ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: تقديرات "أمان" حيال صمود الأسد تغيرت ويعالون يلمّح لمسؤولية في الهجوم الالكتروني على إيران

المقتطف العبري ليوم الأربعاء: تقديرات "أمان" حيال صمود الأسد تغيرت ويعالون يلمّح لمسؤولية في الهجوم الالكتروني على إيران

تقديرات أمان: الأسد سيصمد لسنوات عديدة
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"

"بعد عدة أشهر من إعلان باراك أن الأسد سيسقط "خلال أسابيع" يبدو أن المؤسسة الأمنية غيرت تقديراتها. وأفيد لصحيفة معاريف أنه سواءً شعبة الإستخبارات أو أجهزة أخرى تبنت موقف شعبة الإستخبارات التابعة لوزارة الخارجية، التي جاء فيها أن الرئيس السوري من الممكن أن يصمد سنوات، وسقوطه لن يكون سريعًا كما سارعوا بالإعلان.
وبحسب مصدر سياسي كبير، فقد إتضح أن تقديرات أمان كانت مبكرة. وأشار مصدر كبير في شعبة الإستخبارات مساء أمس الى أنه "علينا أن نكون حذرين"، لكنه حدّد "حتى في حال أخذ هذا وقتا، فإن الأسد لن يصمد حتى النهاية. هو في مسار السقوط، وخلال سنوات معدودة لن يكون في السلطة".
ليس باراك فقط من سارع الى نشر  البيانات: أيضًا في نقاشات بين الوزارات التي أجراها مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة، ساد التقدير المركزي أن رحيل الأسد عن الساحة هو مسألة أيام أو أسابيع ـ خاصة على ضوء نجاح الثورة في تونس وتنحي الرئيس المصري مبارك.
باستثناء مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية، ذراع الإستخبارات التابع للوزارة الذي اعتقد غير ذلك، الباحث والمسؤول في مركز الأبحاث السياسية أوري حزان نجح بإقناع رؤسائه، ومن بينهم أيضًا رئيس مركز الأبحاث السياسية دافيد فلتسر ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، بتقديره المنضبط الذي كان رأي أقلية بين أجهزة التقدير المختلفة، وأشار إلى أن قدرة صمود عائلة الأسد كبير، وأيضًا تماسك النظام.
وأشار مصدر كبير في شعبة الإستخبارات في رد الى أن "للفضول فقط قلنا إن الأسد يمكن أن يسقط في غضون أسبوعين حتى سنتين. نحن حتى الآن متمسكون بتقدير انه مع الوقت وضعه سيزداد سُوءُهُ. الأسد فقد شرعيته ومساره الدموي آخذ بالإستمرار".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس أمان السابق يحذر: الهجوم أفضل من إيران نووية وشالوم يدعو الى تشديد العقوبات
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ أليئيل شاحر"

"قال رئيس شعبة الإستخبارات "أمان" السابق، عاموس يدلين، مساء أمس إن عملا عسكريا على إيران يشكل خطرًا أقل من أن تحصل إيران على قنبلة نووية.
وأضاف يدلين خلال كلمة له في مؤتمر أبحاث الأمن القومي في تل أبيب أن "القنبلة في إيران تشكل خطرًا أقل على إسرائيل من إيران نووية، لكن علينا التخطيط إستراتيجيًا ليس فقط للهجوم، إنما أيضًا لليوم الذي يلي الهجوم.
وقال نائب رئيس الحكومة، الوزير سلفان شالوم خلال مقابلة مع إذاعة الجيش مساء أمس، أن " كل طريقة لإفشال البرنامج النووي هي بالطبع مباركة، ومن ناحيتنا هذا البرنامج لا يزال ساري المفعول ما دام هناك تخصيب لليورانيوم بأي درجة 3،5% أو 20% وما لم يفككوا المنشأة الواقعة تحت الأرض في قم". وبحسب كلامه "إيران تهزأ بالعالم منذ سنوات، وهدفها الوصول الى القنبلة. هي بوليصة التأمين لوجود النظام، وتساعده في طموحه بإحياء الإمبراطورية الفارسية والعودة لكي تكون قوة عالمية.
وأضاف شالوم" العالم كله يدرك أن إيران ليست مشكلة إسرائيل فقط، إنما مشكلة العالم كله". وأضاف شالوم أن " النظام يحاول تطوير صواريخ بعيدة المدى، كتلك القادرة على الوصول إلى أبعد من إسرائيل الى كل العواصم الأوروبية، وهي تشكل تهديدًا حقيقيًا على الجميع. علينا تقدير العقوبات الأخيرة التي فرضت ـ عقوبات ترفع أسعار النفط في الوقت الذي تتواجد فيه أوروبا بأزمة إقتصادية ليست سهلة". وقد ذكر شالوم أن "الأمر الذي يمكن أن يحصل، ولم يحصل حتى الآن، هو فرض عقوبات على البنك المركزي لإيران الأمر الذي يؤدي الى إنهيار كامل للإقتصاد الإيراني".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو عن محادثات النووي: الغرب قلل مطالبه من ايران
المصدر: "هآرتس ـ باراك رابيد"

