ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: أذرعنا الطويلة نحو إيران محطمة منذ أربعة أشهر.. وداغان مصر على العقوبات الاقتصادية دون الحرب

المقتطف العبري ليوم الجمعة: أذرعنا الطويلة نحو إيران محطمة منذ أربعة أشهر.. وداغان مصر على العقوبات الاقتصادية دون الحرب

المفتش العام في الشرطة: العنف مسألة إستراتيجية لا تقل شأنا عن التهديد الإيراني
المصدر: "موقع نعنع الإخباري"

" قال المفتش العام في الشرطة الجنرال يوحنان دنينو اليوم أمام لجنة الداخلية وحماية البيئة التابعة للكنيست, في إجتماع أقيم في ظل تزايد أعمال العنف في الآونة الأخيرة: نحن نواجه تحديات في المجتمع الإسرائيلي, إنه أمر إستراتيجي لا يقل شأنا عن التهديد الإيراني.
وأضاف دنينو انه بالرغم من الإنخفاض الملحوظ في معطيات الجرائم فإن الجمهور ما زال لا يشعر بالأمن, مؤكدا: بإمكان المدنيين الثقة بالشرطة التي ستقوم بكل ما بوسعها لإعادة الإحساس بالأمن, وستحارب العنف بفعالية.
وتابع دنينو قائلا: أعطيت سلسلة من التوجيهات: سترون عددا أكبر من الشرطيون في الشوارع, في خطة كانت محضرة لفصل الصيف, وقد قررت تقديم تنفيذها على ضوء الأحداث الأخيرة.
وتطرق كثيرا إلى الإحساس بالأمن, أو ما كما سمّاه " الأمن بالنفس", وتكلم بشكل أقل حول الحلول النهائية للجرائم, حيث قال: الشرطة هي عنوان لكن يوجد الكثير من الأمور عندما يدور الكلام عن ثقافة وقت الفراغ, التي يجب على دولة إسرائيل أن تواجهها. 
وأشار دنينو قائلا: "هذا ليس حلا نهائيا. كنت أفضل أن أتلقى مزيدا من رجال الشرطة". "نحن موجودون في سلسلة من المهام القومية. إهمال حوادث الطرق، الحرب على الإرهاب وأعمال الشغب. بالأمس كان يوم النكبة. نحن كنا مضطرون لإستخدام آلاف رجال الشرطة".
وأعلن المفتش العام: "هناك الكثير مما يجب فعله". "وظيفتي العمل بكل ما بوسعي من أجل مواجهة ومنع حصول أعمال عنف وهذا يتمثل بتواجد الشرطة، وأيضا القيام بإجراءات من شأنها زيادة فرص القبض على المجرمين. وقد تحسنت هذه الفرص، وحددت ذلك كهدف".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة ستنقل هذه السنة 70 مليون دولار  للـ "القبة الحديدية"
المصدر: "يديعوت احرونوت"

" مزيد من المال لمنظومة الدفاع: أبلغ وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، وزير الدفاع، إيهود باراك، قرار إدارة أوباما بمنح إسرائيل هذه السنة مساعدة فورية بقيمة 70 مليون دولار  لمنظومة "القبة الحديدية". كلفة البطارية هي 50 مليون دولار .
بالنسبة لهذا المبلغ، يعدّون في الكونغرس مساعدة سخية إضافية تفوق 300 مليون دولار  لتمويل كامل لمنظومة حتس 3 للدفاع حيال صواريخ بالستية ولبطاريات كيلع دافيد، للدفاع حيال صواريخ ذات مدى متوسط- صواريخ موجودة لدى حزب الله. بالإجمال ثمة اتفاق بين الإدارة في واشنطن والكونغرس على إعطاء مساعدة خاصة بقيمة 680 مليون دولار  للـ "القبة الحديدية"، ستتوزع على موازنات سنوات 2013-2015.
وقد أعلن وزير الدفاع الأميركي عن المساعدة الخاصة. وفي البيان الذي نشره باراك، بعد لقائه مع بانيتا في البنتاغون، أعرب عن شكره "للرئيس باراك أوباما والإدارة الأميركية حول المساعدة الأمنية لإسرائيل، التزامهما المطلق بأمن إسرائيل والزيادة التي صودق عليها مؤخرا لشراء بطاريات "القبة الحديدية".
وأضاف باراك أنّ العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لم تكن مطلقا أقوى مما هي الآن. حيث قال: "المساعدة الإضافية لشراء بطاريات القبة الحديدية أعطيت في فترة مهمة جدا ونحن نشكرهم على ذلك". وتابع: "هذه المساعدة ستمكّن إسرائيل من التزود ببطاريات إضافية وتعزيز الدفاع في إسرائيل حيال الصواريخ والقذائف الصاروخية. وقد خصصت هذه البطاريات للدفاع عن المواطنين حيال الهجمات الصاروخية وإنقاذ حياتهم. حيث ستمكننا بطاريات "القبة الحديدية"، على المستوى السياسي، من توسيع المناورة السياسية الكبيرة وستساعد في منع الانجرار الى التصعيد".  
هذا وسيلتقي باراك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة بوزيرة الخارجية الأميركية، هلاري كلينتون، ومستشار الرئيس للأمن القومي، توم دونيلون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذراع "إسرائيل" الطويلة إلى إيران تعطّلت منذ أربعة أشهر
المصدر: موقع Walla الإخباري ـ أمير بوخبوط"

" كان خبر تحطّم الطائرة غير المأهولة من نوع "إيتان" في شهر كانون الثاني من هذا العام بمثابة صدمة على المؤسسة الأمنية، لأن المسألة تتعلق بالطائرة غير المأهولة الأكثر تقدماً في سلاح الجو، حيث تطمع دول العالم فيها بسبب قدرتها العملانية. منذ التحطّم، لم ترجع الطائرة إلى النشاط، ووفق ادّعاء جهات عسكرية، تتعلق المسألة بضرر لعملية تطوير عناصر السرب والطائرة غير المأهولة نفسها.
