ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: "إسرائيل" تولول لأن العالم تركها وحدها في الظلام
نائب رئيس هيئة الأركان: حزب الله يملك عشرة أضعاف من الصواريخ التي كانت بحوزته في حرب لبنان الثانية
المصدر: "موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي"
"عرض نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء يائير نفيه"، أمس الثلاثاء، تطور الإتجاهات المركزية في تشغيل القوة للجيش الإسرائيلي وفقًا للتغيرات في بيئة القتال المعقدة في الشرق الأوسط. من جملة الأمور تطرق "نفيه"، الذي تحدث في "مؤتمر النار الدولي" أمام ضباط من جيوش مختلفة في العالم ورجال صناعات وأجهزة أمن إسرائيليين، تطرق الى تطور وتنوع قدرات سلاح البحر، تطور تشكيل القذائف الصاروخية البرية القادرة على التعامل مع أهداف محصنة معقدة بالإضافة أيضًا إلى التواصل بين الجنود من تشكيلات مختلفة في ميدان القتال.
وأوضح اللواء "نفيه" أنه "علينا تقصير مدة الحرب قدر المستطاع بسبب الهجمات على الجبهة الداخلية. ومن أجل القيام بذلك، فإن المطلوب منَّا هو ضربة نار إستباقية، تصل الى كل المديات وتستطيع أن تؤدي تقريبًا الى الحسم. لن نقوم بإطلاق نار إحصائي، سنركِّز على نيران دقيقة وعلى قذائف صاروخية من البر، عندما نستخدم عشرات آلاف الذخائر. الهدف هو ضرب منظومات النار لدى العدو، مركز القيادة والسيطرة التابعة له والبنى التحتية المساندة له بشكل مركَّز جدًا. ولهذه الحاجة نحن نجتاز ثورة إستخبارية ـ إستخباراتنا لم تتطرق بعد الى "صورة العدو" إنما تركز على الأهداف، والكثير من الأهداف. الهدف هو إحضار في الوقت الحقيقي إحداثية الشاحنة مع صواريخ في صالون داخل مبنى. الإستخبارات هي العنصر الرائد الذي يشكل بداية الطريق".
وشدد اللواء نافيه على التواصل التكتيكي كأحد القدرات البالغة الأهمية التي يطورها الجيش الإسرائيلي اليوم. وقال "نافيه" أن " جندي سلاح المشاة يمكنه التوجه الى المروحية الموجودة فوقه، التحدث إليها وإفادتها بالمعطيات، ووفقًا لذلك تقفل المروحية دائرة نار بشكل سريع جدًا. يتحدث عن مجال كان معقدًا كثيرًا حتى اليوم، والآن أصبح أسهل. يمكننا تصغير مناطق السلامة، إستغلال بشكل أكبر التعاون مع سلاح الجو ومهاجمة أهداف بشكل أكثر فعالية. كل مقاتل على الأرض يمكنه التحدث بشكل فوري مع الإستخبارات، مع الطائرة ومع سفينة الصواريخ".
بالإضافة الى ذلك، تطرق اللواء نافيه الى الساحة البحرية كإحدى المحطات المركزية في تطوير قدرات النار الجديدة في الجيش الإسرائيلي. وقال " يتحدث عن مجال يبقى مفتوحًا، بدون قرى وبدون تهديدات قريبة. نحن ندرس طرق جديدة لإستغلال سلاح البحر للمساندة في القتال في البر. وهذا يحصل عبر تشغيل نيران دقيقة وتشغيل منظومات التي حتى اليوم كانت تابعة للبر ـ مثل الطائرات غير المأهولة".
إتجاهات التطوير هذه تأتي على خلفية بدائل أساسية تمر بها ساحات القتال في السنوات الأخيرة. وعرض نائب رئيس هيئة الأركان في بداية كلامه التغيرات المركزية، التي ستؤثر، وبحسب كلامه، على " كل ساحة :إرهاب، دولة، ودائرة ثالثة". من جملة الأمور تركَّزت على النظريات الدفاعية للعدو، مثل " فهم الفجوة التكنولوجية الكبيرة الموجودة ودراسة التركيز على قوة النار نحو الجبهة الداخلية". من جملة الأمور أشار "نافيه" أن النظام السوري المتزعزع يتشدد في الحفاظ بشكل مركَّز على القدرات الكيميائية والصاروخية التي يملكها، التي تشمل على "مئات الصواريخ الدقيقة"، وإستمرار تسلح حزب الله الذي بحوزته اليوم "عشرة أضعاف الصواريخ من الكميات التي كان يملكها في حرب لبنان الثانية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقدرون في أمان:3500 صاروخ في سوريا وإيران موجهه نحو "إسرائيل"
المصدر: "هآرتس ـ يهونتن ليس، غيلي كوهن"
" يطوّر حزب الله طائرات بدون طيار للهجوم وصواريخ بر ـ بحر، في حين يوجد 3500 صاروخاً في سوريا وفي إيران موجها نحو إسرائيل، هكذا يتبين من الأحاديث التي قالها اليوم (أمس الثلاثاء) رئيس وحدة التحقيق في أمان (شعبة الاستخبارات)، العميد ايتي بارون، في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.
وبحسب حديث بارون، فان حزب الله، حماس وسوريا، يحاولون تصنيع وسائل تقوّض التفوق العسكري التكنولوجي الإسرائيلي، وتُلحق الأذى بنقطة ضعف إسرائيل ـ الجبهة الداخلية. كما أضاف بأن الثلاثة قاموا بتطوير جهاز سيعمل على إضعاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية كما أسسوا لقدرة صمود عبر التزود بكميات كبيرة من القذائف الصاروخية والصواريخ، وحصول حزب الله على صواريخ بر ـ بحر، كذلك إمتلاك طائرات بدون طيار لأهداف الهجوم، وكميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات إضافة إلى العبوات الناسفة ووسائل التمويه.
وقال بارون بأن إيران تحتفظ اليوم بترسانة مؤلفة من 450 صاروخ تهدف إلى إلحاق الأذى بإسرائيل. وبأن لدى سوريا 3000 قذيفة صاروخية وصاروخ بمدى 70 حتى 700 كيلومتر والتي تصل إلى حدود إسرائيل. أمّا العنصر الإشكالي فهو دقة الصواريخ. هذا وقد تم إدخال منظومات دفاع جوية متقدمة جدا من الصناعة الروسية إلى سوريا.