تناول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء أمس جولة محادثات النووي الأخيرة بين ايران والقوى العظمى الست التي انعقدت في بغداد. ففي خطاب ألقاه في معهد بحوث الامن القومي في تل ابيب قال نتنياهو انه توقع "ان تطالب القوى العظمى ايران بوقف كل التخصيب، ولكن بدلا من ذلك تجدهم يقللون المطالب. في هذه الجولة حتى لم يصروا على أن توقف ايران كل تخصيب". وعلى حد قوله، "يحتمل أن يوقف الايرانيون مؤقتا التخصيب الى 20 في المائة، ولكن الاختبار هو اذا كانوا سيوافقون على وقف كل التخصيب. هذا هو الاختبار ولا شيء غيره".
"ثمة من يعتقدون باننا لا حاجة لنا لان نحشد جهدا عظيما بهذا القدر ضد النووي الايراني ويدعون باننا فقط اذا ما كان لنا سلام مع الفلسطينيين فكل شيء سيكون على ما يرام".
واضاف نتنياهو: "لست شريكا في هذا النهج. يجب العمل حيال التهديدات وبالتوازي محاولة التقدم في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين. لا تناقض بين هذين العملين". كما تناول نتنياهو أحداث العنف في تل أبيب واوضح بانه يعارض العنف ضد المهاجرين. "فهم يستحقون حقوقهم ونحن سنحميهم"، قال واشار الى ان اسرائيل تجري اتصالات مع دول مختلفة حول اعادتهم. "هذا ليس شيئا يستغرق يوما واحدا ولكنه ليس شيئا لا حل له"، اشار، "فالقانون الدولي يجعل من الصعب جدا اعادة المتسللين. فدون مصادقة الدولة المستقبلة ودون ضمان الا يحيق بهم أي ضُرّ ـ لا يمكن اعادتهم".
وأوضحت مصادر في نهاية الاسبوع في القدس بانه لا يزال يوجد خلاف مع الولايات المتحدة بالنسبة للمشروع النووي الايراني، وذلك بعد أن أطلع مسؤولون كبار في الادارة الامريكية في نهاية الاسبوع مراسلين اسرائيليين على أنه لا توجد فوارق في المواقف بين الطرفين. وشدد موظف اسرائيلي كبير بانه لا يوجد فارق في كل ما يتعلق بالفهم بان ايران تشكل تهديدا على السلام العالمي وانه يجب منعها من نيل سلاح نووي، ولكن يوجد فارق في كل ما يتعلق بالمطالب غير الكافية التي طرحتها القوى العظمى على ايران في المحادثات في بغداد، والتي لا تلبي مطالب الحد الادنى التي تعتقد اسرائيل انه يجب طرحها على الايرانيين.
"لقد جاء الايرانيون الى المحادثات في بغداد كي يكسبوا الوقت"، قال المسؤول الاسرائيلي. "ونحن نقول هذا انطلاقا من المعرفة وليس من التقدير فقط. فالايرانيون لم يعطوا حتى الان شيئا ولم يتنازلوا عن أي شيء، ولكنهم كسبوا ثمانية اسابيع لمواصلة برنامجهم النووي. قدرنا بان اسرائيل ستكون مستعدة لتضحية ما في موضوع التخصيب الى مستوى 20 في المائة كي ينقذوا برنامجهم النووي بأسره، ولكن حتى هذا لم يكن الايرانيون مستعدين لعمله".
يوم الجمعة، وصل الى اسرائيل الفريق الامريكي المفاوض للمحادثات مع ايران، بعد يومين من محادثات مكثفة في بغداد. في استعراض للمراسلين اجراه مسؤول في الادارة الامريكية للمراسلين في تل أبيب قال انه "لا توجد فوارق بين الولايات المتحدة واسرائيل في كل ما يتعلق بالمفاوضات التي تديرها القوى العظمى الست مع ايران على مستقبل برنامجها النووي". وطلب المسؤول الامريكي، الضالع جدا في المحادثات التي جرت في بغداد بين ايران والقوى العظمى ـ عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليبرمان: لن ننجر إلى إستفزازات أردوغان
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا"

"قال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بالأمس بأن "إسرائيل" ستواصل التصرف بمسؤولية ولن تنجرّ إلى إستفزازات معاكسة لأردوغان، إنطلاقا من حرصها على السلام والإستقرار في الشرق الأوسط. لكن الهم الأساسي لإسرائيل هو حماية سيادتها، حماية مواطنيها وجنود الذين يحمونها.
وخلال لقائه مع الرئيس الألماني يوحايم غاوك، وجه ليبرمان إنتقادا حيال القرار القضائي التركي بتوجيه لوائح إتهام ضد رئيس هيئة الأركان العامة السابق غابي أشكنازي، قائد سلاح البحر السابق "أليعازر تشايني مروم"، ورئيس شعبة الإستخبارات العسكرية السابق "عاموس يدلين"، وذلك في أعقاب السيطرة على سفينة مرمرة، وأعرب ليبرمان عن أمله بأن تعمل الدول الأوروبية على إعادة تركيا إلى سابق عهدها، ومنع سيطرة دولة عضو في الناتو تتصرف خلافا لكل القوانين الدولية المتفق عليها.
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تطرق بالأمس أيضا إلى لوائح الإتهام مطمئنا مقاتلي الجيش الإسرائيلي: سنقف دائما إلى جانبكم في كل مكان وفي كل موقع. أنتم قمتم بحمايتنا ونحن سنحميكم. أما رئيس هيئة الأركان العامة السابق أشكنازي فرد في حديث مع القناة الثانية على الإتهامات التركية قائلا: نحن لا يمكننا أن نسمح بدخول سفينة إلى غزة دون أن تتم مراقبتها، وفي هذه الحالة فإن جنودنا الذين كانوا على السفينة قاموا بعمل صحيح وعرّضوا أنفسهم للخطر. إذا كان ثمن المسؤولية هو عدم الذهاب إلى تركيا فأنا مستعد لدفعه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرئيس الألماني بعد لقائه مع بيريس: إيران تشكـّل تهديدا على أوروبا أيضا
المصدر: "اسرائيل اليوم  ـ يوري يلوم"

