ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري زار كرامي: تنبه الجيش اللبناني والحكومة لمخاطر أي فتنة في لبنان سيؤدي الى نتائج طيبة
قال السفير السوري علي عبد الكريم علي، بعد زيارته الرئيس عمر كرامي في دارته في الرملة البيضاء، إنه "تم البحث مع الرئيس كرامي في قراءة المشهد السوري واللبناني وتحصين الاستقرار في كلا البلدين"، مشيراً إلى أن "الرئيس كرامي أعرب خلال اللقاء عن تفاؤل حذر في ما خص الوضع في طرابلس ولكنه في الوقت نفسه متفائل باستعادة الاستقرار في المدينة وهو يستبشر بالنجاحات التي يقودها الرئيس بشار الاسد لتحقيق أمن واستقرار سوريا وخلاصها من المؤامرة التي تعرضت لها.
ونفى السفير السوري "أن يكون هناك أي مبادرة قطرية حيال الازمة في سوريا"، قائلاً إن "ما تقوم به سوريا هو عمل سياسي معلن وصريح والاعلام ادى دوراً بالغ السلبية في تزوير الحقائق والتحريض، فضلاً عن دور سلبي في تهديد الاوضاع الامنية والسلم الاجتماعي"، متمنيا أن تصل الازمة الى نهايتها، وأضاف إنه "بعد استعادة الاستقرار السوري سيتم انكشاف بعض الوجوه التي كانت ملتبسة كما سيكون هناك اعادة تشكل مكونات جديدة في المنطقة".
وحول انتخابات مجلس الشعب السوري، قال عبد الكريم "انها ردت على الكلام غير المسؤول الذي يطلقه البعض واُريد منه التشويش"، واصفاً نسبة المشاركة بالجيدة، لا سيما في ظل الاوضاع التي تحصل في بعض المناطق، ولفت إلى أنه في أكثر الدول المستقرة قد تكون نسبة الانتخابات أقل من 51 % التي حصدتها الانتخابات السورية مما يؤشر إلى جو سليم وطبيعي.
وردا على سؤال لموقع "الانتقاد" حول استهداف بعثة المراقبين الدوليين من قبل الجماعات الارهابية وسط صمت دولي، أجاب السفير السوري إن "ذلك مؤشر على جدية الدولة السورية لانجاح مهمة كوفي انان وبعثة المراقبين وعدم اعطاء اي ذريعة لمن يريد التلطي وراءها"، مشيراً إلى "الجدية التي يتعاطى بها رئيس البعثة الجنرال روبرت مود والاعضاء لانجاح مهمة أنان".
عبد الكريم الذي أبدى أسفه لاستمرار بعض القوى الدولية والعربية بدعم الاعمال الاجرامية في دمشق، أكد أن سوريا ستخرج من محنتها بالتزامن مع الاصلاحات الجارية، وتطرق الى ما حصل في طرابلس، قائلا "اننا نتفاءل بضبط الايقاع في طرابلس وكل لبنان وتجفيف جميع بؤر التوتر"، وأشار إلى أن تنبه الجيش اللبناني والقوى الامنية والحكومة لمخاطر أي فتنة في لبنان سيؤدي الى نتائج طيبة.
الانتقاد
ونفى السفير السوري "أن يكون هناك أي مبادرة قطرية حيال الازمة في سوريا"، قائلاً إن "ما تقوم به سوريا هو عمل سياسي معلن وصريح والاعلام ادى دوراً بالغ السلبية في تزوير الحقائق والتحريض، فضلاً عن دور سلبي في تهديد الاوضاع الامنية والسلم الاجتماعي"، متمنيا أن تصل الازمة الى نهايتها، وأضاف إنه "بعد استعادة الاستقرار السوري سيتم انكشاف بعض الوجوه التي كانت ملتبسة كما سيكون هناك اعادة تشكل مكونات جديدة في المنطقة".وحول انتخابات مجلس الشعب السوري، قال عبد الكريم "انها ردت على الكلام غير المسؤول الذي يطلقه البعض واُريد منه التشويش"، واصفاً نسبة المشاركة بالجيدة، لا سيما في ظل الاوضاع التي تحصل في بعض المناطق، ولفت إلى أنه في أكثر الدول المستقرة قد تكون نسبة الانتخابات أقل من 51 % التي حصدتها الانتخابات السورية مما يؤشر إلى جو سليم وطبيعي.
وردا على سؤال لموقع "الانتقاد" حول استهداف بعثة المراقبين الدوليين من قبل الجماعات الارهابية وسط صمت دولي، أجاب السفير السوري إن "ذلك مؤشر على جدية الدولة السورية لانجاح مهمة كوفي انان وبعثة المراقبين وعدم اعطاء اي ذريعة لمن يريد التلطي وراءها"، مشيراً إلى "الجدية التي يتعاطى بها رئيس البعثة الجنرال روبرت مود والاعضاء لانجاح مهمة أنان".
عبد الكريم الذي أبدى أسفه لاستمرار بعض القوى الدولية والعربية بدعم الاعمال الاجرامية في دمشق، أكد أن سوريا ستخرج من محنتها بالتزامن مع الاصلاحات الجارية، وتطرق الى ما حصل في طرابلس، قائلا "اننا نتفاءل بضبط الايقاع في طرابلس وكل لبنان وتجفيف جميع بؤر التوتر"، وأشار إلى أن تنبه الجيش اللبناني والقوى الامنية والحكومة لمخاطر أي فتنة في لبنان سيؤدي الى نتائج طيبة.
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018