وقد اتضح من تحقيق أوّلي أن الطائرة غير المأهولة شاركت في تجربة للصناعة الجوية، وبصورة مفاجئة خلال التحليق في منطقة غدرا، اجتثّ أحد الجناحان الذي كان عليه جهاز تحسّس خاص، وتحطّمت الطائرة على الأرض. في هذا الصدد أقامت الصناعة الجوّية فريق تحقيق مشترك مع سلاح الجو، لتوضيح ملابسات الحادث. حيث أكّد مصدر أمني رفيع أن فريق الاختبار لم ينهِ عمله بعد، ولذلك لا يمكن السماح للطائرة بالعودة إلى النشاط خشية من حوادث مشابهة.
كما أشار المصدر الأمني إلى أن التقدير الأوّلي يعزو سبب التحطّم إلى تركيب جهاز تحسّس وجهاز توثيق خاص على ظهر الطائرة غير المأهولة، ولإجراء حسابات خاطئة وحمولة فائضة، ما أدّى إلى اقتلاع الجناح. لكن الآن هناك خلاف في وجهات النظر على الأعمال التي سبقت الحادث وفيما يتعلق بمسؤولية التحطّم.
إلى ذلك تشكّل الـ"إيتان"، من إنتاج الصناعة الجوية، رأس حربة الطائرات غير المأهولة في سلاح الجو، حيث تستطيع البقاء في الجو ما يزيد عن 20 ساعة متواصلة، والتحليق على ارتفاع حوالي 40 ألف قدم- الارتفاع الذي يسمح لها بالعمل في مسافات بعيدة جداً عن حدود الدولة، وحتى الوصول إلى إيران. إضافة إلى ذلك، تستطيع الطائرة حمل مئات الكيلوغرامات، مثل كاميرات، وسائل كشف معلومات استخباراتية ووسائل إضافية. كما تستطيع الـ"إيتان" الإقلاع والهبوط بصورة أوتوماتيكية، ما يسمح للفريق الذي يشغّلها من الأرض التركيز على تنفيذ المهمة. وقد توّج قائد سلاح الجو السابق، اللواء عيدو نحوشتان، دخولها إلى الخدمة كـ"لحظة تاريخية" ولذلك، شعروا بغيابها بشكل كبير في السلاح".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دغان ورئيس الـ CIA السابق: العقوبات ستكبح إيران
المصدر: "موقع NANA الاخباري"
" يواصل رئيس الموساد السابق زيادة الضغط ضد شنّ هجمة على إيران. فهو، في المقال الذي نشره في"وول ستريت جورنال" سوياً مع رؤساء أجهزة الاستخبارات العالمية، يشدّد العقوبات على إيران قبل تناول مسألة الهجوم. "قبل الخطوات الحربية، علينا ممارسة ضغط اقتصادي مُحكم".
حرب رئيس الموساد السابق ضد هجمة إسرائيلية على إيران تتفاقم: نشر "مائير دغان" اليوم (الخميس) في "وول ستريت جورنال" مقالاً مشتركاً مع مجموعة من رجال الاستخبارات، ضباط رفيعين ودبلوماسيين سابقين، تحت عنوان "عقوبات مُحكمة قد تكبح إيران".
من أجل هذا المقال، الذي نُشِر نوعاً ما بموازاة تسريب مسودّة تقرير الأمم المتحدة الذي يُثبت التباطؤ في البرنامج النووي الإيراني، حشد "دغان كل من رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) السابق "جايمس وولسي"؛ رئيس الاستخبارات الألمانية (BND) الأسبق "أوغوست هنينغ"؛ رئيس الأركان البريطاني السابق الجنرال "تشارلس غاثري"؛ سفير الولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي السابق "كريستان سيلبربرغ" وسفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة "مارك وولاس".
وقد ورد في المقال الذي نُشِرَ بمبادرة من منظمة UANI ("متحدون ضد إيران نووية") ومقرها في الولايات المتحدة، بالتعاون مع المنظمة البريطانية "معهد الحوار الاستراتيجي" ما يلي: "في المستقبل الوشيك، ثمة خطر لمواجهة عسكرية مع إيران أو سباق تسلّح نووي في الشرق الأوسط، لكن ذلك لن يحدث إن عَمِلت فوراً دول لديها تطلعات مشتركة على توجيه ضربة اقتصادية قاضية للنظام. لدى إيران لغاية الآن مصلحة بتغيير الوجهة والتطرّق إلى المخاوف الدولية إزاء أبعاد عسكرية محتملة لبرنامجها النووي. إننا ندعم هذه الفرضية بأدلة من الأشهر الأخيرة التي وفقها للعقوبات على إيران تأثير ملموس". 
وفي السياق، يقول الكُتّاب إن كل مَنْ يطالب بالحؤول دون عقوبات حاسمة بحجة المسّ بالشعب الإيراني، أو بذريعة أن الضغط الاقتصادي ليس بمقدوره منع إيران من إحراز نووي، فهو يُطالب واقعاً بخيار الحرب. بالإضافة إلى الإجراءات التي اتُخِذَت لغاية الآن، يطالب كُتاب المقال المجتمع الدولي اتخاذ أربعة إجراءات إضافية، ستفرض وفق كلامهم على إيران وقف برنامجها النووي:
ـ "حظر تام على انضمام إيران إلى النظام المصرفي العالمي. لم تشمل الإجراءات لغاية الآن كافة المؤسسات الإيرانية. ينبغي فرض عقوبات على كافة المصارف في إيران.