بدأ الرئيس الألماني يوكيم غاوك بالأمس زيارته الرسمية إلى إسرائيل تلبية لدعوة من الرئيس شمعون بيريز الذي إستقبل غاوك في مراسم رسمية أقيمت في المقر الرئاسي، كما أجرى معه لقاء عمل سياسي. وفي المؤتمر الصحفي المشترك الذي أقيم في حديقة مشكن، قال الرئيس غاوك للرئيس بيريز: إن البرنامج النووي الإيراني يعتبر مصدر قلق كبير بالنسبة إلينا خاصة في ظل السياسات المعتمدة من قبل النظام الإيراني. إن ألمانيا وزملاءها يريدون التوصل إلى نتائج حقيقية في المحادثات مع إيران. وتطرق غاوك إلى المحرقة قائلا: إنها لحظة مؤثرة جدا بالنسبة لي أن أقف هنا بعد 70 سنة من الجرائم التي نفذتها ألمانيا النازية. تعتبر ألمانيا أن حماية أمن إسرائيل أمر بالغ الأهمية بالنسبة إليها.
أما الرئيس بيريز فقال لضيفه: لم ننسَ المحرقة أبدا. ولن ننسى أيضا أن علينا بناء مستقبل آخر. لألمانيا دور هام في حماية أمن إسرائيل وبالتوصل إلى سلام مع جيرانها. وفيما يتعلق بالمسألة الإيرانية قال بيريس: الشعب الإيراني ليس عدونا، ولكن السياسات الإيرانية التي تعتمدها حكومته تشكل سحابة ثقيلة على السلام العالمي. إن قادة إيران ينكرون المحرقة ويهددّون بمحرقة جديدة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعلون: نعتمد وسائل مختلفة للمس بايران
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"

"ارتفعت الحرب الالكترونية بين اسرائيل وطهران درجة، على الاقل في وسائل الاعلام: بعد يوم من الكشف عن وجود الفيروس الاعلى "اللهيب" الذي هاجم حواسيب في ايران يلمح نائب رئيس الوزراء بدور اسرائيلي في نشر الدودة.
"من يرى في التهديد الايراني تهديدا ذا مغزى، من المعقول أن يتخذ اساليب مختلفة، بما فيها كهذه، كي يمس به"، قال الوزير موشيه بوعي يعلون في مقابلة مع برنامج "صباح الخير اسرائيل" في صوت الجيش الاسرائيلي. وزير الشؤون الاستراتيجية رحب بالهجوم المحوسب في ايران واضاف : "اسرائيل بوركت بكونها دولة غنية بالتكنولوجيا العليا. هذه الادوات التي نطورها تفتح امامنا كل أنواع الامكانيات".
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقال في ندوة عقدت في معهد بحوث الامن القومي في تل أبيب: "القدرات الالكترونية التي نطورها ترفع قدرة الدفاع لدولة اسرائيل. في هذا المجال لا معنى كبير لحجم الدولة، ولكن يوجد معنى لقوتها العلمية، وفي هذا بوركت اسرائيل"، اشار نتنياهو. "نحن نستثمر مالا طائلا، بالمال وبالناس على حد سواء"، اضاف "قررت هدفا بان تكون اسرائيل بين الدول الخمس الرائدة في مجال القتال الالكتروني في العالم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماذا سيحصل إذ ما استمر "نتنياهو" بتجاهل الفلسطينيين
المصدر: "هآرتس ـ عكيفا الدر"

