ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان :خيار المقاومة هو الوسيلة الوحيدة لتحرير الارض
شدد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان على "أهمية المعاني التي ينطوي عليها عيد المقاومة والتحرير"، معتبرا أن "تضحيات شعبنا وبطولاته في مقاومة الاحتلال والعدوان، أثمرت انتصارات متتالية، وهذا دليل حي على أن خيار المقاومة الذي التزمنا به وقدمنا في سبيله الشهداء، كان ولا يزال خيارا صحيحا وصائبا، فهو الوسيلة الوحيدة لتحرير الأرض ومواجهة الاحتلال والعدوان".
كلام حردان جاء خلال استقباله وفدا من المنظمات الشبابية الطلابية اللبنانية، زاره بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في مركز الحزب بحضور عميد التربية والشباب صبحي ياغي وعدد من المسؤولين، حيث قال: "إن لبنان بحاجة ماسة وملحة للاحتفاظ بعناصر قوته، لأن عناصر قوة لبنان هي ايضا عناصر عزته وكرامته وسيادته، ومن يشن الحملات ضد سلاح المقاومة، إنما يقول نعم للضعف واليأس والاستسلام، علما أن عناوين الخوف هذه، هي وسيلة العدو الصهيوني لاحتلال الأرض والقبض على ثروات لبنان وتهديد أمنه واستقراره".
وأكد أن "سلاح المقاومة، هو سلاح قانوني وشرعي وضروري لأنه استرجع الأرض وحقق السيادة والكرامة. أما سلاح التطرف والفتنة فهو السلاح الخارج على سلطة القانون، وهو السلاح الذي ينتهك السيادة ويهدد الاستقرار ويعزز شريعة الغاب".
واعتبر أن "اجتماع قوى 14 آذار الأخير، والمواقف التي صدرت عن "اجتماع التفليسة" هذا، أظهرت مكامن ضعف هذا الفريق، وبأنه لم يعد هناك قرار اسمه قرار 14 آذار، بعدما أسقط القرار من يد هذا الفريق لمصلحة التطرف. وما هو مؤسف حقا أننا في الوقت الذي ندعو فيه إلى الحوار حول كيفية صيانة البلد من الأخطار والتحديات، نواجه برفض فريق 14 آذار الذي بدل أن يمد اليد للحوار، يضعها في جيبه غير عابىء بمصير البلد والناس".
وشدد حردان على أن "الحوار المطلوب هو الذي يتركز حول الأولويات الوطنية، والأولويات معروفة وهي تحصين وحدة لبنان وتعاضد اللبنانيين في مواجهة الفتن والغرائز الطائفية والمذهبية، وتوحيد الموقف والرؤية حيال الخطر الحقيقي المتمثل بالعدو الإسرائيلي، وكل من يعتقد بهذه الأولويات، لا بد له أن يكتشف بأن خيار المقاومة وسلاحها هما عناصر قوة للبنان وضرورة وطنية للدفاع عن الأرض وصون السيادة وحماية المياه والثروات".
كلام حردان جاء خلال استقباله وفدا من المنظمات الشبابية الطلابية اللبنانية، زاره بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في مركز الحزب بحضور عميد التربية والشباب صبحي ياغي وعدد من المسؤولين، حيث قال: "إن لبنان بحاجة ماسة وملحة للاحتفاظ بعناصر قوته، لأن عناصر قوة لبنان هي ايضا عناصر عزته وكرامته وسيادته، ومن يشن الحملات ضد سلاح المقاومة، إنما يقول نعم للضعف واليأس والاستسلام، علما أن عناوين الخوف هذه، هي وسيلة العدو الصهيوني لاحتلال الأرض والقبض على ثروات لبنان وتهديد أمنه واستقراره".
وأكد أن "سلاح المقاومة، هو سلاح قانوني وشرعي وضروري لأنه استرجع الأرض وحقق السيادة والكرامة. أما سلاح التطرف والفتنة فهو السلاح الخارج على سلطة القانون، وهو السلاح الذي ينتهك السيادة ويهدد الاستقرار ويعزز شريعة الغاب".
واعتبر أن "اجتماع قوى 14 آذار الأخير، والمواقف التي صدرت عن "اجتماع التفليسة" هذا، أظهرت مكامن ضعف هذا الفريق، وبأنه لم يعد هناك قرار اسمه قرار 14 آذار، بعدما أسقط القرار من يد هذا الفريق لمصلحة التطرف. وما هو مؤسف حقا أننا في الوقت الذي ندعو فيه إلى الحوار حول كيفية صيانة البلد من الأخطار والتحديات، نواجه برفض فريق 14 آذار الذي بدل أن يمد اليد للحوار، يضعها في جيبه غير عابىء بمصير البلد والناس".
وشدد حردان على أن "الحوار المطلوب هو الذي يتركز حول الأولويات الوطنية، والأولويات معروفة وهي تحصين وحدة لبنان وتعاضد اللبنانيين في مواجهة الفتن والغرائز الطائفية والمذهبية، وتوحيد الموقف والرؤية حيال الخطر الحقيقي المتمثل بالعدو الإسرائيلي، وكل من يعتقد بهذه الأولويات، لا بد له أن يكتشف بأن خيار المقاومة وسلاحها هما عناصر قوة للبنان وضرورة وطنية للدفاع عن الأرض وصون السيادة وحماية المياه والثروات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018