ـ "إلزام الشركات بالكشف عن كافة الاستثمارات والتحويلات التجارية مع إيران. وبحسب كلامهم، يمكن تنفيذ ذلك عبر تغيير قوانين السلطات المالية في الولايات المتحدة الأميركية؛ بريطانيا وفي دول أخرى.
ـ "منع اقتراب إيران من الملاحة الدولية، الأمر الذي سيمسُّ بشدة وفق كلامهم بتصدير النفط الخام. حظر دخول سفن الشحن التي تصل إلى المرافئ الإيرانية، أو إبرام صفقات مع شركة "تايدووتر ميدل إيست" (التي تجري 90% من حركة الصهاريج الخاصة بإيران). كما ويقترح الكُتاب بأن تعرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تشريعاً يُلزم كافة سفن الشحن التي سترسو في المرافئ الأميركية والأوروبية، بالإقرار أنها لم ترسُ في المرافئ الإيرانية؛ لا تحمل نفطاً خاماً إيرانياً أو منتجات بتروكيميائية؛ وأنها لم تقم بذلك في غضون السنوات الثلاث الأخيرة. أية سفينة شحن أو سفينة رست في إيران خلال 36 شهراً الأخير، ستُدرج على لائحة المقاطعة الدولية لمدة عشر سنوات.
ـ "تحديد شركات التأمين التي أبرمت صفقات مع إيران ومنعها من إبرام صفقات مع الولايات المتحدة الأميركية؛ الاتحاد الأوروبي أو مع أي كيان ينتسب إلى تلك الدول.
كما ويقول "دغان" ونظراؤه إن تلك العقوبات القاسية ستمسُّ على وجه الخصوص بالنظام وبالحرس الثوري اللذين يسيطران على الاقتصاد الإيراني ويحصّلون أرباحاً على حساب الشعب الإيراني.
علاوة على ذلك، كُتِب في المقال: " يشهدُ التاريخ على أن نصف الإجراءات لم تدفع النظام إلى تغيير وجهته. آن الأوان لزيادة الضغط على إيران. ليس بمقدورنا أن نضمن بأن الضغط والعقوبات سيدفعان، بلا شك، النظام إلى تغيير وجهته، بيد أنّ المنطق يقول فقط إنه قبل أن نذهب إلى عمل عسكري ضد أية دولة، علينا أن نحاول قبل أي شيء على الأقل ثنيها عن وجهتها الحالية من خلال الضغط الاقتصادي. إن قمنا بذلك، سيلاحظ النظام بأن العالم ملزم بالقيام بأي شيء بغية الحؤول دون إحراز إيران سلاحاً نووياً". 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعضاء الليكود قلقون: نتنياهو في طريقه الى إنهيار سياسي
المصدر: "القناة السابعة"

" بعد قرار رئيس الحكومة، بعدم السماح لوزراء الحكومة بالتصويت مع قانون التسوية، تتزايد الشائعات في أروقة الليكود حول أنّ رئيس الحكومة وكاديما سيسيران بخطوة مشابهة لخطوة شارون الذي ترك الليكود وأنشأ كاديما.
يقول رئيس "قيادة يهودية"، موشيه فيغلين، للقناة الـ7، إنّ المسألة تتعلّق في هذه المرحلة، بشائعات فقط لكن ثمة ما تستند إليه. ويتابع: "هناك حديث شبيه في الليكود، حول إحتمال انفجار كهذا. هذا شعور عام، شعور يقسم الليكود الى معسكرات وقطاعات. ونتنياهو قد يدحرج الليكود الى مكان مشابه، دحرجه إليه شارون".
ويأمل ألا يحدث هذا السيناريو. حيث قال: "آمل أن أكون مخطئا وأن تكون تلك المخاوف لا صحة لها، لكن ينبغي الاستعداد أيضا لهذا الاحتمال. فممنوع علينا أن نبدو متفاجئين".
هذا ويدعو فيغلين مجمل عناصر الليكود الى طلب توضيح من الوزراء. إذ قال: "ينبغي مطالبتهم بالتزام عام بأنهم سيبقون في الليكود في كل لقاء مع أعضاء الليكود وممثلي الكنيست. من المهم أن يعلم القادة بأنّ هذا الحزب هو الذي جلبهم الى الوظيفة، هذا إدراك مهم. وللأسف، أريئيل شارون أصيب ببعض الدوار، وآمل ألا يحدث ذلك لـ نتنياهو".
ويؤكد رئيس قيادة يهودية، أنّ المسألة تتعلق بشعور فقط. حيث قال: "لدى رئيس الحكومة حقوق كثيرة، هو شخص مناسب وأقول انّه لا يقوم بأعمال كهذه الآن، لكن في الماضي لُذعنا بالنار المحرقة، لذلك ينبغي أن نكون مستعدين. مررنا بسيناريو كهذا وقد يكون هناك وضع يفرضون فيه مرة أخرى مناورة لامعة حول نفس المبدأ مثل انهيار شارون".   
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو في براغ: ليس لدينا صديقة أوروبية أفضل من تشيك
المصدر: "اسرائيل اليوم"

" سينهي رئيس الحكومة اليوم، بنيامين نتنياهو، زيارته لتشيكيا، التي توجّه إليها برفقة ستة من وزرائه.
