ارشيف من :أخبار لبنانية

الامين العام لحزب الله في الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير : بفضل الصمود والتضحيات لن يكون هناك الا أعياد النصر

الامين العام لحزب الله في الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير : بفضل الصمود والتضحيات لن يكون هناك الا أعياد النصر

السيد نصر الله: ادعو الى تكريس هذا اليوم عيدا وطنيا لكل الشعب اللبناني ولا نرضى ان يحوله أحد عيد لطائفة أو فئة .. شمل سلاح الفوضى بسلاح المقاومة ليس شطارة وانما مغالطة.. تعالوا للنظم كل هذا السلاح في معادلة الجيش والشعب والمقاومة


أعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عن موافقة حزب الله على دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للعودة الى طاولة الحوار في الأسبوع الثاني من حزيران دون شروط، داعياً في الوقت نفسه قوى "14" آذار الى الموافقة على الحوار أيضاً دون شروط "اذا كانوا يهتمون لمصلحة الوطن"، مشيراً الى أن من يطالب باستقالة الحكومة قبل الجلوس الى الحوار يهدف الى الوصول الى السلطة.  لمشاهدة الكلمة فيديو اضغط هنا

وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال المركزي في بنت جبيل بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أكد سماحة السيد نصر الله أنه "في ظل انشغالنا بالوضع الداخلي وما يجري من حولنا، فإن أعيننا يجب أن تبقى جنوباً، وقرائتنا لحكومة الوحدة في الكيان الاسرائيلي تقول إن أسبابها على الأعم الأغلب داخلية، أكثر من علاقتها بأي حرب في المنطقة، لكن هذا التحليل لا يعني أن لا يتم استغلال هكذا حكومة قوية لشن حرب جددة في المنطقة".

وتوجه السيد نصر الله للبنانيين بالقول " سوف نحمي الجنوب دائماً  كما استعدنا سيادتنا وحريتنا وأسرانا بعزة، وبفضل صمود أهل الجنوب وتضحيات المجاهدين لن يكون هناك الا أعياد النصر".
الامين العام لحزب الله في الذكرى الثانية عشرة لعيد المقاومة والتحرير : بفضل الصمود والتضحيات لن يكون هناك الا أعياد النصر
من جهة ثانية، وبعد أن بارك سماحة الأمين العام "للبنانيين عموماً وللأمة العربية والاسلامية هذا اليوم العظيم والعيد الوطني الكبير عيد المقاومة والتحرير وذكرى انتصار الدم على السيف" أشار الى انه "في هذه الساعات أيضاً نشهد خاتمة طيبة لحادثة أليمة حيث تم التأكد أن المخطوفين اللبنانيين في حلب باتوا في الاراضي التركية ويتحضرون للإنطلاق الى مطار بيروت"، متوجهاً بالشكر الى الله الذي بلطفة ورحمته كانت هذه الخاتمة"، كما شكر "السيد الرئيس بشار الأسد الذي أمّن طائرة لايصال النساء الى بيروت في تلك الليلة"، وشكر ايضا اركان الدولة "بدءا من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي علمنا أنه بذل جهوداً خاصة في هذا الاتجاه"، وكذلك شكر السيد نصر الله "الحكومة التركية على تعاونها، والناس الذين ضبطوا انفعالاهم واستجابوا الى نداءات الهدوء والتروي التي اطلقت.

وفي هذا الإطار، طلب سماحة السيد نصر الله من أصحاب حملات الزيارة الى العراق أو ايران وقف الرحلات الى العتبات المقدسة عبر البر في هذه الفترة، وقال "أضم صوتي الى المجلس الشيعي الأعلى بأنه لا داعي للحملات في البر، الوضع حساس، والموضوع لا يتعلّق فقط بأمن الزوار وكرامتهم وحياتهم، بل هذا النوع من الأحداث قد تكون له تداعيات خطيرة، نتمنى أن لا يضع أحد البلد في مواجهة هكذا أخطار وتداعيات".

