ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: حزب الله والنووي الإيراني وصمود الأسد.. هواجس تؤرق عيش الصهاينة

المقتطف العبري ليوم الاثنين: حزب الله والنووي الإيراني وصمود الأسد.. هواجس تؤرق عيش الصهاينة


عناوين الاخبار:

ـ "اسرائيل" تخشى من نية  إيران تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية  في الخارج
ـ مصادر إسرائيلية: حزب الله يدرب الجيش السوري على القتال ضد حرب العصابات
ـ مخاوف من تفشي داء الكلَب في صفوف الجنود الإسرائيليين على الحدود مع مصر
ـ لا يزال هناك خلافات في المواقف بين "إسرائيل" والولايات المتحدة بشأن المفاوضات مع ايران
ـ إيران للغربيين في مفاوضات بغداد: سنواصل تخصيبنا لليورانيوم حتى نسب عسكرية
ـ ليس للأسد ما يخاف منه
ـ وسائل جديدة لوقف المتسللين في الجنوب: خراطيم مياه وإطلاق قنابل ذات رائحة كريهة
ـ إيلي يشاي يأمر بتوقيف اللاجئين الأفارقة الجدد الذين يصلون إلى إسرائيل وسجنهم ثلاث سنوات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"اسرائيل" تخشى من نية  إيران تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية  في الخارج
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ اليكس فيشمان"

"أرسلت في الأسابيع الأخيرة وفي ظل المحادثات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني تحذيرات الى ممثليات إسرائيل في دول مختلفة عن احتمال تنفيذ عملية ضد هدف إسرائيلي أو يهودي ـ الذي ستنفذه خلايا إرهابية إيرانية أو خلايا محلية يتم تشغيلها بتنظيم إيراني.
الخشية هي أنه يتحدث عن موجة عمليات كما حصل قبل حوالي ثلاثة أشهر. حينها هاجمت خلية إيرانية في نيودلهي بالهند أدت الى جرح موظفة السفارة الإسرائيلية " طل كورن". في المقابل خبأت خلية أخرى عبوة ناسفة في آلية تابعة للسفارة الإسرائيلية في تبيليسي، جورجيا. غداة اليوم التالي من نفس اليوم كشفت في بانكوك الواقعة في تايلاند خلية إيرانية خططت هي أيضًا على ما يبدو لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. موجة العمليات الجديدة المخطط لها، بحسب مصادر سياسية في إسرائيل، معدة  لمحاولة ردع إسرائيل من إستمرار نشاطاتها ضد البرنامج النووي الإيراني، وبشكل عام التهديدات بمهاجمة منشآت النووي واستهداف العلماء النوويين.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن لدي إيران سيطرة على جنوب أميركا وعلى الجمهوريات الإسلامية للإتحاد السوفياتي السابق، ولذلك من المحتمل أن تتكثف مساعي تنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية في هذه المناطق. بهذا الخصوص يمكن رؤية أيضًا إعادة السفير الإيراني من أذربيجان: الإيرانيون يبررون هذا الإجراء بتوقيع الآذريين على صفقة عسكرية بحجم 1،2 مليار دولار مع إسرائيل، ويحتمل بأن تكون أذربيجان أحد الأهداف للعقاب وللردع في موجة العمليات المخطط لها.
وقد أكدت مصادر في إسرائيل أن العلاقات السياسية التي تجريها إيران في موضوع النووي لا تزعجها في مواصلة العمل أيضًا في مسار الإرهاب. إيران، في المقابل، بحسب مصادر إستخبارية في الغرب، لم تتأثر من التقارير في وسائل الإعلام العالمية التي تتحدث عن انخفاض في فرص تنفيذ عمل عسكري ضدها ـ وهي لا تزال قلقة جدًا من احتمال حصول هجوم إسرائيلي ضدها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصادر إسرائيلية: حزب الله يدرب الجيش السوري على القتال ضد حرب العصابات
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ اليكس فيشمان"

"بعد سنة وربع من الثورة، الوضع الإقتصادي لنظام الأسد آخذ بالتدهور، لكنه لا يزال يملك المال لأمر واحد: سلاح، والكثير منه. روسيا تبيع السلاح الى سوريا نقدًا فقط، وسوريا مستعدة حتى للوصول الى الإفلاس طالما أن الأموال التي تتدفق من هناك تضمن الدعم الروسي بصمود نظام الأسد.
