ارشيف من :ترجمات ودراسات

"إسرائيل" تؤكد نجاة آصف شوكت بعد تعرض عدد من قيادات النظام السوري لمحاولة اغتيال بالسم

"إسرائيل" تؤكد نجاة آصف شوكت بعد تعرض عدد من قيادات النظام السوري لمحاولة اغتيال بالسم

المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"
" بعد أربعة أيام من نفي النظام السوري حصول محاولة إغتيال عدد من مسؤوليه، يؤكد موظفون كبار في القدس أن بحوزة إسرائيل معلومات موثّقة بأن محاولة الإغتيال نفذت بالفعل، لكنها فشلت.
بحسب المعلومات التي تملكها إسرائيل، فإن المسؤول عن القوات الأمنية آصف شوكت- صهر الرئيس بشار الأسد وسلسلة من مسؤولين كبار آخرين في حزب البعث جرى تسميمهم، لكنهم نجوا بعد المعالجة الطبية.
وبحسب موظفون إسرائيليون كبار، مطلعين على الصورة الإستخبارية في الساحة السورية، أن من يقف وراء محاولة الإغتيال هم عناصر كتيبة "الصحابة" التابعة للجيش السوري الحر. أهداف الإغتيال كانت آصف شوكت، وزير الدفاع داوود راجحة، مساعد نائب الرئيس حسن توركماني، رئيس جهاز الأمن القومي هاشم أختيار والسكرتير القطري لحزب البعث محمد سعيد بختيان.
في يوم الأحد أعلن الجيش السوري الحر أنه قبل ذلك نفذت محاولة إغتيال عبر الحارس الشخصي للسكرتير القطري لحزب البعث، الذي تم تجنيده للمعارضة السورية. وقد دس الأخير السم في طعام المسؤولين أثناء حضورهم جلسة لـ" خلية إدارة الأزمات" المسؤولة عن إدارة القتال في سوريا. وبحسب تقرير المعارضة، قبل أن تنتهي الجلسة نقل المشاركين الى المستشفى. وقال موظف إسرائيلي كبير أن " كل من تناول الطعام نقل الى المستشفى ونجوا في اللحظات الأخيرة على يد الطاقم الطبي. الحارس الشخصي الذي دس السم في الطعام تم تهريبه الى خارج سوريا".
في أعقاب إعلان المعارضة سارع عدد من المشاركين في الجلسة إلى إثبات أنهم أحياء وبشكل إستثنائي ظهروا على التلفزيون السوري أو إتصلوا بإستديو البث المباشر.
وأشار موظف إسرائيلي كبير أن إسرائيل تملك معلومات تظهر أنه بالفعل حصلت محاولة إغتيال عبر وضع السم في طعام مسؤولي النظام. وقال أنه " كانت هناك محاولة لتسميم شوكت وبقية المسؤولين، لكنها فشلت وكل المشاركين في الجلسة لا يزالون أحياء".
وينظرون في إسرائيل الى محاولة الإغتيال بأنها إشارة هامة لوضع النظام السوري ولمستوى تغلغل المعارضة في الطاقم المقرب من الرئيس الأسد. وقال الموظف الإسرائيلي الكبير أن " الثورة في سوريا ليست موجودة في المدن الكبيرة إنما بالتأكيد وصلت الى قادة النظام. ليس الى الباحة الخلفية إنما بالفعل الى أبواب بيوتهم. إغتيال بهذا الحجم مشابه له في المستقبل، يمكن أن يشجع عملية إنهيار النظام. لدى المعارضة الوسائل للوصول الى رأس نظام الأسد، وهذه الحالة هي الدليل".
2012-05-25