ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري الاثنين: إعدام بدم بارد أمام مرأى جنود الجيش.. وغانتس يوتجه الى الصين لمناقشة الملف الايراني

المقتطف العبري الاثنين: إعدام بدم بارد أمام مرأى جنود الجيش.. وغانتس يوتجه الى الصين لمناقشة الملف الايراني

بني غانتس توجه في زيارة عمل إلى الصين  لبحث الموضوع الايراني
المصدر: "موقع الناطق الرسمي للجيش الاسرائيلي"

"غادر البلاد، صباح اليوم (الأحد)، رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانتس، متجهاً الى الصين في زيارة عمل رسمية. وذلك تلبية لدعوة نظيره الصيني، الجنرال تشين بينجادا، الذي قام بزيارة البلاد وحل ضيفاً على رئيس هيئة الأركان العامة، في شهر آب من العام 2011. خلال الزيارة سيقوم رئيس هيئة الأركان العامة باجراء لقاء عمل مع نظيره الصيني وجهات رسمية في المنظومة الأمنية والجيش الصيني. سيتم النقاش بخصوص مواضيع الساعة، الأمنية والاستراتيجية، بالأوضاع الإقليمية ـ الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وبالعلاقة بين الجيشين.

سيبدأ رئيس هيئة الأركان العامة زيارته في بكين، حيث سيتم استقباله هناك من قبل حرس الشرف التابع لوزارة الدفاع الصينية. بعد ذلك، ستتم استضافة الجنرال غانتس، خلال وجبة عشاء رسمية بحضور الجنرال بينجادا وبحضور بعض الجنرالات من الجيش الصيني. بعد ذلك، سيقوم رئيس هيئة الأركان العامة بحضور تدريب عسكري في بكين كما سيقوم بزيارة المتحف اليهودي في شنغهاي.
هذا وسيحل مكان رئيس هيئة الأركان العامة في منصبه خلال غيابه، نائبه اللواء يائير نفيه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستوطنون أطلقوا النار على فلسطينيين وجنود الجيش الاسرائيلي وقفوا جانبا ينظرون..
المصدر: "معاريف  ـ احيكام موشيه دافيد"

"أطلق سكان يتسهار في السامرة يوم السبت النار نحو فلسطينيين هاجموا بزعمهم البلدة وحاولوا احراقها. في فيلم قصير نشرته أمس منظمة "بتسيلم" يبدو المستوطنون يفتحون النار من مسدسات وبنادق، بينما جنود الجيش الاسرائيلي لا يمنعون اطلاق النار.

وكانت المواجهات وقعت يوم السبت بعد الظهر في منطقة قرية عصيرة القبلية قرب يتسهار. وحسب الاشتباه وصل مستوطنون من يتسهار الى منطقة القرية، وبين الطرفين نشأت مواجهة رشقت فيها الحجارة من جهة الى اخرى. في بداية الحدث، حسب تقرير بتسيلم، سمعت اصوات اطلاق نار حية ولكن مصوري الفيديو من المنظمة لم يروا من أطلق النار والى أين. 

بعد نصف ساعة من بدء المواجهات صور المستوطنون وهم يطلقون النار من سلاح حي نحو الفلسطينيين، ولكن الجنود الذين على مقربة منهم لم يوقفوهم. وحسب تقرير بتسيلم، اصيب بالنار برأسه مقيم فلسطيني ابن 24، وهو نزيل المستشفى في نابلس. وأصيب خمسة فلسطينيين آخرين بالحجارة.
في أعقاب الحدث، توجهت امس بتسيلم الى شرطة شاي وطلبت اعتقال المستوطنين الذين اطلقوا النار. اضافة الى ذلك تطلب المنظمة والجيش الاسرائيلي الشروع في تحقيق ضد الجنود الذين لم يمنعوا اطلاق النار ضد الفلسطينيين ولم يعتقلوا مطلقي النار.

وأكد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي أنه يوم السبت "وقع احتكاك بين سكان بلدة يتسهار وبين سكان عصيرة القبلية جنوب غربي نابلس، تضمن رشق حجارة متبادلا بين الطرفين. وفور تلقي التقرير وصلت قوات الامن الى المنطقة بهدف الفصل بين الطرفين، في ظل استخدام وسائل مختلفة لانهاء الحدث دون اصابات ودون الحاق اضرار بالمشاركين. في اثناء الحدث اطلقت نار والموضوع يوجد قيد التحقيق لدى قائد اللواء. سطحيا يبدو الفيلم القصير المعروض لا يمثل الحدث بأسره".

وادعى سكان يتسهار امس بأن الحدث بدأ باحراقات قام بها الفلسطينيون الذين حاولوا الاضرار بالاملاك والارواح في المستوطنة. الناطق بلسان البلدة، ابراهام بنيامين، اشار الى ان الفيلم القصير يعرض باخلاص وابل الحجارة الذي تلقاه فريق التأهب في اثناء دفاعهم بأجسادهم عن فرق اطفاء النار التي اصيب اثنان من متطوعيها قبل ذلك برشق الحجارة. "واضح أن استخدام السلاح من قوات الجيش الاسرائيلي او فريق التأهب تم في ظل خطر حياة ملموس. قوات الامن ستحقق بالحدث وستفحص ملابسات الحالة".

