ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الخميس: "اسرائيل" تبرر "Flame" وتتحدث عن الانسحاب الأحادي من الضفة
موفاز: على الغرب ان يتدخل بقوة في سوريا
المصدر: "اذاعة الجيش الاسرائيلي"
"قال نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية، شاؤول موفاز، ان الحرب التي تدار عبر الفيروسات ضد إيران من قبل عدد كبير من الدول، هي حرب مبرّرة، وأعتقد أنّه من الجيّد أن ينشغل الإيرانيون بفيروسات مختلفة وغريبة، فهذا أفضل من أن ينشغلوا بتطوير برنامجهم النووي.
وحول الوضع في سوريا، اعرب موفاز عن اعتقاده بأن ما يجري في سوريا هو ابادة جماعية، وان العالم الغربي بغالبيته يدرك أنّ بشّار الاسد لا يوفّر أي وسيلة بغية الحفاظ على حكمه، لقد قلت هذا سابقا، وقبل نصف عام، القائد الذي ينفّذ المجازر بشعبه نهايته ستكون بإبعاده عن الحكم وأنا واثق من أنّ هذه مسألة وقت، والسؤال هو كم سيكون عدد الأبرياء الذين سيدفعون حياتهم ثمنا حتّى يحصل هذا.
وحول دلالة طرد السفراء السوريين من العواصم الغربية، قال موفاز انه بمثابة إعلان قيمي مهمّ جدّا برأيي، لكن إزاء الرعب الذي نشهده هذا غير كاف. آمل أن تكون هذه خطوة أولى في سلسلة من الخطوات الأكثر هجوميّة. أنا واثق من أنّ على الغرب التدخّل فيما يحصل في سوريا. واضاف "نحن لن نقول للدول الغربية كيف تتدخّل، ولكن حان الوقت لتتدخّل الدول الغربية إن بشكل غير مباشر أو بشكل مباشر، بأي طريقة يقرّرونها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مريدور: يجب كسر محور ايران سوريا وحزب الله
المصدر: "الإذاعة الاسرائيلية"
"قال وزير شؤون الاستخبارات، دان مريدور، ان ما يحدث في سوريا هو أعمال رعب، حيث نرى مذابح متكررة، آلاف الأشخاص يُقتلون، الحكومة سيئة لمواطنيها، ولذلك فإنّه في عالم تهكمي أيضا، وفي عالم لا يعدلون به دائما، هناك حدود عندما يتم تجاوزها يكون هناك يقظة عالمية، نحن نرى هذا وأيضا لا نستطيع أن لا نقول الأمور بوضوح، إنّها أمور مروعة، أمور تستحق الشجب، وأتمنى أن يساهم هذا العمل الدولي بشيء ما في إيقاف هذه المذبحة، هذه هي الناحية الإنسانية الأساسية. هل نستطيع أن نستغل أكثر، أعتقد بأنه في عالم اليوم، التوعية، ما طالبنا به مرة، تتم بشكل خاص على الشاشة من خلال الصور، الصور تأتي أيضا دون أن نكون متدخلين بها، وليس لدى أي إنسان في العالم شك بما يحدث هناك، والدليل هو عمل هذه الدول العشر.