"تفيد التقارير الأخيرة من جولة مفاوضات النووي التي جرت في الأسبوع الماضي في بغداد، بأن شحذ سيوف نتنياهو لا تخيف الإيرانيين في الحقيقة.
المشي المتثاقل لنظام آيات الله إزاء الدول العظمى الست يترافق مع مسعى لتعميق تشبثهم في لبنان. وشريكهم الرئيسي، أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله، هدّد بالتصعيد في الشمال. والانجاز الكبير للإخوان المسلمين في الجولة الأولى للانتخابات في مصر وتصريحات المرشحين الأخيرين حول نيتهما بفتح اتفاق السلام مجددا مع إسرائيل لا يبشِّران بخير أيضا في المنطقة الجنوبية. وفي حال أفضت الجولة الجديدة من الاتصالات بين فتح وحماس إلى تطبيق الاتفاق لتشكيل حكومة وحدة للضفة ولغزة والى تحديد موعد قريب للانتخابات ـ في حين المفاوضات على اتفاق دائم تتباعد ـ ستظهر أول انتفاضتين كمطر صيفي إزاء العاصفة التي ستحدث في حيّنا.
يمكننا رؤية تأثير غير مباشر لكلام حكومة إسرائيل، ولو بشكل عام، على تصرف إيران. ومقابل ذلك، تصرف إسرائيل في المناطق المحتلة أظهر تأثيرا مباشرا على الواقع في كل المنطقة. المثابرة والتصميم لحكومة بنيامين نتنياهو بخصوص بناء المستوطنات، خاصة في شرق القدس، تبرز أمام الجيران على خلفية المشي المتثاقل لها في العملية السياسية. وفي هذا المجال، وبخلاف الساحة الإيرانية، بإمكان حكومة إسرائيل تغيير الواقع السياسي والأمني.
سيأتي اليوم، الذي ستسيطر فيه حماس على الضفة الغربية، والرئيس محمود عباس يعيد أغراضه، مصر ستعيد السفير إلى القاهرة والأردن ستقطع العلاقات الدبلوماسية ـ ولن يكون بإمكان إسرائيل الاختباء خلف "التهديد الإيراني".
وفي حال أقيمت لجنة تحقيق، الوثائق التي سيقدمها رئيس الشاباك "يورام كوهين" ستدعم الصيغة، التي عرضها قبله "يوفال ديسكين" في "كفار سابا": ادعاء نتنياهو، بأن عباس هو رافض للسلام، هي خرافة. وفي الاستخبارات العسكرية سيظهر ضباط يثبتون، أنهم أيضا، مثل ديسكين، حذّروا من ربيع 2012، وأنّه "في كل يوم يمرّ تصبح المشكلة أصعب".
بدت هذه المفاهيم المحبطة يوم الخميس الماضي في مفكرات أعضاء بعثة صغيرة لمنتدى منظمات السلام الذين زاروا رام الله، ومن بينهم الدكتور "رون فوندك"، السفير السابق "ايلان بروخ" والبروفسور "غيلا غولن"، "دان يعكوبسون" و"دانيال بار ـ تال". سَمِع هؤلاء من مسؤولين كبار جدا عن بداية استعداد لتسويات بعيدة المدى في المجال السياسي ـ من مطّ الانسحاب الإسرائيلي لعدة سنوات، على قاعدة خطة شاؤول موفاز، وحتى الاتفاق على إبقاء عدة مستوطنات كما هي (تحت سيادة فلسطينية).
الضيوف شاهدوا خرائط مفصّلة، رسم فيها طاقم المفاوضات الفلسطيني مناطق في منحدرات جبل الخليل وفي غلبوع، حيث يطالب الفلسطينيون مقابل مناطق الضفة التي يمكن لإسرائيل ضمها. وكرّر الضيوف صيغة جامعة الدول العربية بخصوص حل مشكلة اللاجئين، بحسبها أي تسوية سيتم التوافق عليها بدايةً مع إسرائيل. هم تقريبا تضرّعوا: قالوا لنتنياهو امنحنا طرف الخيط. نبرهن بأن لديكم شريكا. باعتقادهم أن نتنياهو سيجيبهم كما يأملون بأن يعرّض باراك أوباما نفسه للخطر من أجلهم في مواجهة مع "الإيباك". وفي المحيط الأقرب لعباس يعترفون بفشل الخيار السياسي ويضغطون للنزول إلى الشارع ولقيادة تمرّد غير عنيف. عباس يمتنع، خشية من رد إسرائيلي عنيف يؤدي إلى إراقةالدماء.
وجبة الظهر للبعثة مع رؤساء الأمن المُحبِط كانت مُحبطة كثيرا. "إلى متى تعتقدون أن رجالنا سيوافقون على  القيام بالعمل القذر من أجلكم إزاء حماس وإعادة إسرائيليين مفقودين لكم، مثل الرائد الذي أنقذناه منذ فترة قريبة من أيدي حشود محرّضة؟ اندهش الجنرالات لماذا نتنياهو لا يبالي بالخطر، فرياح الربيع العربي والظاهرة الإسلامية ستكتسح أيضا المناطق المحتلة.
كما حذروا، إذ ما طرأ تغيّر في العملية السياسية، السلطة الفلسطينية ستنهار علينا، نحن الإسرائيليين.
من ليس شريكا معنا بالسلام لا يمكن أن يكون شريكا في الأمن. بعد اتفاق أوسلو شارك نتنياهو بتظاهرات حملوا فيها لافتات احتجاج "من أعطاهم بنادق؟" عندما يستوطن الإرهاب ليخترق الضفة، سيضطر نتنياهو لحمل لافتات "من أخذ لهم البنادق"؟ هذا السؤال عليه أن يعيد نفسه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو في مؤتمر أبحاث الأمن القومي: تواجه "اسرائيل" خمسة تهديدات من إيران حتى السودان
المصدر: "موقع القناة السابعة"