التقى نتنياهو خلال زيارته لرئيس الحكومة "بيتر نتشاس". وقال في مؤتمر صحفي مشترك أجراه الاثنان إن "تشيكيا هي صديقة حقيقية ومحترمة. لدينا الكثير من الأصدقاء، لكنني لا أعتقد أنه لدينا صديقة أفضل منها في أوروبا". أكدوا في إسرائيل بأن تشيكيا تعارض إجراءات أحادية الجانب للفلسطينيين وتؤيد العقوبات على إيران. قال نتشاس في المؤتمر الصحفي: "نحن نعارض أي نوع من المقاطعة الإسرائيلية وندعم مكافحتها للإرهاب. إننا متخوفون من البرنامج النووي الإيراني".
وقد رافق رئيس الحكومة في الزيارة كل من وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وزير الرفاهية "موشيه كحلون"، وزير النقل "يسرائل كاتس"، وزير التربية والرياضة "ليمور لفنات"، وزير الصناعة التجارة والسياحة "شالوم سمحون" ووزير العلوم "دانيال هرشكوبيتس". وفي ساعات المساء أجرى الوزراء جلسة حكومية مشتركة مع نظرائهم التشيكيين ووقعوا على اتفاقيات بينهم تتعلق بتعزيز التعاون بين الدول في هذه المجالات.
هذا وكشفوا أمس في محيط رئيس الحكومة أنه خلال المعركة الانتخابية لرئاسة فرنسا، التقى نتنياهو بـ "لوران فبيوس"، مبعوث "فرنسوا هولند"، الذي كان مرشحا حينها. جرى اللقاء قبل أشهر في مكتب رئيس الحكومة في القدس أما سبب عقده فقد بقي سرا بسبب المعركة الانتخابية. فبيوس، اليهودي الأصل، توصل إلى محادثات تقصّي على ضوء التخوّف في إسرائيل من أن يكون هولند، الذي قاد حينها بالتأكيد الاستطلاعات وأصبح بعد فترة وجيزة رئيسا لفرنسا، أقل ودية تجاه إسرائيل من نيكولا ساركوزي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روني بار أون، الرئيس الجديد للجنة الخارجية والأمن في الكنيست
المصدر: "معاريف ـ اريك بندر"

" انتخب، يوم امس، عضو الكنيست روني بر أون (كديما) ، لمنصب رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بدلاً من عضو الكنيست شاؤول موفاز الذي رُقّي لمنصب وزير في الحكومة. من تذوّق طعم الحكم، جلس في نقاشات سريّة، واتخذ قرارات مصيرية، يعرف أن اللجنة الأهم في الكنيست أفضل من منصب وزير صغير في الحكومة أو وزير دون حقيبة.
وفي ردٍّ سؤال أي نوع من الرؤساء سيكون، أجاب بار- أون: "سأكون روني بار أون، ونقطة على السطر". من يعرف هذا السياسي، يفهم أن قصده هو أن لجنة الخارجية والأمن، في عهده، لن تقوم بدور كـ "نادي أعضاء" لحفظة السرّ، ولا أحد في المؤسسة الأمنية فعلا، سيلعق العسل عنده - لا رئيس الحكومة، ولا وزير الدفاع ولا رئيس هيئة الأركان ولا ضباط الجيش الإسرائيلي.
لماذا لجنة الخارجية والأمن؟ ألم يكن من الأفضل انتظار فرصة أن تكون وزيراً؟
"كان هذا خيار رئيس كديما شاؤول موفاز. لم تكن مسألة طلب. جرى لقاء، تمت ملاءمة التوقعات بيننا. هو اختار وأنا أردت".
لدى شاؤول علاقات مشحونة بالعاطفة مع رئيس الحكومة، الأمر الذي أضرّ بأداء اللجنة، مثلما حصل في حادثة "شكران" (كاذب). كيف تجد علاقات العمل لديك مع نتنياهو؟
"لا داعي للتكلم عن علاقات موفاز ـ نتنياهو في لجنة الخارجية والأمن، بعبارات القطيعة والعلاقات السيئة. كانت هناك حادثة واحدة بينهما. لا ننظر إلى العلاقة بين شخصين قياسا على حادثة واحدة. استطيع أن أشهد أن هذه الحادثة لم تمسّ بالجوهر. كل ما كان على شاؤول أن يعلمه علِمه، بما فيه الأمور الأمنية الأكثر خصوصية".
عندما كنت في المعارضة، برزت كأحد المنتقدين شديدي اللهجة لنتنياهو، الذي كنت تضربه بسياطك دون رحمة. هل أنت قادر على العمل معه الآن؟
"لا تنسى أنني في الماضي كنت من كبار داعمي نتنياهو. هذه هي طبيعة السياسة، لكن في هذه الحالة الخصومة هي ثانوية بالنسبة للجوهر. كرئيس لجنة الخارجية والأمن، وظيفتي هي واحدة ووحيدة ـ الحرص على مصالح دولة إسرائيل وشعب إسرائيل. ليس لدي أي مشكلة في العمل مع رئيس الحكومة، والأمر الشخصي لا يلعب دورا هنا. أنا أيضا يمكنني التعهّد باسم رئيس الحكومة أنه ليس لديه مشكلة بالعمل معي".
