ارشيف من :أخبار عالمية
"14 فبراير" تدعو لمسيرات تحت شعار "يوم الشهيد"
تمضي الثورة في البحرين وسط قمع النظام واستخدام جميع أساليب التنكيل والقمع في البلاد، وذلك بمساندة القوات السعودية، والإعلام المعادي للإنسانية والذي يقوم على التلفيقات وبث الفتن والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد.
وقد دعا ائتلاف "الرابع عشر من فبراير" في البحرين الى مسيرات في جميعِ المناطقِ تحت شعار "يوم الشهيد" وفاء للشهداءِ وتضامنا مع المعتقلين.
وفي هذا السياق، دعا الناشط الحقوقي نبيل رجب بعدما أفرجت السلطات عنه الى مواصلة النضال الشعبي حتى تحقيقِ أهداف الثورة.
وكان استمرار تضامن المتظاهرين في البحرين والمنظمات الدولية والحقوقية مع المعتقلين في السجون اجبر نظام المنامة على الافراج عن الناشط نبيل رجب بموجب كفالة مالية.
وتزامن الافراج مع اعلان الناشط عبد الهادي الخواجة توقفه عن الإضراب استجابة لدعوة العديد من المتضامنين معه لكنه اكد في نفس الوقت رفْضه التَرافع أمام المحكمة وطالب بإطلاقِ سراحه وإسقاط الاتهامات الكيدية وحكمِ المؤبد الصادرِ بحقه من المحكمة العسكرية.
وفي سياق متصل، واصلت السلطات البحرينية المدعومة سعودياً قمع المسيرات السلمية التي تشهدها كافة انحاء البلاد باستخدام الرصاص والغازات السامة.
بدوره، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة كان قد صرح خلال استقباله أمس الثلاثاء الأمير السعودي الوليد بن طلال أن "مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية هما بلد واحد لا يتجزأ دون أن يوضح هل ان السعودية جزء من البحرين أو العكس علماً أن البلدين مستقلان وعضوان بالأمم المتحدة".
وافادت صحيفة "الوسط "البحرينية اليوم الاربعاء ان "الملك حمد منح الوليد بن طلال، وسام البحرين من الدرجة الأولى تقديراً لما وصف بانه "جهوده ومساهماته ، والدور الاقتصادي وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية" الذي يقوم به الامير السعودي، بين العربية السعودية و البحرين، وإسهاماته في "تعزيز دور دول مجلس التعاون في المجال الاقتصادي والإعلامي والثقافي على الصعيدين الإقليمي والدولي".
وأعرب الملك البحريني عن اعتزازه بما يربط بلاده والسعودية من "علاقات أخوية تاريخية متميزة في المجالات كافة"، مؤكداً حرص البحرين على توثيق هذه العلاقات وتنميتها".
وفي سياق آخر، تنظر المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة اليوم الأربعاء بقضية دعوى مجموعة من الصحافيين ضد شخصين يعملان في مكتب قناة "العربية" بمملكة البحرين، لنشرهما خبراً تضمن عبارات جارحة ومشينة تدخل ضمن جريمتي السب والقذف المجرمتين بموجب قانون العقوبات.
وأفادت صحيفة "الوسط" البحرينية ان" المحامي الموكل عن مجموعة الصحافيين محمود ربيع قال إن" 11 صحافياًّ تقدموا ببلاغ جنائي ضد شخصين يعملان في مكتب قناة "العربية" بالمنامة بصفتهما، لنشرهما خبراً بعنوان "معارضو ومؤيدو الحكومة في البحرين يتبادلون قوائم العار في المواقع الإلكترونية".
وأبلغ مجموعة الصحافيين الشاكين قيادة جمعية الصحفيين البحرينية بموعد انعقاد الجلسة الأولى للمحكمة المقررة اليوم، فيما قرّرت الجمعية إيفاد عضو من مجلس الإدارة لحضور ومتابعة مجريات الجلسة.
وبخصوص تفاصيل الشكوى، تحدث المحامي محمود ربيع بأنه تقدم للنائب العام بشكوى جنائية ضد مدير مكتب قناة "العربية"في البحرين وكاتبة الخبر، وأن مقدمي البلاغ الشاكين صحافيون وإعلاميون وكتاب أعمدة في عدد من الصحف المحلية ووكالات الأنباء العالمية مرخص لها وفق قوانين ونظم مملكة البحرين.
قيادي بالوفاق البحرينية: السلطات تمارس التمييز منذ أمد بعيد
من جهته، اكد عضو الامانة العامة لجمعية "الوفاق" البحرينية مجيد ميلاد ان" ما تمارسه السلطات البحرينية ليس بالامر الجديد فهي تمارس التمييز منذ أمد بعيد وهذا واضح لن يحتاج الى ادلة، كما ان المعارضة البحرينية ليس لديها اي طرح طائفي بتاتا، بدليل ان المجتمع الدولي ومن تتعامل معه المعارضة لم يدن المعارضة او يقول يوما بانها كانت طائفية".
من ناحيته، اكد الاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب ان السلطات البحرينية اجبرت على اطلاق سراح الناشط الحقوقي نبيل رجب وفشلت في تركيع هذا الرجل واضاف ان السلطة التي تريد اثارة الفتنة الطائفية بالبلاد لن تفلح في خداع الشعب عبر شعارات الحوار وان الشعب لن يترك الشارع حتى تحقيق مطالبه.
وفي حديث تلفزيوني، قال عبد الوهاب ان "السلطات البحرينية اطلقت سراح رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب بعد محاصرة قوية من قبل دول العالم والادانات التي وصلتها من لجنة حقوق الانسان التي انعقدت في جنيف اضافة الى تدخل المنظمات الدولية والحقوقية بغزارة في قضية نبيل رجب حيث اصدرت مئة منظمة حقوقية بيانا وطالبت باطلاق سراحه".
واضاف" ان سلطات آل خليفة تورطت باعتقال هذا الرجل بسبب شهرته العالمية، انا اعتقد ان اعتقاله كان بهدف تركيعه وارعابه ليكف عن نشاطاته وبث نوع من الصدمة النفسية في صفوف البحرينيين ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018