واضاف، ان هذه الأعمال مروعة ومستمرة لوقت، وغير مرّة قلت أمورا مشابهة لهذه اليوم، وأيضا قالها رئيس الحكومة مؤخرا، ونحن حذرون بمفهوم واحد، إذا ما بدونا داعمين لأحد ما فإن هذا يمكن أن يؤذيه، من السهل جدا القول: آه، نقاتل ضد اليهود ومحاولة إثارة الرأي العام، ومع ذلك قلت عندما يتم تجاوز حدود، كما فعلوا الآن، وأنت ترى كل يوم صور رعب لأولاد ونساء ورجال يُقتلون في الشوارع، وجثث مرمية على يد الشعب ذاته، الأول ضد الثاني، لا يمكن وممنوع السكوت ولذلك تُقال الأمور، هذه ناحية إنسانية عالمية، أتمنى أن يكون لديها تأثير. وهناك ناحية أخرى نعبّر فيها عن موقف واضح، إن سوريا هي جزء من المحور الخطير الذي يشكله كل من إيران وحزب الله وسوريا، ويعبّر عن محاولة كلّ العالم قول أمور حادة وأن يؤدي إلى توقف، الوحدات المنتشرة بشكل فعلي حقيقي لمساعدة الأسد وسلطته هي لإيران وسوريا، لقد أعلن الإيرانيون مؤخرا أن عناصرهم يتدخلون بهذا، وأيضا حزب الله يتدخل في إنقاذ النظام السوري، ولذلك فإنّ كسر هذا المحور والذي هو محور خطير، محور يشكل خطرا على الاستقرار وعلى السلام، محور تشكّل إيران مركزه، إنّ كسر هذا المحور بين سوريا وإيران هو أمر مهم جدا برأيي لكل الشرق الأوسط وبالتأكيد أيضا لإسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دان هرئيل: لا حرب عسكرية غربية ضد سوريا
المصدر: "القناة الاولى الاسرائيلية"
"أعرب النائب السابق لرئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي، دان هرئيل، عن اعتقاده بان احتمال هجوم غربي على سوريا، هو جداً ضعيف لسببين رئيسين، الاول أن السوريين يعلمون كيف يدافعون عن انفسهم، ولديهم دفاع جوي جداً جداً متطور، من بين الاكثر تطوراً في العالم، ولذلك الذي يهاجم عليه ان يدفع الثمن، ولا اعتقد ان الغرب مستعد لهذا الثمن، لكن ممكن أن يقال إنهم هاجموا ليبيا لكن ليبيا لا تعرف كيف تدافع عن نفسها.
والسبب الثاني ، اضاف هرئيل، انه ليس اكيدا هو سبب تكتيكي، لا يريدون ان يخسروا طيارين وطائرات. السبب الاستراتيجي اعتقد ان المشكلة ليست الاسد، اعتقد ان المشكلة هي ما يحصل الآن في سوريا مع صراع كبير بين الطوائف المختلفة. واعتقد ان كل واحد في الغرب يدرك انه في حال حصل هجوم عسكري عندها نفترض أن القيادة السورية وهذه الدولة ستدهور لحرب طائفية قاسية ومفزعة.
وحول امكان انتقال سلاح كيمائي من سوريا الى لبنان، قال هرئيل، فنأخذ تهديدين محتملين: الاول هجوم سوري علينا اعتقد ان هذا الاحتمال جداً ضعيف، كما اعتقد انهم يخشون من رد فعلنا لأننا لدينا القدرة بالمس بشكل كبير بالجيش السوري ومن الذي يفعّل هذا لا يستطيع بعد هذا الدفاع عن نفسه امام الطوائف الاخرى. اليوم الجيش هو الوسيلة الاساسية.
اما بالنسبة لانزلاق الاسلحة من انواع مختلفة في الواقع اعتقد ان هذا خطر حقيقي، وسنضطر للنظر بشكل معمق الى داخل سوريا ورؤية انه في حال حصل هذا كيف نعالج هذا الامر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انجازات نتنياهو التي يتبجح بها هي انجازات قصيرة الأمد
المصدر: "هآرتس"
"سألت بيبي مرة مَن مِن القادة التاريخيين يعجبه. فماذا قال، تشرتشل؟.
لم يقل تشرتشل، فتشرتشل أمر مفهوم من تلقاء نفسه، بل قال هنيبعل، ولماذا؟.
فاجأني هذا ايضا، فسألته لماذا اخترت مهزوما. فقد علمت ان نتنياهو يمتحن الامور بامتحان النتيجة في نهاية الامر، وقال ان هنيبعل استخرج أكبر قدر من موارد محدودة جدا. وكان جهده في مواجهة روما ـ فقد بلغ الى حد تهديد مدينة روما نفسها ـ كان تعبيرا عن تصميم على استخراج مؤثرات مدهشة من شيء قليل.
تم هذا الحوار في الايام الاخيرة بين البروفيسور افيعاد كلاينبرغ والبروفيسور عوزي أراد الذي كان منذ زمن قريب مستشار الامن القومي وواحدا من أقرب الاشخاص الى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. إن تبين أراد ان القائد والسياسي القرطاجي هنيبعل الذي أعلن حربا على الامبراطورية الرومانية هو بطل نتنياهو بخلاف الرأي السائد الذي يقول ان تشرتشل هو بطله، فاجأ هذا المؤرخ.
