ارشيف من :أخبار عالمية

مباحثات بغداد النووية تنتهي الى الاتفاق على جولة جديدة في موسكو الشهرالمقبل

مباحثات بغداد النووية تنتهي الى الاتفاق على جولة جديدة في موسكو الشهرالمقبل
حسن حيدر - بغداد
مباحثات غير مكتملة  محصلة خرجت بها مباحثات بغداد النووية , بين ايران و السداسية الدولية  , فبعد جولات ماراتونية استمرت ليومين تضاربت فيها المعلومات عن انتهاء المباحثات ثم استئنافها من جديد و عن اربع جولات طويلة بين منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون و الامين الاعلى لمجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي , هذا الضغط المتواصل و الحديث عن عرقلة امريكية للمفاوضات بعد تراجع الامريكي عما وعد به في اسطنبول التركية  ادخل الجولة الثانية في جو من السلبية كاد ان يوقف البحث ما استدعى لقاءات ثنائية بين اشتون و جليلي استتبع بلقاء ثلاثي صيني روسي ايراني , و قد علم ان الصين وروسيا تحركتا سريعا باتجاه خفض التوتر الحاصل عبر لعب دور الوسيط حيث انتقل الموفدان من الغرفة الايرانية الى مباحثات مع اشتون ادت لبلورة تفاق مبدئي و عدم الخروج من المباحثات بخفى حنين بالنسبة للدول الغربية , هذه المعطيات في جولات التفاوض اقتنعت الدول الست بان هناك نقاط مشتركة في المقترحات المتبادلة بشكل عام مع وجود خلافات في بعضها  ابرزها مسألة تخصيب اليورانيوم حيث اعلنت اشتون ان ايران قدمت افكار جديدة و جيده حول مسالة تخصيب اليورانيوم رافضة الدخول في التفاصيل لان المباحثات مازالت مستمر معلنه ان الموعد المقبل سيكون في العاصمة الروسية موسكو في الثامن عشر والتاسع عشر من شهر حزيران المقبل . و اكتفت منسقة السياسة الخارجية بهذا القدر من المعلومات على عكس كبير المفاوضين النووين سعيد جليلي الذي فصل الاقتراحات الايرانية ، الجانب الايراني طرح على الدول الغربية موضوعات غير نووية اهمها قضية حل مشاكل المنطقة و على رأسها مسالة البحرين و التعاون في ارساء الامن الاقليمي  معلنا استعداده لبحث مسألة تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة وفق رؤيته الخاصة في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
و في تفاصيل كلام جليلي انه اكد على ضرورة احترام  الطرف الآخر حق أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في امتلاك الطاقة، مشددا على أن استراتيجية الضغط انتهت من دون رجعة وأن التخصيب بنسبة 20 في المئة حق لايران
وتحدث جليلي  انه :" عن ضرورة العمل على تقوية معاهدة حظر الانتشار النووي ويجب أن يحصل الاعضاء في معاهدة حظر الإنتشار النووي على حقوقهم  ". و لم يكشف جليلي عن معطيات اخرى مكتفيا بالاشارة أن الغرب قدم نقاط للتعاون في مجال حفظ الامن و مكافحة القرصنة و المخدرات .
جليلي  قال :" ان فريقا من الخبراء من كلا الطرفين سيجتمع مجددا في غضون شهر للتباحث في القضايا المهمة  ,  المفاوضات  كانت مضغوطة ومطولة جدا. كنا قد اتفقنا في مباحثات اسطنبول على أن تدور المفاوضات حول محورين النووي وغير النووي وأن تكون المحادثات عملية وأن تكون خطوة خطوة."
واعتبر الطرف الايراني : "أن اجراء مثل هذه المحادثات في بغداد يدل بدون شك على الموقع الممتاز للعراق والدور الذي يمكن أن يقوم به على الساحة الدولية."
النقطة الاهم و الابرز في كلام جليلي كان الاجابة عن السؤال الذي كان يطرح على مدى يومين و هو موضوع تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة حيث  اكد جليلي ان استراتيجية الضغط على ايران انتهت من دون رجعة وان هذا الاسلوب لن يوصل الى نتيجة موضحا   ان التخصيب بنسبة 20 في المئة حق لايران  موكدا : " نحن كنا بحاجة للتخصيب بنسبة 20 بالمئة وطلبنا من الوكالة ان توفره لنا لكنهم وضعوا العراقيل لهذا استخدمنا طاقاتنا الوطنية لتوفيره. الموضوع الأساسي الذي اقترحناه يخص جميع أعضاء معاهدة حظر الانتشار النووي وهو نزع السلاح النووي ونزع أسلحة الدمار الشامل " .
2012-05-25