اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام "إيرفيه لادسوس" أن "عملية انتشار فرق المراقبين الدوليين في سوريا تعد الأسرع في تاريخ عمل بعثات الامم المتحدة"، وأشار إلى إطلاعه على "آلية عمل البعثة بكافة أشكالها"، وكشف لادسوس عن لقاءه "بشكل خاص المراقبين الذين يخضعون لتدريبات قبل نشرهم على الارض وسأبدأ اتصالاتي مع الحكومة السورية".
وفي مؤتمر صحفي في دمشق عقده اليوم، بعد وصوله إلى العاصمة السورية في وقت متأخر من ليل أمس برفقة نائب المبعوث الأممي إلى سوريا "جان ماري جيهينو" للقاء المسؤولين السوريين، لفت لادسوس إلى أن فريق المراقبين "وصل إلى مرحلة الانتشار الكامل للمراقبين العسكريين والمدنيين"، وأضاف قائلاً: "لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بسرعة لم نكن نتوقعها، وبسرعة غير مسبوقة في تاريخ عمل البعثات الاممية".
وذكَّر المسؤول الأممي "بأهمية عمل البعثة التي تهدف بالأساس إلى المساعدة لإنقاذ الأرواح من خلال التأكيد على خفض مستوى العنف وخلق ظروف مختلفة يمكن أن تقود إلى عملية سياسية تم البدء بها فعلياً من خلال خطة أنان، وما نقوم به هو عملية تم تحقيق بعض عناصرها فقط وإنها ستستمر بدعم كافة الاطراف لخفض مستوى العنف".