"تطرّق رئيس الحكومة نتنياهو في الخطاب الذي ألقاه هذا المساء (الثلاثاء) في معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب للتهديدات الإستراتيجية الخمسة الماثلة التي تلوح فوق إسرائيل.
وفق كلامه، "هناك أربعة تهديدات تشكّل اليوم تحدياً أمام إسرائيل وتهدّدها، تهدّد السلام. إنّنا نستعدّ للرد على كلّ واحد منها. التهديدات الأربعة هي النووي، الصواريخ، السايبر وترسانات السلاح الهائلة التي تتكوّم في منطقتنا. وهناك أيضاً تهديد خامس سأتحدّث عنه في السياق".
"في الشأن النووي، أود التطرّق إلى المحادثات بين القوى العظمى وإيران. الأمر لا يتوقف فقط على تشديد العقوبات، بل يجب أيضاً تشديد الطلبات من إيران التي بسببها يفرضون العقوبات والإصرار على أن تنفّذ إيران هذه الطلبات بكاملها. على إيران أن توقف أيّ تخصيب لمادّة نووية، عليها أن تخرج من أرضها أيّة مادة تمّ تخصيبها حتى الآن وعليها أن تفكّك الشحنة النووية الموجودة تحت الأرض في قم. فقط التزام إيراني صريح في الأمم المتحدة لتنفيذ كل هذه الطلبات الثلاثة وتأكيد صريح لتنفيذها يمكن أن يوقف البرنامج النووي الإيراني. يجب أن يكون هذا هدف الأمم المتحدة. لكنّني أقول بأسف إنّ ذلك غير مطلوب من إيران اليوم".
ووفق كلامه: "كان من المتوقع أن تطلب القوى العظمى من إيران أن توقف أيّ نوع من التخصيب على ضوء الخروق للنظام التي تقوم بها إيران وعلى ضوء حقيقة أنّهم يخصبون اليوم إلى مستوى 20%، لكن بدل ذلك يخففون الطلبات منهم. في الجولة السابقة طلبوا منهم وقف تخصيب 3.5%، وهذا ما لا يحصل الآن. حتى أنّهم في هذه التسوية، لا يصرّون على أن توقف إيران كلّ نوع من التخصيب. من جهة يفعلون حسناً عندما يفرضون عقوبات اقتصادية شديدة على إيران، هذا أمر إيجابي، هذا أمر هام، طالبنا بذلك، وأنا أقول برضى إنّ هذا الضغط يُفعّل على إيران لكن في المقابل، هذه العقوبات يجب أن تكون مترافقة مع الطلبات التي عددتها، ودمجها سيؤدي إلى وقف البرنامج النووي الإيراني. من المحتمل جداً أن يتوقف الإيرانيون مؤقتاً عن التخصيب بـ20%، لكنّ هذا لا يكفي. الاختبار سيكون هل سيوافق الإيرانيون على وقف كلّ التخصيب، وإخراج كلّ المادة وتفكيك المنشأة الواقعة تحت الأرض، المنشأة النووية في قم. هذا هو الاختبار ولا خيار غيره".
أما بخصوص تهديد الصواريخ فقد قال نتنياهو، إنّه "من اللحظة التي فهم فيها أعداؤنا أنّه لا يمكنهم التغلّب علينا في ميدان المعركة العسكري، توجّهوا لسلاح الصواريخ والقذائف الصاروخية التي يوجهونها ضدّ مدننا ومستوطناتنا. لا يوجد دولة في العالم مهدّدة في الصواريخ أكثر من الدولة الإسرائيلية ولا يوجد دولة متقدّمة أكثر من إسرائيل في بناء الحماية ضدّ الصواريخ. إنّنا نعمل على نوعي الحماية ـ في البداية الحماية الايجابية، استثمرنا  في القبّة الحديدية وإنّنا نوسّع نشرها ونقدّر الدعم الهام جداً للولايات المتحدة الأميركية في هذا المجال، وهذا بالإضافة إلى تطوير منظومات ـ قيلع دافيد ومنظومات صواريخ الحتس للحماية المتعدّدة الطبقات. في الحماية السلبية، نشرنا صفارات في كلّ البلاد كما أنّنا نعدّ أجهزة الإنذار التي تصل مباشرة إلى الهاتف النقال لكلّ مدني، اليوم حصلت محاولة كهذه في نتانيا وهذا لن يتطلّب الكثير من الوقت لكن يمكن أن نحذّر من وصول الصواريخ. هذا الأمر يمكّننا من عدم شلّ الدولة كلّها، إنّما التركيز فعلياً على قطعة الأرض المهدّدة".
وقد أشار نتنياهو أيضاً إلى أنّ التهديد الثالث، في مجال السايبر يؤثر على التهديدين السابقين، "هذا بالتأكيد مرتبط بمشكلة النووي ومشكلة الصواريخ. قدرة السايبر التي نطوّرها تزيد من قدرة حماية الدولة الإسرائيلية. في مجال السايبر لا دلالة كبيرة لكبر الدولة، لكن هناك دلالة كبيرة جداً لقوتها العلمية وفي هذا المجال إسرائيل مباركة. أودّ أن أقول لكم إنّنا نستثمر في ذلك الكثير من رأسمال، الرأسمال البشري والرأسمال المالي معاً، أنا أتوّقع من هذه الاستثمارات أن تزداد في السنوات القادمة".
أضاف نتنياهو، أنّ "النووي، الصواريخ والسايبر هي تهديدات جديدة نستعدّ لها لكن للأسف الشديد هناك تهديد رابع قديم، معروف تماماً للقدماء هنا الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي وفي مؤسستنا الأمنية ـ وهو ترسانات السلاح الهائلة في المنطقة. لا يمكننا أن تستبعد إمكانية أن يُوجّه سلاح تُزوّد به اليوم دول أخرى في المنطقة في المستقبل باتجاهنا، لا يمكننا أن نستبعد احتمال أن تسيطر قوات متطرّفة على أنظمة لا تشكّل اليوم تهديداً ضدّنا وتستخدم هذه القوات السلاح الموجود هناك ضدّنا. هذه ليست مسألة نظرية. في السابق حصل هذا ـ بالشكل الأبرز في إيران، وهذا يمكن أن يحصل أيضاً في ظل الهزّة القوية التي تهزّ منطقتنا، كما يمكن أن يحصل بالتأكيد في أماكن أخرى. لذلك، الحفاظ على الميزة النوعية لإسرائيل هو عنصر أساسي في أمننا الدولي. إنّه موضوع نناقشه طوال الوقت مع حليفتنا وصديقتنا الولايات المتحدة الأميركية وسنستمرّ في ذلك".
ثمّ أضاف نتنياهو، "هناك تهديد خامس يمكن أن يهدّد مستقبل الدولة الإسرائيلية كدولة يهودية وديمقراطية. هذا التهديد هو اختراق حدودنا، اختراق الحدود من قبل المتسلّلين غير الشرعيين من أجل العمل. في بداية فترة ولاية الحكومة اقتربت جداً من معالجة هذه المشكلة، تحدّثنا حول ذلك منذ 2005 أو منذ 2006، بعد وقت قصير من خروجنا من غزّة  قالوا يجب بناء جدار. في العام 2009، عندما باشرنا بعمل الحكومة، لم يكن هناك من جدار بعد، لم يكونوا قد بدأوا بالجدار، لم تكن هناك من ميزانية للجدار، ولم يكن هناك من تفاهم حول ضرورة بناء جدار ـ قيل إنّ ذلك غير ناجع، ذلك لن يضع حداً للمسألة، إنّه غالٍ، لا ضرورة له. عندما أصررت على ذلك قالوا "جيّد، إذاً سنبني جزءين" ما فكّرت به كان مغايراً.
قالوا لي "لكنّ هذا سيكلّف ملياري شيكل"، قلت حينها نقتطع، لن نخرق إطار الميزانية، إنّها مسألة أولوية وهذه أولوية قومية وإلا سننجرف، وإلا لن نستقبل عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف ونحن دولة صغيرة جداً. لقد فقدت دول أخرى السيطرة على حدودها بأثمان ما زالت حتى الآن غير قادرة على تقديرها كاملة حتى الآن، لكنّنا نعرف أنّه لا يمكننا أن نسمح بحصول ذلك معنا.
قرّرنا في غضون أقل من سنة من إقامة الحكومة بناء الجدار، عن وضع موازنة للجدار، عن استكمال الجدار من غزّة وصولاً إلى إيلات. هذا الجدار سيُستكمل في غضون عدّة أشهر في عمل غير عادي. أنا أنزل إلى هناك كلّ عدّة أشهر مع السكرتير العسكري يوحنان لوكر الذي كانت له مشاركة هامّة في تسريع السياج، إلا أنّ السياج اليوم يحفّز نفسه.
السياسة التي أنتهجها في مسألة المتسلّلين غير الشرعيين من أجل العمل واضحة ـ في البداية يجب إيقاف المتسلّلين عن طريق الجدار وفي الموازاة إخراج جميع المتسلّلين الموجودين في إسرائيل إلى خارج الدولة. إنّنا سنبدأ بإخراج المتسلّلين من جنوب السودان مع الخضوع لمصادقة المحكمة، التي نأمل أن نحصل عليها في الأيام القادمة ـ هذا ما اعتقده. وبعد ذلك نمضي مع المجموعات الأخرى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاباك يكشف عن مخطط مجموعة فلسطينية لخطف مواطن إسرائيلي بغية المساومة على أسرى
المصدر: "اسرائيل ديفينس"

