ارشيف من :ترجمات ودراسات
ذاكرة العام 1982: كشف تفاصيل حول كيفية ضرب سلاح الجو الإسرائيلي لبطاريات الصواريخ السورية في لبنان
المصدر: "التلفزيون الاسرائيلي – القناة الاولى"
في برنامج خاص بذكرى مرور 30 عاما على حرب لبنان الأولى، تُكشف وللمرة الأولى تفاصيل العملية التي استُهدفت فيها 19 بطارية صواريخ سوريّة في سهل البقاع في لبنان في اليوم الثالث للحرب، وللمرة الأولى كذلك يجري العقيد أفيئام سيلاع مخطط العملية وقائد سلاح الجو في ذلك الوقت اللواء دافيد عيفري، يجريان مقابلة حول الموضوع.
س: منذ 30 عاما وهم صامتون، 9 سنوات ما بين حرب يوم الغفران وعملية سلامة الجليل، تحضّروا ولازموا الصمت.
اللواء في الاحتياط دافيد عيبري: قبل كل شيء الجانب النفسي للمسألة، تصادف وضعا يشعر فيه السوريون أنّهم سينتصرون مجددا في حال هاجم سلاح الجو. لقد عزّزوا التشكيل في سهل البقاع وقد كان هناك في البداية 13 بطارية صواريخ. وفي عشية الهجوم الذي قمنا بشنّه جلبوا لواءا إضافيا من هضبة الجولان ليعزّزوا السّهل بـ 19 بطارية صواريخ أس آي 2،3،6. كثافة البطاريات هناك كانت أكثر من تلك التي كانت في فييتنام وأكثر من أي مكان آخر.
العقيد في الاحتياط أفيئام سيلاع (مخطط عملية عرتساف 19): حرب الصواريخ لم تكن جزءا من الخطّة العسكرية الإسرائيلي ولم يرغبوا بذلك، لم تكن هناك نيّة لمواجهة السوريين أو محاربتهم، في الواقع لا، كنت مشاركا في كل جلسات الحكومة، مع وزراء الدفاع وبالتأكيد مع رئيس هيئة الأركان وقائد سلاح الجو وما يُعرض اليوم بأنه كانت هناك خطة سرّية ما هو غير صحيح في الواقع، واقعا لا، وقد فتحت المواجهة مع السوريين، من جملة الأمور وبالأخص بسبب ذهاب الأسد إلى الحافة طوال الوقت، الأسد الأب، حيث كان يدفعنا في كل مرة إلى زاوية أخرى، بما فيها إدخال بطاريات الصواريخ السورية إلى لبنان عام 1981.
س: أكثر من مئة طائرة مقاتلة وقاذفة، حلّقت في الساعة الثانية ظهرا، في اليوم الثالث على حرب لبنان. حوالي 300 طائرة كانت حينها في الجو، طائرات صغيرة من دون طيّار لتمويه الهجوم وطعم لبطاريات الصواريخ، وسائل تضليل، حرب إلكترونية وطائرات قاذفة شخّصت وأطلقت النار من خارج مجال البطاريات.
سيلاع: مفاجأة تكتيكيّة كانت في المفاعل النووي في العراق وكذلك في عينتيبي، لكن لدينا هنا مفاجأة تكتيكية في اليوم الثالث على الحرب في الساعة الثانية ظهرا وهذا مع الكثير من التخطيط والاستعداد لسنوات طويلة".
في برنامج خاص بذكرى مرور 30 عاما على حرب لبنان الأولى، تُكشف وللمرة الأولى تفاصيل العملية التي استُهدفت فيها 19 بطارية صواريخ سوريّة في سهل البقاع في لبنان في اليوم الثالث للحرب، وللمرة الأولى كذلك يجري العقيد أفيئام سيلاع مخطط العملية وقائد سلاح الجو في ذلك الوقت اللواء دافيد عيفري، يجريان مقابلة حول الموضوع.
س: منذ 30 عاما وهم صامتون، 9 سنوات ما بين حرب يوم الغفران وعملية سلامة الجليل، تحضّروا ولازموا الصمت.
اللواء في الاحتياط دافيد عيبري: قبل كل شيء الجانب النفسي للمسألة، تصادف وضعا يشعر فيه السوريون أنّهم سينتصرون مجددا في حال هاجم سلاح الجو. لقد عزّزوا التشكيل في سهل البقاع وقد كان هناك في البداية 13 بطارية صواريخ. وفي عشية الهجوم الذي قمنا بشنّه جلبوا لواءا إضافيا من هضبة الجولان ليعزّزوا السّهل بـ 19 بطارية صواريخ أس آي 2،3،6. كثافة البطاريات هناك كانت أكثر من تلك التي كانت في فييتنام وأكثر من أي مكان آخر.
العقيد في الاحتياط أفيئام سيلاع (مخطط عملية عرتساف 19): حرب الصواريخ لم تكن جزءا من الخطّة العسكرية الإسرائيلي ولم يرغبوا بذلك، لم تكن هناك نيّة لمواجهة السوريين أو محاربتهم، في الواقع لا، كنت مشاركا في كل جلسات الحكومة، مع وزراء الدفاع وبالتأكيد مع رئيس هيئة الأركان وقائد سلاح الجو وما يُعرض اليوم بأنه كانت هناك خطة سرّية ما هو غير صحيح في الواقع، واقعا لا، وقد فتحت المواجهة مع السوريين، من جملة الأمور وبالأخص بسبب ذهاب الأسد إلى الحافة طوال الوقت، الأسد الأب، حيث كان يدفعنا في كل مرة إلى زاوية أخرى، بما فيها إدخال بطاريات الصواريخ السورية إلى لبنان عام 1981.
س: أكثر من مئة طائرة مقاتلة وقاذفة، حلّقت في الساعة الثانية ظهرا، في اليوم الثالث على حرب لبنان. حوالي 300 طائرة كانت حينها في الجو، طائرات صغيرة من دون طيّار لتمويه الهجوم وطعم لبطاريات الصواريخ، وسائل تضليل، حرب إلكترونية وطائرات قاذفة شخّصت وأطلقت النار من خارج مجال البطاريات.
سيلاع: مفاجأة تكتيكيّة كانت في المفاعل النووي في العراق وكذلك في عينتيبي، لكن لدينا هنا مفاجأة تكتيكية في اليوم الثالث على الحرب في الساعة الثانية ظهرا وهذا مع الكثير من التخطيط والاستعداد لسنوات طويلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018