ماذا تقول حول تعيينك رئيساً للجنة الخارجية والأمن وليس جنرال متقاعد؟
"هذا ليس نقصا، وربما هذه حسنة. بالنسبة لحالتي، أنا أتيت بعد ست سنوات عمل في لجنة الخارجية والأمن، التي تتضمن مواضيع خصوصية وسريّة. كرئيس لجنة لمراقبة الدولة، كنت عضواً في "لجنة الثنائي" مع شاؤول موفاز، التي كانت تبحث في المسائل الأمنية الأكثر حساسية. عندما كنت وزيراً للمالية ووزير للداخلية كنت، عضواً في لجان محصورة للوزراء، كتلك التي حتى الإعلام لا يعرفها. كنت ظاهراً لكل الأمور التي من المفترض أن أهتم بها كرئيس اللجنة. عدا عن إغلاق الثغرات في مجالات معيّنة، حيث لم أكن أتلقى أي مردود إضافي".
إحدى مواضيع الملحّة التي يفترض حسمها نظرا للاحتجاج الاجتماعي هو الاقتطاع في موازنة الأمن.
"أنا أعرف أدقّ تفاصيل موازنة الأمن ومكوناتها، كوني كنت في الماضي وزيراً للمالية. يبدو لي أنه بخصوص هذا الأمر، لدي أفضلية على الآخرين لأنني كوزير مالية كنت أدير مع المؤسسة الأمنية نقاشات عميقة معقدة وصعبة. أنا أعرف بالضبط مكان كل كتاب في مكتبة موازنة الأمن. أشدّد على أن الحصانة القومية، لا تتجلّى فقط بالطائرات والدبابات، إنما تتطلب أيضاً مواجهة الأزمة الحقيقية للطبقة الوسطى وذوي الدخل المنخفض. في النهاية يجب تقسيم الكعكة بحيث نستطيع الاستجابة للمتطلبات الأمنية، وفي الوقت نفسه إبقاء مكان في الموازنة لمجال عمل حصانة قومية والذي لا يُعتبر أمنياً من الدرجة الأولى".
أوصت لجنة فرعية التابعة للجنة الخارجية والأمن في الماضي بشراء 13 غواصة إضافية للـ "القبة الحديدية". ما هو موقفكم؟
تعرف دولة إسرائيل اليوم ما هي فوائد "القبة الحديدية"، لكنها لا تتجاهل قدرتها في تمويل المطالب. سنستمع للجيش، ندرس مطالبه، نقوم بما يمكّنه من إعطاء أقصى ما يمكن لحماية مدنيي إسرائيل، لكن بحيث تتمكن الموازنة أيضا من الاستجابة للمطالب الاجتماعية". يزعم أعضاء في لجنة الخارجية والأمن أن اجتماع اللجنة بكامل أعضائها أصبح أمراً هزلياً، وأن جهات أمنية تطلعها فقط بما ينشر في الصحف.
"أنها قصة البيضة والدجاجة. الجهات المختصة تتحدث بنوع من "ضبط النفس"، عندما تظهر أمام كامل أعضاء اللجنة. لأنه في الماضي كان تحدث حالات يتم فيها تجاوز للحدود، والكلام الذي كان يقال داخل أسوار اللجنة يتم تسريبه. أنا أسعى لأصل إلى وضع شديد الحميمية مع الجهات المقررة، لكن هذا مرهون بشكل كبير بأعضاء الكنيست. مهما يكن الأمر، من المناسب الإشارة إلى أن أعضاء اللجان الفرعية للمسائل الأمنية، يتلقون التقارير بمستويات أكثر سريّة. هناك أعضاء في لجان فرعية سرية يحصلون على معلومات أكثر سرية من التي يحصل عليها الوزراء".
هل ستستخدمون البوليغراف من أجل التحقيق لكشف مسربي المعلومات؟
"أنا لا أؤمن بجهاز كشف الكذب. وأفضل استخدام التنويم المغناطيسي (يضحك...اريك بندر) الكنيست ليست روضة أطفال وأنا لست شرطياً. على أعضاء اللجنة أن يعرفوا إذا ثرثروا، أن لا ينقلوا لهم معلومات حساسة. أن رقصة التانغو هذه تحتاج إلى شخصين".
ماذا عن قانون طال؟
"في الاتفاق التحالفي الذي تم التوقيع عليه مع الليكود، هناك التزام حتى 31 تموز لإيجاد بديل لقانون طال لا يكون هزيلا".
صف لي أي رئيس ستكون
"سأكون روني بر أون. نقطة على السطر".
العمر: 64 عام. الوضع العائلي: متزوج. جدّ. مكان السكن: موتسيه عيليت. المناصب السابقة: وزير المالية، وزير الداخلية، رئيس لجنة رقابة الدولة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باراك من واشنطن: إيران قد تحقق مكاسب في المفاوضات مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي
المصدر: "يديعوت احرونوت"

" رحـّبت مصادر دبلوماسية بتقدّم المفاوضات الأخيرة مع إيران بشأن برنامجها النووي لكن وزير الدفاع إيهود باراك ما زال قلقا من إمكانية أن يساهم الإجتماع القادم في بغداد بتقريب طهران من هدفها, وقال باراك في مقابلة أجرتها معه هذه الليلة قناة ال CNN: "نحن قلقون من إحتمال عدم توقيف إيران"
ويقوم باراك حاليا بزيارة إلى واشنطن حيث من المتوقع أن يلتقي اليوم بمسؤولين بارزين في الإدارة الأميركية. وتطرق وزير الدفاع في المقابلة إلى إمكانية القيام بعمل عسكري حيث أوضح بأن إسرائيل لم تتخذ بعد قرارها بهذا الصدد. وقال: نحن لسنا في مرحلة إتخاذ القرار, نحن في مرحلة المفاوضات وسنرى إلى أين سنصل, وأكّـد باراك بأن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها في حال الضرورة, وهي بالتالي لن تعطي هذا الحق للأميركيين أو لغيرهم.