كما تطرق نائب رئيس الأركان، العميد يئير نافيه، إلى الموضوع وقال بأن قوة حزب الله زادت على نحو هام مقارنة بالوضع في أيام حرب لبنان الثانية. وبحسب حديثه فإنه لدى حزب الله 60 ألف قذيفة صاروخية وصاروخ أي عشرة أضعاف ما كان عام 2006. وبموجب حديث العميد نافيه، الذي ألقى كلمة في مؤتمر قومي في زخرون يعقوف، إن أهمية وتيرة التسلح السريعة التي خضع لها حزب الله في السنوات الأخيرة هي جزء من محاولته "الوصول إلى وضع تكون فيه الكمية جزءا من النوعية، وبضربة قصيرة للجبهة الداخلية يكون الوصول إلى صورة النصر متاحاً ".
إن هذه الأمور تتعلق بإستراتيجية القتال بحسب ما يرى الجيش الإسرائيلي بأنها ستحصل في الحرب القادمة. ومن بين جملة أمور يدور الحديث عن سيناريوهات لمئات وحتى آلاف الصواريخ التي ستسقط على أراضي إسرائيل والتي تهدف في جزء منها إلى إلحاق الأذى بالبنى التحتية مثل الكهرباء والمياه والطاقة، إلى جانب قيادات الجيش الإسرائيلي ورموز قومية في السلطة الإسرائيلية.
وأضاف نافيه إلى أن سوريا أيضا حافظت على منظومة الصواريخ، والقذائف الصاروخية وحتى السلاح الكيميائي الموجود في حوزة السلطات في دمشق. وبحسب تقدير الجيش الإسرائيلي، بحوزة السوريين مئات منظومات الصواريخ الدقيقة. كذلك، تم استثمار ثلاثة مليارات دولار في مجال الدفاع الجوي لسلاح الجو السوري. وبحسب حديث نافيه ، فإن الأمر يتعلق بالتجهيز وبالاستثمار الاقتصادي، تقريبا الوحيد، الذي أجراه الجيش السوري. وبحسب حديثه "إن هذا لا يجب أن يَشغلَ الجيش الإسرائيلي فقط بل كل العالم الغربي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقدير إسرائيلي: إيران تستغل جولة المحادثات للوصول الى تسوية تتعلق بتخفيف العقوبات الإقتصادية عليها
المصدر: "موقع القناة الثانية"
" وصل رئيس وكالة الطاقة الذرية "أمانو" صباح يوم الإثنين الى طهران من أجل مواصلة جولة المحادثات الجارية مع الجمهورية الإسلامية.
وفي إسرائيل يتابعون بقلق جهوزية العالم للقيام بصفقة مع إيران وواثقون بأنه يتحدث عن محاولة لتخفيف العقوبات الكبيرة.
التقدير بين مصادر في القدس هو أن طهران تستغل جولة المحادثات الحالية في محاولة للوصول إلى تفاهم والى تسويات فيما بينهم من أجل الوصول الى تسهيلات محددة في العقوبات الإقتصادية الكبيرة على الدولة.
إسرائيل تلعب بورقة محددة في المحادثات التي تُجرى بالرغم من عدم تواجدها في غرفة المفاوضات. الخشية في القدس هي بأن في حال كانت هناك إشارة إسرائيلية إيجابية لأي إتفاق إيراني في ما يتعلق بالإتصالات الجارية، فإن الأمر سيضر أيضًا بتصلب الدول الغربية في النقاشات الجارية.
أمانو الذي وصل صباح يوم الإثنين الى طهران من المتوقع أن يلتقي مسؤولين كبار في النظام وفي البرنامج النووي الإيراني. قبل وقت قصير من صعوده على متن الطائرة أمس صرح أمانو بأنه لن يزور منشأة "بارتشين"، التي بحسب الشبهة تستخدم لتطوير سلاح نووي.
وأوضح أمانو بأن زيارته لإيران ستكون قصيرة، وأنه لم يأتي الى الدولة على قاعدة مراقب الوكالة. بالإضافة الى ذلك، أعرب رئيس وكالة الطاقة الذرية عن أمله بأن المحادثات في الموضوع تكون مثمرة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاتفاق (مع إيران) ـ وهمي
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا"
" تبدأ جولة محادثات أخرى بين ايران والقوى العظمى الستة في بغداد اليوم، ولكن هذه المرة ستجلس طهران والدول الغربية حول الطاولة بعد أن أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس انه حقق اتفاقا جديدا مع الجمهورية الاسلامية بالنسبة للرقابة على منشآتها النووية.
"خارقو اتفاقات منتظمون"
في القيادة السياسية هنا في القدس يعتقدون بان الاتفاق لا يساوي الورق الذي كتب عليه. في مكتب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية أوضحوا أمس بان الاتفاق يتناول مسألة الرقابة فقط وأن الرقابة ليست كافية. وقال أمس مصدر سياسي كبير ان "المشكلة هي ان البرنامج النووي مستمر دون عراقيل وهو الذي يجب أن يوقف".
واضاف ذات المصدر يقول: "رأينا حتى الان ما حصل للاتفاقات التي تحققت بين الوكالة الدولية وايران. كانت ترتيبات ومن تحت الانف اقيمت منشآت مثلما في نتناز في العام 2002 وفي قم في 2009. التقرير الاخير للوكالة الدولية يشير الى التضليل والاخفاء الذي يقوم به الايرانيون".
وتذكر اوساط مكتب نتنياهو بانه في كوريا الشمالية ايضا اجريت بعد الاتفاقات مع الوكالة الدولية تفجيرات نووية وفي سوريا واصلوا، رغم الرقابة، النشاط السري لتطوير السلاح النووي. واشارت هذه الاوساط الى أنه "محظور تقديم تنازلات لايران، فهم خارقو اتفاقات منتظمون".
وقبيل جولة المحادثات في بغداد، توضح اسرائيل بانه من ناحيتها يجب على القوى العظمى أن تركز على ثلاثة مطالب من الايرانيين: وقف تخصيب اليورانيوم، اخراج المادة المخصبة من ايران وتفكيك المنشأة التحت أرضية في قم. اضافة الى أنه يجب تحديد جدول زمني للتنفيذ.