"تم السماح بنشر انه مطلع شهر أيار 2012، كشفت مصلحة الأمن العام تنظيما إرهابيا خطط لخطف مواطن إسرائيلي، بغية المساومة على أسرى. وفق ما ظهر في التحقيق فإن أفراد الخليّة هم ناشطون من الخليل وقطاع غزة، البعض منهم تمت إدانته بحكم مؤبد، وعملية الخطف المخطط لها كانت تهدف إلى إطلاق سراحهم.
وفق التهمة تقف وراء نشاطات الخلية المنظمة الإرهابية "كتائب مقاتلي القدس" المنشقّة عن "كتائب شهداء الأقصى"، المحسوبة على حركة فتح، بعد تبنّيها مفاهيم إسلاميّة متطرّفة. منظمة "كتائب مقاتلي القدس" متورطة في السنوات الأخيرة بتنفيذ عمليات ومن بينها، إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، إطلاق نار باتجاه قوات الجيش وتشغيل عبوات على السياج الأمني حول قطاع غزة. المنظمة تعمل برعاية ومعرفة من قبل حماس، وحتى أنها تحصل منها على دعم مالي، وسائل قتالية، توجيه ومساعدة مهنيّة. كل هذا من أجل تنفيذ عمليات.
أفراد الخلية هم: اسعد عطية إبراهيم أبو شريعة، الذي يترأس "كتائب مقاتلي القدس" في قطاع غزة، محمد بركة عياش عمور، من سكان خان يونس، في الثامنة والعشرين من عمره. ناشط كبير في "كتائب مقاتلي القدس"، الذي عمل كمخطط وقائد للنشاطات. إبراهيم محمد سعيد غنيمات، 34 عاما. سجين مؤبّد في سجن شكما بتهمة اغتصاب وقتل مواطنة إسرائيلية بالقرب من بيت شمس (شباط عام 2010). كان عمله الصلة بين الناشطين من قطاع غزة وسجين من الخليل. محمد حسن محمد عمور، من سكان خان يونس، 27 عاما. سجين في سجن نفحا ـ وصل بين نشطاء المنظمة من قطاع غزة ورمزي عرعر. رمزي عودة تيم عرعر 31 عاما. وافق على العمل مع نشطاء المنظمة من قطاع غزة بعد إطلاق سراحه من السجن.
وفق التهمة، نشاطات الخلية تمت حياكتها أثناء تمضية محكومية السجن المشترك في سجن شكما. بعد إطلاق سراح رمزي عرعر من السجن، اتصل به محمد بركا عياش عمور، الذي ووفق الاتهام هو من يترأس الخليّة ، خطط لعملية الخطف، وجّه ناشطيها ودفع العملية الإرهابية قدما. عمور وجّه عرعر، الذي يعمل من دون إذن في اشدود، لتشكيل خلية عسكرية، تنفّذ عملية الخطف، وكذلك للتوجه إلى السعودية للقاء ممثل المنظمة من اجل الحصول على التوجيهات والمال لتنفيذ عملية الخطف.
بعد كشف تورّط أسرى أمنيين في هذه القضية، وقّع زعماء الأسرى على تعهّد بالامتناع عن أيّ نوع من العمليات الإرهابية بين جدران السجن، رغم علمهم بأن عمليات من هذا النوع قد تؤدي إلى إلغاء التسهيلات على ظروف الاعتقال".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزارة (الحرب) تقترح خطة لزيادة كبيرة في حجم رواتب جنود الخدمة الإلزامية
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ زئيف كلاين"