وقال كلاينبرغ ان هذا جواب مدهش يقول عنه الكثير؛ فمغامرات هنيبعل قضت على قرطاجة. وكان احتمال ان يهزم روما ضئيلا. وأصبح من الواضح للرومان بعد الحرب أنهم مُجبرون على القضاء على قرطاجة وقد فعلوا ذلك في غضون زمن قصير. وأحرز هنيبعل انتصارات مجيدة لم تكن لها قيمة في الأمد البعيد.
وسأل كلاينبرغ ألا يشهد تأثر نتنياهو بهنيبعل على قصر نظر خطير وعلى عدم قدرة على رؤية تتجاوز الرضى الفوري وعلى غريزة المقامرة التي تفضي الى كارثة. وكما اومأ أراد، في حين لم يستطع هنيبعل ان يتوقع مسبقا الكارثة التي جلبتها سياسته الصلفة على شعبه وعلى نفسه، يمضي نتنياهو على آثار بطله بعينين مفتوحتين طول الطريق الى الهاوية.
في سلوك نتنياهو وكلامه أعراض كثيرة من أعراض هنيبعل، فهناك انجازات قصيرة الأمد وتجاهل للواقع الدولي والاقليمي واغماض عين عن التأثيرات السياسية والسكانية والاقتصادية لتأبيد الاحتلال ومقامرة لا مسؤولية فيها على مستقبل أبناء شعبه.
تم تسجيل أدق تعبير عن ميل نتنياهو الهنيبعلي الى تحدي أقوى قوة في العالم بصورة سرية في 2001 في زيارة عزاء قام بها الى مستوطنة عوفره. فقد قال نتنياهو: "لم أخشَ مناوءة كلينتون ولم أخشَ مواجهة الامم المتحدة، فأنا أعلم ما هي أميركا، ان أميركا هي شيء يمكن تحريكه بسهولة". ويُتم وزير خارجيته افيغدور ليبرمان ومساعدوه العمل في مناوءة اوروبا التي يقولون انها غير ذات صلة، وتركيا (الكرسي المنخفض)، وجنوب افريقيا (توبيخ السفير لإعلام منتجات المستوطنات بعلامات)، وما تزال اليد مبسوطة.
ما الصلة بين تمسك رئيس الوزراء نتنياهو بسياسة الاستيطان وبين قرار تشرتشل على الانفصال عن مستعمرات الامبراطورية البريطانية؟ وما الصلة بين تهديداته بالهجوم على ايران واعتراف تشرتشل بأهمية بناء حلف مع القوتين العظميين؟.
قال حتى أراد الذي لا يُرتاب فيه أنه يساري مستسلم، قال في مقابلة صحفية ان اسرائيل وحدها لا تستطيع ان تتأكد زمنا طويلا من تجريد ايران من السلاح الذري. وقال ان الاستعداد الأميركي فقط للعمل بتصميم ودأب واجماع دولي يستطيع ان يضمن ألا تملك ايران سلاحا ذريا.
لكن الذي كان رئيس مجلس الامن القومي، كالذي كان رئيس الموساد وكالذي ترأس "الشباك"، هو بطبيعة الامر مجرد انسان خائب. انزعوا أحذيتكم أمام هنيبعلنا وابدأوا العوم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو لا يثق بأوباما بخصوص ايران
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"لم تفد إسرائيل الرسمية حتّى عن خيار من فوق الطاولة، لكن هجوما على إيران يبدو بعيدا: قالت مصادر سياسية أمس (الأربعاء) إنّ غالبية مسؤولي المؤسّسة الأمنية وفي مقدّمهم رئيس هيئة الأركان العامة، رئيس الموساد ورؤساء الشعب في الموساد يعارضون عملية عسكرية إسرائيلية.
وفي منتدى التسعة الوزاري، يميلون إلى معارضة الهجوم أيضاً. ومن يُعتبرون داعمين لعملية عسكرية هم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان. موقف وزير المالية يوفال شتاينيتس ليس واضحا للأسف، وكذا دان مريدور، بني بيغين، إيلي يشاي، موشيه (بوغي) يعلون وشاؤول موفاز يعارضون، أقلّه وفق المواقف التي عُرضت في الفترة الأخيرة.