إحتياطي العملة في رصيد نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيصل في نهاية العام الى أربعة مليارات دولار فقط، مقابل حوالي 14 وحتى 15 مليار دولار في السنوات العادية. بالرغم من ذلك، تواصل سوريا شراء السلاح من روسيا بمبالغ كبيرة، وفقط في هذه الأيام نُشر أن سفينة سلاح روسية من المفترض ان تصل الى مرفأ اللاذقية. الروس يبيعون سوريا صواريخ من أنواع مختلفة بما فيها صواريخ "فانتشر" متقدمة. في حال صمد بشار الأسد على كرسيه، فإنه سيحظى برؤية هذه الصواريخ في سوريا.
صفقات السلاح بين الدولتين وُقعت في معظمها قبل إندلاع الثورة في سوريا، وبالرغم من الوضع الإقتصادي الصعب لنظام الأسد فإنه لا يتراجع عنها (الصفقات). يحاول الروس بوسائلهم الحفاظ على قوتهم بين النخبة السورية، والأسد يحاول شراء السلاح منذ مدة: ما دامت روسيا تعارض سقوطه، سيكون من الصعب على الغرب القيام بذلك.
بحسب مصادر في الولايات المتحدة، أيضًا وراء خطة أنان للتسوية في سوريا تقف روسيا، التي تحاول إطالة بالقدر المستطاع مدة نظام الأسد. لروسيا، تقول المصادر الأميركية، هناك إهتمام بأن تبقى متورطة داخل سوريا أيضًا بعد سقوط النظام، لذلك، هي تقوم بكل شيء ـ بما ذلك بيع سلاح ـ من أجل تثبيت مراكز قوة على الأراضي السورية أيضًا لليوم الذي يلي الأسد.
السلاح الذي يشتريه السوريون من روسيا مخصص لحرب شاملة. لن يتم إستخدامه في الصراع الداخلي الذي يدار اليوم في سوريا. من يتجند لمساعدة النظام السوري في الساحة الداخلية هم إيران وحزب الله: إيران تقدم للنظام أسلحة مخصصة للقتال ضد المتمردين، وحزب الله يركِّز المساعدة في تدريب الجيش السوري في نطاق الحرب ضد العصابات.
في بداية الثورة في سوريا لم يكن الجيش السوري مستعدا لحرب من هذا النوع، وعناصر حزب الله هم الذين حضروا الى معسكرات التدريب والى الوحدات السورية على الجبهة ودربوا الجنود  لحرب العصابات. هم أحضروا معهم التجربة التي حصدوها في حرب العصابات ضد الجيش الإسرائيلي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مخاوف من تفشي داء الكلَب في صفوف الجنود الإسرائيليين على الحدود مع مصر
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
       
                          
"يزعم المقاتلون في الاحتياط الذين يخدمون في قطاع جبل حريف الذي يقع في وسط الحدود مع مصر، بأن عشرات الكلاب تتجول في مواقع القطاع وانه على الرغم من أنهم حذّروا الجهات المعنية في اللواء وفي الفرقة المناطقية من الموضوع، إلا انه لم يعالج.
هذا وتفاقمت الخشية الكبيرة للطاقم الطبي الذي يعمل في الموقع المركزي في نهاية الأسبوع، بعد أن أُعلن بأن كلبين مشردين ماتا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة. وبحسب كلام الجنود، بعد توسلات متكررة تم إخلاء احد الكلبين الميتين من قبل ممرّض شاب في الخدمة النظامية ـ على ما يبدو لتشريحه في مركز بيطري بغية فحص إن كان مصابا بداء الكلب.