"هل سينال جنود الخدمة الإلزامية مكافأة كبيرة؟ أعلنت وزارة (الحرب) أمس خلال مناقشة خاصة في الكنيست عن خطة لزيادة كبيرة في حجم رواتب جنود الخدمة الإلزامية. التخطيط هو لزيادة رواتبهم بمئات النسب.
وفق الخطة الجديدة، سيحصل المقاتلون في السنة الأولى من الخدمة على 1035 شيكلا شهريا، في السنة الثانية 1500 شيكل شهريا وفي السنة الثالثة من خدمتهم 2200 شيكل شهريا. حتى داعمو الحرب سيستفيدون من الراتب المحسّن.
753 شيكلا شهريا في السنة الأولى، 1100 شيكل شهريا في السنة الثانية، 1600 شيكل شهريا في السنة الثالثة. من بعد المقاتلين وداعمي الحرب يوجد بالطبع "موظفو الجيش". الجنود الخلفيون ستدفع لهم رواتب في سنة الخدمة الأولى 520 شيكلا شهريا، في السنة الثانية 700 شيكل شهريا وفي الثالثة 1000 شيكل شهريا. كذلك تتعلّق المسألة بتحسين، مع انه اقل درامية.
الخطة الجديدة، التي تشكّلت بتوجيه وزير الدفاع ايهود باراك، من المفترض أن تكون في المستقبل جزءا من قانون الخدمة للجميع، الذي بادر إليه مؤخرا باراك، كأحد بدائل قانون طل بهدف المساواة بالعبء. في الخطة يوجد تمييز بين جنود مقاتلين وبين جنود خلفيين. المقاتلون سيحصلون على المزيد من الأموال مقابل خدمتهم، ولكن أيضا الجنود الخلفيون لن يخسروا وسيحصلون على علاوة برواتبهم. أغلب تمويل الخطة يأتي من مصادر داخلية للمؤسسة الأمنية.
وتبلغ الكلفة المالية للتخطيط ما يقارب 1.6 مليار شيكل. نصف المبلغ يأتي من الكلفة المالية الحالية للجنود، وسائر المبلغ من الخصم القليل لمبالغ ودائع الجنود المتسرحين ومن استغلال موازنات ومكافآت الجنود المسرّحين التي لا تستغلّ حاليا في الاحتياط.
وزير الدفاع قال أمس: "الزيادة ستسمح بتقاعد ملائم لأولئك الذين يعرّضون حياتهم للخطر بشكل كبير ويحمّلون أنفسهم عبء الخدمة العسكرية".
ولكن وزارة المالية ليست متفائلة حيال مستقبل الخطة. "هذا أمر حالم، من أين يأتي المال؟" ردّوا في وزارة المالية على بيان وزارة الدفاع في الموضوع. كما قالوا في وزارة المالية: "هذا غير منطقي. في المؤسسة الأمنية قالوا إنه ليس لديهم مال لتدريب الاحتياطيين، ولكن من ناحية ثانية فجأة يريدون إنفاق ما يزيد عن نصف مليار شيكل لزيادة راتب جنود الجيش. لا يعلمون من أين يأتي المال، هذا أمر حالم بشكل مطلق".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يوزع معدات قطع غيار في الشمال
المصدر: "جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس"