وزير الدفاع، ايهود باراك، انضم الى ذلك أمس وقال انه "يبدو أن الايرانيين يحاولون الوصول الى اتفاق فني يظهر تقدما وهميا في المحادثات، لازالة الضغط عنهم قبيل المحادثات في بغداد وتأجيل تشديد العقوبات". وأشار باراك الى أن "اسرائيل تعتقد انه يجب تحديد سقف واضح لايران لا يبقي اي نافذة أو شق للتقدم نحو النووي العسكري".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاموس جلعاد: الإيرانيين لن يتخلّوا عن البرنامج النّووي طالما أن الجمهوريّة الإسلاميّة يحكمها متطرّفون!
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ طال ليف رام"
" وصلت جولة المحادثات في طهران لرئيس وكالة الطّاقة الذّريّة، يوكيا أمانو، مع المسؤولين الرفيعي المستوى الإيرانيين، عن مدى مراقبة المواقع النووية، الى ذروتها، واليوم (الثلاثاء) من المتوقّع أن يلتقي مع وزير الخارجيّة الإيراني. في الغرب يُظهرون ارتياحاً حتّى الآن، لكنّ الصّورة الأساس تتعلّق بخطوة مهمة ستتّضح فقط بعد غد، حين ينظّم في العراق لقاء الدول العظمى مع إيران، الذي سيبحث من جملة أمور في مدى تخصيب اليورانيوم.
كما أوضح اللواء في الاحتياط عموس جلعاد، رئيس الشّعبة الأمنيّة السّياسيّة في وزارة الدّفاع، في برنامجنا "ما بوعر" مع تالي ليفكين شاحاك قائلاً: "الإيرانيون سيكونون مستعدّين لكلّ أمر يزيل الضّغط، هم فوجئوا بأنّ العالم كلّه موحّد حول فكرة أنّ إيران تشكّل خطراً شديداً على أمن العالم"، "هم وصلوا إلى وضع من جهة هم يستطيعون تطوير سلاح نووي خاضع لقرار، ومن جهة أخرى عليهم تأجيل هذا لبضعة أشهر. لذلك هم يستعدّون، طالما أنّ القدرة لن تضعف".
بحسب جلعاد، "في الماضي لم يكن لديهم معرفة، يورانيوم مخصّب وصواريخ. اليوم لديهم صواريخ قادرة على حمل قذائف، ومعرفة تسمح بوضع رأس حربي على الصاروخ. هم مصرّون مع مرور الأيّام على تطوير سلاح نووي. يجب أن نختبر استخباراتياً هل هم يتقدّمون أو قادرون على التّقدّم في البرنامج النّووي، أو يتراجعون. لدى إسرائيل والعالم القدرة على اختبار هذا".
"إيران لن تتخلّى عن النّووي، لكنهم لن يدعوا الدّولة تنهار"
قال جلعاد إنّ الإيرانيين لن يتخلّوا عن البرنامج النّووي طالما أن الجمهوريّة الإسلاميّة يحكمها متطرّفين. مع ذلك، أضاف أنّ "أمام تصميم العالم سيكون من الصعب جداً على إيران الصمود، هم لن يدعوا إيران تنهار. هم لن يتجاوزوا خطّ القرار قبل أن يكونوا واثقين من أنّ هذا ممكناً".
وما الذي سيحصل إن نجحت إيران مع كل ذلك في تطوير سلاح نووي؟ اللواء في الاحتياط أشار إلى أنّ إسرائيل ليست هي فحسب مَن أن يقلق. وقال إنّ "المشكلة هي ماذا سيفعلون بالسلاح النّووي لاستنهاض جهات متطرّفة- لمحاولة تدمير السّلطة من خلال دعم حماس، لإرباك الأنظمة في البحرين والسعودية، للسيطرة على مصادر الطاقة وزرع الخراب في لبنان- هم يفعلون كل هذا اليوم، وهذا سيتعاظم عندما يرتبط سلاح كهذا بأيديولوجية متطرّفة إلى هذا الحدّ".
وأشار جلعاد إلى أنّ إسرائيل لديها حليفة غير متوقّعة في كل ما يتعلّق بالنّووي الإيراني- تركيا. وبحسبه "الأتراك يرون أنفسهم كقوّة إقليميّة، وسلاح نووي إيراني سيكون غير محتمل بالنّسبة لهم. فقد وافقوا على وضع رادار الناتو عندهم رغم تهديدات سلاح الجو الايراني".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إسرائيل" كالمرأة تولول وتشعر بأن العالم تركها وحدها في الظلام
المصدر: "القناة العاشرة"
قال المحلل السياسي في القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي عمانوئيل روزن:
فيما يتعلق بالإتفاق المرتقب بين الدول الست وإيران حول ملفها النووي فإن إسرائيل وجدت نفسها في مكان المرأة التي تولول، فنحن نولول، حيث نشعر بأنه تم تركنا لوحدنا في الظلام، فالعالم كله متحد حالياً حول هذا الإتفاق الذي ليس فيه تنازل كبير من قبل الطرفان.
الغرب يريد فرصة زمنية والجميع يريد التأجيل، لا يتم الحديث عن ذلك بصوت عال، لكن أيضاً العملية العسكرية التي يخطط لها كل من باراك ونتنياهو فإنها ووفق كل الإشارات التي نعرفها لن تؤدي الى أكثر من تأخير، وكل واحد يقول أنه يستطيع التأخير أكثر.
إسرائيل بقيت وحدها وسيكون موقفها أن هذا إتفاق مرحلي وكما في كل الإتفاقات المرحلية في الشرق الأوسط فإنه سيكون فراغ قبل الحرب الآتية، وستحاول إسرائيل طوال الوقت أن تبين كذب الإيرانيين مثل هل أخرجوا المواد المخصبة الى الخارج وغيرها من الأمور.....