"جثة الكلب الثاني ما زالت موضوعة هنا، والأمر الأول الذي حاولنا القيام به هو إبعاد الجثة بأنفسنا من المنطقة الموجودة فيها في القاعدة ـ المنطقة التي تستخدمها إحدى وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي التي تعمل في القطاع"، أوضح لـ"ynet" أحد المقاتلين، "الشعور هو فوضى مطلقة. ولدت الكلبة جراءها هنا في غرف الإستحمام، ورفضت العناصر المرتبطة إرسال رقابة من المركز البيطري، أو على الأقل مُخلِي جثث معتمدين لذلك، يعملون باسم الجيش".
أضاف المقاتل أن "الضباط ذوي الصلة على ما يبدو اتكلوا على أنه يوجد هنا مسعفون لديهم حس المسؤولية. نقلنا إحدى الجثتين بأنفسنا بالكرتون، من دون أن نعرف كيف يفترض القيام بذلك وما هي التعليمات لذلك". بحسب كلام المقاتل، تتجول الكلاب بحرية في المواقع المختلفة، ومصادرها غير معروفة: "لا يمكن معرفة إن كانت تابعة أو تأتي من المستوطنات البدوية في سيناء أو في النقب".
وأفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في رده: "في النقب، يوجد ظاهرة واسعة من تجول الكلاب التي تعاني منها مستوطنات وسكان المنطقة وبشكل طبيعي، في قواعد الجيش الإسرائيلي أيضا. أحد الآثار الجانبية الناجمة عن هذا الوضع هو جثث الكلاب ويقومون في الجيش الإسرائيلي بكل ما هو مسموح من اجل معالجة الضرر الصحي بالسرعة الممكنة. وسينفّذ إخلاء الكلاب بشكل منظّم وهكذا سيتم إخلاؤها إلى مكان لا تشكّل فيه خطرا على الجنود والمواطنين وسيحول دون إلحاق أي ضرر في الأشخاص المُخْلين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يزال هناك خلافات في المواقف بين "إسرائيل" والولايات المتحدة بشأن المفاوضات مع ايران
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"

"بعد أن أكد مسؤولون رفيعون في الإدارة الأميركية في نهاية الأسبوع لصحفيين إسرائيليين عدم وجود ثغرات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بخصوص المفاوضات مع إيران، يوضح مسؤولون في القدس أنه في الواقع هناك خلافات. وشدّد مسؤول إسرائيلي رفيع على أنه ليس هناك ثغرة بخصوص مفهوم أن إيران تشكّل تهديداً على سلام العالم ويجب منعها من إحراز سلاح نووي، لكن هناك ثغرة فيما يتعلق بالمطالب غير الكافية التي وضعتها الدول العظمى أمام إيران في المحادثات في بغداد، والتي لا تلبّي عتبة المطالب التي تعتقد إسرائيل بوجوب وضعها أمام الإيرانيين.
وقال المسؤول الإسرائيلي، "جاء الإيرانيون إلى المحادثات في بغداد بغية كسب الوقت. نحن نقول ذلك من خلال معرفة وليس من تقدير فقط. لم يقدّم الإيرانيون حتى الآن أي شيء ولم يتنازلوا عن أي أمر، لكنهم كسبوا ثمانية أسابيع لإكمال برنامجهم النووي. قدّرنا أن إيران ستكون مستعدة لتضحية محدّدة في موضوع التخصيب لمستوى 20% بغية إنقاذ البرنامج النووي كله، لكن الإيرانيين غير مستعدون حتى لفعل ذلك".
وقد وصل نهار الجمعة إلى إسرائيل فريق المفاوضات الأمريكي للمحادثات مع إيران، بعد يومين من المحادثات المكثّفة في بغداد. وفي تقرير موجز أعدّه مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أمام صحفيين في تل أبيب قال إنه "ليس هناك ثغرات بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات التي تديرها الدول العظمى الستّ مع إيران على مستقبل برنامجها النووي". وقد طلب المسؤول الأمريكي، المرتبط بصورة جيدة بتفاصيل المحادثات التي جرت في بغداد بين إيران والدول العظمى، الحفاظ على السرّية بسبب حساسية الموضوع.
