ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس تعيش يوما داميا.. حصيلة الاشتباكات 10 قتلى و30 جريح..وميقاتي يدعو فعاليات المدينة للقاء في منزله
يوم دام لم تشهده مدينة طرابلس منذ الحرب الاهلية في لبنان اسفر حتى الآن عن سقوط 10 قتلى و30 جريحا في غضون ساعات قليلة، فيما الارقام مرشحة للارتفاع نظرا لحجم الرصاص الكثيف والقذائف التي تتساقط عشوائيا في كل مكان وكان آخرها القذيفة التي استهدفت سيارة تستقلها عائلة البحري ما ادى الى وفاة الام والاب اما الابنة فهي ما زالت بحالة خطرة. في وقت نجت فيه باعجوبة عصر اليوم عائلة نديم ريمون كنعان المؤلفة من اربع افراد بينهم ثلاثة اطفال. كما كان اخر المصابين 3جرحى من النساء داخل مخيم البداوي ما يعني ان المعركة توسعت للتتجه نحو حارة المنكوبين القريبة من المخيم.
وكانت الاشتباكات قد تجددت بعنف قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرا، وما زالت ممتدة حتى اللحظة في ظل حديث عن ان المعركة باتت خارج ايدي الطرابلسيين. في وقت علم به مراسل "الانتقاد" من مصادر طبية ان المستشفى الاسلامي في المدينة امتلأ بالجرحى وان برادها لم يعد يتسع للقتلى، في ظل استحالة دفن الاهالي لموتاهم بسبب كثافة الرصاص واطلاق النار. الامر الذي ينذر بكارثة حقيقية حلت بأهالي المدينة في ظل فشل كل مساعي التهدئة. ولعل الصرخة الوحيدة كانت التي اطلقها ابن طرابلس الوزير فيصل كرامي ابلغ دليل على ان القوى السياسية تريد تصفية الحساب مع حكومة ميقاتي فكانت التصفية جسدية هذه المرة.
وكانت الاشتباكات قد تجددت بعنف قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرا، وما زالت ممتدة حتى اللحظة في ظل حديث عن ان المعركة باتت خارج ايدي الطرابلسيين. في وقت علم به مراسل "الانتقاد" من مصادر طبية ان المستشفى الاسلامي في المدينة امتلأ بالجرحى وان برادها لم يعد يتسع للقتلى، في ظل استحالة دفن الاهالي لموتاهم بسبب كثافة الرصاص واطلاق النار. الامر الذي ينذر بكارثة حقيقية حلت بأهالي المدينة في ظل فشل كل مساعي التهدئة. ولعل الصرخة الوحيدة كانت التي اطلقها ابن طرابلس الوزير فيصل كرامي ابلغ دليل على ان القوى السياسية تريد تصفية الحساب مع حكومة ميقاتي فكانت التصفية جسدية هذه المرة.
في هذا الوقت، وبعد فشل كل المساعي والإتصالات التي كانت تجري لإدخال عناصر قوى الامن الداخلي إلى باب التبانة لمؤازرة الجيش اللبناني، دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى اجتماع لنواب ووزراء وفعاليات المدينة يعقد في دارته في طرابلس.
وفي هذا السياق، قال مرجع امني كبير لـ"الانتقاد" انه "اذا لم يفلح اللقاء الذي سيجمع وزراء ونواب المدينة في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وان لم ينزل السياسيون ويأخذوا دورهم على الارض ويسحبوا مسلحيهم من الشوارع وان لم تنزل القوى الامنية مغطاة وبشكل كامل من السياسيين، فان الليلة ستشهد حربا لم يشهدها تاريخ لبنان".
وقال المصدر الامني لمراسل "الانتقاد" انه :"في حال عجز السياسيون عن أداء دورهم فإن المطلوب من النساء والرجال ان تنزل الى الشارع وتقوم بدور المنقذ للبلد وإلا فإن الوضع متجه نحو الكارثة".
فادي منصور _ الشمال
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018