ارشيف من :أخبار عالمية
العبود لـ "الانتقاد" : القيادة السورية ستكشف في الايام المقبلة معلومات عن حقيقة "مجزرة الحولة"
أكد عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود أن"خطة كوفي عنان جاءت برغبة أميركية أولا، وهي عبارة عن خطة الولايات المتحدة لادارة انسحابها من الملف السوري". وأضاف في حديث لموقع "الانتقاد" الالكتروني "ان السوريين يصرون على تنفيذ الخطة لأنها نقلتهم من عنوان أمريكي - أوروبي ينادي باسقاط النظام الى عنوان ينادي بالحوار بين النظام وأي طرف آخر."

ورأى العبود أن "هذه الخطة سوف تمر ليس لأنها مطلب سوري بامتياز فحسب، بل لأنها نقطة إلتقاء لأكثر من طرف في المنطقة ولا ننسى هنا الطرف الايراني الذي كان ولا زال على جهوزية عالية ولكن بصوت منخفض" .
وحول مجزرة الحولة كشف العبود لموقعنا أن "هناك معلومات اضافية ستخرج للعلن من قبل الحكومة السورية في الأيام المقبلة ستشرح حقيقة هذا الموضوع وما حصل في "الحولة"، وهناك توجه لدى القيادة السورية بعدم ابقائها محصورة في المراسلات الدولية، وذلك لكي يطلع الرأي العام العربي والدولي على الحقيقية."
واذ اعتبر أن "هناك تباينا حاصلا بين الادارة الاميركية المضطرة الى الانسحاب من الملف السوري تحت تأثير الاستحقاق الانتخابي المقبل وبعض الدول الاقليمية التي ترى في هذا الانسحاب ضربة لها"، لفت الى "أن هذا الشعور جعل هذه الاطراف تحاول رفع وتيرة الدم والإساءة للطرف السوري، عبر الدفع الى المزيد من المجازر في ما يشبه البازار على الدم السوري".
وكشف العبود عن "توافر معلومات من مصادر موثوقة على أن الملك السعودي قرر ايقاف الدعم المقدم لما يسمى بـ"الجيش الحر والمتمرين من المجموعات المسلحة." ولفت الى أن "النظام السعودي لم يفلح في فرض وحدة بينه وبين البحرين وبالتالي فانه خائف من فرضية أن طرفا اقليميا ما سيحاول أن يقوم بنفس الدور ردا على ما فعله هذا النظام من تسليح وتحريض وعبث في الداخل السوري".

ورأى العبود أن "هذه الخطة سوف تمر ليس لأنها مطلب سوري بامتياز فحسب، بل لأنها نقطة إلتقاء لأكثر من طرف في المنطقة ولا ننسى هنا الطرف الايراني الذي كان ولا زال على جهوزية عالية ولكن بصوت منخفض" .
وحول مجزرة الحولة كشف العبود لموقعنا أن "هناك معلومات اضافية ستخرج للعلن من قبل الحكومة السورية في الأيام المقبلة ستشرح حقيقة هذا الموضوع وما حصل في "الحولة"، وهناك توجه لدى القيادة السورية بعدم ابقائها محصورة في المراسلات الدولية، وذلك لكي يطلع الرأي العام العربي والدولي على الحقيقية."
واذ اعتبر أن "هناك تباينا حاصلا بين الادارة الاميركية المضطرة الى الانسحاب من الملف السوري تحت تأثير الاستحقاق الانتخابي المقبل وبعض الدول الاقليمية التي ترى في هذا الانسحاب ضربة لها"، لفت الى "أن هذا الشعور جعل هذه الاطراف تحاول رفع وتيرة الدم والإساءة للطرف السوري، عبر الدفع الى المزيد من المجازر في ما يشبه البازار على الدم السوري".
وكشف العبود عن "توافر معلومات من مصادر موثوقة على أن الملك السعودي قرر ايقاف الدعم المقدم لما يسمى بـ"الجيش الحر والمتمرين من المجموعات المسلحة." ولفت الى أن "النظام السعودي لم يفلح في فرض وحدة بينه وبين البحرين وبالتالي فانه خائف من فرضية أن طرفا اقليميا ما سيحاول أن يقوم بنفس الدور ردا على ما فعله هذا النظام من تسليح وتحريض وعبث في الداخل السوري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018