وفقاً لكلامه، الإدارة الأميركية لا تشعر أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يحاول الضغط عليها بخصوص المفاوضات مع إيران. وقال المسؤول الأميركي الرفيع، "نحن الذين نضغط على أنفسنا، لأننا  نرى في إيران النووية خطراً على أمن العالم وليس بسبب إسرائيل"، "حتى إن لم يكن لدى بعضنا صبراً، يجب إعطاء فرصة للدبلوماسية قبل تنفيذ عملية عسكرية... ما زال الوقت غير متأخر وليس باعتقادي أن إسرائيل تعتقد أنه أصبح متأخراً جداً".
هذا وقد وصلت رئيسة فريق المفاوضات الأميركي، مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون السياسية وندي شارمن، إلى إسرائيل إلى جانب مسؤولي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، المسؤولين عن ملفات النووي وإيران ـ غاري سايمور وفونيت تايلور. والتقى الفريق الأمريكي خلال ثلاث ساعات مع وزير الحرب إيهود باراك، مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور وعدد من كبار الموظّفين الإسرائيليين الذين يهتمّون بالمسألة الايرانية، بغية إطلاعهم على مضمون المحادثات في بغداد.
في غضون ذلك، نشرت أمس وكالة الأنباء الفرنسية أن إيران تهدّد بإقامة مفاعل نووي جديد في بوشهر. وقال رئيس الوكالة النووية الايرانية، فريدون عباسي، إن المفاعل الذي سيكون بمقدوره إنتاج حتى 1000 ميغاوات، سيقام حتى مطلع عام 2014.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تؤمّن حتى الآن مبرّرات قضائية جيدة بغية تبرير زيارة مشرفيها للمنشأة في بارتشين. حيث قال عباسي، الذي استشهد بوكالة الأنباء فارس، "لمّا تعرض الوكالة بعد المبرّرات والوثائق بغية إقناعنا بالسماح بالزيارة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيران للغربيين في مفاوضات بغداد: سنواصل تخصيبنا لليورانيوم حتى نسب عسكرية
المصدر: "موقع تيك دبكا"

"اتّسع الخلاف الذي بين إسرائيل وإدارة الرئيس أوباما بشأن الملف النووي الإيراني نهار الجمعة في 25-5، عندما امتنع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك عمدا عن المجيء لمباحثة موجزة حول المحادثات النووية التي أجرتها مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ورئيس الوفد الأمريكي للمحادثات مع إيران ويندي شرمان التي وصلت إلى إسرائيل جوا مباشرة من بغداد. وعوضا عنهم ظهر لهذا اللقاء بالنيابة عن إسرائيل، رئيس مجلس الأمن القومي اللواء (في الاحتياط) عامي درور، ومدير عام وزارة الخارجية رافي باراك.
لم يكن هنالك أيّ تقدّم في المحادثات النووية قالت شرمان. وأفاد الإيرانيون بأنّهم ليسوا غير موافقين فقط على إيقاف تخصيبهم لليورانيوم حتى نسب منخفضة 3.5 وحتى 5%، بل إنّهم غير موافقين على إيقاف تخصيبهم لليورانيوم حتى نسبة 20% وهي نسبة التخصيب العسكرية. بمعنى آخر، يقول الإيرانيون بأنّهم أيضا لن يغلقوا ولن يوقفوا أعمال المنشأة النووية التي تحت الأرض في فوردو بالقرب من قم.
وأضافت السيدة شرمان، بأنّ الإيرانيين لم يحيدوا عن موقفهم لأنّه قبل أيّ نقاش أو تطوّر أيا يكن في الشأن النووي الإيراني، على الولايات المتحدة الأمريكية أنّ تعترف والدول العظمى الخمس المشاركة في المحادثات (الصين، ألمانيا، روسيا، فرنسا وبريطانيا) بكامل حقوق إيران كدولة موقّعة على اتفاقية منع انتشار السلاح النووي الـ NPT.
