ارشيف من :أخبار لبنانية

بري هنأ اللبنانيين بعيد المقاومة والتحرير: على جميع القوى منع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة

بري هنأ اللبنانيين بعيد المقاومة والتحرير: على جميع القوى منع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة

هنأ رئيس مجلس النواب نبيه بري، اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصاً بعيد المقاومة والتحرير، متمنياً ان يعيده "علينا بترسيخ وحدتنا الوطنية وبتأكيد حفظ سيادتنا وحماية حدودنا وبتمكيننا من وقف الخروقات الاسرائيلية وبإستكمال تحرير الاجزاء العزيزة من ارضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".

وفي بيان صادر عنه، رأى بري ان هذا العيد الوطني يأتي في لحظة سياسية ضاغطة بالتوترات الهادفة لجر لبنان الى الفتنة ونقل عدوى العنف الذي ضرب ويضرب عددا" من الساحات العربية بهدف اعادة لبنان سنوات الى الوراء، داعياً جميع القوى لتحمل مسؤولياتها تجاه حفظ السلم الاهلي في لبنان ومنع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة وادخال لبنان في دوامة الفوضى.

ولفت إلى أن هـذه المناسبة يجب ان تشكل حافزا" لترسيخ الاولويات الوطنية وأهمها الالتفاف حول جيشنا الوطني ومده بالسلاح والعتاد والعديد اللازم من اجل ان يتمكن من حفظ السيادة الوطنية وكذلك تولي مهمة الامن، فضلاً عن أهمية التوصل الى ترسيم حدودنا البحرية بما يحفظ حقوقنا الوطنية بثرواتنا البحرية من نفط وغاز وبمنع اي تعد اسرائيلي او استثمار للمنطقة الاقتصادية الخاصة.

بري هنأ اللبنانيين بعيد المقاومة والتحرير: على جميع القوى منع تجاوز الخطوط الحمر المؤدية الى الفتنة

بري الذي أكد ان كل سلاح عدا سلاح الجيش يجب ان يكون في اطار استراتيجية دفاعية في موقع المقاومة الى جانب الجيش على الحدود لردع العدوانية الاسرائيلية ولمنع تهديد ارضنا وشعبنا ولحفظ سيادتنا، ناشد الجميع وقف الحملات التي تستهدف سلاح المقاومة لأننا جميعا" في موقع المقاومة وفي المسؤولية عن سيادتنا الوطنية وعن ارضنا وبحرنا واجوائنا التي تستبيحها "اسرائيل".

وفي السياق نفسه، شدد بري على "ان سياسة النأي بالنفس كانت ولاتزال مصلحة للبنان وللبنانيين"، مجدداً الدعوة الى حوار وطني حول الاوضاع الراهنة من اجل تحقيق اجماع وطني حول وسائل الخلاص وابعاد شبح الفتنة، وتابع "ان الدورس والعبر المستفادة من الحروب الصغيرة والكبيرة التي عصفت بلبنان وكذلك حالات التوتر التي وضعت اللبنانيين على خطوط تماس يجب ان تستدعي الجميع الى بحـث وسائل الحوار والوفاق وتعميق عناصر الوحدة وتعزيز القاعدة الذهبية التي ارتكزنا اليها في تحرير معظم ارضنا المحتلة".

وفي ما يتعلق بالملف السوري، أشار بري إلى ان سورية تحتاج منا الى التضامن والتوحد لمساعدتها على العبور الى الاستقرار والى عملية سياسية ترتكز على المشاركة وعلى بناء وصنـع سلامها الاهلي دون تدخلات وقد سقطت مشاريع التدخل العسكري الاجنبي، قائلاً "ان لبنان يجب ان يمهد لسلام سورية لا ان تمهد المسألة السورية واستتباعاتها للفوضى والفتنة في لبنان"، وأضاف "كما ان لبنان يجب ان يكون قوة لاشقائه وانموذجا وعبرة لهم مما يجعل العملية السياسية في كل مكان تكسب الاقطار العربية مناعة ضد العنف".



الانتقاد ـ عين التينة

2012-05-23