ارشيف من :أخبار لبنانية

هجرة تنظيم "القاعدة" من لبنان إلى سوريا : فرار أخطر سبعة مطلوبين من مخيم عين الحلوة

هجرة تنظيم "القاعدة" من لبنان إلى سوريا : فرار أخطر سبعة مطلوبين من مخيم عين الحلوة
إنشغلت الاجهزة الامنية اللبنانية والفلسطينية في صيدا بما تردد عن فرار سبعة اشخاص من مخيم عين الحلوة مع ترجيحات بوصولهم الى طرابلس، اضافة الى احتمالات اخرى عن وصولهم الى سوريا للقتال هناك ضد النظام السوري.

والفارون السبعة، بحسب المعلومات، هم من اخطر المطلوبين للقضاء اللبناني ويشكلون اكبر خلية تكفيرية في منطقة صيدا ورأس حربة تنظيم "فتح الاسلام" وبينهم من ينتمي الى تنظيمي "القاعدة" و"جند الشام"، والتهم الموجهة اليهم تتعلق بالارهاب وتفجير قوافل "اليونيفيل" في صيدا والرميلة وصور اضافة الى تهم تتعلق بضرب الجيش اللبناني من الداخل.


وفي هذا السياق، أوضحت صحيفة "السفير"، أن من بين الاسماء التي تردد انها خرجت من المخيم: ابو محمد توفيق طه المتهم بتشكيل خلية تكفيرية في الجيش اللبناني والتي أدينت بتهم تتعلق بمحاولة زرع عبوات ضمن ثكنات الجيش، واسامة الشهابي المتهم بأكثر من عبوة استهدفت قوات "اليونيفيل" وزياد ابو النعاج المتهم بقضايا تتعلق بالارهاب ومحمد الدوخي المعروف باسم "خردق" وهيثم الشعبي ومحمد منصور ومحمد العارفي (لبناني من صيدا).

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مرجع امني تأكيده أن "هؤلاء خرجوا فعلا من المخيم، ووجهتهم سوريا"، مشدداً على أن هؤلاء كتبوا وصاياهم بالدم قبل مغادرتهم، وبعضها موجود مع ذويهم وبعضها الآخر مع "امرائهم".

بدورها، أبلغت مصادر امنية فلسطينية، صحيفة "النهار"، ان الفلسطينيين أسامة التهامي وهيثم الشعبي وزياد أبو النعاد ومحمد منصور ومحمد الدوخي واللبناني محمد العارفي وصلوا الى سوريا، غير أن توفيق طه "قائد سرايا زياد الجراح" لم يتأكد وصوله مع ولده محمد الى هناك.

من جهتها، علقت صحيفة "الأخبار" على الموضوع، فكشفت أن هجرة "المجاهدين المهاجرين" لم تقتصر على مخيم عين الحلوة، فقد لبّى عشرات الشُّبان من أبناء الشمال اللبناني نداء القتال، منذ أُعلنت سوريا أرض جهادٍ لإسقاط النظام، لافتة إلى ان الإعلان ترافق مع دعوة زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري المسلمين الأتقياء إلى دعم ما يسمى "بالثورة ضد النظام السوري".

هجرة تنظيم "القاعدة" من لبنان إلى سوريا : فرار أخطر سبعة مطلوبين من مخيم عين الحلوة

ووفق الصحيفة، فانه رغم المحاولات التي جرت لتأطيرها ضمن عملٍ تنظيمي، إلا أن عدد اللبنانيين المشاركين في القتال في سوريا لم يتجاوز 150 رجلاً قبل أشهر، علماً أن عدد الذين قُتل منهم خلال المواجهات في الداخل السوري بلغ حتى اليوم نحو 15 قتيلاً، مؤكدة في الوقت نفسه نقلاً عن مصادر من الداخل السوري أن "عدد اللبنانيين المنضوين في صفوف القتال على الأراضي السورية بلغ نحو 500 مقاتل".

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر إسلامية طرابلسية، للصحيفة عينها، عن عودة قسم كبير منهم إلى لبنان، علماً أن معظمهم كان يفتقر إلى الخبرات القتالية اللازمة، مبدية تخوّفها من الأفكار التي يحملها العائدون من "ساحات الجهاد السورية" معهم.

من جهة ثانية، ذكرت الصحيفة أن تنظيم "عصبة الأنصار" أنجز بطاقات هوية مزوّرة "للمجاهدين المهاجرين" من مخيم عين الحلوة، لافتة إلى أنّ الدفعات التي خرجت مرّت على حاجز الجيش وأبرزت هذه البطاقات.

ونقلت "الاخبار"، عن مصادر فلسطينية، توضيحها أن بطاقة حماية موكب مزورة كانت في حوزة أحد الخارجين سهّلت مرورهم على حاجز الجيش، وذكرت أن هؤلاء كانوا مزنّرين بأحزمة ناسفة مزوّدة بأكثر من عتلة تفجير، وبالإضافة إلى الأسماء البارزة للمطلوبين التي جرى تداولها، هناك أسماء لأشخاص لا أسبقيات جرمية بحقهم.

وبحسب التقديرات، فقد رُصد خروج قرابة 24 شخصاً، كذلك تتحدث المعلومات الأمنية عن وجود مجموعة جديدة تتأهب لمغادرة المخيم ضمن سياق الدفعات التي تهاجر إلى سوريا.

أما صحيفة "الجمهورية"، فأكدت أن أحد عناصر فتح الاسلام "زياد ابو النعاج" ،الذي فر مع عدد من رفاقه من مخيم عين الحلوة، قد تلقّى منذ اسبوع أوامر عبر "الانترنت" تدعوه ورفاقه للانتقال الى طرابلس تحضيراً لدخول الأراضي السورية بغية تنفيذ بعض المهمّات الخاصة.
2012-05-18