وحسب بنيامين، فان ثلة التأهب وفريق اطفاء النار هرعا لاطفاء سلسلة حرائق اشعلها العرب من قرية عصيرة، وقال: "هذا هو السبت الثالث على التوالي الذي يشعل فيه العرب النار بهدف المس بالحي الغربي ليتسهار. فريق الاطفاء تعرض للاعتداء من جمهور محرض من مئات المشاغبين الذين رشقوا الحجارة عليه".

وفي يتسهار دعوا العقيد يوآف يرون، القائد الوافد لكتيبة السامرة الى العمل بشكل حثيث وقاطع ضد "الاحراقات التخريبية" على حد تعبيرهم، التي يقوم بها الفلسطينيون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأهب في "إسرائيل" قُبيل الانتخابات في مصر..
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ من دانييل سريوتي"

"بعد غد سيتوجه عشرات ملايين المصريين الى صناديق الاقتراع وسيصوتون لاول مرة في تاريخ الدولة في انتخابات ديمقراطية وحرة للرئاسة المصرية.
اذا لم ينتخب في الجولة الاولى رئيس بأغلبية 50 في المائة من الاصوات ستجرى جولة اخرى في منتصف الشهر القادم. وحسب معظم التقديرات في مصر فان ايا من المرشحين لن يحظى بالاغلبية المطلوبة والجولة الثانية ستجرى. وسيشرف على الانتخابات 80 مراقبا من 35 دولة في العالم.
في القيادة السياسية في "اسرائيل" سيتابعون هذا الاسبوع في حالة من التأهب نتائج الانتخابات في مصر. وتقلل القيادة العليا من الحديث في الموضوع وتفضل الانتظار لرؤية منظومة القوى الجديدة التي ستنشأ هناك ومدى قوة الاخوان المسلمين. وقال مصدر سياسي كبير أمس ان "الخط المهم لاسرائيل هو أن من ينتخب يحافظ على اتفاق السلام مع اسرائيل الذي هو مصلحة مصرية للاستقرار لهم بقدر لا يقل عنه لنا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو يسلّم بالاتفاق الأمريكي ـ الإيراني
أوباما: نقض إيران للاتفاق معناه تفعيل خيار عسكري
المصدر: "موقع تيك دبكا"

"قرّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك، التحفظ، لكنّهما وافقا في غضون ذلك على الاتّفاق النووي المؤقت بين واشنطن وطهران، بعد أن حصلا على توضيحات من الرئيس أوباما بأنّ أيّ نقض إيراني للاتفاق سيوقف على الفور أيّ مفاوضات مع طهران، ستتوقف المفاوضات ولن تتجدّد، والخيار الوحيد الذي سيبقى مقابل إيران سيكون الخيار العسكري. حينئذ ليس واضحا ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستفعّل هذا الخيار.
هذا وقد حصل زعماء الثمانية الذين عقدوا نهار السبت في 19-5، مؤتمر القمة مع الرئيس أوباما في كامب ديفيد على توضيحات مشابهة. ولهذا السبب يقول نتنياهو وغيره من الوزراء الرفيعين بأنّهم واثقون من أنّ إيران ستستمر في خداعها وتضليلها فيما يخصّ برنامجها النووي، للتغطية على الموافقة الإسرائيلية بالقبول بالإجراءات الأمريكية.

وقد أوردت مصادر تيك دبكا في واشنطن وطهران نهار السبت في 19-5 التفاصيل الكاملة والحصرية للاتفاق المؤقت المتبلور بين الرئيس باراك أوباما، والزعيم الإيراني آية الله خامنئي.

وسيكون نهار الأحد في 20-5 أوّل يوم ستُمتحن فيه التفاهمات والاتفاقات التي أنجزت في الأشهر الستة الأخيرة، عبر قنوات المفاوضات السرّية ـ المباشرة التي دارت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وزعيم إيران آية الله خامنئي. وسيصل إلى طهران رئيس وكالة الطاقة النووية في فيينا، يوكيا أمانو، وبذلك ستنجز صلة الوصل التي وعد أوباما الخامنئي بها، والتي تفيد عنها تيك دبكا بشكل حصري في الأشهر الأخيرة، سواء كانت المفاوضات السرّية والمباشرة بين واشنطن وطهران، وسواء كانت مفاوضات الدول الست وإيران، والأمر يتعلق ليس فقط بوجود وعد رئاسي، بل من وجهة نظر أوباما بنقطة مرتفعة من اختبار السياسة النووية إزاء إيران.

في حال أكّدت الزعامة الإيرانية، وهذا هو التوقع الذي يثير توتّر البيت الأبيض في الساعات المقبلة، على مسمع أمانو، الاتفاقات التي وافقت عليها إيران خلال المفاوضات مع ممثلي أوباما، ستنتقل هذه الاتفاقات من الساحة الإيرانية ـ الأمريكية إلى ساحة الدول العظمى ـ الأمم المتحدة، حينها ستحظى سياسة أوباما بدعم دولي هائل قدر الإمكان، بينما سيصبح الخيار العسكري الإسرائيلي إزاء إيران في اللحظة ذاتها وحيدا، هذا إن لم يكن أكثر عزلة من الناحية الدولية، والمقصد الأمريكي ـ الإيراني في الاتّصالات السرّية، على الأقل حتى تدوين هذه الأمور، كان استخدام الخيار العسكري الإسرائيلي كسوط أمام إيران من وجهة النظر الأمريكية، لكن في الوقت نفسه استئصاله وشلّه، من وجهة النظر الإيرانية.
 