"من دون دعم رئيس هيئة الأركان العامة، لا يوجد أمل للعملية"، قال مصدر سياسي، "ينبغي على إسرائيل العمل كي يفرض المجتمع الدولي عقوبات على الاقتصاد الإيراني. هذا هو المهم الآن، ولذلك فاللّهجة تشتد ضد ما يحصل اليوم".
وقالت مصادر سياسية انه على إسرائيل العمل على زيادة عقوبات مشلّة ضد إيران. "يجب تفعيل العقوبات التي من شأنها تدمير الاقتصاد الإيراني"، قال مصدر سياسي، "ما زالت هناك عقبات في الموضوع، في الولايات المتّحدة وأيضا في أوروبا، وهي نابعة أساسا عن أسباب سياسية وعن خشية من الارتفاع الدراماتيكي في أسعار الوقود. مع هذا، يجب انتظار ما ستؤول إليه محادثات الغرب مع إيران. في غضون ذلك، لم يتحرّك شيء والإيرانيون يواصلون أنشطة التخصيب".
بعض المصادر السياسية المرتبطة جيدا بالقضية الإيرانية أبدت خشيتها حيال إمكانية أن تعزّز تصريحات باراك ونتنياهو الأمل بعملية عسكرية. "أشعر أنّ المسألة تتعلّق ربّما باستعراض"، قال مصدر إسرائيلي مسؤول، "هذه التصريحات إشكالية". وأشارت مصادر سياسية إلى أنّ "المشكلة الأساسية هي أنّ نتنياهو ببساطة لا يصدّق أوباما ولا يثق به. هو يشعر أن الرئيس ليس جديا في ما يقول".
وقد ظهرت قضية الهجوم على إيران أمس مجددا على جدول الأعمال في مؤتمر "تحدّيات الأمن في القرن الـ 21" في معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب. وكرّر رئيس الموساد السابق مائير دغان دعوته لتجنّب الهجوم محذّرا من أنّه قد يسرّع تطوير القنبلة النووية. أيضا رئيس هيئة الأركان العامة السابق، غابي اشكينازي، قال إنّه "يوجد وقت للسياسة". الوزير موشيه يعالون ردّ عليهما وقال إنّنا "نصل إلى معضلة قنبلة أو قصف فيجب مناقشة ما سيحصل في اليوم التالي، لكن إن كانت هناك معضلة، فهي القصف وليست القنبلة النووية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انسحاب احادي الجانب من الضفة الغربية؟
المصدر: "اسرائيل اليوم"
"اقترح وزير (الحرب) إيهود باراك أمس دراسة خطوة أحادية الجانب في يهودا والسامرة. ففي مؤتمر معهد بحوث الأمن القومي في تل أبيب قال باراك إن حكومة الاتحاد الوطني تضع فرصة "قد لا تتكرر في العقد القريب، لقيادة عملية سياسية".
وحسب كلام باراك، "هناك هدوء واهم، نحن نعيش في وقت مستعار". لمنع الاشتعال يقترح باراك "محاولة إجراء نقاش في كل القضايا الأساسية والتوصل لإنهاء الصراع والطلبات المتبادلة".
عضو الكنيست إسحاق هرتسوغ (العمل)، الذي حضر هو أيضا المؤتمر، أشار إلى أنه لا يرفض "عملية أحادية الجانب محددة بموجب مشروع عامي أيالون". بالنسبة لاقتراح باراك، قال هرتسوغ: "يجب عليه أن يدرس مسبقا كل فشله وفشل نتانياهو، اللذين لم ينجحا بإحضار مبادرة حقيقية معهما كانت لتحرك المفاوضات مع أبو مازن. إن كان باراك يتحدث عن إخلاء أحادي الجانب للمستوطنات، فمن الأفضل أن يسمح بالتجميد لنصف عام في المنطقة والبدء بمفاوضات مع أبو مازن".
وقد لاقى كلام باراك دعما إضافيا من قبل اللواء (في الاحتياط) عموس يدلين، رئيس أمان سابقا، الذي يخدم حاليا في منصب رئيس معهد بحوث الأمن القومي. يدلين قدّم في المؤتمر توصيات طاقم باحثي المعهد المختص بالشأن الإسرائيلي ـ الفلسطيني، مشيرا إلى أن تسوية دائمة ليست متوافرة في المدى المنظور، ولذلك ينبغي دراسة بدائل أخرى من خلال فهم أن الوضع الحالي للتجميد هو البديل الأسوأ بالنسبة لـ"إسرائيل". إذ قال يدلين: "يجب أن تقوم إسرائيل بخطوة أحادية الجانب تدريجيا تنسق الخروج من أراضي يهودا والسامرة نحو الجدار الفاصل".