من المفترض أن يواصل ممثلو الدول الكبرى مفاوضاتهم مع إيران في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة العراقية, وأشار باراك في هذا الشأن: نحن نثق بالولايات المتحدة والأخرين لتحديد سقف يمنع إيران من التوصل إلى القدرة النووية العسكرية". ومع ذلك أعرب وزير الدفاع عن قلقه من إمكانية نجاح إيران في تحقيق مكاسب في المفاوضات قد تسمح لها بالتحكم بالعالم بشكل جامح والتقدّم في برنامجها النووي. 
وحددّ باراك بشكل واضح وصريح: "ثمة حاجة لوقف تخصيب اليورانيوم لنسبة 20 % وحتى 3.5%أيضا. يجب إخراج اليورانيوم المخصـّب خارج الدولة. من الممكن فقط السماح لهم بإستخدام كميات أقل من المطلوب لإنتاج قنبلة واحدة. إذا ما تواجدت كل الجوانب المذكورة وتم الموافقة عليها في ظل إشراف- فهذا ما نريده".
وشبّهوا في وسائل الإعلام الأميركية في الأيام الأخيرة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك كنموذج مؤيد لكل ما يرتبط بشن هجوم إسرائيلي على إيران. ومن المرتقب أن يفتتح وزير الدفاع يومه بلقاء مع نظيره الأميركي ليؤن بانيتا في البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) ومن ثم سيلتقي بوزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون". كما سيلتقي في البيت الأبيض بمستشار الرئيس أوباما للأمن القومي "توم دونيلون". وربما ينضم الرئيس أوباما للمشاركة في هذا الإجتماع. بشكل عام يعتزم باراك القيام خلال زيارته إلى واشنطن بلقاءات مع جهات إستخباراتية بارزة, ومع مسؤولين في الكونغرس الأميركي.
وخلال اللقاء الذي سيجريه باراك في البنتاغون سيطرح أمامه مقترح موازنة وزارة الدفاع في الولايات المتحدة للعام 2013, والتي تشمل صعوبات مالية خاصة في شراء وتطوير صواريخ وقذائف من كافة الأنواع من أجل حماية إسرائيل. ومن المتوقع أن يبلغ حجم المساعدة الأميركية لإسرائيل حوالي المليار دولار, هذا بالإضافة على المساعدة الأمنية السنوية والتي تقدر بحوالي 3.1 مليار دولار.
ومن المرتقب أيضا أن توافق لجان الكونغرس في الأسبوع القادم على مساعدة إسرائيل بتطوير بطاريات لمنظومة القبة الحديدية للحماية جراء الصواريخ المتوسطة المدى التي يملكها حزب الله, وبطاريات "حيتس" محسّنة للحماية جراء الصواريخ البالستية التي تملكها إيران. وقد توصل الكونغرس والإدارة الأميركية إلى إتفاق على موازنة بقيمة 680 مليون دولار لتطوير إضافي لمنظومة القبة الحديدية وحوالي 300 مليون دولار لتطوير منظومات الحماية الأخرى. 
في المقابل, من المفترض أن يعرض على التصويت اليوم في مجلس الشيوخ الأميركي الإقتراح المقدم من قبل زعيم الكتلة الديمقراطية السيناتور هاري ريد, والذي يشمل رزمة إضافية من العقوبات الإقتصادية ضد إيران بهدف الضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي. وستشكل العقوبات الجديدة تطورا تصاعديا للعقوبات التي إتخذها الكونغرس في شهر شباط الماضي, وهي ترتكز أساسا في قطاع النفط. ويحظى هذا الإجراء بتأييد اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس (أيباك)".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمسة ايام للانتخابات، معركة متلاصقة على رئاسة مصر
المصدر: "هآرتس ـ آفي يسسخروف"

" قال الممثل السينمائي المصري الشهير، حسين فهمي، الذي يعرفه جيدا مشاهدو الافلام المصرية التي كانت تبث في اسرائيل في الثمانينيات بمظهره الجميل ان في نيته ان يصوت لعمرو موسى في الانتخابات التي ستجرى بعد خمسة أيام. في مقابلة مع شبكة "العربي" روى فهمي بانه لا يرى في موسى بقايا عهد مبارك وانه يؤيده رغم أن معظم رفاقه الممثلين يعتزمون التصويت لمرشح آخر، حمدين صباحي.
وشدد فهمي على أنه أيد ثورة 25 يناير ولكنه امتنع عن المشاركة في المظاهرات لعدم قدرته على ان يكون في أماكن مكتظة. واضاف بانه يجب الترحيب بتنوع الاراء والمواقف السياسية في أوساط الممثلين كونهم يمكنهم في النهاية ان يعربوا عن رأيهم بشكل حر. لا ريب أن هذه كانت مدخلا للتفاؤل بالنسبة لعمرو موسى، المرشح المتصدر حسب الاستطلاعات في الانتخابات للرئاسة المصرية، وهو الذي كان شغل في الماضي منصب وزير الخارجية في حكم مبارك. كما يمكن أن نفهم النهج الايجابي لفهمي: فهذه هي الانتخابات الديمقراطية الاولى للرئاسة المصرية في أي وقت من الاوقات. المرشحون المختلفون، 12 في عددهم (احد المرشحين، محمد فوزي عيسى سحب ترشيحه أول أمس فقط) يحاولون بذل جهود اللحظة الاخيرة لتحسين وضعهم عشية فتح صناديق الاقتراع يوم الاربعاء. وهم يتنافسون على أصوات نحو 52 مليون شخص، من أصل نحو 85 مليون مواطن مصري. الجولة الاولى ستستمر يوم الخميس أيضا، وان لم يكن مرشح يحظى باكثر من نصف الاصوات ستجرى جولة ثانية بين المرشحين المتصدرين، في 16 - 18 حزيران. في 21 حزيران سيعلن عن الفائز وفي نهاية الشهر ينقل المجلس العسكري الاعلى صلاحياته الى الرئيس المنتخب.