خلق حالة من ازدواجية وجهات النظر والدلالات في الشأن النووي الإيراني، هو في الواقع القاعدة التي تقوم عليها التفاهمات والاتفاقات الأمريكية ـ الإيرانية.
كان للزعامة الإيرانية، أو لمزيد من الدقة لآية الله خامنئي، هدف استراتيجي آخر: تعميق الخلاف بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. المبرّر الجوهري الذي استعان به الخامنئي في المحادثات المغلقة التي جرت في مكتبه في الأشهر الأخيرة، كان أنّه من الجدير ويجب تحمّل العقوبات الأمريكية ضد إيران، لأنّه في نهاية المطاف، عندما سيتحقق الاتفاق بين واشنطن وطهران، سيتعمّق الخلاف الموجود حاليا بين واشنطن والقدس.

فيما يلي نقاط الاتفاق الثماني التي أنجزت بين الرئيس أوباما والزعيم الإيراني:
1. ما دام أنّ الطرفين يدركان بأنّه من المستحيل انجاز اتفاق فعلي كامل حول البرنامج النووي الإيراني، هما متفقان على التوصل إلى "اتفاق مؤقت"، حيث لكل واحد من الطرفين توضيحات خاصة به فيما يخص ماهية هذا الاتفاق ومستقبله.
صيغة كهذه ستمكّن أوباما من أن يثبت للرأي العام الغربي واليهودي ـ الأمريكي، بأنّ إيران قد أذعنت ووافقت على التخلّي عن برنامجها النووي، بينما ستمكّن الصيغة الزعيم الإيراني من أن يقول على مسمع الرأي العام الإيراني والإسلامي العالمي، بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية قد أذعنت هي أيضا ووافقت على حق إيران في إدارة برنامج نووي مستقلّ خاص بها، لتخصيب اليورانيوم، ومواصلة تطوير برنامجها العسكري ـ النووي.
2. ستتوقف إيران عن تخصيب اليوارنيوم حتى نسبة 20% وهي نسبة التخصيب العسكرية، لكنّها لن تغلق ولن توقف أعمالها في المنشآت النووية الموجودة تحت الأرض في فوردو، كما تطلب إسرائيل.
3. كميات اليورانيوم المخصّب حتى نسبة 20% الموجودة حاليا بحوزة إيران، وهي حوالي 110 كيلوغرامات التي ستمكّن إيران من صناعة قنبلة نووية، ستُنقل للمعالجة خارج إيران، وستُعاد إلى طهران على شكل صفائح وقود نووي، والتي ليس مستحيلا استخراج مواد ناسفة نووية منها بل إنّه أمر صعب جدا.
4. ستتمكّن إيران من مواصلة تخصيب اليورانيوم حتى نسب منخفضة مثل 3،5% أو 5% دون قيد.
هذه الأمور لن تُقال ولن تقدّم أيضا من قبل حكومة أوباما، لكنّ واشنطن وافقت على أنّها في هذه المرحلة ستتغاضى عن هذا الموضوع كما لو أنّه غير موجود.
5. ستوقّع إيران على "البروتوكول الإضافي" للاتفاق لمنع انتشار السلاح النووي NPT، أمر سيُمكّن من اتّساع رقابة مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآتها النووية.
6. كما ستتغاضى الولايات المتحدة الأمريكية عن مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة، ستتغاضى أيضا عن النشاطات النووية الإيرانية في المنشآت السرية التي لا تمتلك بعد معلومات واضحة عنها.
بمعنى آخر، سيكون المبدأ الأساسي للاتفاق المؤقت: ما لا نعرفه، لا نرغب بمعرفته.
7. ستعمل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا على رفع العقوبات عن إيران بشكل تدريجي. وتفيد مصادر تيك دبكا في واشنطن بأنّه مرة أخرى سيُعمل بأسلوب وجهات النظر المزدوجة وواشنطن لن تلغي العقوبات عن البنك المركزي الإيراني، ولن تجدّد مشاركة إيران في منظومة النقل الدولية SWIFT. ستوافق الولايات المتحدة الأمريكية على غض الطرف عن سلسلة بنوك صغيرة غربية ستسمح بإدارة صفقات مالية إيرانية في الغرب. بمعنى آخر، ستستخدم الولايات المتحدة الأمريكية ذات الأسلوب، الذي تعمل به حاليا الصين، روسيا، الهند وتركيا، بغية تحاشي العقوبات الأمريكية على إيران.
8. حظر النفط الأوروبي الذي يجب أنّ يدخل حيز التنفيذ في 1 تموز، سيتم إلغاؤه. وتذكّر تيك دبكا بأنّ هذه البنود الثمانية ما زالت حتى الآن بمثابة "اتفاق أساسي على إمكانية انجاز اتفاق مؤقت".

