ارشيف من :أخبار عالمية
"الوفاق" تطالب بالإفراج الفوري عن الطلبة المعتقلين في البحرين تزامنا مع اقتراب موعد امتحاناتهم
طالبت جمعية الوفاق الوطني السلطات البحرينية بإحترام حقوق الإنسان وحقوق المعتقلين التي كفلتها المواثيق الدولية والمعاهدات والقانون والدستور، مشيرة الى أن "المضايقات التي يتعرض لها المعتقلون في ازدياد وهي برسم المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المعنية".
وشددت "الوفاق" على أن "بعض قضايا المعتقلين لم يتم النظر فيها بعد في المحاكم وبالتالي يصبح الإفراج عنهم أمرا ملحا، وحرمانهم من حقهم في تقديم الاختبارات انتهاك صارخ لحقوقهم ومخالفة للقانون".
ولفتت إلى أن "الطلبة يمنعون من تقديم الاختبارات وإن سمح لهم فإنهم يحرمون من إدخال الكتب، ويقدمون اختباراتهم في ظروف نفسية غير مناسبة مما يؤثر على أداءهم".
وأشارت إلى أن الإمتحانات النهائية للطلبة والجامعيين على الأبواب، وبين المعتقلين أطفال وطلاب مدارس وطلاب جامعات، في حين يشتكي بعضهم من سوء المعاملة وعدم إعطاءهم حقهم الكاملفي المذاكرة وتقديم الاختبارات بالنحو المناسب، فيما حرم بعضهم من ادخال الكتب ومستلزمات المذاكرة كحق أصيل من حقوقه المكفولة، ويخشى من حرمانهم من تقديم الاختبارات في وقتها.
ودعت "الوفاق" الى "الإفراج عن كافة الطلبة المعتقلين وخصوصاً طلاب المدارس"، مشددة على أن "توفير الجو الملائم لهم قبل بدء الامتحانات النهائية ضرورة ملحة وأن حرمانهم من تقديم الاختبارات بالنحو المناسب مخالفة صريحة لاتفاقية حقوق الطفل في العام 1991 التي وقعت عليها البحرين".
"الوفاق" اعتبرت أن نظرة العالم اليوم للأحكام وإجراءات المحاكمة والتحقيق وكل الإجراءات الأمنية هي نظرة ريبة، لكون البحرين لم تعد قادرة على الإلتزام بإحترام القوانين الدولية وحتى قوانينها المحلية ولم تعد تحترم حقوق مواطنيها وتراعي الحالة الإنسانية وظروفهم"، مضيفا إن "هذا الامر هو ما يدفع الكثير من الدول إلى توجيه الانتقادات اللاذعة للبحرين على مواقفها المخالفة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان".
وشددت "الوفاق" على أن "بعض قضايا المعتقلين لم يتم النظر فيها بعد في المحاكم وبالتالي يصبح الإفراج عنهم أمرا ملحا، وحرمانهم من حقهم في تقديم الاختبارات انتهاك صارخ لحقوقهم ومخالفة للقانون".
ولفتت إلى أن "الطلبة يمنعون من تقديم الاختبارات وإن سمح لهم فإنهم يحرمون من إدخال الكتب، ويقدمون اختباراتهم في ظروف نفسية غير مناسبة مما يؤثر على أداءهم".
وأشارت إلى أن الإمتحانات النهائية للطلبة والجامعيين على الأبواب، وبين المعتقلين أطفال وطلاب مدارس وطلاب جامعات، في حين يشتكي بعضهم من سوء المعاملة وعدم إعطاءهم حقهم الكاملفي المذاكرة وتقديم الاختبارات بالنحو المناسب، فيما حرم بعضهم من ادخال الكتب ومستلزمات المذاكرة كحق أصيل من حقوقه المكفولة، ويخشى من حرمانهم من تقديم الاختبارات في وقتها.
ودعت "الوفاق" الى "الإفراج عن كافة الطلبة المعتقلين وخصوصاً طلاب المدارس"، مشددة على أن "توفير الجو الملائم لهم قبل بدء الامتحانات النهائية ضرورة ملحة وأن حرمانهم من تقديم الاختبارات بالنحو المناسب مخالفة صريحة لاتفاقية حقوق الطفل في العام 1991 التي وقعت عليها البحرين".
"الوفاق" اعتبرت أن نظرة العالم اليوم للأحكام وإجراءات المحاكمة والتحقيق وكل الإجراءات الأمنية هي نظرة ريبة، لكون البحرين لم تعد قادرة على الإلتزام بإحترام القوانين الدولية وحتى قوانينها المحلية ولم تعد تحترم حقوق مواطنيها وتراعي الحالة الإنسانية وظروفهم"، مضيفا إن "هذا الامر هو ما يدفع الكثير من الدول إلى توجيه الانتقادات اللاذعة للبحرين على مواقفها المخالفة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018