بالمقابل، هاجم موشيه يعالون باراك على إطلاقه هذا الكلام فقال: "من يعتقد أن هذا الصراع بدأ بخطوط 67 وينتهي بها، فهو ببساطة لا يفهم هذا الصراع. من يعتقد أن هذا الأمر سيتغير عبر الإعلان عن خطوة أحادية الجانب، فالعكس هو الصحيح. هذا يمنح ريحا خلفية لأولئك الذين يعتقدون أن الصهاينة سوف يلوذون بالفرار في نهاية المطاف".
كذلك الوزير جدعون ساعر خرج ضد تصريح باراك قائلا: "أنا أتعجّب كيف يوجد أناس مستعدين للتندر بهذه الفكرة الخطيرة بعد الفشل التام للانفصال الأحادي الجانب من منطقة غزة. موقف باراك لا يمثّل موقف الحكومة وغير مقبول في الحكومة وفي الائتلاف".
الفلسطينيون، من جانبهم، رفضوا هذه الفكرة. نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، قال إن "سياسة كهذه تعمّق الصراع بدلا من حلّه وتضع حدا لحل الدولتين". بحسب كلامه، "نحن ملزمون بحل دائم عادل، ألا وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود 67 عاصمتها القدس الشرقية. لن تحصل تسوية بدون حل قضية القدس".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اسرائيل" ستتحرك عسكريا لمنع وصول سلاح كيمائي سوري الى حزب الله
المصدر: "جيروزاليم بوست"
"ستدرس إسرائيل استخدام العمل العسكري لاعتراض نقل الأسلحة المتطورة والأسلحة الكيميائية من سوريا إلى منظمات إرهابية مثل حزب الله، هذا ما قاله قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يائير غولان يوم الأربعاء.
وفي حديثه ضمن مؤتمرٍ في الذكرى السنوية الثلاثين لحرب لبنان الأولى في مركز بيغن ـ السادات للدراسات الاستراتيجية، قال غولان بأنّ التحدي الأوّل بالنسبة لإسرائيل هو امتلاك معلومات استخبارية حول حصول عمليات نقل كهذه، ولكن حالما تعلم إسرائيل بذلك فإنّها ستكون بحاجة للقيام بعملٍ ما.
وسأل غولان، طارحاً المعضلة التي تواجهها إسرائيل: "هل سيكون من الحكمة اعتراض نقل كهذا أم أنّه سيكون بلا معنى؟".
وقال الضابط الكبير بأنّ سوريا كانت "دولة ضعيفة" وإنّ الإرهابيين كانوا "يزدهرون" داخلها.
وقال غولان: "الإرهاب يزدهر في سوريا والتهديدات الإرهابية تجاه إسرائيل تتكوّن. هذا الأمر لن يحصل غداً، ولكننا بحاجة لأن نكون مستعدين. ليس من الصعب التفكير بواقع يتحول فيه عناصر القاعدة المتواجدون في سوريا والذين يحاربون النظام، يتحولون ويبدأون بقتالنا. ومن الممكن أيضاً أنه بدون نظام حكم، ستصبح سوريا منطقةً أخرى للعمليات أمام حزب الله".
وقال غولان أيضاً بأن إيران مهتمةٌ جداً باحتمال سقوط بشار الأسد ولذلك تقوم بتزويد قوات الأمن السورية بالدعم، سواءً بشكلٍ مباشر أو عبر حزب الله.
"إيران هنا ونحن نخوض حرباً يوميةً غير مباشرةٍ مع إيران عبر الجهاد الإسلامي في غزة وحزب الله في لبنان. كما يمكن الشعور بتأثير إيران في سوريا. إيران مهتمةٌ جدلاً بمستقبل حليفها بشار الأسد وتحاول مساعدته مباشرةً وعبر حزب الله".
