ارشيف من :أخبار عالمية
السيد الحكيم في ذكرى رحيل الإمام الخميني (قده): قائد فذ استطاع أن يحقق انجازاً عظيماً للشعوب الإسلامية
بغداد ـ عادل الجبوري
أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أن الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (قده) "ترك بصماته في تاريخنا المعاصر"، وأضاف إن الأمر "ليس على مستوى الشعب الايراني وحده، ولا على مستوى المنطقة والدول الإسلامية، وانما على الصعيد الدولي بشكل عام"، وأوضح السيد الحكيم أن الإمام الخميني (قده) "وقف بوجه حكم الاستبداد البهلوي، وتحمل ما تحمل من المعاناة، وعاش النفي عن البلاد لمدة خمسة عشر عاماً، في عدة دول هي تركيا والعراق وفرنسا، ليعود بعد ذلك منتصراً".
وفي كلمته له بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني السنوية، أشار السيد الحكيم إلى أن "من ابرز سمات شخصية الإمام الخميني هي الشمولية، فقد كان فقيهاً فذاً استطاع أن يجدد في الفقه ويقدم نظريات مهمة وجديدة، لاسيما على مستوى الفقه السياسي والفقه الدولي", ولفت إلى أن الإمام الخميني "كان عارفاً استطاع ان يؤسس لمدرسة عرفانية على ضوء مدرسة أهل البيت (ص)، وكان فيلسوفاً ومصلحاً اجتماعياً، وكان قائداً سياسياً بارعاً استطاع أن يقف بوجه كل الأخطار والتحديات"، وشدد السيد الحكيم على أن الإمام استطاع أن "يحقق انجازاً عظيماً لشعبه والشعوب الإسلامية وللمستضعفين في العالم، فأصبح منارا يقتدى به ويستفاد من تجربته المتعددة الابعاد والجوانب".
وشرح السيد الحكيم أبرز أفكار الإمام الخميني (قده) فأوجزها فيما يلي:
1-سيادة القوانين الالهية،حيث كان الامام الخميني يرى ضرورة ان يكون نظام الحكم اسلاميا.
2-تحكم الجماهير بمصيرها وان يكون لها الدور المحوري بتقرير مصير البلاد وشؤونه المختلفة في كل ما يحصل من قرارات وتوجهات.
3-قيادة الفقيه العالم العادل لهذه الدولة حتى يحكم بالعدل وحتى يطمئن من ان القرارات المتخذة تنسجم مع الفهم الاسلامي.
4-اعتماد مبدأ الخدمة وليس مبدأ السلطة والرئاسة، ونجد ذلك بشكل مكثف وواضح في احاديث وبيانات الامام.
5-استناد النظام السياسي الاسلامي على اصوات الجماهير واقتراعهم، فقد وجدنا انه في غضون ثلاثين عاما جرت عمليات انتخابية عديدة ناهزت هذا العدد، فالامام الخميني اولى اهتماما كبيرا بالانتخابات وصناديق الاقتراع والعودة الى الشعب في حسم الكثير من الخيارات والتوجهات.
6-الغاء كافة الوان التمييز والاحتكار والطبقية في المجتمع.
7-الغاء جميع صنوف الاستبداد والإكراه والديكتاتورية وفرض الرأي والهيمنة في الداخل والخارج على المستويين الداخلي والخارجي.
8-الحرية ومكافحة الظلم والجور والاستكبار.
9-الغاء كل اشكال الصنمية ومحورية الفرد الواحد.
10-مراعاة حقوق كافة الفئات والشرائح الاجتماعية وتكريس مفهوم العدالة الاجتماعية.
11-التأكيد على المعرفة والتعريف بالاسلام المحمدي الاصيل، وترسيخ القراءة الصحيحة له، وهذا ما حرص الامام الخميني على تجذيره.
12-تكريس الوحدة بين جميع الفئات والشرائح بمختلف عناوينها المذهببية والقومية والطائفية، فكان الامام الخميني مصدرا للوحدة بين مختلف مكونات الشعب الايراني والشعوب المسلمة، اضف الى ذلك انه نادى بالوحدة والتكامل بين الحوزة والجامعة كرافدين اساسيين للمعرفة".
أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أن الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (قده) "ترك بصماته في تاريخنا المعاصر"، وأضاف إن الأمر "ليس على مستوى الشعب الايراني وحده، ولا على مستوى المنطقة والدول الإسلامية، وانما على الصعيد الدولي بشكل عام"، وأوضح السيد الحكيم أن الإمام الخميني (قده) "وقف بوجه حكم الاستبداد البهلوي، وتحمل ما تحمل من المعاناة، وعاش النفي عن البلاد لمدة خمسة عشر عاماً، في عدة دول هي تركيا والعراق وفرنسا، ليعود بعد ذلك منتصراً".
وفي كلمته له بمناسبة ذكرى رحيل الامام الخميني السنوية، أشار السيد الحكيم إلى أن "من ابرز سمات شخصية الإمام الخميني هي الشمولية، فقد كان فقيهاً فذاً استطاع أن يجدد في الفقه ويقدم نظريات مهمة وجديدة، لاسيما على مستوى الفقه السياسي والفقه الدولي", ولفت إلى أن الإمام الخميني "كان عارفاً استطاع ان يؤسس لمدرسة عرفانية على ضوء مدرسة أهل البيت (ص)، وكان فيلسوفاً ومصلحاً اجتماعياً، وكان قائداً سياسياً بارعاً استطاع أن يقف بوجه كل الأخطار والتحديات"، وشدد السيد الحكيم على أن الإمام استطاع أن "يحقق انجازاً عظيماً لشعبه والشعوب الإسلامية وللمستضعفين في العالم، فأصبح منارا يقتدى به ويستفاد من تجربته المتعددة الابعاد والجوانب".وشرح السيد الحكيم أبرز أفكار الإمام الخميني (قده) فأوجزها فيما يلي:
1-سيادة القوانين الالهية،حيث كان الامام الخميني يرى ضرورة ان يكون نظام الحكم اسلاميا.
2-تحكم الجماهير بمصيرها وان يكون لها الدور المحوري بتقرير مصير البلاد وشؤونه المختلفة في كل ما يحصل من قرارات وتوجهات.
3-قيادة الفقيه العالم العادل لهذه الدولة حتى يحكم بالعدل وحتى يطمئن من ان القرارات المتخذة تنسجم مع الفهم الاسلامي.
4-اعتماد مبدأ الخدمة وليس مبدأ السلطة والرئاسة، ونجد ذلك بشكل مكثف وواضح في احاديث وبيانات الامام.
5-استناد النظام السياسي الاسلامي على اصوات الجماهير واقتراعهم، فقد وجدنا انه في غضون ثلاثين عاما جرت عمليات انتخابية عديدة ناهزت هذا العدد، فالامام الخميني اولى اهتماما كبيرا بالانتخابات وصناديق الاقتراع والعودة الى الشعب في حسم الكثير من الخيارات والتوجهات.
6-الغاء كافة الوان التمييز والاحتكار والطبقية في المجتمع.
7-الغاء جميع صنوف الاستبداد والإكراه والديكتاتورية وفرض الرأي والهيمنة في الداخل والخارج على المستويين الداخلي والخارجي.
8-الحرية ومكافحة الظلم والجور والاستكبار.
9-الغاء كل اشكال الصنمية ومحورية الفرد الواحد.
10-مراعاة حقوق كافة الفئات والشرائح الاجتماعية وتكريس مفهوم العدالة الاجتماعية.
11-التأكيد على المعرفة والتعريف بالاسلام المحمدي الاصيل، وترسيخ القراءة الصحيحة له، وهذا ما حرص الامام الخميني على تجذيره.
12-تكريس الوحدة بين جميع الفئات والشرائح بمختلف عناوينها المذهببية والقومية والطائفية، فكان الامام الخميني مصدرا للوحدة بين مختلف مكونات الشعب الايراني والشعوب المسلمة، اضف الى ذلك انه نادى بالوحدة والتكامل بين الحوزة والجامعة كرافدين اساسيين للمعرفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018