ارشيف من :أخبار لبنانية
الضاهر يتهجم على الجيش ويهدد:مقتل عبد الواحد لن يمر ببساطة والعماد قهوجي يتحمل مسؤولية "الاعمال الوحشية" بحقنا
اتهم عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر الجيش اللبناني بأنه اطلق النار على الشيخ احمد عبد الواحد واصابه في رقبته ما ادى الى مقتله، زاعما ان "اطلاق النار جاء مقصودا والنية مبيتة علينا"، داعيا من اسماهم بالـ"المخلصين لأن يأخذوا حقنا"، ومهددا بأن "الامر لن يمر ببساطة".

وفي كلمة له من حلبا على اثر مقتل الشيخ احمد عبد الواحد، اعتبر الضاهر ان "هناك من يقف مع النظام السوري ويريد اضعافنا"، قائلا: " لن نرضى بهذه الممارسة الوحشية التي حصلت بحقنا، والتي تعودنا عليها من قبل بعض العناصر وضباط في مخابرات الجيش اللبناني".
وادعى الضاهر ان "هناك اوامر صدرت لقتل الشيخ والمعتصمين"، مشيرا الى ان "التهديدات وصلتنا سابقا من عناصر وضباط الجيش اللبناني"، ومحملا قائد الجيش العماد جان قهوجي والجيش مسؤولية ما وصفه بـ"الاعمال الوحشية".

وفي كلمة له من حلبا على اثر مقتل الشيخ احمد عبد الواحد، اعتبر الضاهر ان "هناك من يقف مع النظام السوري ويريد اضعافنا"، قائلا: " لن نرضى بهذه الممارسة الوحشية التي حصلت بحقنا، والتي تعودنا عليها من قبل بعض العناصر وضباط في مخابرات الجيش اللبناني".
وادعى الضاهر ان "هناك اوامر صدرت لقتل الشيخ والمعتصمين"، مشيرا الى ان "التهديدات وصلتنا سابقا من عناصر وضباط الجيش اللبناني"، ومحملا قائد الجيش العماد جان قهوجي والجيش مسؤولية ما وصفه بـ"الاعمال الوحشية".
الضاهر هدد الصحافي غسان سعود : "اللي كتبتو لح تدفع حقو"
أوضح الزميل في صحيفة "الاخبار" غسان سعود أنه وخلال تغطيته لاحتفال حزب "المستقبل" الذي أقيم اليوم في حلبا، تعرّض لتهديد مباشر من قبل النائب خالد الضاهر على خلفية أحد المقالات التي تناوله فيها وكان بعنوان "ثوار 14 آذار: صُنع في سوريا" والمنشور بتاريخ الـ ١٥ آذار ٢٠١٢.
وفي التفاصيل، أن الضاهر تهجّم على سعود بينما كان محاطا بأنصاره ومرافقيه، قائلا "اللي كتبتو لح تدفع حقو، مش حتكون هيك القصة، وما لح تمرق هيك!! .
لكنّ سعود لم يسارع الى الردّ على الضاهر، فالتزم الصمت وأكد لموقعنا أنّه سيردّ على الارجح قريبا في مقال خاص عن الحادثة.
وفي التفاصيل، أن الضاهر تهجّم على سعود بينما كان محاطا بأنصاره ومرافقيه، قائلا "اللي كتبتو لح تدفع حقو، مش حتكون هيك القصة، وما لح تمرق هيك!! .
لكنّ سعود لم يسارع الى الردّ على الضاهر، فالتزم الصمت وأكد لموقعنا أنّه سيردّ على الارجح قريبا في مقال خاص عن الحادثة.
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018