ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري سلم منصور رسالة من المعلم: التنسيق قائم بين البلدين حول قضية المخطوفين
سلم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، رسالة من وزير الخارجية السورية وليد المعلم تتعلق بالباخرة "لطف الله2"، والتحقيقات الجارية في شأنها، لافتاً إلى أن سوريا مهتمة بنتائج هذه التحقيقات والوصول إلى نتائج سريعة حول السلاح والمسلحين وداعمي هذه الأسلحة وتهريبها إلى سوريا، وأكد أن ما جاء في رسالة مندوب سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري هو ترجمة لوقائع أشارت إليها الجهات المعنية في لبنان والباخرة هي واحدة من هذه العناوين.
عبد الكريم الذي زار منصور، قال إن "سوريا تسجل تقديرها لقيادة الجيش اللبناني وللأجهزة الأمنية التي ضبطت هذه الباخرة والشحنات اللاحقة وعمليات التهريب وشبكات المسلحين، وتتمنى جدية ومتابعة دائبة لضبط هذه الخروق التي تشكل خطرا على سوريا وعلى لبنان، ولمستم انعكاسات ذلك على الساحة اللبنانية في المرحلة الأخيرة. وكان تجاوب الوزير كبيرا في متابعة هذا الأمر والرد بسرعة ومخاطبة الجهات المختصة في هذا البلد العزيز للوصول الى النتائج في أسرع وقت ممكن".

ورداً على سؤال عن اتهام سوريا لقطر والسعودية بالوقوف خلف باخرة "لطف الله 2"، أجاب: "نحن لم نتهم بهذه الصيغة، إنما قطر والسعودية وبلسان وزيري خارجية البلدين هما من أعلنا صراحة تبني دعم المسلحين وتمويلهم ودعم المعارضة ورعايتها، وأظهرت التحقيقات في لبنان وفي غير مكان أنّ هناك جهات تمويل ورصد، وهنالك مخاطر من تنظيم القاعدة ومتطرّفين بأسماء مختلفة تظهر عبر اشتباكات واختراقات"، مضيفاً "وهذه النتائج الإجرامية البشعة والوحشية التي تظهر على الشاشات هي من نتائج هذا التمويل والتسليح وهذا الاحتضان لهذه البيئة الإجرامية التي تهدد امن المنطقة وليس أمن سوريا فقط".
وحول مدى ارتباط باخرة الأسلحة باختطاف اللبنانيين ومجزرة الحولة، أجاب: "لا أقول ذلك، ولكن من يتابع يدرك أن التطرف الذي تكون له مرتسمات على الأرض هو حلقات يغذي بعضها البعض وبالتالي يجب أن تقرأ الأمور، بخارطة واسعة وعيون مفتوحة"، مذكراً بكلام مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان ان خمس مئة مليون دولار رصدت لتشويه صورة المقاومة، حيث ان هذه الأموال وما تلاها، وما أعلنه وزيرا خارجية السعودية وقطر عن رصد الاموال والمبالغ لتمويل وتسليح المعارضة يجب ان تقرأ بمجموعها في رؤية متكاملة.
وتابع بالقول "علينا ان نستدرك ان مواجهة كل هذه الإخطار يجب ان تتم بوعي لجهة التصدي للإعلام ومنعه إثارة الفتنة ، ومواجهة كل المخططات الاستخبارات الصهيونية لزرع هذه الفتنة، وان يكون الوعي الشعبي سواء في سوريا أو لبنان او في المنطقة كلها هو باتجاه رفض الانجرار الى فتنة يراد منها إضعاف وتفكيك المنطقة وان تكون اسرائيل محصنة عبر الانقسامات حولها وبفعل الحروب التي تريد لهذه المنطقة ان تغرق فيها".
وأكد السفير السوري أن "هذا ما تنبهت سوريا إليه مبكرا وتعمل بدأب وجدية وحرص دائمين على الإصلاح من جهة ومواجهة القوى الإرهابية والمتطرفة من جهة أخرى"، متمنياً ان تنجح خطة كوفي انان، داعياً الحريصين على نجاحها ان يعملوا على وقف كل معاني التسليح ورعاية التطرف وتمويله وتمويل كل المعارضات في الداخل.