الأمر قد يحتاج ال أكثر من جولة لكنه يبدو بأنه أمر دبلوماسي بديل عن الموضوع العسكري، وتنازل حتى الآن عن حلم بعض الأشخاص لدينا هنا بالعمل العسكري ضد إيران".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكوك في "إسرائيل" بشأن الصفقة مع طهران: "الإيرانيون ناكسو اتفاقيات متعاقبة"
المصدر: "هآرتس ـ باراك ربيد، يهونتان ليس"
" قوبِل بيان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الوكالة الدولية للطاقة الذريّة)، يوكيا امانو، بشأن الاتفاقية التي تبلورت لتعزيز الرقابة على منشآت النووي في إيران، بتشاؤم وارتياب كبير في القدس. فقد قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إسرائيل تشكّ كثيرا في أن يتم توقيع الاتفاق حقاً بين إيران والوكالة الدولية. وليس واضحا لدى إسرائيل في حال التوقيع- هل ستطبّق الأمور التي اتُّخذت القرارات بشأنها.
وقال المسؤول الرفيع "الإيرانيون هم ناكسو اتفاقياتٍ متعاقبة". تعلّمنا من تجارب الماضي كيف تنتهي كل تلك الاتفاقيات بين الوكالة الدوليّة وإيران. إيران مستمرة على مرأى المجتمع الدولي في إنشاء منشآت تخصيب اليورانيم في نطنز وقم. كذلك في التقرير الأخير للوكالة الدوليّة هناك تطرّق إلى النوايا العسكرية للمشروع النووي الإيراني. توصّلت كوريا الشمالية إلى اتفاقات مع الوكالة الدولية (الوكالة الدولية للطاقة الذريّة) في الماضي وانتهت باختبارين نوويين".
يضيف المسؤول الإسرائيلي الرفيع إنه يجب التمييز بين المحادثات التي أدارها رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذريّة في طهران وبين المحادثات التي ستبدأ في بغداد بين إيران وبين الدول الست العظمى ـ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا. حيث قال "محادثات امانو في طهران تناولت في الأساس قضية الرقابة على المنشآت النووية. هذا لا يكفي. المشروع النووي مستمر ويجب توقيفه ويتجسّد ذلك قبل كل شيء في توقيف تخصيب اليورانيوم".
كما تطرّق وزير الدفاع إيهود باراك إلى التطوّرات وقال إن إيران تحاول التوصّل إلى اتفاق تقني مع الوكالة الدولية للطاقة الذريّة بغية خلق تقدّم ظاهر قبيل المحادثات، التي سوف تبدأ غداً مع الدول العظمى الست في بغداد. وقال "بهذا الشكل، يأمل الإيرانيون تأجيل فرض العقوبات عليهم. تعتقد إسرائيل أنه يجب وضع حد لإيران بحيث لا يبقى لها منفذاً أو فجوة للتقدم باتجاه النووي العسكري".
كذلك في الجيش الإسرائيلي أعربوا اليوم عن شكوكٍ كبيرة بالنسبة للصفقة التي حيكت بين الوكالة الدولية للطاقة الذريّة وإيران. رئيس وحدة البحث في أمان، العميد إيتي بارون، تطرّق في جلسة الخارجية والأمن إلى الملابسات التي أوصلت إيران إلى الموافقة على الرقابة الدولية. "تريد إيران الدخول في حوار مستمر مع المجتمع الدولي. من جهة أولى هي تريد المماطلة في المحادثات، من خلال الامتناع عن إغلاق الموقع في قم وتوقيف تخصيب اليورانيوم. مع ذلك، وخلال المحادثات من الممكن أن تبدي إيران رحابة صدر لكن لن يكون فيها تنازلا عن التخصيب إلى 20%".
وحسب كلام العميد بارون "العقوبات والوضع الداخلي في إيران يزعجان كثيرا النظام ويدفعانه إلى الحوار. الجمهور الإيراني، خلافا للعصيان في العام 2009، لا يثق اليوم بقوته لتغيير الواقع السياسي عبر الخروج إلى الشوارع. والضغط العام الموجّه على إيران لن يؤدي إلى تغيير سياسيتها في كل ما يتعلق بمتابعة تطوير المشروع النووي".
ويضيف رئيس وحدة البحث في أمان: "من وجهة نظر الإيرانيين، هم مستمرون في برنامجهم سواء من خلال تراكم المادة المخصبة، أو من خلال متابعة تشغيل الموقع بالقرب من قم ومتابعة تشغيل الموقع في بوشهر. وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% تضاعفت ثلاث مرات. في نهاية العام 2012، كمية المواد المخصبة سوف تتوقف عند 20% في منشأة نووية واحدة. ليس لديهم اليوم إمكانية لتعميق تخصيب اليورانيوم حتى 93%".
وكان أعلن اليوم باكراً رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا امانو، عن التوصّل إلى اتفاق في مسألة الرقابة على البرنامج النووي الإيراني، الذي حسب الظن هدف لانجاز سلاح نووي. ويهتم مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذريّة لزيارة منشأة في فرتشين، التي تجري فيها إيران حسب الظن تجاربا لرؤوس حربية نووية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حذر من الثبات
المصدر: "معاريف ـ عوفر شلّح"
" الامتعاض الذي قُوبِلَ به الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذريّة والنظام الإيراني في القدس مفهوم. في هذه المرحلة، مع بدء المحادثات بين الدول العظمى والإيرانيين في بغداد، ليس لإسرائيل أي مبرر للتراجع عن موقفها، الذي وفقه أي إجراء إيراني مشتبه به وينبغي مواصلة الضغط على طهران. أحرز هذا الموقف انجازات في العام الأخير وساعد في دفع الولايات المتحدة الأميركية وسائر دول العالم للعمل على ممارسة ضغط شديد على الإيرانيين. لكن عندما أحداً لا يلاحظ ذلك، مسموح أيضاً الشعور بالارتياب ـ والتساؤل بهدوء متى سنضطر إلى اتخاذ موقف مغاير، ظاهرياً على الأقل.
صحيح أن الاتفاق بين الوكالة والإيرانيين تقني في جوهره ويسمح على وجه الخصوص بالإشراف على البرنامج النووي، اتفاق حقيقي حول ما هو مسموح لإيران القيام به؛ كميات ونسب التخصيب؛ سيُحرز ـ ولو بشكل عام ـ في بغداد فقط، لكن فرضاً لوّح الإيرانيون أن في نيتهم التليين، ولو ظاهرياً، ستضطر إسرائيل إلى تولي الحذر حتى في تصريحاتها وإلى أن تظهر كمَنْ يُقدّر ما أحرزه ساسة العالم.