اما للخاطفين، فتوجّه السيد نصر الله بالقول "عملكم مدان، فخطف الأبرياء والاعتداء على الناس أمر يسيء لكم ولكل ما تدعون أنكم تقومون به "، مشيراً الى أنه "اذا كان الغرض من الخطف هو الضغط على موقفنا السياسي فهذا لن يقدم ولن يؤخر في موقفنا من أحداث سوريا لأن هذا الموقف منطلق من قراءة دقيقة وهادئة وعاقلة وعميقة للتهديدات والمشاريع، ونحن في سوريا مع الاصلاح والحوار والوحدة الوطنية والمعالجة السياسية".
وأضاف " اما اذا كان الهدف خطف لبنانيين حتى يقوم لبنان بالضغط على النظام في سوريا ليطلق سراح سوريين أيضاً أقول إن هذا الأمر غير مجدي ايضا".

من ناحية أخرى، أكد سماحة السيد نصر الله أنه "منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948على الأراضي الفلسطينية حيث كان يباشر الاعتداء على الأراضي اللبنانية ويدخل الى القرى ويخطف المواطنين ويرتكب مجازر، كان أهل الجنوب يدعون الدولة للدفاع عنه ومنع الاعتداءات لكن الدولة لم تستجب لكل هذه النداءات"، وقال "سماحة السيد موسى الصدر منذ تصدّيه للشأن العام دعا الجيش لأن يأتي الى الجنوب لحماية أهل الجنوب، لكن السلطة السياسية لم تستجب وكانت في عالم آخر، ولم تتبنى الدفاع عن شعب لبنان بل تبنت نظرية قوة لبنان في ضعفه ونظرية الحياد، وهذا ما اضطر السيد الصدر الى أن يشكل أفواج المقاومة اللبنانية في ذلك الحين وأن يدعو الناس الى أن يحملوا ويشتروا السلاح".

واذ دعا سماحة السيد نصر الله الى تكريس هذا اليوم يوماً وطنياً لكل الدولة، ولكل الأحزاب والتنظيمات التي دافعت وشاركت في المقاومة"، أكّد ان انجاز هذه المقاومة هو "مواجهتها للاحتلال عام 1982 واسقاطها للمشروع الأميركي الاسرائيلي في هذا المنطقة"، وقال "هذه الأرض التي تقفون عليها كانت محتلة، لكنها عادت الى أهلها، وعادت الأرض الينا بكرامة ودون شروط أو اتفاقيات اذلال، والأهم أنها عادت الى سيادة الدولة".

وشدد السيد نصر الله على معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، بالقول "هذه المعادلة قدمت انجازات "فالبيوت التي تبنى على الشريط الشائك، تدل على احساس الناس بالحماية والثقة"، ولفت الى انه لم يكن هناك في يوم من الأيام اجماع على سلاح المقاومة.

من جهة ثانية، رفض السيد نصر الله مقولة "تعالوا لنجمع سلاح المقاومة مع سلاح الفوضى ونقاربه على أنه سلاح خارج الشرعية"، وقال "هذه مغالطة كبيرة"، اضاف :"انا تحدثت عن انجاز سلاح المقاومة"، سائلا :" كل سلاح آخر غير خاضع لمعادلة الردع مع العدو ما هو انجازه وما هي قضيته؟".

وأضاف "المعادلة الصحيحة هي انه هناك في لبنان فوضى سلاح، فتعالو لننظم كل هذا السلاح في معادلة الجيش والشعب والمقاومة"، مشيراً الى انه "في مواجهة اسرائيل نرى ان معادلة حماية البلد هي الجيش الشعب المقاومة، اما في الداخل فالمسؤول عن الامن والاستقرار وحماية السلم الأهلي هي فقط الدولة من خلال الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية"، وقال "المؤسسة الأهم في حماية السلم الأهلي هي الجيش اللبناني، واليوم آخر ضمانة لحماية السلم الأهلي هو الجيش ولذلك علينا الحفاظ على هذه المؤسسة والدفاع عنها وعن تواجدها حتى لو حصلت أحداث مؤلمة".