هذا وهدد غولان حزب الله بشكلٍ مباشرٍ وقال بأن الجيش الإسرائيلي سيوجّه له "ضربة فتّاكة" ويهزمه في أية حربٍ مستقبلية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجب الاستفادة من كل الفرص لزعزعة النظام الايراني
المصدر: "موقع نيوز 1 الإخباري العبري على الانترنت"
"يُخيّل أنّه منذ هامان السيئ لم يُصادف الشعب اليهودي عدواً مريعاً مثل محمود احمدي نجاد. لكن بعد أن طلب "هامان الأججي" إبادة كل الشعب اليهودي فقط بسبب نزاع شخصي مع مردخاي ـ يطلب أحمدي نجاد القيام بهذا الآن لإنقاذ العالم المسلم من "السرطان الصهيوني".
يوجد أساس منطقي للاعتقاد بأنّه مثلما لم ينجح مخطط هامان ـ لن ينجح أيضا أحمدي نجاد. كل الإشارات تدلّ على أن العدو الحالي سيحول، في نهاية الأمر، دون إجراءات منع، ستمنعه من التصرّف بتهوّر. قد يفعل نصف الأميركيين، الألمان والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بالرغم من كل ذلك ما يروقهم. مثال ذلك أيضا العقوبات الاقتصادية والرد المرتقب لإسرائيل، التي لا تستعد لأن تبقى مكتوفة الأيدي حيال ما يحصل في المنطقة.
ولعلّه علاوة على كل ذلك، سيكون هذا ميزان الرعب النووي الذي سيقوم بالعمل المنشود. في نهاية الأمر، من الصعب أن نصدّق أن أي شخص داهية، متصلّب عنيد، كأحمدي نجاد، سيكون جاهزا للعب بالنار وإشعال المنطقة كلّها، عندها هذا سينهيه أيضا. في الوقت نفسه، من الصعب أيضا التصديق أن إسرائيل سيتم إغواؤها للخروج إلى معركة عسكرية كهذه، مَنْ سيُقوّم نتائجها.
على أي حال، حيال رياح الحرب التي تهبّ في هذه الأثناء، يجب وضع أيضا إشارة ممنوع المرور. يجب الاستفادة من كل الخيارات، المفتوحة لغاية الآن، فقط للقيام بكل ما يمكن لمنع المواجهة المتوقّعة. ليس في ذلك، لا قدّر الله، ما يُشبه الندم، فيما استند إليه أيضاً موقف رؤساء مصالح الأمن، من بينهم رئيس الموساد السابق، مئير دغان. إنما، كشخص واحد، يصرّون على رأيهم كي لا يتم اللجوء إلى الخيار الإسرائيلي. من المنطقي الافتراض انه أي منهم ليس فقط غير متهم بالتخاذل، بل أيضا منغمس في هذه الأيام حتى العنق في تحليل الأمور.
إذاً، خيراً تفعل إسرائيل، إن قرّرت تأجيل فكرة الهجوم قبل أن تستنزف كافة الخيارات البديلة. ونصيحتنا لبنيامين نتنياهو ولإيهود باراك، المتحمسين لشنّ هجوم سريع، عدم التسرّع، إلى حين استيفاء المعلومات الكاملة، التي ستُتم الأحجية، التي لا تزال ناقصة.
وفي غضون ذلك، يجب الاستفادة من كل الفرص لزعزعة أسس النظام الظالم القائم في إيران. في الوقت نفسه يجب تضييق الخناق بعقوبات اقتصادية وبالطبع مواصلة تصفية علماء النووي، حيث إنه وفق مصادر أجنبية على الأقل، لدينا يد في ذلك. كل ذلك سيُساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إفشال برنامج الشيطان الإيراني".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليتعلم نتنياهو من ارث شارون
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
"قبل نحو ثلاثة اسابيع، عندما نظر نتنياهو الى الجلبة التي نشبت في مؤتمر الليكود واستمع الى وابل الصراخ والعويل، لا بد أنه تذكر ما حصل قبل عشر سنوات، في يوم 12/5/2002، في قصر الثقافة تل أبيب.
اجتمع هناك نحو 2.800 عضو مركز الليكود للبحث في مشروع قرار بادر اليه عضو المركز نتنياهو (لم يكن في حينه عضوا في الحكومة ولا نائبا، بل مجرد "مواطن قلق")، وبموجبه الليكود يعارض اقامة دولة فلسطينية غربي الاردن.