الفرضية الإسرائيلية هي أنه بالنسبة للإيرانيين أي اتفاق هو قاعدة للخرق. لكن في الواقع انطلاقاً من فرضية أن ذلك صحيح، فإن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذريّة يوقع على طهران ظلماً كبيراً. ومع مجيء الأمين العام "أمانو" تحوّلت الوكالة إلى كلب حراسة مخلص، خلافاً لأيام سلفه البرادعي. بإمكان مراقبيها، المزوّدين بوثيقة تحمل توقيعاً إيرانياً، الإفادة فوراً وبنجاعة عن أي خرق ووضع المجتمع الدولي في المكان المنشود بالنسبة لإسرائيل: مسلّح بوقائع متينة حول أن إيران ناكرة للجميل وملزمة أكثر من أي وقت مضى بالعمل بطريقة دبلوماسية أو عدوانية.
الخشية الإسرائيلية الدائمة (والمحقّة؛ إن تذكرنا سابقة المنشأة في فوردو المجاورة لـ قُم) هي من وجود منشأة سرّية، تواصل فيها تنفيذ نشاطها من أجل إحراز قدرة نووية عسكرية. لكن، طالما أننا لا نعرف بوجود هذه المنشأة، فإن الخطط الهجومية لا طائل منها، بالمقابل، إثبات وجودها سيكون بمثابة حافز قوي لعملية، بالتحديد في وضع يُوَقع فيه الإيرانيون على الاتفاقية.
وفي السياق، شدّد رؤساء الحكومة الإسرائيلية إبَّان العقد الأخير بشكل خاص على مسألة الشرعية الدولية. فبدوره، برّر "إيهود باراك" بها ضرورة الانسحاب من لبنان حتى آخر سنتيمتر. في حين انتظرها "أريال شارون" قبل أن يوعز الجيش الإسرائيلي باحتلال القرى الفلسطينية مجدداً. في حالة إيران، هذه الشرعية لن تُحرز في حال بدت إسرائيل كمَنْ لا يكترث بما يحدث، وأي انجاز يُحقق ضغطاً دولياً وفق رأي أوباما وشركائه، ستبقى متمسّكة بنفس موقفها العدائي وتُسرُّ بالقيام بعملية تبدو بنظر الكثيرين في العالم وكذلك داخل إسرائيل تُعارض مصالحها شخصياً.
ينبغي التسليم بالوقائع: العالم، والولايات المتحدة على رأسه، غير مستعد حالياً لعملية عسكرية ضد إيران ولن يوافق على عملية كهذه من الجانب الإسرائيلي. سيستمر هذا الوضع، على الأرجح، حتى شهر تشرين الثاني على الأقل، أي حين بلوغ موعد الانتخابات في الولايات المتحدة. الاتفاق المزمع توقيعه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، وذلك الذي سيليه في بغداد، سيضيقان الخناق على هذا الوضع. في حال أرادت إسرائيل تحوليه إلى امتياز، فعليها أن تبدو كمَنْ لا يثبت على موقف رافض لأي اتفاق، بل مستعد لمنح الثقة لطهران ولو بغية استغلالها في التوقيت المناسب ـ كذلك هو الحال مع الخديعة التي يقتنع قادتنا حالياً بأن نهايتها وشيكة – كي تدفع العالم للقيام بعملية حقيقة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليبرمان في بريطانيا: هدف إيران لم يتغيّر
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ حزكاي عيزرا"
" ألتقى وزير الخارجيّة ونائب رئيس الحكومة، أفيغدور ليبرمان بنظيره البريطاني وأوضح له موقف إسرائيل فيما يتعلّق بإيران.
التقى وزير الخارجيّة ونائب رئيس الحكومة، مساء الثلاثاء في لندن بوزير خارجيّة بريطانيا، ويليام هايغ.
وقد تحدّث الوزراء حول المواضيع الثنائيّة، حول استمرار الدعم والتعاون بين الدولتين، حول الوضع في الشرق الوسط والمفاوضات فيما يتعلّق بالبرنامج النووي الإيراني.
كما قال الوزير ليبرمان في اللقاء إنّ الإيرانيين يحاولون نشر جو من الهدوء أكثر في المحادثات لكّن هدفهم يبقي نفس الهدف - وهو إحراز قدرة نوويّة عسكريّة، وتابع يقول: " لقد أحدثت العقوبات على إيران بالفعل تأثيراً لكّنها غير كافية من أجل احراز تغيير حقيقي في الوضع. يجب أيضاً الانتباه من التدخّل الإيراني السلبي في كل مكان محتمل في الشرق الأوسط".
كذلك طلب ليبرمان من هايغ بعث رسالة الى رؤساء الجامعات في بريطانيا، لانه لا يوجد مكان لارضاء وتطييب خاطر مجموعات صغيرة وضجة تهدد بعنف على حساب حق الاسرائيليين بالتعبير عن رأيهم بحرية في حرم الجامعات.
ويضيف ليبرمان، انه حتى لو كنّا نوافق على تقسيم القدس والتراجع الى السنتيمتر الاخير في حدود 67 لكانت النتيجة شبيهة بنتائج الانسحاب من غزّة: صورايخ وإرهاب إلى عمق إسرائيل، " من يرفض أن يدير مفاوضات على تسوية عادلة ودائمة هم الفلسطينيون. لا يوجد شريك في المفاوضات عن الجانب الفلسطيني بقيادة أبو مازن".
الوزير ليبرمان استطلع في اللقاء أيضاً التغيرات الفلسطينيّة في إسرائيل قائلاً لوزير هايغ أن تلك من المتوقّع أن تكون الحكومة الأولى في إسرائيل التي ستتم أيّامها وتلك فرصة حقيقيّة لمعالجة المواضيع المهمّة للمجتمع الإسرائيلي على سبيل المثال علاقات علمانيين - حريديين، منهج الإدارة، الاقتصاد، مكانة الأقليات في المجتمع الإسرائيلي، الهجرة غير الشرعيّة والمتسللون إلى إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إخفاق نتنياهو وباراك في إيقاف البرنامج النووي الإيراني سمح لأوباما بإيقاف الهجوم على إيران
المصدر: "موقع تيك دبكا"
" كان من الأجدر برئيس الدولة شمعون بيريس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع ايهود باراك، رئيس أمان سابقا عموس يدلين، ورئيس وحدة الأبحاث في أمان العميد ايتي بارون، لو أنّهم لزموا الصمت نهار الثلاثاء في 22-5 ولم يتفوهوا بكلمة بشأن الاتفاق النووي المتبلور بين الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، والدول العظمى الخمس.