أيّ، بينما وافق الرئيس أوباما على هذه البنود، لم يوافق عليها حتى الآن الزعيم الإيراني، ولهذا السبب سيصل أمانو إلى طهران نهار الأحد في 20-5. فإنّه الشخص الذي عليه أن يحصل على الفور من كبار المسؤولين الإيرانيين الذي سيلتقي بهم على "الموافقة" أو "الرفض" الإيراني.
لكن حتى في حال أعطى الزعيم الإيراني نهار الأحد الضوء الأخضر لتفعيل الاتفاق المؤقت ما زال أمام الرئيس الأمريكي عقبتان كبيرتان هذا الأسبوع:
أ‌. ممن سيكون مؤلفا الوفد الإيراني الذي سيصل نهار الثلاثاء في 23-5 إلى بغداد، للمحادثات النووية مع الدول العظمى الست؟ في حال كان الوفد مؤلفا من قادة إيرانيين ذوي رتب منخفضة، سيفسّر هذا في واشنطن على أنّها "موافقة" أرسلها الخامنئي لأمانو، تحوّلت بعد يومين إلى "رفض".
لماذا؟ في حال أرسلت طهران إلى بغداد قادة ذوي رتب منخفضة تفسير الأمر أنّها غير معنية/ أو لا ترغب في مناقشة تفاصيل البنود الثمانية. بمعنى آخر، ستجيز طهران لنفسها تفسير هذه البنود كما تفهمها، وبالتأكيد ليس كما تفهمها واشنطن.
وصلت طهران إلى نهاية تنازلاتها لأوباما، ولن تتزحزح في هذا الموضوع حتى إنشا واحدا.
ب‌. حتى ولو أرسلت طهران إلى بغداد ممثلين رفيعي المستوى، مع صلاحيات كبيرة جدا، سيكون هناك عقبة أخرى. في الاتفاقات السابقة بين إيران والدول العظمى فيما يخصّ الطريقة التي ستجري بها المحادثات اتّفق مسبقا، على أنّه كل خمسة أسابيع سيجري لقاء علني بين ممثلي الجانبين في إحدى العواصم العالمية. في حال أصرّ الإيرانيون في بغداد على أن يجري اللقاء المقبل بعد خمسة أسابيع، سيكون في ذلك إشارة أخرى، أنّهم ليس لديهم أيّ نية في مناقشة التفاصيل التطبيقية للبنود الثمانية، هذا لأنّه من الواضح للطرفين، أنّه في غضون وقت قصير إلى هذا الحد من المستحيل إجراء مناقشة جدية لتفاصيل جادة ومعقدة إلى هذا الحد.
هذا وتفيد مصادر تيك دبكا، أنّه في حال موافقة إيرانية كهذه، سيحقق الرئيس أوباما هدفين: ستستمر المفاوضات مع إيران حتى الانتخابات الرئاسية في أمريكا في 6 تشرين الثاني. وسينجح أيضا في تأجيل هجوم إسرائيلي على إيران حتى هذا التاريخ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينبغي ألا تُمنح ايران انتصارا
المصدر: "هآرتس ـ يوسي بيلين"

"تُعِدُّ القيادة الايرانية الجمهور الايراني لتنازلات في المجال الذري مع عرضها ـ مقدما ـ على أنها انجاز كبير للأمة الفارسية وسيكون من الخطأ ان ترد اسرائيل على اتفاق اذا أُحرز بين الطرفين المتفاوضين برفضه.

ان آلة الدعاية الايرانية تعمل، فقد أصبحت صحف طهران تكتب استعدادا لمحادثات بغداد بشأن الذرة الايرانية التي ستبدأ يوم الاربعاء من هذا الاسبوع، أصبحت صحف طهران الرسمية تكتب عن الانجاز الايراني المهم في اعتراف الولايات المتحدة بحق ايران في تخصيب اليورانيوم.

وهذا من جهة يثير غضب الامريكيين الذين ما زالوا لم يمنحوا حتى الآن أي اعتراف كهذا، وهو من جهة ثانية يشجعهم لأنه علامة على ان القيادة الايرانية تُعد الجمهور لتنازلات في المجال الذري مع عرضها ـ سلفا ـ على أنها انجاز كبير للأمة الفارسية. اذا نشأ في نهاية الاسبوع حقا شعور في العالم بأن محادثات بغداد تزيد في أمل تسوية مع ايران (وما يزال هذا مشكوكا كثيرا فيه)، واذا سارع الايرانيون الى عرض نتائج المحادثات على أنها انتصار لهم، فسيثور سؤال كيف سترد اسرائيل على ذلك.

رتبت الحكومة سقفا عاليا لنجاح المحادثات (مثل الغاء كل تخصيب اليورانيوم في ايران، واغلاق منشأة التخصيب في فوردو وغير ذلك)، ويعبر قادتها عن عدم ثقة مطلق باحتمال التوصل بواسطتها الى اتفاق ملزم ذي قيمة. واذا بقي هذا هو الاتجاه فمن المنطقي ان نفترض انه اذا أرضت نتائج المحادثات الدول الاعضاء الدائمة في مجلس الامن والمانيا فانها لن ترضي حكومة اسرائيل التي قد تعرضها على أنها فشل.

يتعلق نطاق الاتفاقات الذي يلوح الآن عشية المحادثات بوقف تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو؛ ونقل كل اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المائة خارج ايران لجعله قضبان وقود للبحث واعادته الى ايران؛ وتمكين مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التوصل الى تغطية كاملة لايران من اجل العثور على اماكن محتملة يتم فيها تخصيب اليورانيوم؛ وتقييد تخصيب اليورانيوم بدرجة 3.5 في المائة ايضا كما يبدو، وكل ذلك في مقابل اسقاط تدريجي موزون للعقوبات وبغير الغاء العقوبة الأساسية الآن ألا وهي وقف استيراد دول اوروبا للوقود في الاول من تموز القريب.

