ارشيف من :أخبار عالمية
ملتقى المرأة المقاومة: للوقوف الى جانب سوريا في مواجهتها للمؤامرة الخارجية
أكد ملتقى المرأة المقاومة الذي يضم حشداً كبيراً من النسوة من بلدان عربية وإسلامية عديدة، أن الوقوف إلى جانب سورية في مواجهتها للمؤامرة الخارجية، هو دفاع عن مستقبل باقي أقطار الأمة، لأن ما يواجه هذا القطر الغالي، يستهدف صياغة مستقبل هذه الأمة وأبنائها بما يتناسب والمصالح الإستعمارية الكبرى.
وشدد الملتقى، في بيان له، على أن الوقوف إلى جانب سورية الدولة والشعب والقيادة، هو انحياز للقيم والأصالة، انحياز لنهج المقاومة وتحرير الأرض واستعادة المقدسات، وهو النهج الذي حقق الانتصارات على الأعداء على مر التاريخ، ومنها انتصار أيار في عام 2000 بقيادة حزب الله، وبدعم لامحدود من سورية العروبة وإيران الإسلام.
ولفت الملتقى إلى أن مستقبل أمتنا يقرره أبنائها لا مشيئة قوى الاستكبار العالمي التي لاترى إلا مصالحها، مشدداً على ضرورة تمتين المنعة الداخلية في مجتمعاتنا، وإدراك مأرب الأعداء ومخططاتهم، وأكد أن طريق المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني والأمة في مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين، ولغة المقاومة هي اللغة التي يفهمها الصهاينة.
وجدد الملتقى تأكيده أن فلسطين هي ملك للأمة، ومهمة تحريرها هي مهمة جميع أبناء الأمة، فهي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية العرب والمسلمين المركزية، إنها قضية كل أحرار العالم، منبهاً من أن قوى الغرب الاستعماري تعمل على تنفيذ مخططات التخريب والحصار ضد إيران بهدف إضعاف إرادتهما الممانعة، لكسر خندق المقاومة في الأمة، وهو ما يُوجب على الجميع من النساء والرجال والشباب والشيب الوقوف صفاً وحداً لمواجههات مخططات الأعداء، والدفاع عن خندق المقاومة ورموزه.
وفي الختام، حيا قوى المقاومة في الأمة بدءاً من قيادة الرئيس بشار الأسد، مروراً بآية الله العظمى سماحة الإمام السيد علي الخامنئي وصولاً إلى قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، كما حيا جميع قوى المقاومة في فلسطين التي تواصل مسيرة الجهاد رغم كل الصعوبات التي تواجهها.

وشدد الملتقى، في بيان له، على أن الوقوف إلى جانب سورية الدولة والشعب والقيادة، هو انحياز للقيم والأصالة، انحياز لنهج المقاومة وتحرير الأرض واستعادة المقدسات، وهو النهج الذي حقق الانتصارات على الأعداء على مر التاريخ، ومنها انتصار أيار في عام 2000 بقيادة حزب الله، وبدعم لامحدود من سورية العروبة وإيران الإسلام.
ولفت الملتقى إلى أن مستقبل أمتنا يقرره أبنائها لا مشيئة قوى الاستكبار العالمي التي لاترى إلا مصالحها، مشدداً على ضرورة تمتين المنعة الداخلية في مجتمعاتنا، وإدراك مأرب الأعداء ومخططاتهم، وأكد أن طريق المقاومة هو خيار الشعب الفلسطيني والأمة في مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين، ولغة المقاومة هي اللغة التي يفهمها الصهاينة.
وجدد الملتقى تأكيده أن فلسطين هي ملك للأمة، ومهمة تحريرها هي مهمة جميع أبناء الأمة، فهي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية العرب والمسلمين المركزية، إنها قضية كل أحرار العالم، منبهاً من أن قوى الغرب الاستعماري تعمل على تنفيذ مخططات التخريب والحصار ضد إيران بهدف إضعاف إرادتهما الممانعة، لكسر خندق المقاومة في الأمة، وهو ما يُوجب على الجميع من النساء والرجال والشباب والشيب الوقوف صفاً وحداً لمواجههات مخططات الأعداء، والدفاع عن خندق المقاومة ورموزه.
وفي الختام، حيا قوى المقاومة في الأمة بدءاً من قيادة الرئيس بشار الأسد، مروراً بآية الله العظمى سماحة الإمام السيد علي الخامنئي وصولاً إلى قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، كما حيا جميع قوى المقاومة في فلسطين التي تواصل مسيرة الجهاد رغم كل الصعوبات التي تواجهها.

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018