ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء تضامني مع أهالي المخطوفين في حلب والكلمات تشدد على إدانة الجريمة والمطالبة بالافراج عنهم
نظم حزب الله و حركة أمل، ولليوم الثاني على التوالي اعتصاما تضامنيا مع المختطفين اللبنانيين في حلب في مجمع الامام شمس الدين - الطيونة بمشاركة حشد من ابناء بيروت والضاحية الجنوبية حيث كانت كلمات شددت على ضرورة قيام الدولة بمسؤولياتها للافراج عن المختطفين ومتابعة قضيتهم وعلى التعبير السلمي عن الادانة لهذه الجريمة، وشهد اللقاء حضورا رسميا و شعبيا حاشدا حيث سجل حضور واسع لقيادات الأحزاب السياسية والفعاليات الروحية والاجتماعية ورجال الدين .
هذا و تتالت في الاعتصام التضامني الكلمات المنددة بخطف الزائرين اللبنانيين في حلب، فوجه أمين الهئية القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان "التحية و الشكر لأهالي المخطوفين لهذا الأسلوب الحضاري الذي يتناقض مع منطق الحقد الذي فرض على ابنائهم،"مؤكدا "أن التحرير عام 2000 لم يكن للأرض فحسب وانما كان تحريرا للعقول والأنفس في الوقت الذي يسعى فيه البعض الى أن يعود الى منطق الطائفية و أمراء الزواريب."
بدوره رئيس حركة النضال العربي النائب السابق فيصل الداوود اعتبر أن "مشروع الفتنة الذي يحاك للبنان و سوريا يفرض علينا أن نكون متيقظين لهذه المؤامرة الكبيرة،" و أضاف "مهما طالت المؤامرة سيعود شبابنا المخطوفون وسيبقى لبنان موحدا تحت راية المقاومة والشرفاء،" آملا" أن تكون هذه القضية قضية كل الشرفاء والخيرين في هذا الوطن المطالبين بالسعي بكل جهد وعلى كل المستويات لاطلاق سراح المخطوفين."
وأكد الشيخ مزهر"أن من زار الامام الرضا ودعا الله في مقام السيدة المعصومة عليهما السلام لا بد من أن يرده الله تعالى سالما غانما الى وطنه وأهله."
أما رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا فقال "جئنا لنعلن تضامننا بوجه هذا الاختطاف المؤامرة ، مؤكدا أن هذه الجريمة لها أبعاد سياسية متنوعة ومنها اثارة الفتنة في لبنان،" سائلا الخاطفين " أي حرية تطالبون بها و أنتم تحطفون الآمنين ؟"
وكانت كلمة لرئيس التيار القومي الناصري سمير شركس الذي "حيا الأهل على صبرهم ورقيهم وامتثالهم توجيهات سماحة السيد حسن نصرالله و الرئيس نبيه بري،" آملا "أن تحمل الساعات القادمة الخير و البشرى في اطلاق سراح المخطوفين."
مضيفا "أهنىء أهلي واخواني على هذا الانضباط والرقي بفضل ما نملك من قادة حكماء في البلاد عموما والطائفة خصوصا على الرغم من النار التي تغلي تحت الرماد."
كما ألقى رئيس جبهة البناء زهير الخطيب كلمة قال فيها " أيها الخاطفون عودوا الى ضمائركم و أطلقوا الزائرين المسالمين،" مؤكدا "أن هذا الفعل الشنيع لا يمكن السكوت عنه".
وأضاف "المهم فيما يحصل اليوم هو ردة الفعل الحضارية التي قمتم بها، و نحن نفتخر ونعتز بكم نقول بصوت عال لن ننجر الى الفتنة التي نعرف كيف تبدأ ولكن لا نعرف كيف تنتهي."
ورأى الساحلي "أن المهم هو الخواتيم السعيدة وأن نرى الاخوة مع عائلاتهم وأعتقد أن الأمين العام عندما يعد يفي بوعده"، و ختم قائلا" ليس من عادتنا أن نترك أسرانا ومختطفينا في أماكن احتجازهم، وعلينا بالصبر و انشاء الله الفرج قريب".

الانتقاد ـ تصوير: موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018