اذا لاح اتفاق واسع كهذا في بغداد هذا الاسبوع (ويصعب اعتقاد ان يمكن التوصل الى ذلك بجلسة واحدة)، فمن الواضح تماما ماذا ستكون سياسة ايران الدعائية: سيكون الادعاء ان الرئيس اوباما الذي يقلقه جدا خطر ألا يُنتخب من جديد، ملزما ان يضمن عدم ارتفاع اسعار الوقود قبل الانتخابات ولهذا يجب عليه التوصل الى اتفاق مع ايران يضمن لها رسميا في اطاره ما أراد منعه الى الآن ألا وهو الحق في تخصيب اليورانيوم.

وماذا عن اسرائيل؟
من المنطقي ان نفترض انه اذا كانت هذه هي اتجاهات الفهم فستقول ان الحديث عن اجراء لا يلبي الحاجة الى إفشال قدرة ايران الذرية وان وقف النشاط في فوردو سيكون مؤقتا كما يبدو، وإن التخصيب بدرجة 3.5 في المائة هو ايضا خطير جدا، وان اسقاط العقوبات حتى لو كان تدريجيا قد يمنح ايران سريعا جدا ما لا تستحق.

سيكون هذا خطأ، وهذا بالضبط ما تنتظره ايران. فعرض اسرائيل الاتفاقات على أنها فشل سيكون من مصلحة آلة الدعاية الايرانية أكثر من كل شيء آخر. واذا كانت اسرائيل ترى الاتفاقات فشلا للغرب واذا كانت ترى الوضع الذي سينشأ على أثرها استمرارا للخطر على الغرب وعليها فذاك علامة على ان الامر انتصار ايراني.

لا أقترح الرقص فوق السطوح اذا تم احراز تفاهمات بين الطرفين، لكن من الواضح انه اذا تم احراز تفاهمات كهذه فسيزول الخيار العسكري في الاثناء. ولن نحرز أي مكسب اذا عرضنا الاتفاق الدولي على انه خطأ شديد وفشل.
سيكون أصح من ذلك ان نعرضه على أنه اجراء تأثر جدا بنضال حكومات اسرائيل في العشرين سنة الاخيرة علنا وسرا لازالة الخطر الايراني وصرف انتباه العالم اليه.

وسيكون من المهم ان نوضح ان الاتفاق ليس منتهى الامر لأنه يقتضي متابعة لا تنقطع وفتح العيون لضمان ألا تخدع ايران العالم كما فعلت في الماضي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحدة بواحدة حول التسويّة النووية: ربحنا أم خسرنا؟
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أفيآل ماغنزي"

"يعتقد البروفسور عوزي آفن أنّ إسرائيل هي الرابحة الأساسيّة من الاتفاق المتبلور بين إيران والغرب، المُتعلّق بالرقابة على برنامجها النوويّ. الدكتور أفرايم أسكولاي يخالفه الرأي: "يتركون ثغرات ويخسرون وضعا تكون فيه عيون العالم موجّهة نحو طهران".

هل إسرائيل هي "الرابحة الأساسيّة" من التسوية المتبلورة، أو أنّ المسألة لا تتعدى كونها إعاقة إيران لأشهر عديدة فقط؟ الإتفاقية المعقودة بين الغرب وإيران المتعلقة بتطوير قدرات نووية تثير انقساما في الرأي بين الخبراء الإسرائيليين.

الدكتور أفرايم أسكولاي، الذي عمل لعشرات السنين في لجنة الطاقة الذريّة التابعة لإسرائيل (IAEC) وفي الوكالة الدولية للطاقة الذريّة (IAEA) يصف الإتفاقية المتبلورة بـ"بداية جيّدة" لا أكثر من ذلك. "من غير الممكن رؤية هذا الإتفاق على أنّه نهائي وممنوع القول إنّه نهاية السطر في حين أنّ مجلس الأمن نفسه يطلب تعطيلا كاملا للبرنامج النووي الإيرانيّ".

وأوضح أسكولاي أنّه من "اتفاقيّة بداية الطريق" بحسب تعريفه، وحتى "الإطمئنان والمكسب"، تقف قضايا عديدة غير محلولة. بحسب كلامه، زيارة بارتشين ربما هي انتصار حسّي، لكن كان لدى الإيرانيين الكثير من الوقت لتنظيف المنطقة كي لا تكشف الزيارة شيئا. مع هذا يشير إلى واقع أنّ الخلاصة المقترحة غير مرتبطة بإمكانيّة السماح لطواقم المراقبة البحث في أماكن أخرى في إيران بحثا عن مواقع تطوير نووي غير معروفة. وبحسب ادعائه، فإنّ الإتفاق الذي يدور الحديث حوله لا يرتبط بالنشاطات الإيرانية لتطوير جهاز تفجير قنبلة نووية، الذي أشار إليه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذريّة في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

ويُشدّد على أنّ الخلاصة المركزيّة بعيدة عن أن تكون مُرضيّة بالنسبة لإسرائيل، ولا توقف أبدا تخصيب اليورانيوم الإيرانيّ، وهو "الأمر الأهمّ" بحسب تعريفه. وبحسب كلامه، يؤدي الإتفاق إلى تحقيق أهداف مرحليّة فقط ،"وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ليس بالمسألة الحرجة. فمن 3.5% يمكن الوصول إلى سلاح بسرعة غير قليلة. المسألة تتعلّق بعرقلة بين الوضعين ولأشهر معدودة فقط ، ولذلك لا يُعتبر الأمر بالنسبة لنا بشرى كبيرة".