"يوزع الجيش الإسرائيلي معدات مع قطع غيار في كافة أنحاء الشمال خوفاً من أي هجوم صاروخي في الحرب المستقبلية حيث يمكن أن ينتشر سريعاً على خطوط الجبهة للمعركة.
وتجري عملية التوزيع على قدم وساق وقد بدأت منذ عام تحت إشراف سلاح المدفعية في الجيش الإسرائيلي وقائده اللواء تسيفي كروس.
وقد وزّع سلاح المدفعية عمداً معدات في مواقع سرية في كافة أنحاء مرتفعات الجولان والجليل بحيث تكون قريبة من الجبهة الشمالية في حال وقعت الحرب وفي الوقت نفسه تكون محمية من النيران الصاروخية المحتملة، المتوقع أن تستهدف قواعد الجيش الإسرائيلي.
وحصلت عملية التوزيع باعتبارها جزءاً من جهد الجيش الإسرائيلي العام للحفاظ على ما يُسميه الجيش "الإستمرارية العملية" في الحرب المستقبلية مع حزب الله.
وقال ضابط رفيع المستوى: "في خلال أي حرب مستقبلية، سوف يستهدف العدو قواعد الجيش لمنع تجنيد قوات الاحتياط وتجهيز الوحدات".
وتشمل المعدات قطع الغيار، التي تحتاجها تقريباً الوحدات المدرعة والقوات التي تنتقل في ناقلات الأفراد المدرعة.
وقال ضابط آخر: "نتوقع أن يستغرق الأمر وقتاً لنقل هذه القطع إلى الجبهة لذلك تجدهم الوحدة بالقرب منها إن هي احتاجت ذلك".
ويتطلع سلاح المدفعية أيضاً إلى تحديث قدرات استرجاع دبابته عبر آلية جديدة تُدعى أم 881، التي ستكون مُجهزة بشكل أفضل لإنقاذ دبابات الميركافا المتضررة في الحرب المستقبلية.
ويستخدم الجيش حالياً نسخة قديمة من الأم 88 التي تعود إلى السبعينيات والتي وجدت صعوبة في جر دبابة المركافا 4. ويُنظر إلى عربات الجر كآلية مهمة للجيش الإسرائيلي الذي يتخوف بشأن نوعية الصواريخ الروسية المضادة للدروع التي حصل عليها كلّ من حزب الله وحماس وسوريا في الأعوام الأخيرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك: علينا إيجاد اللحظة المناسبة لتوقيف إيران التي تواصل إعتماد سياسة التضليل
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"

"ألقى وزير (الحرب) إيهود باراك خطابا صباح اليوم في مركز أبحاث الأمن القومي بتل أبيب، وحذّر من الخداع الذي تقوم به إيران، التي تواصل التطلع نحو السلاح النووي. وقال باراك: من غير الممكن أن ننام بهدوء في الوقت الذي يواصل فيه الإيرانيون سعيهم نحو برنامجهم، لذا يجب علينا إيجاد اللحظة المناسبة قبل أن يصبح من المستحيل فعل شيء. وحول المذبحة في سوريا دعا باراك العالم إلى إتخاذ إجراءات ضد الأسد.
وحلّ موضوع التهديد الإيراني في صدارة خطاب باراك الذي قال بأن المواجهة مع إيران نووية على مدار السنوات ستكون أكثر تعقيدا مقارنة بالوقت الحاضر، وستكون خطرة على الحياة. إن ساعتنا تدق بسرعة أكثر من الولايات المتحدة، وهم يعرفون بأن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن إتخاذ القرارات المناسبة بشأن أمنها.
وفيما يتعلق بالتفاوت بين موقف كل من إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني قال وزير (الحرب): ثمة توجه على الصعيد الشعبي لتعزيز وشحذ الخلافات والمواقف التي تبدو متغايرة. أنا أريد التشديد فعلا على نقاط ليست بالقليلة بشأن الإتفاق. في الوقت الحاضر هناك إتفاق حول مسألة نوايا إيران بالوصول إلى سلاح نووي.
وأكـّد باراك بأن إيران نووية تهدد النظام العالمي بأسره، وقال: لم نختلف ولو مرة واحدة حول هذا الأمر في إسرائيل، خلافا لدول أخرى في العالم، ليس هناك خيار لتجاهل هذا التحدي.
ورفض وزير الدفاع الإدعاء بأن موضوع مهاجمة إيران ليس جزءا من النقاش الواقعي والأساسي، وقال: لقد نوقش هذا الأمر طوال سنوات في المنتديات بشكل صريح. نحن نناقش الخلافات، هذا توصيف مضلل الإدعاء بشكل مختلف.
وشدد باراك أيضا أن إيران تواصل مسار الخداع قائلا: هم يريدون كسب الوقت بهدف تأسيس منطقة مناعة. وأشار أيضا بأن طهران تعمل كي لا تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من توقيفها في يوم ما. وأضاف: إنهم يجمعون مواد مخصبة، وهم يعملون بشكل منهجي وهادئ من أجل منع أي نشاط من قبلنا.
 وتطرق الوزير باراك إلى قتل المدنيين على يد قوات الأسد قائلا "إن الأحداث في سوريا تسلتزم التحرك ضد نظام الأسد. وخطوة طرد السفراء إيجايبة ولكن بالطبع لن يؤخر الأسد ساعة نومه بسبب ذلك. هذا الواقع يلزم خطوات ملموسة أكثر.
وألمح وزير الدفاع إلى أن عدم الرد على الجرائم التي يرتكبها الأسد بأنه يجب الإلفات إلى الحالة التي يستخدمها المجتمع الدولي في تعاطيه مع الملف النووي الإيراني. إذا ما كان ثمة صعوبة في موضوع واضح كهذا يحصل فيه قتل أطفال لاتخاذ إجراءات فهذا يجعلنا نتنبه في المواضيع الأخيرة التي ليس من الواضح أن العالم سيتحرك إزاءها".

2012-05-30