في هذا الإطار، دان سماحة الأمين العام لحزب الله "حادث عكار المؤسف والمحزن"، داعيا الى "وضعه في سياقه الطبيعي"، وسائلاً "في أحداث الطريق الجديدة، 8 ساعات من القتال أين كانت الدولة والجيش والقوى الأمنية؟"، مشددا على ان "هذه الحادثة لا يجوز أن تتكرر لأنها قد تودي بالبلد الى مخاطر حقيقية"، مطالباً بإعطاء "الجيش والقوى الأمنية كل الامكانيات لمنع صدامات من هذا النوع".

وفما يتعلّق بموضوع الموقوفين الاسلاميين، قال سماحته "منذ اليوم الاول موقفنا هو وجوب محاكمتهم واطلاق سراح من تثبت براءته"، رافضاً اتهام الشيعة بعرقلة خروجهم، واصفا ذلك بانه "ظلم وتزوير وتضليل"، داعيا لاجراء محاكمات سريعة واطلاق سراح من تثبت ادانته".

وهنا النص الكامل لخطاب سماحة الامين العام لحزب الله في مهرجان عيد المقاومة والتحرير في بنت جبيل:   

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.
إنني في البداية  أبارك لكم جميعاً وللبنانيين عموماً ولأمتنا العربية والاسلامية هذا اليوم العظيم وهذا العيد الوطني الكبير، عيد المقاومة والتحرير، وذكرى انتصار المقاومة، ذكرى إنتصار الدم على السيف، ذكرى انتصار الإرادة والعزم والتضحيات. واليوم أيضاً، وفي هذه الساعات، نشهد خاتمة طيبة لحادثة أليمة، حيث تم التأكد قبل قليل أن المخطوفين اللبنانيين باتوا في الأراضي التركية ويتحضّرون للإنطلاق باتجاه مطار بيروت، مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي.
هنا أود أن أبدأ من هذه الحادثة، من هذه التجربة، وأدخل منها إلى المناسبة، إلى عيد المقاومة، إلى التحديات القائمة، إلى الوضع في البلد بالوقت المتاح إن شاء الله.

طبعاً، في البداية، الواجب الأخلاقي يقتضي أن نتوجه بالشكر أولا لله سبحانه وتعالى، الذي بلطفه ورحمته ومشيئته، كانت هذه الخاتمة ومنَّ علينا جميعاً وتفضل أن تنتهي الأمور بهذه السرعة وبهذه النهاية دون آثار سلبية، بل بالعكس بآثار إيجابية إن شاء الله.
أيضاً من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق، أتوجه بالشكر باسمكم جميعاً وباسم العائلات المعنيّة بالحادثة إلى كل الذين ساهموا وساعدوا واعتنوا واهتموا وأوصلوا الأمور إلى الخواتيم الطيبة.

منذ اللحظات الأولى، لخبر الإختطاف، كنا على تواصل مع القيادة السورية والسلطات في سوريا والذين ـ في الحقيقة منذ البداية ـ اهتموا بالنساء والرحال الكبار بالسن الذين أُطلق سراحهم، أمّنوا لهم الرعاية والحماية الأمنية، وأيضاً بتوجيه من الرئيس بشار الأسد، تمّت تهيئة طائرة لإيصال النساء ومن معهنّ  بشكل سريع في تلك الليلة، وهذا كان لهم مساهمة كبيرة في تهدئة النفوس وتطييب الخواطر وشهدنا مجيء الأخوات والسيدات في تلك الليلة. أبدأ من هنا الشكر للقيادة  للرئيس السوري بشار الأسد على هذه اللفتة وهذه العناية. منذ اللحظات الأولى، الدولة برؤسائها، بمسؤوليها، باشرت تحمّل المسؤولية، العديد من القيادات السياسية اللبنانية أيضاً عملت على توظيف علاقتها وطاقتها وبادرت بالاتصال والتعاون، وفي تعاون وطني وحقيقي، وصلنا إلى ما وصلنا اليه.