كما يُصرّ أسكولاي على أنّه "يجب أن يكون هناك خطوة أخرى تؤدي إلى الوقف الكليّ للتخصيب، ويجب أن تعترف إيران بوجود جوانب عسكريّة لبرنامجها. وفي أيّ وضع آخر نحن نؤجّل النهاية، ونُبقي لإيران القدرة على تطوير وسائل في أماكن غير معروفة، إذا ما قرّرت، ومرّة ثانية "التلاعب بالجميع". هكذا يبقون ثغرات مستقبلية، ويخسرون وضعا عيون العالم فيه موجّهة نحو إيران، وضعا اكتُسب بضغوط مورست لسنوات".

"إسرائيل ـ الرابحة الأساسيّة"

في المقابل يقترح البروفسور عوزي آفن، الذي شغل منصب عالم نووي رفيع في مفاعل ديمونا،  أخذ الحذر قبل أن تتّضح أحرف الإتفاق الصغيرة (الأمور المخفيّة). لكن وبحسب كلامه، "على افتراض أنّ ما جرى هو اتفاق، سأتنفّس الصعداء. إسرائيل هي الرابحة الأساسية هنا". وبرأيه يعود السبب إلى أنّه "في الواقع تمّ تأجيل تهديد حرب إقليمية ضدّ إيران، والتي كنّا المتضررين الأساسيين منها. في المدى القريب أزيل التهديد النووي من قبلها".

وأوضح آفن: "إذا ما وُضعت فعلا المصانع الإيرانيّة تحت رقابة حثيثة، فلن يكون بإمكانها مواصلة العمل كما في الماضي. بالطبع يمكنهم الإنسحاب في المستقبل من الإتفاقيّات والعودة إلى تطوير النووي لأغراض عسكريّة، لكن هذا الموضوع قابل للفحص بشكل يوميّ، شهريّ وسنويّ". وفي سياق مُتصّل ذكر آفن شمال كوريا قائلا: "صحيح، كانت هناك دولة تراجعت عن اتفاقيّات كهذه، لكنّ وضعها أفضل بكثير؟! عاجلا أم آجلا تنكشف نشاطات كهذه، والعالم يعمل ضدّها. بخلاف شمال كوريا إيران مستعدّة للتوصّل إلى تسوية حتى قبل أن نُلحق بها ضررا قاسيا".

وشدّد آفن على أنّه لا يُعوّل على الإيرانيين، لكنّه مُشجّع لأنّهم "مرّة ثانية أثبتوا لنا أنّهم واقعيون، أنّ النظام عقلانيّ، ليس من المتعصبين العديمي المنطق. هم كمن درسوا جيدا ما هو الأنسب لهم، ووصلوا إلى خلاصة مفادها أنّه من الأنسب التوقف. إذاً في حال نجح الإتفاق في تبطئة التطوير وأثبت أنّه يمكن التوصل إلى تسوية معهم دون التهديد بنشاط عسكري كخيار أوّل، نكون قد ربحنا".

ويثير آفن نقطة إضافية ضدّ إدعاءات الإستدارة السريعة التي يمكن للإيرانيين أن يقوموا بها، وهي الوضع الحالي، الذي لا يُسارعون فيه إلى القيام بذلك ."الوضع الذي تُخصّب فيه إيران اليورانيوم قائم منذ عدّة سنوات، وهم لم يتمكنوا من تأهيل هذا المشروع بالكامل، لأنّه مطلوب منهم التفكير دائما ـ إن قمنا بهذا، كيف سيكون الغد؟ ماذا سيربحون في حال رجعوا إلى هذه النقطة؟! حتى حينها هذه المعاناة ستكون قائمة".

يُفضّل آفن الطريق التفاؤلي: "من الممكن جدا أن يحترموا الإتفاقيّات، وإلاّ لمَ جاؤوا إليها؟ لا شيء مؤكّد، أحدا لا يضمن عدم قيام نظام إيراني مجنون وأن لا تحاول إيران التنصّل من الإتفاق، لكن هذا الإتفاق يجعل إسرائيل في وضع جيّد، وفي المقابل يُكسبنا بعض الوقت للإستعداد لاحتمالات تغيّر الموقف الإيرانيّ". وأوضح أيضا: "ما نراه اليوم هو أنّ النشاطات النووية العسكرية لا تبقى كثيرا في الخفاء". ودعا إلى التعلّم من التاريخ اليهوديّ، "وعدم إدخال أنفسنا في صراع مع قوّة عظمى إقليمية: روما، بابل، آشور ومصر، بين كلّ حالتين هنالك حالة انتهت بخيبة آمل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استطلاع: الليكود يهبط بسبعة مقاعد
المصدر: "إسرائيل ديفنس ـ إيتسك وولف"

"يظهر استطلاع جديد أن حكومة الوحدة بين الليكود وكاديما تضعف الليكود سياسيا. ووفق الاستطلاع الذي أجراه البروفيسور آفي دغاني من معهد جيوغرتوغرافيا، انه لو جرت اليوم انتخابات للكنيست لكان حصل الليكود على 31 مقعدا. وهذا مقابل 38 ـ39 مقعدا حصل عليها الليكود في استطلاعات سابقة.