كلامهم هذا يميط اللثام فقط عن نقطة الضعف الإستراتيجية - التحليلية للقدس، فقدان كافة الخيارات للعمل، وإفلاس سياسة إسرائيل الإيرانية.
خط الدفاع الإسرائيلي الأخير في الملف النووي الإيراني، هو القول أنّه على الولايات المتحدة الأمريكية والدول العظمى أنّ تطلب من إيران إخراج حوالي 6 أطنان من اليورانيوم المخصّب بنسبة 4.5% من حدودها إلى موقع لن تتمكن فيه من استخدامه أكثر، أي أنّ تقوم بتخصيبه حتى نسبة التخصيب العسكرية 20%، وإخراج حوالي 110 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصّب حتى 20% من نطاق إيران، وإغلاق المنشأة التي تحت الأرض في فوردو، ربما فهمت هذه في إسرائيل كمطالب هجومية - نهائية، لكنّها مجرّد أمور فارغة، لأنّه ليس لديها أيّ تغطية هذه الأيام، ولا في السابق.
نتنياهو وباراك، اللذان يقدّمان نفسيهما كمخططين للسياسة الإسرائيلية المخصّصة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، يعرفان منذ عدة أسابيع، بالضبط كما تعرف مصادر تيك دبكا في واشنطن وطهران، بأنّ إيران ليست فقط لن تتطرّق إلى هذه الشروط، بل إنّ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما لم ولن يخطر بباله الطلب من إيران هذه النقاط. عرف الزعماء الإسرائيليون بأنّ التنازلات التي قام بها أوباما والتي لا يزال يقوم بها هذه الأيام وفي الأسابيع المقابل إزاء إيران ستحوّل هذه "المطالب" الإسرائيلية إلى عديمة الجدوى هذا إن لم تكن سخيفة.
هذا الخط الأمريكي ليس بجديد، وكان من الممكن تعقّب كل مرحلة بتطوراتها بدءا من نهاية شهر شباط من هذه السنة، أيّ على مدار الأشهر الأربع الأخيرة.
هذا الوضع يحمل خمس نقاط فيما يخصّ المصداقية الأمنية لرئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الدفاع باراك، موضوع يتفاخرون به دون انقطاع بريش الطاووس.
1. إن كان نتنياهو وباراك على علم، بأنّ سياسة أوباما تتوجّه لخلق وضع ستتمكن فيه إيران من مواصلة برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم دون عرقلة، على الأقل حتى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 6 تشرين الثاني، أيّ باستطاعة طهران مواصلة تطوير سلاحها النووي حتى سبعة أشهر من اليوم، بينما هي واثقة من أنّه ليس هناك أيّ جهة ستهاجمها، بما فيها إسرائيل، لماذا لم يقولا ذلك علانية.
2. لماذا كانت رحلات ايهود باراك إلى واشنطن كلّ أسبوعين أو ثلاثة ضرورية، رحلات بدت ليس فقط للرأي العام الإسرائيلي، بل لطبقة الضباط الرفيعة في الجيش الإسرائيلي ورؤساء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كما لو أنّها "تنسيق مواقف" مع واشنطن.
في حال كان الأمر يتعلق في الحقيقة بـ "تنسيق مواقف"، يتّضح في الواقع الآن أنّ الأمر تعلّق بتحديد التفاصيل المشتركة لشلّ الخيار العسكري الإسرائيلي. لكن في حال كان الأمر يتعلق بمحاولة يائسة للتعبير عن الموقف الإسرائيلي، يمكن اليوم التأكيد بأنّ حضور باراك الدائم تقريبا في واشنطن، أدى إلى إحدى الهزائم الإستراتيجية الأخطر لإسرائيل في العقد الأخير، إنّ لم يكن أكثر من ذلك.
3. إلى أين توارى كلام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المنفعل عشية يوم الاستقلال في 25-4، عندما تحدّث عن الأخطاء التاريخية للدفاع عن الأمة اليهودية والتي تعلّمها من والده المتوفى، وبأنّه لذلك لا يمكن أنّ تحدث نكبة أخرى. قبل يومين فقط، نهار الأحد في 20-5 قال رئيس الأركان المسلّحة الإيرانية الجنرال حسن فيروزبادي بأنّ جوهر وجود إيران هو التدمير الحتمي لإسرائيل، بينما يتحدث قائد الجيش الإيراني عن "تدمير حتمي" فانّه يتكلم عن أمر واحد فقط، استخدام السلاح النووي ضد إسرائيل.
أشار نتنياهو إلى هذا الكلام في حديثه الذي ألقاه نهار الاثنين في 21-5 مقتبسا إيّاه لا غير!
هل قال نتنياهو لمستمعيه كيف سترد إسرائيل على هذه الأقوال؟ بالتأكيد لا. ليس لأنّ نتنياهو يرغب في الاحتفاظ بأمور في غاية السرّية كهذه لنفسه، بل لأنّ نتنياهو، وهذه هي الحقيقة المجرّدة، قد سلّم منذ زمن بسياسة التهدئة الإيرانية للرئيس أوباما، وهو غير مستعد للعمل على الأقل خلال الأشهر السبعة القادمة ضد الإيرانيين. بمعنى آخر، يجب التسليم بالموقف الأمريكي لأنّه كان على الجنرال حسن فيروزبادي تهديد إسرائيل بتدميرها كليا، كي يتمكن زعيم إيران آية الله علي خامنئي، من أنّ يروّج للرأي العام الإيراني اتفاقه النووي مع أوباما. كلام وتوضيحات مشابهة بشكل مثير للإعجاب سمعناها في النصف الثاني من الثلاثينيات عندما تولّى النازيون الحكم في برلين.
