ارشيف من :أخبار لبنانية

سليمان: لا أحد يمكنه تجاهل رغبة الملك عبدالله بعودة المخطوفين سالمين وجو الحريري جيد وايجابي

سليمان: لا أحد يمكنه تجاهل رغبة الملك عبدالله بعودة المخطوفين سالمين وجو الحريري جيد وايجابي

قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إن "زيارتي إلى السعودية كانت مهمة من كل النواحي، فالمشهد كان واضحاً، وما يهمنا أن هناك الكثير من الأهداف، الحوار في الدرجة الأولى، وعلاقات لبنان العربية، ولا سيما مع دول الخليج وخاصة السعودية التي لم تمنع رعاياها من القدوم إلى لبنان وهذا أمر يشكرون عليه، وأنا شكرت الملك عبد الله بن عبد العزيز على هذا الموضوع، وشجعت القيادة السعودية على الاستمرار في هذا التوجه وأن تقتدي به كل الدول الخليجية والعربية".

وفي حديث لصحيفة "السفير"، أضاف سليمان إن "الملك عبدالله كان في غاية الإيجابية وأكد دعمه للحوار الوطني ولسياسة النأي بالنفس التي كانت محل مناقشة وتقدير من قبله، واستفضنا في مناقشة كل بند من هذه البنود، وكان الرأي متفقاً على أهمية دور المملكة في مساعدة لبنان وتمتين وحدته الوطنية".

سليمان: لا أحد يمكنه تجاهل رغبة الملك عبدالله بعودة المخطوفين سالمين وجو الحريري جيد وايجابي

وعن أجواء الحديث مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أوضح سليمان أن "جو الحريري إيجابي وجيد، وأنا لم أطلب منه حضور جلسة الحوار، ولكن جرى نقاش حول الحوار الوطني من زاوية ما هو المفيد وما هو المضر، فلا أنا حشرته بجواب محدد ولا هو أعطى جوابا بالنفي أو بالتأكيد وكان هناك طرح لكل النواحي المحيطة بالحوار ونقاط الحوار التي يمكن أن تناقش من دون تحديد أي موقف".


وأشار سليمان إلى أنه "هو من اتصل بالحريري قبل قدومه إلى السعودية وجرى الاتفاق على اللقاء في جدة وكان هذا اللقاء على مائدة الأمير سعود الفيصل، وعلينا ألا ننسى أن الحريري هو زعيم لفئة لبنانية محترمة ونحن نريد عودة الجميع إلى لبنان والمساهمة في دينامية الحوار، وما شجعني، هو الدور الكبير الذي لعبه الحريري خلال الأحداث الأخيرة بدءاً من طرابلس إلى عكار إلى قضية اللبنانيين المختطفين، فلقد كان موقفه كبيراً".


وذكّر سليمان بموقف والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي لم يكن رئيساً للحكومة عندما زاره في قيادة الجيش عند وقوع أحداث الضنية وأعلن موقفاً مهماً، والتاريخ يعيد نفسه، فالرئيس سعد الحريري سارع إلى الاتصال فور بدء الأحداث في طرابلس وأبلغه أنه مع الجيش اللبناني ويدعمه في مهماته، وتوالى الدعم بعد حادثة عكار وصولاً إلى المخطوفين حيث بقينا على اتصال دائم"، وتابع "لذلك تعمدت الاتصال به قبل زيارتي للسعودية واتفقنا على اللقاء في جدة".


وعما إذا كان طرح موضوع المخطوفين اللبنانيين مع الملك السعودي، أوضح سليمان "بالطبع تحدثنا بالأمر وأبدى الملك استعداداً للمساعدة وإجراء الاتصالات لجلاء مصيرهم، وفور حصول عملية الخطف، كان أول اتصال من قبلي بالملك عبد الله وطلبت منه المساعدة للإفراج عنهم، لأن للسعودية تأثيرها المعنوي، صحيح أن لا اتصال للمملكة مع الجهة الخاطفة، ولكن تأثير المملكة المعنوي ورغبتها في عودتهم سالمين لا يمكن أيَّ طرف تجاهله أو تجاهل رغبة خادم الحرمين الشريفين".

2012-06-02