احد التفسيرات لانخفاض قوة الليكود هو ارتفاع قوة أحزاب اليمين المتدينين ـ الاتحاد القومي يحصل وفق الاستطلاع على سبعة مقاعد والبيت اليهودي يحصل على خمسة.

ليبرمان و"إسرائيل بيتنا" يحتفظان إلى حد الآن بما يقارب 15 مقعدا بعدما خضعا إلى حركة تجاذب على امتداد عدّة أشهر تراوحت بين 12 إلى 16 مقعدا.
كاديما برئاسة موفاز، بعد انتخاب شاؤول موفاز لرئاسة الحزب، هبطت إلى 4ـ5 مقاعد، تستردّ عافيتها قليلا وتتقدّم بعد اتفاق الوحدة إلى ما يتجاوز 6 ـ 7 مقاعد.

"العمل" لشيلي يحيموفيتش، بعد تعيينها رسميا لرئاسة المعارضة، يقفز مجددا الى 16 مقعدا، ويتحوّل إلى الحزب الثاني من ناحية حجمه في إسرائيل.

يئير لبيد، شكّل احتمالا أصليا لـ 20 مقعدا على مقربة من لحظة إعلانه وفي الأيام التي تلته، تراجع بداية إلى ما يقارب 10 إلى 15، والآن هو يواصل الغوص إلى 8 مقاعد فقط، معطى يثبت انه يواجه صعوبة لتشكيل رأسمال سياسي من عملية وحدة نتنياهو ـ موفاز". 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير تركي: "20 ألف إسرائيلي سيحمون قبرص"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ أفيال مغنزي"

"تبدو العلاقات بين تركيا وإسرائيل في الفترة الأخيرة كأنها تسير على الطريق العامة، لكن هذا الخبر قد يغير الصورة: تقرير مربك لوكالة الأنباء التركية الرسمية "أنتوليا" يشير اليوم (الأحد) إلى أن إسرائيل تعتزم وضع 20 جندياً من الكوماندو في قبرص، بهدف حماية المنشآت وعشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين سيعملون على مصادر الطاقة في الجزيرة.

في شباط الأخير التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" مع الرئيس القبرصي، "دمتريس كريستوفياس". ونقلت وكالة الأنباء التركية عن مصدر مقرّب من الحكومة القبرصية، ووفقه طلب "كريستوفياس" بوضوح من نتنياهو إقناع رجال الأعمال الإسرائيليين بإيقاف عملهم في قبرص التركية ـ دولة لا يُعترف بها من قبل أي دولة في العالم، باستثناء تركيا نفسها".

ادّعوا في التقرير أنه في ذلك اللقاء اقترح نتنياهو تحمل كافة النفقات المطلوبة لإقامة عوامة الغاز في البحر المتوسط، بالإضافة إلى خط الأنابيب بين إسرائيل وقبرص. في المقابل، طلب نتنياهو أن يكون العمال الـ10،000 على العوامة إسرائيليين ويأتون مع عائلاتهم، الأمر الذي سيزيد عدد المواطنين الإسرائيليين في المكان إلى 30 ألف شخص.

بغية حل المشكلة الأمنية التي قد تنجم عن بقاء عدد كبير إلى هذا الحد من الإسرائيليين خارج الدولة، اقترح نتنياهو ـ بحسب ذلك التقرير التركي ـ وضع 20 ألف جندي كوماندو على الجانب اليوناني من الجزيرة، حيث سيحمون بدورهم المواطنين الإسرائيليين وعوامة الغاز.

كما ورد في تقرير "أنتوليا" أنّ إسرائيل اقترحت وضع الجنود والمواطنين في ليمسول في قبرص. وأفاد المصدر لوكالة الأنباء التركية قائلاً: "الإسرائيليون قادمون، وسيبقون هنا إلى الأبد".

بحسب التقرير، أدى اللقاء بين "كريستوفياس" و"نتنياهو" إلى اتفاق في مجالات أخرى، مثل التعاون في شؤون الإنقاذ والإغاثة.

هذا ولا ينظرون في أنقرة بنظرة ودية إلى التعاون الإسرائيلي ـ القبرصي، الذي بحسب ادعائهم يمس بحق قبرص التركية في الحفر في المنطقة. وقد أرسلت تركيا في العام الماضي تهديداً ضد قبرص اليونانية ووفقه هي لن تتردد بإطلاق سفنها الحربية في البحر المتوسط إن تسلّلت الأخرى (قبرص) إلى المياه الإقليمية التركية، في نطاق مساعيها لاكتشاف النفط في البحر المتوسط.

قُسّمت الجزيرة القبرصية في عام 1975، عندما اجتاحت تركيا الجزيرة في أعقاب الثورة التي قادها داعمو الإتحاد مع اليونان. وفي عام 1983 أعلن سكان قبرص الأتراك المنطقة الشمالية كجمهورية مستقلة. منذ إعلان الاستقلال، الحدود بين قسمي الجزيرة ـ الذي يقسم المدينة العاصمة "نيكوسيا" إلى قسمين ـ يسمى بـ"الخط الأخضر"، وهو في الواقع منطقة عازلة منزوعة السلاح تمت السيطرة عليها من قبل قوات الأمم المتحدة وقوات بريطانية.