بكلمات أخرى، على الدول العظمى أنّ تعترف بأنّه لإيران كامل الحق في تخصيب اليورانيوم، وعليهم التخلّي عن موقفهم بأنّ إيران ملزمة بإيقاف تخصيبها لليورانيوم.
قال سعيد جليلي رئيس الوفد الإيراني في بغداد، بأنّ التقسيم الذي تتبعه الولايات المتحدة الأمريكية بأنّ هناك مجموعتين من الدول، تلك التي تجيز تخصيب اليورانيوم وتلك التي تمنع ذلك، تناقض المصداقية الدولية في الموضوع النووي، وبأنّ طهران لن توافق أبدا على تقسيم كهذا.
وقد اقتبست نهار الأحد صحيفة الـ "واشنطن بوست" على لسان محمد حسين موسويان الذي ظهر في التقرير كأكاديمي إيراني يعمل في الوقت الحالي في جامعة برينستون، في إلقاء المحاضرات وفي كتابة كتاب عن النووي الإيراني، بينما تعرّفه المصادر الإيرانية والاستخباراتية لتيك دبكا كشخص أوجد حتى الآن قناة المفاوضات المباشرة ـ السرّية بين إدارة أوباما والزعيم الإيراني علي خامنئي، الذي مرّ بباريس، الذي قال بأنّ خامنئي قد قال قبل ثماني سنوات في العام 2004، "سأستقيل في حال سلبوا من إيران حقوقها في تخصيب (اليورانيوم) لأيّ سبب كان".
بكلمات أخرى، في حال أراد أوباما التوصل إلى اتفاق نووي مع الزعيم الإيراني، لا يعدو كونه غير عملي ليؤدي إلى استقالته. بل خلاف ذلك، على أوباما تقويته. وحسب هذا التصوّر الإيراني على واشنطن أنّ تكون مهتمة بأن تضمن "حق إيران" في تخصيب اليورانيوم.
هنالك مطلب إيراني آخر مطلق وهو أنّه خلال المفاوضات التي ستستمر لأشهر عديدة، سيباشر الأمريكيون والأوروبيون رفع العقوبات عن إيران بشكل تدريجي. ولقاء هذا الإيرانيون مستعدون لبدء الحديث عن تسوية وسطية في مسألة كميات اليورانيوم المخصّب حتى نسبة 20% التي بحوزتها، وهي نسبة التخصيب العسكرية.
هذا وقد أفادت تيك ديكا في الأسابيع الأخيرة، بأنّ الإيرانيين يقترحون، بأنّ حظر النفط الأوروبي الذي يجب العمل به في 1 تموز سيؤجل حتى انتهاء المفاوضات، وبأنّه سيتم تجديد نقل الأموال من إيران وإليها عبر جهاز التحويل الدولي SWIFT.
ومطلع شهر نيسان قال وزير الدفاع ايهود باراك، بأنّ إسرائيل ستكون مستعدة للتوصل إلى تسوية في موضوع تخصيب اليورانيوم. وأفادت حينها المصادر العسكرية والاستخباراتية لتيك دبكا بشكل حصري، بأنّ باراك قد أبلغ الأمريكيين بأنّ إسرائيل موافقة على "مبدأ الـ 1000". أيّ، أنّ إيران ستتمكن من تشغيل 1000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، والاحتفاظ بـ 1000 كلغ من اليورانيوم المخصّب حتى نسبة 3.5%.
لكن منذ ذلك الحين لم تغيّر إسرائيل موقفها فقط، بل حتى إنّها تشدّدت فيه، بعد أنّ اكتشفت بأنّ إدارة أوباما تستغل هذه التنازلات الإسرائيلية، كي تقدّم لإيران (عبر قنوات المفاوضات المباشرة، وليس عبر قناة الدول العظمى الست) مزيدا من التنازلات.