الوضع الذي أسلمت فيه إسرائيل بالسلاح النووي الإيراني وعليها أنّ تسمع مقابل هذا المزيد من الكلام حول "تدميرها الكلي"، هي في غضون ذلك النتيجة العملية الوحيدة التي على الأرض، لسياسة نتنياهو وباراك.
4. قال رئيس أمان السابق اللواء (في الاحتياط) عموس يدلين، نهار الثلاثاء، إنّ استخدام الخيار العسكري أمام إيران "يلزمنا بالتفكير قبل كلّ شيء بما سيحصل ليس فقط على المدى القريب بل بعد عشر سنوات". ستتمكن إيران من تجديد تطويرها للنووي، (بعد هجوم إسرائيلي كهذا)، ولذلك مع الأخذ بعين الاعتبار مسألة الهجوم أو عدمه، على إسرائيل أنّ تراعي رأي الأمريكيين وتعامل المجتمع الدولي مع مسألة الهجوم. وبظهوره نهار السبت في 19-5 على شاشة التلفاز قال يدلين "بأنّنا حتى الآن لسنا مهتمين"، أيّ بالنقطة التي علينا فيها اتخاذ قرار الهجوم على إيران.
في هذا الصدد يجب أنّ نسأل ما الذي يقترحه عموس يدلين بالتحديد؟ أنّ نحدّد بالضبط عدد البراغي التي على إيران أنّ تبقيها غير محكمة، أو شبه محكمة في القنابل والرؤوس المتفجرة النووية التي تقوم بصناعتها، كي تجبر إسرائيل على الكفّ عن التفكير بما سيحصل بعد عشر سنوات، وأنّ تبدأ عوضا عن ذلك بالتفكير بما يحصل اليوم. خمسة، أو ربما ثلاث براغ؟
جايمي فلاي وماثيو كرونيغ، اثنان من أشهر الخبراء الاستراتجيين والنوويين في أميركا كتبا نهار الاثنين في 21-5 في "واشنطن بوست" بتفصيلهم لسياسة التنازلات النووية الأمريكية، والخاصة بأوباما هذه الجملة: على سبيل المثال لدى أوباما خط أحمر فقط واضح (بخصوص البرنامج النووي الإيراني). وهو صناعة سلاح نووي. لكن في حال انتظرت (أميركا) حتى تحكم إيران إغلاق البراغي الأخيرة في المنشأة النووية سنكون قد تأخرنا. كي تنشر "واشنطن بوست" أقوال مشكّكة كهذه ضد نظام سيجلس في البيت الأبيض، هي خطوة جريئة ودراماتيكية غير مألوفة في ثقافة وسائل الإعلام الأمريكية.
وقد قال رئيس وحدة الأبحاث في أمان، العميد ايتي بارون نهار الثلاثاء في جلسة لجنة الخارجية والأمن، إنّ إيران تريد البدء بحوار متواصل مع المجتمع الدولي. "هي ترغب بتشويش المحادثات، ضمن تفادي إغلاق الموقع في قم وإيقاف تخصيب اليورانيوم". في حال كان هذا تحديد أمان، ماذا سيفعل رئيس الحكومة ووزير الدفاع لمنع ذلك؟
5. عندما يستعرضون كلّ هذه التطوّرات، تظهر فكرة مزعجة. ماذا كان في الحقيقة كلّ هذا العرض الذي قدّمه ويقدّمه أمامنا رئيس الدولة شمعون بيريس، رئيس الموساد سابقا مائير داغان، رئيس الشاباك سابقا يوفال ديسكين؟ هل أنّهم لم يعرفوا في الحقيقة بأنّه ليس هناك من تغطية للتهديدات الإسرائيلية بمهاجمة إيران، وبأنّ نتنياهو قد قرّر وباراك بأنفسهم التعاون مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أوباما؟
إذا كانوا لا يعلمون، ما قيمة المعلومات الاستخباراتية التي يعرفونها؟ وفي حال عرفوا، لماذا ساعدوا نتنياهو وباراك، للتظاهر بأنّهم صقور، بينما لم يعتزموا في الواقع مهاجمة إيران؟".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو الى الغرب: لا تكونوا ضعفاء، لا تتنازلوا لإيران
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ بوعز فيالر"
" يواصل رئيس الحكومة بصورة مكثفة أكثر حملة الضغوطات المُخصصة لمنع تنازلات لإيران: وقال بنيامين نتنياهو (أول أمس الاثنين) "إيران تريد إبادة إسرائيل. هي تطور سلاح نووي لتنفيذ هذا الهدف. إيران تهدد إسرائيل وتهدد العالم كله. إزاء هذه النوايا الخبيثة القوية الرائدة في العالم يجب إظهار قوة ووضوح وليس ضعف. هم ليس عليه تقديم تنازلات إلى إيران، هم يجب أن يضعوا أمامها مطالب واضحة وصريحة".
هذا وقد جاء كلام رئيس الحكومة على خلفية الاتفاقية التي تشكلت بين الجمهورية الإسلامية وبين الدول الكبرى الست، والتي في إطارها من المفترض على إيران أن توقف تخصيب اليورانيوم على مستوى 20%، إيقاف النشاط تحت الأرض في المنشأة الواقعة بالقرب من مدينة قم ونقل جزء من اليورانيوم الذي تم تخصيبه إلى دولة أجنبية. الاقتراح سيعرض رسمياً على إيران في محادثات بغداد التي ستجري بعد يومين.
تجدر الإشارة إلى انه في احتفال ديوان الموظفين في موضوع الخدمة العامة في إسرائيل، قال رئيس الحكومة: "في الأسابيع الماضية سمعت أولئك الذين يشككون بنوايا إيران. هم قالوا ان قادة إيران، عندما يقولون إنهم سيُزيلون إسرائيل من خارطة العالم هم واقعا يقصدون شيئاً ما آخر بالفارسية. من الممتع الاستماع إلى ماذا سيقولون على كلام رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني الذي قال فقط أمس إن إيران ملتزمة بالتدمير الكامل لإسرائيل. سهل وواضح".