ولماذا بالذات في حينه؟ منذ بداية ولايتها اقتنعت ادارة بوش بان اقامة دولة فلسطينية هي الوسيلة الوحيدة لاحلال السلام بين الشعبين. وتقدمت حكومة شارون على ذلك بشروط مسبقة واضحة، تحددت بعد ذلك في خريطة الطريق وفي رسالة الرئيس بوش الى شارون، وتضمنت ضمن امور اخرى الوقف التام للارهاب والتسيب الحكومي في المناطق الفلسطينية، ابعاد عرفات عن موقع التأثير والتأييد الأميركي لادراج بلدات الكتل الكبرى ضمن مناطق دولة اسرائيل ومنع عودة اللاجئين الى اسرائيل. في تلك الايام بدأ حوار اسرائيلي ـ أميركي جدي ومسؤول، وضعت فيه الاسس لمسيرة سياسية مستقبلية، منضبطة.
اولئك الذين لم يرغبوا في هذا التطور السياسي، أو في اي تطور سياسي آخر، واولئك ـ وبينهم نتنياهو ـ ممن رغبوا في افشال شارون، وبكل ثمن، حرصوا على عقد المركز الهائج، الصاخب والصارخ، وبالذات في قصر "الثقافة". والغاية: تقييد شارون في القناة السياسية، واحراجه امام الادارة الأميركية ومنع كل امكانية لمسيرة سياسية عملية.
شارون، طلب تأجيل القرار: "الحسم اليوم في مسألة الدولة الفلسطينية خطير على اسرائيل ويستدعي الضغوط عليها"، قال. أقواله قوطعت بصخب مقاطعات الاهانة. نتنياهو نهض وحاول اسكات الجمهور المشاغب وحظي بنشيد "بيبي ملك اسرائيل" (قبل وقت طويل من تتويجه من قبل "التايم"). بأغلبية 56 في المائة ضد 44 في المائة رد طلب شارون عدم اجراء النقاش.
نتنياهو ألقى كلمته: أعلن بحماسة انه لن تقوم دولة فلسطينية "لا تحت عرفات ولا تحت قيادة اخرى، لا اليوم ولا غدا... ادارة ذاتية ـ نعم، دولة ـ لا". ودعا الحاضرين الى التصويت، كرجل واحد، ضد قيام دولة فلسطينية: "حذار علينا ان نفزع من أن الاسرة الدولية لا تتفق معنا في هذه الامور". "هل الاسرة الدولية رأت خطر الكارثة؟" سأل (في حينه ايضا، الكارثة مع كل شيء). "الحساب التاريخي واضح: نعم لدولة فلسطينية معناها لا لدولة يهودية (وبالعكس)".
ونال القرار أغلبية جارفة. الاعضاء هتفوا بانفلات عقال. شارون ترك القاعدة يرافقه صفير الاحتقار. البيت الابيض رد بقوله ان "الرئيس بوش يواصل الاعتقاد بان الطريق الافضل للسلام هو اقامة دولة فلسطينية، تعيش بأمن الى جانب دولة اسرائيل". استطلاع "يديعوت احرونوت" في 14/5/2002 أظهر بان 68 في المائة من الجمهور يعتقدون بان شارون كان محقا بمطالبته عدم اتخاذ القرار كما طلب نتنياهو.
وكل شيء يتكرر ايضا يا بيبي. الواقع السياسي في الموضوع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، والذي فهمه شارون قبل عشر سنوات، فرض على نتنياهو قبل نحو ثلاث سنوات: في شهر حزيران 2009، في "خطاب بار ايلان"، اعلن عن موافقته على اقامة دولة فلسطينية مستقلة، والـ "لا" الصاخبة من شهر ايار 2002 اختفت وكأنها لم تكن. نتنياهو تعلم، كما قال شارون، بان "ما يُرى من هنا (من طاولة رئيس الوزراء) لا يُرى من هناك (من مركز الليكود).
مرغوب فيه ان يتعلم نتنياهو شيئا آخر من دروس إرث شارون: مع هؤلاء الرفاق من الليكود ـ اولئك الذين أنشدوا له في العام 2002 وصرخوا عليه في العام 2012 ـ لن يصنع شيئا، وفي ظلهم لن يحصل شيء: لا مفاوضات سياسية ولا تسوية سياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018