الواجب ايضا يقتضي أن نتوجه بالشكر، وهنا يجب أن نحفظ التراتبية القانونية الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، إلى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، إلى دولة الرئيس سعد الحريري أيضاً الذي علمنا أنه بذل جهوداً خاصة في هذا الإتجاه، إلى كل من اتصل وفاوض ووظّف علاقته بشكل إيجابي وممتاز، (والذي قام به الشباب منذ قليل ليس منسجماً مع لياقاتنا، نحن نختلف بالسياسة، ليس هناك أي مشكلة وقد نختلف بأكثر من السياسة ولكن كل عمل جيد يجب أن يمدح ويشكر).

أيضاً على المستوى الاقليمي، الاتصالات التي حصلت، وشكر خاص للمسؤولين الأتراك والحكومة التركية على تعاونها أيضاً في هذا المجال، سواء رئيس الحكومة السيد أردوغان أو وزير الخارجية السيد أوغلو، كل من كان له دور في الاتصالات، نحن نشكره ونقدّر له هذا الجهد الإنساني والأخلاقي.
طبعا يجب أن نشكر العائلات على تجاوبها، على صبرها، على تحمّلها، وإن كان البعض كان حاول بالإعلام أن يصعّب الأمور. هذا النوع من الأحداث، يحتاج إلى هدوء، إلى صبر، إلى حكمة، إلى تعاطٍ دقيق، إذا كنا نريد أن نصل إلى خواتيم طيّبة، يجب ان أتوجه بالشكر أيضاً إلى الناس الذين ضبطوا انفعالاتهم واستجابوا الى نداء الهدوء الانضباط  والعقل والحكمة والتروي. وهنا أودّ في هذه المناسبة أيضا أن أشير قبل الى هذه الحادثة وأتوقف معها قليلاً، إلى حادثة الإعتداء على حملة زوار أخرى حصلت في العراق، وأدت إلى سقوط شهداء من السيّدات الجليلات وعدد من الجرحى. نحن نشكر الإخوة في العراق، القوى السياسية والحكومة، على اهتمامها بجرحانا، وقد علمت قبل قليل أيضاً أن السيد رئيس الوزراء نور المالكي سوف يضع طائرة خاصة للجرحى وبقية الزوار ليعودوا بالجو إلى بيروت، أيضاً أتوجه إليهم بالشكر على هذه أللفتة وعلى هذه العناية الطيبة.

هذه الأحداث سوف أقف عندها ومنها سوف أدخل إلى المناسبة، أريد أن أقول كلمة للناس وكلمة للخاطفين وكلمة للدولة ومن كلمة الدولة أدخل إلى المناسبة:

أولا: للناس هذه التجربة يجب أن نتوقف عندها كثيراً. طبعا في اللحظات هناك من انفعل من الناس ونزلوا الى الطرقات لكي يقطعوا الطرقات. فقط لأن هذه الحادثة من الممكن أن تتكرر لا سمح الله ونأمل أن لا يحصل ذلك، لكن من أجل أن ننظم أمورنا  لا معنى لهذا النزول إلى الشارع ولا معنى لقطع الطرقات فضلاً عما هو أسوأ وهو الاعتداء على السيارات وعلى الممتلكات الخاصة أو العامة، هذا ماذا يفيد؟
طبعاً هذا بكل المقاييس حرام، للناس الذين يهتمون بالشأن الديني أقول لهم حرام وللناس اللذين يهتمون بالشأن الأخلاقي هذا قبيح، وبكل المعايير والإنسانية والقانونية والخ.... أن تنزل إلى الشارع، على من تريد أن تضغط؟ الخاطفون ليسوا هنا في لبنان، الحادثة ليس لها علاقة لا بالطرقات ولا بالناس وبالسيارات.