في المحصلة، أيضا بعد تقرير ويندي شرمان للزعامة السياسية ـ الأمنية الإسرائيلية، من الواضح أنّ ليس هنالك أيّ تغيير في مواقف الأطراف بشأن النووي الإيراني: طهران بقيت على موقفها، بأنّه من الأفضل السماح لها بتخصيب اليورانيوم دون قيود، في حين أنّها مستعدة للتوصّل إلى اتفاق بخصوص اليورانيوم المخصّب حتى 20%. الولايات المتحدة الأمريكية تصرّ على أنّه على الرغم من تجميد المفاوضات يجب المواصلة. وإسرائيل تصرّ على أنّه يجب تحديد وقت المفاوضات بين الدول العظمى وإيران، وإبقاء الخيار العسكري على الطاولة. كما تحاول إسرائيل التوضيح للأمريكيين، بأنّه في حال تخلّت إيران عن تخصيب اليورانيوم حتى نسب منخفضة، ستتمكن في غضون وقت قصير من تحويله إلى يورانيوم مخصّب حتى نسب عسكرية 20 وحتى 60%.        
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس للأسد ما يخاف منه
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ دان مارغليت"

"طوّرت أمريكا نموذجا خاصا بها لتعاملها مع الفرد ومع الشعب، من ناحية داخلية وخارجية معاً: خلال نقاش، مفاوضات أو خلافات حادة إلى أقصى درجة، تمنح الولايات المتحدة الثقة الكبيرة لحليفها وعدوها. تؤيد إلزامية ضريبة دخل المواطن، تساوم بانتقاد، ولكن تأخذ كحقيقة نهائية التزامات حرفية لحكومة أجنبية. إن لا يحترم العدو أو الشريك الالتزامات بعد ذلك، تعاقب تقريبا بوحشية ـ ولمدى طويل.
بدءا من ديفيد بن غوريون وإلى آخره تجنّب رؤساء حكومة إسرائيل عدم الأخذ بأمر كاذب في الإنكليزية. من كان للوهلة الأولى المتطرّف بينهم، اسحاق شمير، فضّل طريقا ثابتا للتشاجر مع وزير الخارجية الأمريكي جيمس بايكر أكثر من أن يرمي له طعما كاذبا لا يحققه  بالفعل. بالطبع الجميع علم ما هو ثمن العقوبة. ليس دائما كان العقاب الأمريكي صادقا، ولكن دائما المؤلم.
تستطيع الولايات المتحدة التصرّف وفق هذا النموذج ما دام أنّ العالم ذو قطبين، وكونها صاحبة قوة عظمى فريدة بعد سقوط جدار برلين. الوضع تغيّر، بشكل خاص على المستوى النفسي. العقوبة الأمريكية لم تعد رادعة. زعماء مختلفون لا يخافون من أن يتم الإمساك بهم والكذبة على رأس لسانهم. من الممكن أن تمارس الخداع في واشنطن، ولا تفرض أية عقوبة منها أو من السماء.
في خضمّ المفاوضات مع إيران وصل بيان من لجنة حلفاء الناتو، أن الدول العربية تدرك أن طهران لن تتنازل عن مبادرتها النووية؛ في اسطنبول وبغداد تحدّثوا عن تخفيض تخصيب اليورانيوم من 20 إلى 5 %، إلى أن اتضح أن إيران قفزت إلى 27%. لا تشعر أن أمريكا تنظر إليها على أنها دولة تمارس الخداع بشكل مستمر. شمال كوريا سبقتها.
وفق هذه المعطيات، أي سبب لدى بشار الأسد ليخاف من التصريح الأمريكي أنه حان الوقت لاستبداله؟ يذبح أبناء شعبه من دون رحمة، يقصف دون تمييز. في حولة وحمص الجيش يطلق ليس فقط الرصاص المسكوب على المواطنين، وإنما بكميات غير معقولة لا مثيل لها. فلسطيني نزيه غاضب من إسرائيل يصعب عليه قول أمر ما سيئ على الجيش الإسرائيلي عندما يرى ما يصنعه الأخ السوري الصغير بأخيه.
