ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي : تجربتنا اللبنانية فريدة في التعايش معا والاعتراف بالآخر
واصل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لقاءاته في إسطنبول بتركيا، في إطار متابعة موضوع اللبنانيين المختطفين في سوريا، إضافة الى البحث في الوضع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا. وسيكون لميقاتي مساء اجتماع مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان في مقر إقامة الأخير في إسطنبول.
وقد تم خلال الاجتماع عرض للوضع في لبنان والمنطقة والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا، وكذلك نتائج الاتصالات في شأن قضية المختطفين اللبنانيين. كما تم البحث في الوضع في جنوب لبنان والتعاون القائم بين الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل".
كذلك عقد ميقاتي إجتماعا مع وزير الخارجية التركي داوود اوغلو تناول المسعى التركي للافراج عن اللبنانيين المختطفين والعلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا.
وعقد ميقاتي سلسلة من اللقاءات مع كل من نائب رئيس جمهورية البرازيل اللبناني الأصل ميشال تامر، رئيس وزراء اليمن محمد سالم باسندوة، نائب رئيس وزراء البحرين الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن عبد الله والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو. وركز ميقاتي في مختلف هذه اللقاءات على شرح الوضع في لبنان في ضوء التطورات الحاصلة حوله، عارضا للسياسة التي تتبعها الحكومة اللبنانية في السعي للحفاظ على الاستقرار في لبنان وإبعاده عن تداعيات الوضع في سوريا.
حوار الحضارات
وعلى هامش زيارته الرسمية الى تركيا، حضر ميقاتي الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "حوار الحضارات" الى جانب رئيس وزراء تركيا والأمين العام للامم المتحدة وعدد كبير من الشخصيات العربية والدولية. وبناء على طلب من رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، القى ميقاتي مداخلة عن التجربة اللبنانية قال فيها: "إنني سعيد لمصادفة وجودي في تركيا مع انعقاد هذا المؤتمر، ولإصرار الرئيس اردوغان على ان ألقي كلمة، لانني على يقين بقناعته بأن وطني لبنان يمثل نموذجا للقاء الحضارات، واذا كنا نطالب اليوم المجتمع الدولي بأن يكون الى جانبنا دائما، ويحافظ على هذا النموذج في العالم، فإننا نرى ان هذا اللقاء، يوفر الفرصة للمزيد من التقارب والتعايش".
وتابع: "إن تجربتنا اللبنانية فريدة ويتعايش فيها اكثر من عشرين طائفة ومذهب، ونحن نعترف ببعضنا البعض، ولا نرغب الا بالعيش معا، وفي وطننا، تلتقي أصوات المآذن مع اجراس الكنائس في تجسيد مهم للعيش الواحد بيننا".
وختم: "أدعوكم الى مساعدتنا في الحفاظ على هذا النموذج، والى عقد مؤتمركم المقبل في لبنان لكي تتمكنوا من الاطلاع عن كثب على الواقع اللبناني والتعايش الفريد بين مختلف الطوائف والاديان في وطن نحبه جميعا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018