شيء آخر يجب أن أؤكد عليه، أصبح هنا موضة في البلد، بدأت منذ العام 2005 بشكل أساسي مع كل حادث يحصل، سوريا أو سوريون لهم علاقة به يتم الاعتداء على الرعايا السوريين في لبنان وعلى العمال السوريين في لبنان.
الشيء العجيب أن هؤلاء العمال يكونون أو هؤلاء الناس يعيشون بيننا وفي أحيائنا وفي ضيعنا ومدننا، وهناك حادثة هم ليس لهم فيها أي مسؤولية ولا أي ذنب، يتم الاعتداء عليهم. هذا الأمر في المعيار الديني حرام شرعاً، وهو جريمة بالمعيار الأخلاقي وقبيح جداً. ما هي علاقة هؤلاء الناس سواء كانوا عمالاً أو رعايا أو جالية أو حتى نازحين ليس لهم علاقة بهذا الحادث. لا يجوز أن يتصرف أحد خارج هذه الموازيين الأخلاقية والإنسانية. 
طبعاً الإنضباط الكبير الذي عُبر عنه نحن نتوجه له باحترام كبير جداً، هذه ثقتنا بهؤلاء الناس، وهذه هي معرفتنا بهم، وهذا هو أملنا بهم بشكل دائم وكبير.
أيضاً إلى الناس، ولنقُل إلى القطاع الخاص، لنقُل كلمة لمسؤولي الحملات للزيارة، سواء في العراق أو في إيران، يعني في هذه الفترة يجب أن يرحموا الناس، وأن يرحمونا قليلاً، وأنا أضم صوتي إلى صوت المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وكل الجهات التي أعلنت عن موقف من هذا النوع، أنه لا يوجد هناك داعٍ لحملات تذهب بالبرّ، لأن المرحلة هي حساسة قليلاً وصعبة.

الموضوع أولاً هو أمن الزوار وحياتهم وسلامتهم وكرامتهم، ولكن الموضوع لا يقف هنا عند هذه الحدود، يعني أن الموضوع ليس هو أن هناك أناساً قد اختطفوا فقط، هذا النوع من الأحداث قد تكون له تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى فتن وقد تؤدي إلى أحداث، هذه المرة الناس قد انضبطت، والمرة القادمة لا نعرف ما الذي سيحدث، لذلك نتمنى أن لا يضع أحد الزوار وأن لا يضع الناس وأن لا يضع البلد كله في مواجهة أخطار وتداعيات من هذا النوع. في مطار بيروت: بيروت – بغداد الخط شغال (مفتوح)، وبيروت – النجف الأشرف الخط شغال(مفتوح)، وبيروت – طهران وبيروت – مشهد، الناس تسافر بالطائرة، تذهب وتزور، وترجع إن شاء الله سالمةً وغانمة. وأي مسؤول حملة يُصر من الآن فصاعداً على أن يأخذ الناس بالبر هو يتحمل المسؤولية، وأنا أُحمّله مسؤولية شرعية وجزائية وقانونية وأخلاقية وعلى كل صعيد، نحن طبعاً ثقتنا بالأخوة مسؤولي الحملات كلهم "مين ما كان" هي كبيرة، ونأمل الإستجابة. أيضاً الناس هم معنيون بأن ينتبهوا إلى هذا الموضوع، وأن يكون يوجد التزام كامل في هذه المسألة، كي لا يأخذنا أحد فيما بعد إلى مشكلة، مثل المشكلة التي كنا سنذهب إليها، لولا أن الجميع تصرف بمسؤولية وبحكمة.

كلمة إلى الخاطفين: طبعاً عملكم

2012-05-25