باراك أوباما ليس صامتا. يقترح أن يتخلّى الأسد عن الحكم مقابل ملجأ سياسي. كذلك يلقي حمله على فلاديمير بوتين الذي اخرج من اجله الكستناء من النار. هذا رئيس روسيا الذي كان مسؤولا عن القمع في الشيشان، وكان مرشد الأسد في الحرب الأهلية. غير معقول. زبائنه هم إيران، حزب الله والأسد. هو مُستثمر لديهم. لذلك يدافع عنهم، وأوباما لا يخاف من رصانة الشخص. لا يشجعها.
توقّف الأسد عن الخوف. بوتين لن يركض إلى مساعدة أوباما. روسيا ندمت لأنها ساعدت غرب ليبيا، ولن تكرر ما يبدو لها كخطأ يضر بسياستها التقليدية لإرساء مرساة "في المياه الحارة" في البحر المتوسط. أنْ لا يستطيع أوباما التغلّب على سوريا، فما من فرصة لأن ينجح أمام إيران وشمال كوريا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وسائل جديدة لوقف المتسللين في الجنوب: خراطيم مياه وإطلاق قنابل ذات رائحة كريهة
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"

"ما لم تقم به الخطط التنفيذية، يقوم به الضغط الشعبي: بعد سنة على حلّ وحدة "رامون" التابعة لحرس الحدود، والتي عملت على منع عمليات التهريب والمتسللين على الحدود المصرية، يطالبون حاليا في الشرطة بإعادة تشكيلها لمواجهة موجة المتسلّلين في الجنوب.
الوحدة أقيمت عام 2003 بأمر من رئيس الحكومة آنذاك أريئيل شارون وكجزء من مكافحة الاتجار بالأشخاص. الوحدة عملت على مدى عدة أشهر، تم خلالها القبض على عشرات المتاجرين بالنساء ومحاكمتهم. مع إزالة الموضوع عن جدول الأعمال العام، تم حلّ الوحدة، بأمر من وزارة الدفاع، انطلاقا من اعتقاد أن سيطرة كتائب الاحتياط في الحدود المصرية ستكون متواضعة جدا. في الشرطة عارضوا هذا الأمر، ولكن في النهاية اضطروا في حرس الحدود إلى حل الكتيبة. وأمس عرض وزير الأمن الداخلي اسحاق أهرونوفيتش، مطلب إعادة إقامة الكتيبة من جديد.
وأوضح أمس مصدر في وزارة الأمن الداخلي أن "الوضع القائم هو أن عصابات مدرّبة تقيم على الأراضي المصرية تهتم بتهريب متسللي العمل إلى إسرائيل مقابل مبلغ لكل شخص". ولخّص المصدر أقواله بأنهم "يعلمون المسارات ويعرفون كيفية العمل من دون أن يتم إلقاء القبض عليهم عبر قوات الجيش المنتشرة على امتداد الحدود، لأن معظم القوات هي قوات احتياط لا تعرف المنطقة بما يكفي. قوة هادفة تعمل لمدى طويل ستؤدي إلى تقليص مهمّ في العدد".
إلى حين إقامة الوحدة الجديدة، ينوون في الشرطة إبعاد المتسللين عن خط الحدود عبر وسائل تشتيت مختلفة، بما في ذلك اطلاق قنابل ذات رائحة كريهة (بوآش) وخراطيم المياه. مساعدة أخرى تمنحها سرية مشتركة لحرس الحدود والشرطة تعمل في جنوب تل أبيب وتضاعف قوة الشرطة القائمة في مركز لفينسكي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيلي يشاي يأمر بتوقيف اللاجئين الأفارقة الجدد الذين يصلون إلى إسرائيل وسجنهم ثلاث سنوات
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يهودا شيلزينجر"

"يدخل اليوم إلى حيّز التنفيذ أمر إيلي يشاي بتوقيف اللاجئين الأفارقة الجدد الذين يصلون إلى إسرائيل وسجنهم لثلاث سنوات. خطّة إضافيّة لوزير الداخليّة: "لاكتظاظ" السجون بالموقوفين، وهذا من شأنه أن يساهم في الإسراع ببناء منشآت سجن جديدة.