وفي ما يخص المخطوفين اللبنانيين، قال "ان التنسيق قائم بين وزيري الخارجية وبين الجهات المعنية في البلدين"، قائلاً إن "الجهة الخاطفة أعلنت نفسها، وبالنظر الى الجهة الخاطفة والجهة التي تؤثر على الجهة الخاطفة والتي تسعى إلى الإفراج. بتقديري الخيوط أصبحت واضحة، ونرجو أن تنجلي هذه الصورة وان تصل الى نتائج طيبة ويعود المخطوفون الى اهلهم. ونرجو للبنان العزيز ان يكون محصنا في وجه أي فتنة تراد له".
عبد الكريم الذي زار منصور، قال إن "سوريا تسجل تقديرها لقيادة الجيش اللبناني وللأجهزة الأمنية التي ضبطت هذه الباخرة والشحنات اللاحقة وعمليات التهريب وشبكات المسلحين، وتتمنى جدية ومتابعة دائبة لضبط هذه الخروق التي تشكل خطرا على سوريا وعلى لبنان، ولمستم انعكاسات ذلك على الساحة اللبنانية في المرحلة الأخيرة. وكان تجاوب الوزير كبيرا في متابعة هذا الأمر والرد بسرعة ومخاطبة الجهات المختصة في هذا البلد العزيز للوصول الى النتائج في أسرع وقت ممكن".

ورداً على سؤال عن اتهام سوريا لقطر والسعودية بالوقوف خلف باخرة "لطف الله 2"، أجاب: "نحن لم نتهم بهذه الصيغة، إنما قطر والسعودية وبلسان وزيري خارجية البلدين هما من أعلنا صراحة تبني دعم المسلحين وتمويلهم ودعم المعارضة ورعايتها، وأظهرت التحقيقات في لبنان وفي غير مكان أنّ هناك جهات تمويل ورصد، وهنالك مخاطر من تنظيم القاعدة ومتطرّفين بأسماء مختلفة تظهر عبر اشتباكات واختراقات"، مضيفاً "وهذه النتائج الإجرامية البشعة والوحشية التي تظهر على الشاشات هي من نتائج هذا التمويل والتسليح وهذا الاحتضان لهذه البيئة الإجرامية التي تهدد امن المنطقة وليس أمن سوريا فقط".
وحول مدى ارتباط باخرة الأسلحة باختطاف اللبنانيين ومجزرة الحولة، أجاب: "لا أقول ذلك، ولكن من يتابع يدرك أن التطرف الذي تكون له مرتسمات على الأرض هو حلقات يغذي بعضها البعض وبالتالي يجب أن تقرأ الأمور، بخارطة واسعة وعيون مفتوحة"، مذكراً بكلام مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان ان خمس مئة مليون دولار رصدت لتشويه صورة المقاومة، حيث ان هذه الأموال وما تلاها، وما أعلنه وزيرا خارجية السعودية وقطر عن رصد الاموال والمبالغ لتمويل وتسليح المعارضة يجب ان تقرأ بمجموعها في رؤية متكاملة.
وتابع بالقول "علينا ان نستدرك ان مواجهة كل هذه الإخطار يجب ان تتم بوعي لجهة التصدي للإعلام ومنعه إثارة الفتنة ، ومواجهة كل المخططات الاستخبارات الصهيونية لزرع هذه الفتنة، وان يكون الوعي الشعبي سواء في سوريا أو لبنان او في المنطقة كلها هو باتجاه رفض الانجرار الى فتنة يراد منها إضعاف وتفكيك المنطقة وان تكون اسرائيل محصنة عبر الانقسامات حولها وبفعل الحروب التي تريد لهذه المنطقة ان تغرق فيها".
وأكد السفير السوري أن "هذا ما تنبهت سوريا إليه مبكرا وتعمل بدأب وجدية وحرص دائمين على الإصلاح من جهة ومواجهة القوى الإرهابية والمتطرفة من جهة أخرى"، متمنياً ان تنجح خطة كوفي انان، داعياً الحريصين على نجاحها ان يعملوا على وقف كل معاني التسليح ورعاية التطرف وتمويله وتمويل كل المعارضات في الداخل.
وفي ما يخص المخطوفين اللبنانيين، قال "ان التنسيق قائم بين وزيري الخارجية وبين الجهات المعنية في البلدين"، قائلاً إن "الجهة الخاطفة أعلنت نفسها، وبالنظر الى الجهة الخاطفة والجهة التي تؤثر على الجهة الخاطفة والتي تسعى إلى الإفراج. بتقديري الخيوط أصبحت واضحة، ونرجو أن تنجلي هذه الصورة وان تصل الى نتائج طيبة ويعود المخطوفون الى اهلهم. ونرجو للبنان العزيز ان يكون محصنا في وجه أي فتنة تراد له".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018