التقديرات المختلفة والاستطلاعات تتنبأ بان موسى سيصعد الى الجولة الثانية وسيتنافس رأس برأس مع المرشح الاسلامي عبدالمنعم ابو الفتوح، رجل الاخوان المسلمين سابقا والذي ترك صفوف التنظيم كي يتنافس على الانتخابات للرئاسة. وذلك بعد أن رفض الاخوان تماما امكانية تقديم مرشح عنهم للرئاسة وبعد ذلك غيروا قرارهم، وطرحوا ترشيح محمد مرسي. أبو الفتوح يعتبر أيضا بين المرشحين المتصدرين في الاستطلاعات، ويحاول أن يبث رسالة مصالحة لكل مواطني مصر، ولكن مرسي يمكن أ ن يفاجيء اساسا لان المنظومة السياسية المزيتة للاخوان المسلمين ستعمل في صالحه.
وتبقى للمرشحين ثلاثة ايام فقط لحملتهم الانتخابية. وذلك لانه يوم الثلاثاء ستحظر الدعاية الانتخابية بما في ذلك المقابلات الصحفية او المهرجانات.
في ضوء ذلك يمكن فهم النشاط الكثيف للمرشحين ممن تنقل في الايام الاخيرة بين المحافظات والمدن، وبالاساس من استديو تلفزيون الى آخر. موقع الانترنت لصحيفة "الاهرام" افاد أمس بان مقر انتخابي ذي ثلاثة طوابق لعمرو موسى بدا هائجا، ولكن ليس بقدر استثنائي.
الامين العام السابق للجامعة العربية كافح في الاشهر الماضية ضد لقب "فلول" الذي يصف رجال نظام مبارك والذي اجتهد خصومه السياسيون لالصاقه به. وفي الحملة الانتخابية حاول التشديد على سياسته المتصلبة تجاه اسرائيل، والتي ادت على حد قوله الى تركه الحكومة في 2001 وكذا وصوله الى المظاهرة في ميدان التحرير منذ بداية الثورة. يحتمل أن تكون جهود موسى لاظهار نوع من العداء تقريبا تجاه الغرب أدت الى خطأ ارتكبه في البث الحي في المواجهة التلفزيونية بينه وبين ابو الفتوح. في المواجهة، التي بثت يوم الخميس الماضي، سئل موسى عن علاقات القاهرة وطهران في المستقبل، فادعى بان ايران هي دولة عربية شقيقة. وكلفته هذه الجملة غير قليل من الانتقاد في الدولة التي تعتبر العدو التقليدي لايران والشيعة. ولا يبدو ان موسى ذعر من الكبوة اكثر مما ينبغي، وفي الايام القريبة سيعقد عدة مهرجانات انتخابية في الاسكندرية، في القاهرة وفي مدن اخرى. قيادته تحرص على أن يجري المقابلات لعدد لا نهاية له من قنوات التلفزيون ووسائل الاعلام، بما في ذلك قناة الحركة السلفية التي من جهتها أعلنت بانها ستدعم ابو الفتوح. وافادت "الاهرام" بانه بالتوازي مع المقابلات لوسائل الاعلام والتي اجريت في الطابق الاول، ففي الطابق الثاني من مقر موسى حرص العاملون الشباب على حملة انترنت وشددوا فيها على الشبكات الاجتماعي.
الاسلامي الذي انشق عن الاخوان المسلمين
يدير ابو الفتوح معركة هائلة على مستقبله السياسي، ولا سيما قبيل الجولة الاولى من الانتخابات، ليس فقط ضد موسى بل وبالاساس ضد مرشح الاخوان المسلمين مرسي. وبشكل مفاجيء يحظى ابو الفتوح بتأييد علمانيين كثيرين، مثل وائل غنيم، رجل شركة غوغل الذي قاد حركة الثورة والمظاهرات في كانون الثاني 2011. وبشكل مفاجيء أقل، ابو الفتوح، الذي يعتبر أحد قادة الاخوان المسلمين في الماضي، يحظى أيضا بتأييد خائبي أمل "الاخوان" وشباب الحركة. فقد انتقد الاخيرون بشدة التعاون بين الاخوان والمجلس العسكري الاعلى بعد الثورة، وبالاساس قرار قادة الحركة طرح مرشح للانتخابات في الرئاسة رغم أنهم تعهدوا المرة تلو الاخرى بانهم سيمتنعون عن ذلك.
ابو الفتوح الذي يسافر رجال حملته الانتخابية من مدينة الى مدينة بحافلة باص مكشوفة السقف تعلوها صور المرشح، نجح في تصنيف نفسه كمرشح اسلامي معتدل يمكنه أن يوفق بين العلمانيين والمتدينين في مصر. في ضوء المنافسة بين الاخوان والحركة السلفية كان طبيعيا أن يضمن السلفيون صوتهم لابو الفتوح. وهكذا فعلت حركة الوسط، الحزب الاسلامي المعتدل.
ومع ذلك فالطبيب ابن 61 قد يكون معروفا أكثر من أي مرشح آخر مع كل الاحترام للاستطلاعات وتأييد الاحزاب المختلفة، فان الجهاز التنظيمي الهائل للاخوان المسلمين يعتبره العدو رقم 1.
