلوبة واذا كان البعض يراهن على تأثير الاحداث المتنقلة في المنطقة على جهوز المقاومة فرهانه خاطئ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018