ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس الحص خلال تكريمه بذكرى التحرير: اسرائيل تدرك أن اي عدوان تشنه على الجوار العربي لن يمر من دون عقاب
تحت عنوان "ضمير لبنان المقاوم"، كرم تيار المقاومة اللبناني رئيس الحكومة الاسبق الدكتور سليم الحص في حفل في فندف موفنبيك حضره حشد كبير من الشخصيات السياسية و الأمنية و الدينية ونواب حاليون وسابقون وممثلان عن رئيس مجلس النواب والأمين العام لحزب الله.
الكلمة الأولى كانت لرئيس تيار المقاومة اللبناني جميل ضاهر الذي أكد أن الرئيس الحص "انسان يحمل النبل سلوكا ، وشق لنفسه طريقا صعب على غيره بنزاهة واستقامة ومشى صادقا حيث تقلد مناصب عليا في عالم المال والاقتصاد وكان أكاديميا لامعا خرج المئات من التلاميذ."
ودعا ضاهر الى " زيادة القدرات التسليحية للمقاومة في وجه الاحتلال في وقت لا زالت هناك أرض محتلة،" مؤكدا "أن التمسك بسلاح المقاومة يعني التمسك بالحرية و الكرامة."
ورأى الوزير الأسبق جورج قرم في كلمته "أن محبة اللبنانيين لسليم الحص تدل على حنينهم للدولة العادلة التي يديرها رجال دولة أكفاء لا يتكبرون على الناس بمواكبهم وقصورهم وأموالهم ولا ينحنون أما السفراء الأجانب وممثلي الدول الكبرى."
وألقى عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي كلمة قال فيها " نحن في خط المقاومة نفتخر ونعتز بالتحرير الذي جاء بفضل الاستراتيجية الدفاعية وتلاحم الجيش والشعب والمقاومة، ونعتز أن هذا التحرير قد أنجز في عهد دولة الرئيس سليم الحص."
وأضاف " في زمن سلاح الميليشيات والفوضى، وفي زمن غياب الحس الوطني نحن بأمس الحاجة الى أمثال دولة الرئيس الحص نهجا وفكرا واخلاقا وتواضعا."ورأى قماطي" انه لفخر للأمة وللبنان الانجازات التي تحققت بفضل شهداء وجرحى وأسرى ومجاهدي و سلاح المقاومة، الذي أصبح للاسف مستهدفا من قبل الشرائح التي أضلت الطريق ممن يحملون سلاح الفتنة وسلاح الميليشيات و يهاجمون السلاح الذي رفع رأس لبنان والأمة عاليا."
وختم قائلا" نحن اليوم بمناسبة عيد المقاومة و التحريري نقول لكم يا دولة الرئيس سليم الحص السلام عليكم فكرا ومدرسة وقدوة."
وأكد المحتفى به دولة الرئيس سليم الحص في كلمته أن" المقاومة اللبنانية للاحتلال الاسرائيلي شكلت مفترقا حقيقيا لتطور الأحداث في المنطقة العربية."
وأضاف"اسرائيل باتت تدرك أن اي عدوان يمكن أن تشنه على الجوار العربي لا يمكن أن يمر من دون عقاب."
ولفت الحص الى أن "لبنان و على الرغم من كل الخسائر التي تحملها ماديا و بشريا فهو لم يستسلم بل واصل المقاومة و أعطى دروسا بليغة في الصمود و المقاومة، واسرائيل أضحت تحسب هذا الحساب في علاقاتها مع الجوار العربي و تعمل بموجبه."
وختم الحص "بتوجيه الشكر لتيار المقاومة اللبناني،"متمنيا لحركات المقاومة "المزيد من التصدي و الصمود حتى التحرير الكامل."
وتخلل الحفل كلمات لعدد من رفاق الرئيس سليم الحص و قصيدة للشاعر ميشال جحا، ثم قام رئيس تيار المقاومة اللبنانية بتسليم الرئيس الحص درعا تكريميا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير .
الانتقاد -تصوير موسى الحسيني
الكلمة الأولى كانت لرئيس تيار المقاومة اللبناني جميل ضاهر الذي أكد أن الرئيس الحص "انسان يحمل النبل سلوكا ، وشق لنفسه طريقا صعب على غيره بنزاهة واستقامة ومشى صادقا حيث تقلد مناصب عليا في عالم المال والاقتصاد وكان أكاديميا لامعا خرج المئات من التلاميذ."
ودعا ضاهر الى " زيادة القدرات التسليحية للمقاومة في وجه الاحتلال في وقت لا زالت هناك أرض محتلة،" مؤكدا "أن التمسك بسلاح المقاومة يعني التمسك بالحرية و الكرامة."

ورأى الوزير الأسبق جورج قرم في كلمته "أن محبة اللبنانيين لسليم الحص تدل على حنينهم للدولة العادلة التي يديرها رجال دولة أكفاء لا يتكبرون على الناس بمواكبهم وقصورهم وأموالهم ولا ينحنون أما السفراء الأجانب وممثلي الدول الكبرى."
وألقى عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي كلمة قال فيها " نحن في خط المقاومة نفتخر ونعتز بالتحرير الذي جاء بفضل الاستراتيجية الدفاعية وتلاحم الجيش والشعب والمقاومة، ونعتز أن هذا التحرير قد أنجز في عهد دولة الرئيس سليم الحص."
وأضاف " في زمن سلاح الميليشيات والفوضى، وفي زمن غياب الحس الوطني نحن بأمس الحاجة الى أمثال دولة الرئيس الحص نهجا وفكرا واخلاقا وتواضعا."ورأى قماطي" انه لفخر للأمة وللبنان الانجازات التي تحققت بفضل شهداء وجرحى وأسرى ومجاهدي و سلاح المقاومة، الذي أصبح للاسف مستهدفا من قبل الشرائح التي أضلت الطريق ممن يحملون سلاح الفتنة وسلاح الميليشيات و يهاجمون السلاح الذي رفع رأس لبنان والأمة عاليا."

وختم قائلا" نحن اليوم بمناسبة عيد المقاومة و التحريري نقول لكم يا دولة الرئيس سليم الحص السلام عليكم فكرا ومدرسة وقدوة."
وأكد المحتفى به دولة الرئيس سليم الحص في كلمته أن" المقاومة اللبنانية للاحتلال الاسرائيلي شكلت مفترقا حقيقيا لتطور الأحداث في المنطقة العربية."
وأضاف"اسرائيل باتت تدرك أن اي عدوان يمكن أن تشنه على الجوار العربي لا يمكن أن يمر من دون عقاب."
ولفت الحص الى أن "لبنان و على الرغم من كل الخسائر التي تحملها ماديا و بشريا فهو لم يستسلم بل واصل المقاومة و أعطى دروسا بليغة في الصمود و المقاومة، واسرائيل أضحت تحسب هذا الحساب في علاقاتها مع الجوار العربي و تعمل بموجبه."
وختم الحص "بتوجيه الشكر لتيار المقاومة اللبناني،"متمنيا لحركات المقاومة "المزيد من التصدي و الصمود حتى التحرير الكامل."
وتخلل الحفل كلمات لعدد من رفاق الرئيس سليم الحص و قصيدة للشاعر ميشال جحا، ثم قام رئيس تيار المقاومة اللبنانية بتسليم الرئيس الحص درعا تكريميا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير .
الانتقاد -تصوير موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018