ارشيف من :أخبار لبنانية
شمال لبنان : توتر ميداني وتحريض سياسي واعلامي ضد الجيش
توتر في عكار ومخاوف من امتداد الاحداث لمدينة طرابلس.. ووسائل اعلام تساهم بالتحريض ضد الجيش
حالة من التوتر الشديد تسود منطقة عكار في هذه الاثناء بعدما اقدم عدد من العناصر المحسوبين على النائب خالد الظاهر وتيار "المستقبل" على قطع معظم الطرقات الرئيسية والفرعية في منطقة عكار، وسط حديث عن تمدد قطع الطرقات، وصولا الى قرى البداوي والقبة في مدينة طرابلس.

في هذه الاثناء، وفيما شن عدد من نواب "المستقبل" في المنطقة حملة غير مسبوقة على الجيش اللبناني على خلفية مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه، لوحظ ان عددا من وسائل الاعلام لجأ الى تغذية نار الفتنة وصب الزيت على النار، من خلال دخوله على خط التحريض ضد الجيش اللبناني وعناصره وضباطه. حيث اظهرت التغطية الاعلامية للحدث في عدد من المحطات التلفزيونية لاسيما منها الـMTV و"المستقبل" عدم مهنية وموضوعية، بعدما لجأت تلك المحطات الى المجاهرة بنشر كل ما يردها من مقابلات وتصريحات تحريضية موجهة ضد الجيش وقيادته، واتهامه بـ"القتل والاجرام" ووصف عناصره بـ"العناصر الموتورة"، وهو ما يتعارض مع هيبة الدولة ومؤسساتها التي يطرب اذاننا بها فريق تيار "المستقبل" ليل نهار.

في هذه الاثناء، وفيما شن عدد من نواب "المستقبل" في المنطقة حملة غير مسبوقة على الجيش اللبناني على خلفية مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه، لوحظ ان عددا من وسائل الاعلام لجأ الى تغذية نار الفتنة وصب الزيت على النار، من خلال دخوله على خط التحريض ضد الجيش اللبناني وعناصره وضباطه. حيث اظهرت التغطية الاعلامية للحدث في عدد من المحطات التلفزيونية لاسيما منها الـMTV و"المستقبل" عدم مهنية وموضوعية، بعدما لجأت تلك المحطات الى المجاهرة بنشر كل ما يردها من مقابلات وتصريحات تحريضية موجهة ضد الجيش وقيادته، واتهامه بـ"القتل والاجرام" ووصف عناصره بـ"العناصر الموتورة"، وهو ما يتعارض مع هيبة الدولة ومؤسساتها التي يطرب اذاننا بها فريق تيار "المستقبل" ليل نهار.
*تشكّيل لجنة تحقيق في حادث الكويخات.. والضاهر والمرعبي يحرّضان أهالي عكار على طرد الجيش اللبناني من المنطقة
وفي التفاصيل، فقد عمّت الفوضى اليوم بلدة حلبا الشمالية والقرى العكارية المجاورة، حيث قتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه (حسين مرعب) بعد تعرضه لاطلاق النار باتجاه سيارته عندما رفض الامتثال أمام حاجز للجيش اللبناني عند الكويخات.
وسريعا، قطع مناصرو "المستقبل" طرقات القبيات وعندقت ومنجز، وانتشر مسلحون في بلدة البيرة، تلبية لدعوة نائبي المنطقة خالد الضاهر ومعين المرعبي الذين حثّا الاهالي على طرد الجيش اللبناني واستبداله بقوى الأمن الداخلي الأمن للسيطرة على المكان.
قيادة الجيش أصدرت بيانا إثر الحادثة، عبّرت فيه عن أسفها الشديد لسقوط الضحيتين، وأشارت الى انها بادرت على الفور الى تشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية، وبإشراف القضاء المختص.
كما أكدت مصادر أمنية أن "الحادث الذي وقع مع الشيخ عبد الواحد هو عرضي ولم يكن مدبراً على عكس ما يشاع بين الاهالي في المنطقة".
وذكرت معلومات صحافية أن "أسلحة ضبطت في سيارة الشيخ عبد الواحد وهي باتت في عهدة الجيش".
من جهته، تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تفاصيل الحادث مع وزيري الدفاع الوطني فايز غصن والداخلية مروان شربل ومع القيادات الأمنية، داعيا الى تشكيل لجنة تحقيق في الحادث لكشف ملابساته.
كذلك أجرى ميقاتي إتصالا بالضاهر معزيا ومبديا أسفه للحادث، متمنيا على الجميع المساهمة في تهدئة الأوضاع ومعالجة الأمور بحكمة وروية .
أما الضاهر فاتهم الجيش اللبناني بإطلاق النار عمدا وعن نيّة مسبقة على الشيخ عبد الواحد، داعيا من اسماهم بالـ"المخلصين لأن يأخذوا حقنا"، ومهددا بأن "الامر لن يمر ببساطة".
