ارشيف من :أخبار لبنانية
"القومي السوري" في اميون احتفل بمناسبة عيد المقاومة والكلمات شددت على أهمية الانتصار ونبذ الفتنة
تحت عنوان "السلاح موقف والدم قضية"، أقامت منفذية الكورة في الحزب "السوري القومي الاجتماعي" لمناسبة عيد المقاومة والتحرير مهرجانا خطابيا حاشدا على ارض ملعب نادي شباب أميون الرياضي، شارك فيه وزير الدفاع فايز غصن، النائب اسطفان الدويهي، ناصيف قزي ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، عميد الدفاع في الحزب القومي وائل حسنية، مسؤول حزب الله في الشمال الشيخ رضا احمد، رؤساء بلديات، مخاتير، وشخصيات سياسية وتربوية واجتماعية.
وفي هذا السياق، طالب الشيخ احمد، في كلمة ألقاها باسم حزب الله، بجعل هذا العيد عيدا وطنيا وهذا النصر نصرا لكل لبنان ولكل اللبنانيين، ونقل صورة جيش العدو الصهيوني الذي كان يدعي بانه لا يقهر والدعم الغربي له وتواطؤ بعض الدول العربية والاسلامية معه مقابل انتصار المقاومة والعزة والكرامة عليه بفضل تلاحم الجيش والشعب والمقاومة".
ولفت الشيخ أحمد الى "اهمية المقاومة التي تمكنت من نقل معارك العدو الاسرائيلي من على ارض الاخرين الى داخل كيانه الغاصب، لذلك بدأ التحضير لرفع الجدار الفاصل في الضفة الغربية والاردن ومصر وفي لبنان، لان اسرائيل العظمى سقطت ولم يعد في مقدورها حماية وجودها"، وأكد "ان هذا العدو لا يفهم بالسلام والتفاوض، بل بلغة القوة والسلاح والعين بالعين"، وشدد على "ان لبنان اليوم غير لبنان الامس بفضل المقاومة والجيش".
ووجه في الختام، تحية "لكل الدماء الذكية وكل الشهداء الابرار، فهذه الدماء لم تسقط بل ارتفعت الى السماء محققة العزة والفخر والانتصار، ولتقرع اجراس الكنائس ولتصدح اصوات المآذن حيا على المحبة، حيا على الوحدة، حيا على المقاومة، حيا على الفخر والعز وقد ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصار".
من ناحيته، رأى قزي، في كلمة ألقاها باسم العماد عون، أن عيد التحرير بداية الامل في استعادة القرار الوطني الحر والشروع في بناء دولة المؤسسات، مؤكداً "ان الاحداث الخطيرة التي عرفها لبنان اخيرا تدفعنا الى القول ان الامن لا يكون بالتراضي، والقضاء ليس استنسابيا، وثمن الدور الوطني الجامع الذي يلعبه الجيش اللبناني والباسل ومعه سائر القوى الامنية.
وأضاف "ان المدخل الى التغيير هو قانون انتخابي على اساس النسبية واعادة النظر في التربية الوطنية وترسيخها في مسار سليم ومنفتح وضرورة التأسيس لتنشئة وطنية انسانية وفي هذا السياق يندرج اعتبار المقاومة حقا وواجبا حتى زوال الاحتلال والدفاع عن فلسطين، وحق عودة اللاجئين من ابنائها والتأكيد بأن اسرائيل هي خطر دائم وحالة عدوانية استيطانية شرسة، من ابسط المسلمات".
وختم بالقول: "نتطلع بقلق الى ما يجري في العالم العربي. واذا كنا نريد للشعوب العربية الرفاه والاستقرار، فما يجري من تحولات يخلق لدينا التباسات شتى. من هنا كان موقفنا واضحا من الازمة الخطيرة التي تضرب الشقيقة سوريا..وما يجري في بلاد الشام، ليس مؤامرة لضرب جبهة المقاومة فحسب، بل لضرب الجغرافيا والتاريخ وسائر عناصر الامة".
أما كلمة تيار "المرده" فالقاها الدويهي الذي أكد "ان لبنان عصي على الاحتلال، وروح المقاومة متأصلة في ابنائه"، قائلاً "ان دماء المقاومين التي صنعت التحرير صاغت معادلة لبنان قوي بشعبه وجيشه ومقاومته واسقطت وهم قوة لبنان بضعفه، هذه المعادلة التي هي اليوم في دائرة الاستهداف من كل اعداء لبنان، ايا كانت اسماؤهم، صعب ان تسقط طالما بقيت اجراس زغرتا الزاوية تعانق مآذن طرابلس لتنشد مع مساجد الجنوب وكنائسه تراتيل الصمود والمواجهة والوحدة الوطنية الاصيلة"، وشدد على العودة الى طاولة الحوار.
وختام الكلمات كانت مع حسنية، الذي أكد باسم الحزب "السوري القومي"، أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يهدي النصر الى كل لبناني يؤمن بلبنان لا الى من يدعي انه لبناني وينادي بالحرية والسيادة والاستقلال زورا وبهتانا لانه لا يؤمن بالسيادة ولا بالحرية ولا بالاستقلال، متوجهاً إلى من يدعي مساندة الشعب السوري في سوريا ضد نظام بشار الاسد بالسؤال "اين انتم من الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه؟ ألم تدمر المساجد والكنائس؟ ألم يدعس على كرامة العربي؟ أين هي الجامعة العربية؟ أين انتم يا دعاة الداخل لماذا لا تستنفرون للعزة والكرامة، هناك في قلب فلسطين وقلب المقدس لتحرير القدس الابية؟ أليس هذا الفلسطيني سنيا؟ ألا تنتهك كرامة السنة في فلسطين؟ اين جهابذة السلفية والذين يتنطحون لحماية السنة؟.

واستغرب اتهام فريق لبناني سوريا بالوقوف وراء ما يجري في البلاد بدءاً من ملف شادي المولوي وصولاً إلى حادثة الطريق الجديدة، منتقداً تطاول نواب كتلة "المستقبل" على الاجهزة الامنية والجيش والامن العام، واستنكر عملية خطف مجموعة من اللبنانيين في الشام ووصفه بـ"الكيدي والجبان"، متمنيا ان يتم الافراج عنهم قريبا.
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018