على الرغم من أنها تعمل كدولة عملياً، إلا أن تركيا فحسب تعترف بقبرص التركية، تدير معها علاقات تجارية وتمنحها دعماً عسكرياً واقتصادياً. والتأثير الأساسي لإعلان الاستقلال القبرصي ـ التركي هو عزل الدولة من قبل سائر العالم. بينما انضمت قبرص اليونانية إلى الإتحاد الأوروبي في عام 2004، ويعترف فقط بالـ800 ألف مواطن يوناني جنوبي الجزيرة كمواطنين من الإتحاد الأوروبي بينما بقية سكان الجزيرة الأتراك تم التخلي عنهم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقريبا اخُتطفت مع ابنتها: بدا الجنون في عيني المخرّب
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ إيتمار فلايشمن"

"قبل نحو شهرين حاول فلسطينيون اختطاف يعال شاحاك وابنتها، التي كانت تبلغ من العمر حينها ثماني سنوات، وذلك عندما كانتا مسافرتين إلى منطقة "بيت إل". بالأمس (يوم الأحد)، بعد أن قُدّمت لائحة الاتهام ضدّ الفلسطينيين الذين حاولوا اختطافهما وغيرهما من الإسرائيليين، استرجعت الأم الحادث الذي لن تنساه أبدا: "أخذ أحدهم مفتاح ربط (رنش)، حطّم به الزجاج الأماميّ للسيارة. أدركت في هذه اللحظة أنهم ماضون في قتلي وابنتي، وأننا سنخرج من هنا إما أمواتا أو مشوّهين".

في شهر آذار، في إحدى ساعات الليل، رجعت شاحاك وابنتها الصغيرة من الحادث الذي وقع في منطقة الوسط. وقد روت "دخلنا إلى الطريق القريب من بيت إل وبعد عدة دقائق شخّصتُ في أحد منعطفات الطريق سيارة واقفة إلى جانب الطريق، اعتقدت أن الأمر يتعلق ربما بأشخاص سكارى عرب أو ما شابه. ضغطت لهم على بوق السيارة وحينها مشوا أمامي بخط متعرج. يتعلق الأمر بمكان من غير الممكن التجاوز فيه أو التهرّب من السيارة أمامك، حينها سرت إلى الخلف وحاولت الهروب منهم".

لكن الفلسطينيين لم يتنازلوا. وقالت "لقد رأوا أنني سرت نحو الخلف وحينها انطلقوا أيضا بسرعة نحو الخلف. حينها وقعت اللحظة الحاسمة حيث المشكلة. حاولت الهرب منهم، لكنهم لم يسمحوا لي بالمرور إلى جانب الطريق. في النهاية توقّفوا ووقفوا أمام سيارتي. رأيت أمامي أربعة رجال، ما أرعبني فقط هو أنهم كانوا رجالا ـ حتى قبل أن ألاحظ أنهم عرب أم لا".

اقترب أحد الرجال من النافذة بالقرب من شاحاك بينما أحاط الثلاثة الآخرون بالسيارة. وقالت "المخرب الذي اقترب من نافذتي أشار إلى فتحه. النوافذ والأبواب كانت موصدة وحينها أدرت معه نوعاً من التفاوض، بينما هو يحاول إقناعي بفتح النافذة أنا أحاول القول له إنني أريد متابعة المسير. دار كل شيء من خلال الإشارات والعيون. في مرحلة بسيطة تغيّرت نظرة عينيه ودخل في حالة من الجنون".

وحينها بدأت مرحلة العنف. "بعد عدة ضربات على الزجاج الأمامي، الذي تطاير بأكمله عليّ، هو توقّف فجأة. في ذلك الوقت لم أفهم لماذا وبعد وقوع الحادث فقط اتّضح لي أنهم رأوا سيارة تأتي من ناحية "بيت إل"، تابعة لزوجين مكثا هناك حتى ساعات متأخرة من الليل". وتابعت "هرب المخربون، لكنني من الصدمة لم أوافق على فتح النافذة أيضا للأشخاص الذين كانوا في السيارة التي جاءت من الأمام. من الواضح أنني أدركت أنهم يهود، لكنني كنت ما زلت مصعوقة ولم أقدر على فتح النافذة لهم".

في غضون ذلك اتّصل راكبو السيارة الثانية بالقوات الأمنية. وتضيف شاحاك "في تلك الليلة أدركنا أن الأمر لا يتعلق هنا بحادثة سرقة سيارة عادية، بل بمحاولة اختطاف أو ما شابه، من الوهم والجنون أن تصمد في وضع يكون فيه كل شيء عاديا وهادئا بعد ذلك أنت في وضع يريدون قتلك. أنا لن أنسى أبدا نظرة المخرّب الذي تحوّل في غضون أقل من دقيقة إلى حيوان وحاول قتلنا. لحسن حظ ابنتي أنها نامت، استيقظت فقط من جراء الضربات على الزجاج، لكنها لم تعِش هذه الصدمة مثلي. في تلك الليلة بكت معي لأنها انضغطت من رد فعلي".

كانت الخليّة مؤلفة من تسعة أعضاء ـ تم توقيف قسم منهم في إسرائيل والقسم الآخر في السلطة الفلسطينية، ويترأسها محمد رمضان (22 عاما) من البيرة. أعضاء الخلية، المشخّصون هم من منظمة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" استعدّوا لتنفيذ العمليات الإرهابية من خلال عملية شراء صادم كهربائي، غاز مسيل للدموع، عصي ومسدس قدّاحة، الذي بدا كمسدس حقيقي".

2012-05-21