وزعم الضاهر بأن "هناك من يقف مع النظام السوري ويريد اضعافنا"، قائلا: " لن نرضى بهذه الممارسة الوحشية التي حصلت بحقنا، والتي تعودنا عليها من قبل بعض العناصر وضباط في مخابرات الجيش اللبناني" ، وفق قوله، وادّعى بأن "هناك أوامر صدرت لقتل الشيخ والمعتصمين"، محمّلا قائد الجيش العماد جان قهوجي مسؤولية ما وصفه بـ"الاعمال الوحشية".
هذا ولم تقتصر حملة الضاهر على المؤسسة العسكرية، بل تعدّاها الى الاعلام، اذ عمد الى تهديد الزميل في صحيفة "الاخبار" غسان سعود مباشرة خلال تغطيته لاحتفال حزب "المستقبل" الذي أقيم اليوم في حلبا، على خلفية أحد المقالات التي تناوله فيها وكان بعنوان "ثوار 14 آذار: صُنع في سوريا" والمنشور بتاريخ الـ ١٥ آذار ٢٠١٢.
وتهجّم الضاهر على سعود بينما كان محاطا بأنصاره ومرافقيه، قائلا "اللي كتبتو لح تدفع حقو، مش حتكون هيك القصة، وما لح تمرق هيك!! .
لكنّ سعود لم يسارع الى الردّ على الضاهر، فالتزم الصمت وأكد لموقعنا أنّه سيردّ على الارجح قريبا في مقال خاص عن الحادثة.
الانتقاد
وسريعا، قطع مناصرو "المستقبل" طرقات القبيات وعندقت ومنجز، وانتشر مسلحون في بلدة البيرة، تلبية لدعوة نائبي المنطقة خالد الضاهر ومعين المرعبي الذين حثّا الاهالي على طرد الجيش اللبناني واستبداله بقوى الأمن الداخلي الأمن للسيطرة على المكان.
قيادة الجيش أصدرت بيانا إثر الحادثة، عبّرت فيه عن أسفها الشديد لسقوط الضحيتين، وأشارت الى انها بادرت على الفور الى تشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية، وبإشراف القضاء المختص.
كما أكدت مصادر أمنية أن "الحادث الذي وقع مع الشيخ عبد الواحد هو عرضي ولم يكن مدبراً على عكس ما يشاع بين الاهالي في المنطقة".
وذكرت معلومات صحافية أن "أسلحة ضبطت في سيارة الشيخ عبد الواحد وهي باتت في عهدة الجيش".
من جهته، تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تفاصيل الحادث مع وزيري الدفاع الوطني فايز غصن والداخلية مروان شربل ومع القيادات الأمنية، داعيا الى تشكيل لجنة تحقيق في الحادث لكشف ملابساته.
كذلك أجرى ميقاتي إتصالا بالضاهر معزيا ومبديا أسفه للحادث، متمنيا على الجميع المساهمة في تهدئة الأوضاع ومعالجة الأمور بحكمة وروية .
أما الضاهر فاتهم الجيش اللبناني بإطلاق النار عمدا وعن نيّة مسبقة على الشيخ عبد الواحد، داعيا من اسماهم بالـ"المخلصين لأن يأخذوا حقنا"، ومهددا بأن "الامر لن يمر ببساطة".
وزعم الضاهر بأن "هناك من يقف مع النظام السوري ويريد اضعافنا"، قائلا: " لن نرضى بهذه الممارسة الوحشية التي حصلت بحقنا، والتي تعودنا عليها من قبل بعض العناصر وضباط في مخابرات الجيش اللبناني" ، وفق قوله، وادّعى بأن "هناك أوامر صدرت لقتل الشيخ والمعتصمين"، محمّلا قائد الجيش العماد جان قهوجي مسؤولية ما وصفه بـ"الاعمال الوحشية".
هذا ولم تقتصر حملة الضاهر على المؤسسة العسكرية، بل تعدّاها الى الاعلام، اذ عمد الى تهديد الزميل في صحيفة "الاخبار" غسان سعود مباشرة خلال تغطيته لاحتفال حزب "المستقبل" الذي أقيم اليوم في حلبا، على خلفية أحد المقالات التي تناوله فيها وكان بعنوان "ثوار 14 آذار: صُنع في سوريا" والمنشور بتاريخ الـ ١٥ آذار ٢٠١٢.
وتهجّم الضاهر على سعود بينما كان محاطا بأنصاره ومرافقيه، قائلا "اللي كتبتو لح تدفع حقو، مش حتكون هيك القصة، وما لح تمرق هيك!! .
لكنّ سعود لم يسارع الى الردّ على الضاهر، فالتزم الصمت وأكد لموقعنا أنّه سيردّ على الارجح قريبا في مقال خاص عن الحادثة.
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018