لم يتوانَ وزير الداخليّة إبلي يشاي عن مكافحته للمتوغّلين إلى إسرائيل، وهذا الأسبوع ينوي تعزيز الضغط فيما يتعلّق ببناء منشآت سجن وسجون إضافيّة مخصصة للاجئين الأجانب.
كما نشر لأوّل مرّة يوم الجمعة في "إسرائيل اليوم"، أنّ الوزير يشاي أعطى أمراً لعناصر سلطات الهجرة والإسكان أنّه بدءاً من اليوم يجب إيقاف المتسلّلين الجُدد الذين يصلون إلى إسرائيل وسجنهم لثلاث سنوات.
كما يتوقّع وزير الداخليّة أنّ الاعتقال الجماعي سيُؤدّي إلى " الإكتظاظ" في السجون وإلى تعجيل بناء منشآت السجن ومعتقلات جديدة. وقال يشاي لإسرائيل هيوم "إنّ السجن لمدى ثلاث سنوات يدعم القانون الذي أُمِرَّ في شهر كانون الثاني في الكنيست، وبحسبه يجب من منطلق صلاحيات الدولة احتجاز المتسللين لفترة محدّدة  لمدّة ثلاث سنوات".
وبحسب رجال الوزير، في هذه المرحلة لا يمكن البدء بعملية إبعاد، إلى أن تتمّ مناقشة هذا الموضوع في جلسة لمحكمة العدل العليا، التي من المفترض أن تقام خلال الأيّام المقبلة. في غضون ذلك، يعدّ الوزير الأرضيّة لحالة تسمح فيها المحكمة بطرد متسلّلين غير شرعيين، وعليه سينقل طلبا إلى وزارة المالية لزيادة المعايير والموازنات لوحدة عوز التي ستبدأ عمّا قريب بعمليّة اعتقال واسعة. من المفترض هذا الأسبوع أن تعتقل الشرطة في تلّ أبيب 3000  متسلّل عمل غير شرعيّ من جنوبي السودان وأن تنقلهم إلى منشأة السجون.
كذلك في بلديّة تل أبيب ينشغلون في الموضوع كما طلب نائب رئيس البلديّة، أرنون جلعادي، من رئيس البلدية رون حولداي فرض إغلاق الأعمال غير الشرعيّة للأجانب التي فُتحت في المدينة، وقال إنّ "هذا متأخّرٌ جدّاً وقليل جدّاً، لكّن يحب العمل بكلّ الوسائل بما في ذلك إبعاد كلّ من يمكن إبعاده. يحب إقفال في الحال كلّ الأعمال غير الشرعيّة التي تجذب متسلّلين إلى المكان. ربّما أيضاً سنتمكّن من إعادة الأحياء التي في الجنوب الى ما كانت عليه في الماضي وترميم البنى التحتيّة التي دمّروها".
في غضون ذلك، عشرات رجال الشرطة الذين تمّ تعزيزهم منذ يوم الجمعة الفائت في محافظة تل أبيب سيحلّون مكان 60 شرطيّاً من سريّة وحدة الاستطلاع التابعة لحرس الحدود، (ذلك وفقاً لأوامر النقيب نسيم مور، رئيس شعبة العمليات في الشرطة. بسبب الأحداث الأليمة الأخيرة قرر المفتّش العام للشرطة، الفريق يوحنان دنينو، التعجيل في تعزيز القوات في تل أبيب.
في نهاية الأسبوع الفائت قرّر النقيب مور، في إطار جولة وحدات الاستطلاع التابعة لشرطة حرس الحدود، نقلها إلى تل أبيب، وعلى ما يبدو أنّ محطّة لوينسكي ستزيد حوالي مئة شرطيّ آخر، الأمر الذي من المفترض أن يخرج إلى حيّز التنفيذ في غضون الوقت القريب. عناصر شرطة حرس الحدود من شأنهم أن يجولوا في الشوارع في محاولة منح السكّان مزيداً من الأمن".

2012-05-28