كذلك هو عاد وطلب الوقف الكامل لنشاط التخصيب الإيراني، وقال انه بالإضافة إلى ذلك يجب "إخراج من إيران المادة النووية المخصبة حتى الآن وتفكيك المنشأة النووية تحت الأرض بالقرب من مدينة قم. فقط هكذا من الممكن التأكد انه لن يكون لإيران قنبلة نووية. هذا موقف إسرائيل، هو لم يتغير ولن يتبدّل".
كما تطرّق وزير الدفاع ايهود باراك هذا المساء إلى الاتصالات مع إيران. "نحن نشك كثيراً إزاء النية الإيرانية. انا اتوقع ان الايرانيين سيحاولون الوصول إلى مظهر التقدّم، الذي سيخفف عنهم جزء من الضغط وسيحاولون انتزاع الرد بشكل لا يفاقم العقوبات". كما نتنياهو، كذلك أكد باراك انه يجب الطلب من إيران وقف التخصيب سواء 20% أو 3.5 %.
وفي السياق نفسه فقد تزامنت تصاريح باراك ونتنياهو في الوقت الذي كان فيه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امنو موجودا في طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاقيات على الشروط التي ستسمح للوكالة الدولية بالتحقيق إذا ما كانت الجمهورية الإسلامية تعمل على تطوير نووي، من بينها عن طريق زيارات إلى مواقع مختلفة، من بينها القاعدة العسكرية برتشين. وقد وصف الطرفان المحادثات حتى الآن بالايجابية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديبلوماسي غربيّ: التهكّم الإسرائيلي غير صحيح.. والولايات المتحدة ستُرسل وفدا إلى إسرائيل لتنسيق المواقف تجاه إيران
المصدر: "هآرتس ـ حامي شلو"
ستبدأ غدا المفاوضات بين ممثلي إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا على برنامج إيران النووي، في بغداد. وقبيل المحادثات أوضحت الإدارة الأمريكية أنّ الإتفاق التي بُلوّر بين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو وبين النظام الإيرانيّ غير كاف. الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولند، أوضحت أنّ إدارة أوباما تتوقّع رؤية تطبيق الإتفاق، بموازاة التقدّم في مسار المحادثات مع الدول العظمى.
وبحسب كلام نولند، فإنّ "الإعلان عن الإتفاق هو أمر واحد، لكنّنا ننتظر رؤية أنّ إيران ستسمح حقّا بالإقتراب من كلّ المواقع، الوثائق والطاقم التي تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية برؤيتها لتحديد ما إذا كان برنامج إيران النووي ذو أهداف سلميّة حقّا". بالإضافة إلى ذلك أوضحت الناطقة باسم الخارجيّة أن الخطوات المتأتية عن الإتفاق المتبلور مع الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة يُشكّل فقط "مدماكا واحدا ممّا على إيران القيام به من أجل إقناع المجتمع الدوليّ".
جهات مختلفة في الولايات المتحدة أوضحت اليوم أنّ إدارة أوباما تعمل بالتعاون مع إسرائيل إزاء الخطوات المطلوبة من إيران. المستشار السابق للرئيس أوباما، دنيس روس، قال لهآرتس إنّ "زيارة وزير الدفاع إيهود باراك إلى واشنطن الأسبوع الماضي لم تكن من باب الصدفة ـ أنا على ثقة بأنّ هدف زيارته كانت لتكون جزءا من هذا الحوار. هنالك تأثير محدّد لموقف إسرائيل على موقفنا، وليس هناك من نيّة للمباغتة".
بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار المحادثات السنويّة التي أجراها في واشنطن رؤساء مؤتمر زعماء التنظيمات اليهودية مع نائب الرئيس جو بايدن ومسؤولين آخرين في الإدارة في مجال الأمن القومي، أُبلغوا أنّ الإدارة ستُرسل في القريب وفدا سياسيّا أمنيّا رفيع المستوى إلى إسرائيل لتنسيق المواقف مع إسرائيل فيما خصّ المفاوضات مع إيران حول مواضيع النووي. وقدرّت جهات سياسيّة أنّ الهدف المركزيّ للوفد سيكون تهدئة مخاوف إسرائيل من التسويات المحتملة في إطار المحادثات.
إيران أعلنت نقل قضبان الوقود النووي إلى مفاعل البحوث في طهران
في الأيام الماضيّة نُشرت تقارير عديدة حول صيغة تسوية مُدبرّة بين الأطراف، وتسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنيّة، بموازاة خضوعه للرقابة الدوليّة. بهذه الخلفيّة، أعلنت إيران اليوم عن دخول قضيب من الوقود النووي لمفاعل البحوث الخاص بها في العاصمة طهران.
وورد في بيان على موقع الأنترنت الخاص بالتلفزيون الإيراني أنّه وفي " إطار نشاطاتهم الأخيرة، نجح خبراء من المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بنقل قضيب نووي (أُنتج في إيران) إلى مفاعل البحوث في طهران". ليس واضحا إن كان الأمر يتعلّق بتقرير موثوق به أو بخبر مُلفّق يهدف إلى خلق مرأى للعين للتقدّم التكنولوجي عشيّة بدء المحادثات في بغداد. وسواء كانت هذه الأمور صحيحة أم لا ـ فالإعلان الإيراني يهدف إلى الإضرار بإمكانيّة التوصّل إلى صفقة في مسألة نقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى خارج البلاد مقابل نقل وقود نووي إلى إيران. في كانون الثاني أعلنت إيران أنّها أنتجت قضيب الوقود، وحينها ادّعت أنّها وضعته في مفاعل البحوث.
في إطار الصفقة التي حُبكت، كان من المفترض بإيران أن تتخلّى عن الإنتاج الذاتيّ للوقود النووي، وفي مقابل "التنازل"، يعني وقف تخصيب اليورانيوم بمستوى عال ـ كان من المفترض بالغرب تزوديها بالوقود النووي. نقل اليورانيوم المُخصّب إلى خارج الحدود الإيرانيّة يهدف إلى منع احتمال مواصلة طهران للتخصيب السريّ لليورانيوم لمستويات استخدام عسكريّة بحيث تتمكّن من إنتاج قنبلة نووية رغم أنف المجتمع الدولي.
اليوم تُخصّب إيران اليورانيوم بمستوى 3.5% و20%. اقتراح الدول العظمى على إيران سيكون على ما يبدو الوقف
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018