وبينما حافلة باص ابو الفتوح تتنقل من مدينة الى مدينة، فان الحيلة الانتخابية للاخوان المسلمين هي سلسلة عربات، تشبه القطار البشري. والكل يحمل صورة محمد مرسي المرشح الثاني للحركة. في مرحلة ما خطط رجال حملته لخلق السلسلة البشرية الاكبر في العالم، ولكن الخطة لم تخرج بعد الى حيز التنفيذ. احدى المصاعب التي يتصدى لها مرسي، هي الصورة التي الصقت به بصفته "مرشح الخيار الثاني" ـ بداية اختارت قيادة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر كمرشح لها للرئاسة ولكن في ضوء الادانة الجنائية التي في ماضيه رفضت ترشيحه واضطرت الحركة الى ترشيح مرسي في السباق للرئاسة. شعار مرسي الانتخابي متآكل ومعروف: "الاسلام هو الحل". والاستطلاعات لا تحسن له. وهو يعتبر كارزماتي أقل من الشاطر وليس معرفوا كخطيب لامع. وحتى وعده "بالنهضة" لا ينجح في خلق الاصداء. يحتمل ان في ضوء وضعه السيء في الاستطلاعات والصورة المتطرفة التي الصقت به يشدد مرسي على أنه سيحترم اتفاقات السلام مع اسرائيل. كل هذا بينما يهاجم خصومه اسرائيل المرة تلو الاخرى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سقوط سور برلين "النفط"
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ دوري غولد"

" في سنة 1945 استقر رأي الرئيس فرانكلين روزفلت على لقاء عبد العزيز ملك السعودية على متن مدمرة أميركية في مصر. وكان سبب اللقاء غير العادي تغيرا متطرفا في سوق النفط العالمية.
كانت واشنطن على علم بأنه من اجل الحاجة الى تزويد حليفاتها في الحرب العالمية الثانية بالنفط قللت من احتياطي النفط عندها. وبدت السعودية والشرق الاوسط مصدرا بديلا للتزويد في الأمد البعيد. وحذر جيولوجي مشهور اسمه ديغ فاير الادارة الأميركية في 1944 بقوله: "ان مركز ثقل النفط العالمي ينتقل الى الشرق الاوسط"، وكان على حق.
في 1948 جاء نحو من 64 في المائة من انتاج النفط العالمي من الولايات المتحدة. وتضاءلت النسبة الى 1972 لتصبح 22 في المائة من النفط العالمي في حين أخذ يزداد انتاج النفط في الشرق الاوسط، وكانت نتيجة ذلك ان أصبحت الولايات المتحدة محتاجة الى سياسة خارجية تعادل بين القرب من تناول النفط السعودي والتزامها ان تدفع الى الأمام بحقوق الشعب اليهودي في وطن قومي، والتزامها بأمن اسرائيل بعد ذلك.
بلغ هذا التوتر الحد الاقصى خلال حرب يوم الغفران في 1973 حينما استقر رأي الولايات المتحدة على تنفيذ "قطار جوي" لمساعدة عسكرية لـ"اسرائيل" وبادر الملك فيصل الى حظر نفط على الولايات المتحدة. لكن يبدو الآن ان تعلق الولايات المتحدة التاريخي بنفط الشرق الاوسط قد يتغير تغيرا حادا.
كتب ديفيد اغناتيوس وهو من كبار المحللين في شؤون الشرق الاوسط في صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير له في المدة الاخيرة ان الولايات المتحدة بحسب تقرير تجاري داخلي مهم عن صناعة النفط حتى 2020 ـ على أثر توسيع انتاج النفط واستخراج الغاز من الزيت ـ ان الولايات المتحدة توشك ان تصبح أكبر منتجة للنفط والغاز والوقود الحيوي في العالم، وأنها ستسبق بذلك السعودية وروسيا.
حينما يحدث هذا التغيير يتوقع ان ينخفض استيراد الطاقة من النفط والغاز في الولايات المتحدة من 52 في المائة الى 22 في المائة حتى 2020، وليس من الضروري ان يأتي من الشرق الاوسط.
ان التأثيرات السياسية والدولية لهذا التغيير في عالم الطاقة عظيمة، ويزعم خبير بهذا المجال ان هذا "يعادل في قيمته سقوط سور برلين"، فلن تضطر الولايات المتحدة بعد ذلك الى الاعتماد على نفط الشرق الاوسط. وتتوقع "بريتش بتروليوم" ان يصبح نصف الكرة الارضية الغربي حتى سنة 2030 مستقلا من جهة الطاقة. وسبب هذا التفاؤل هو احتياطيات نفط ضخمة كشفت عنها البرازيل قرب بعض سواحلها وكميات في الارض من رمال الزفت ضخمة توجد في اقليم ألبرتا في كندا يمكن ان يُنتج النفط منها. ويستطيع كل ذلك ان يلبي احتياجات الولايات المتحدة اذا تم بناء نظام نقل طوله 2700 كم من الحدود الكندية الى خليج المكسيك. ويخضع هذا الموضوع لجدل سياسي عاصف في الولايات المتحدة. فالرئيس اوباما يؤيد جماعة الضغط الخضراء ويعارض انشاء هذا النظام، أما الجمهوريون فيؤيدونه.
يجب على اسرائيل ان تتوصل الى تسويات سياسية مع جاراتها، لكن يجب ألا يتأثر أي اتفاق بضغط دبلوماسي ينبع من التعلق الغربي بنفط الشرق الاوسط. وفي الواقع الذي أخذ ينشأ لا يوجد منطق في ان تنطلق اسرائيل سريعا للعودة الى خطوط 1967، وعليها ان تستمر في الدفاع عن حقها المشروع في حدود قابلة للدفاع عنها".
2012-05-18