ارشيف من :أخبار لبنانية

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية
برعاية فخامة رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود ممثلاً بالعميد موسى زهران أحيت "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" ذكرى أنطلاقتها الثلاثين بمهرجان حاشد، وذلك في قاعة مركز جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية. وحضر الاحتفال وزير الدولة علي قانصو، النائب عبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر، الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد.

بعد النشيد الوطني اللبناني، ونشيد "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية"، ألقى رئيس "الحزب الديمقراطي الشعبي" نزية حمزة كلمة أعتبر فيها "ان الانتصارات التي تحققت بفعل المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، كان لها الدور الاساس في تغيير موازين القوى الاقليمية والعالمية، وفي حسم انهيار سيطرة القطب الاميركي الواحد واستبداله بنظام تعدد الاقطاب على الصعيد العالمي".

 

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية

 

ثم كانت كلمة الامين العام "للتنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق الدكتور أسامة سعد اكد فيها على "تأيد دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى استئناف الحوار الوطني ، آملاً أن يسهم الحوار في فتح كوة في الجدار السميك للازمة في لبنان بأبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وان يجنب البلاد خطر الانزلاق نحو صراع أهلي لا تحمد عقباه"، وقال إن "خروج لبنان نهائيا من مسلسل الازمات المتعددة والمتجددة التي تهدد السلم الاهلي والسلم الاجتماعي، فضلا عن حمايته من التهديدات الاستعمارية والصهيونية، كل ذلك بات يستدعي ضرورة الانتقال من نظام الطائفية والاستغلال والفساد الى نظام مدني ديمقراطي غير طائفي يرتكز على الاقتصاد الانتاجي والعدالة الاجتماعية ، فتحرير المواطن من الطائفية والاستغلال لا يقل أهمية عن تحرير الوطن من الاحتلال".

 

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية

 

بدوره الامين القطري "للحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان" الوزير السابق فايز شكر قال "ان التصعيد الذي تشهده المنطقة بشكل عام وسورية بشكل خاص يدلل على استمرار المؤامرة ، فعمليات القتل الجماعي للمواطنين الابرياء واختطاف المواطنين العابرين داخل الاراضي السورية، وتوسيع عمليات التهويل والتسليح للارهابيين من قبل دول وجهات معروفة، هذا التصعيد في توقيته ومضمونه ما هو الا محاولة تستهدف المهمة الدولية التي تسعى الدول المتآمرة على افشالها لانها تتعارض مع ما خططت له"، مشيراً إلى أن "الخطوات التي اقدمت عليها بعض الدول الغربية ومعها الادارة الاميركية وفي توقيت واحد على قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية يدلل بشكل لا لبس فيه ان اهداف هذا المخطط السعي لخلق الظروف الملائمة لتدخلات في الشأن السوري لمصلحة القوى المرتبطة بالمشروع التآمري".

 

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية

 

وأكد شكر أن "سورية بشعبها وجيشها وقيادتها قادرة على تجاوز الازمة وقادرة على هزيمة المتآمرين والمتربصين بها، ولن تنفع كل المحاولات الجارية للتأثير عليها"، واضاف انه "بالامس عاد البعض بالتزامن مع ما يحصل لطرح سلاح المقاومة في لبنان، وهذا الطرح ينسجم تماما مع المواقف الصهيونية والاميركية التي ترفض المقاومة وسلاحها، ولكنها تدعم الارهاب والقتل والتسليح في اكثر من مكان وبشكل خاص في سورية"، سائلاً "اي لبنان تريدون؟ هل لبنان الذل والمسكنة والاحتلال؟ ام لبنان الشموخ والعزة والتحرير؟ وهل لبنان المهادن للعدو أم لبنان الصامد في وجهه وضد أطماعه؟ وهل لبنان المقاوم أم لبنان العملاء والجواسيس والمتآمرين؟ وهل لبنان العربي المنفتح على محيطه، أم لبنان الراضخ للاملاءات، وهل لبنان الوحدة والديمقراطية والانفتاح ، ام لبنان التفرق والانقسام؟". وقال "لن تنفع معنا كل محاولاتكم ، لا حصاركم، ولا ضغوطكم ، ولا تهويلكم ولا تهديداتكم، سنبقى شامخين مرفوعي الرؤوس ندافع عن مصالحنا وعن وجودنا بكل ما أوتين من قوة، وكما انتصرنا في كل معاركنا بالامس، سننتصر مجددا على كل محاولات العدوان، نؤمن بعدالة قضيتنا وحقنا في ان نحيا أحرار أعزاء في بلادنا".

وتحدث باسم "الحزب السوري القومي الاجتماعي" وزير الدولة علي قانصو، قائلاً "اننا نعلن وقوفنا الى جانب سوريا ، سوريا الدولة، وسوريا الشعب، وسوريا الرئيس بشار الاسد، واننا نعلن تأييدنا للجيش اللبناني ووقوفنا معه ونعتبر اي تطاول عليه تطاولا على اللبنانيين جميعا، فاللبنانييون لا يريدون غير هذا الجيش ضامنا لامنهم واستقرارهم ووحدة بلدهم، وواجب الحكومة ان توفر لهذا الجيش كل ما يحتاجه من امكانات للقيام بمهامه".

 

"جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" تحيي ذكرى أنطلاقتها "الثلاثين" في النبطية

 

واضاف ان "ما شهده لبنان في الايام الاخيرة، وخاصة في عكار وطرابلس وفي طريق الجديدة أقلق اللبانيين وذكرهم بفصول من الحرب الاهلية وما زاد من قلقهم ان مشروع الدولة يتراجع امام مشاريع الدويلات المذهبيةـ وهيبة الدولة وحضورها الى تراجع والمواطن متروك لقدره، قلقا على امنه ، محروما من الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء وفرص عمل ورعاية صحية ولا شيء ينقذ الدولة ويستعيد هيبتها الا الدولة نفسها، وواجب الحكومة ان تخرج من سياسة التردد الى سياسة الحسم، فتنتهي مهزلة الانفاق المالي والتعيينات والموازنة وتنصرف الى تأمين الخدمات الاساسية للمواطنين".

ثم كانت كلمة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ألقاها قائد عملية " اسقاط مقولة سلامة الجليل عام 1982"، وأبرز المشاركين في عملية الفرار من معتقل أنصار سابقا في آب 1983 الاسير المحرر سمير خفاجة.

وكانت كلمة راعي المهرجان الرئيس اميل لحود ألقاها ممثله العميد موسى زهران، مؤكداً "ان مناسبة ذكرى انطلاقة المقاومة اليوم يجب ان تكون حافزا لنا جميعا، في العبر التي تحمل وشهادة المقاومين، كي نستمر في نهج المحافظة على مكامن قوتنا ومعادلات صمودنا، وفي مقدمتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وعدم بعثرة قدراتنا الوطنية والقومية في الحسابات والسياسات الضيقة والرهانات الخاسرة والمغامرات المقامرة".

وأختتم المهرجان بتبادل للدروع التقديرية بين ممثل الرئيس لحود والخطباء وممثلي الاحزاب، ومع بلدية النبطية وجمعية تجار النبطية.

فاطمة شعيب _ النبطية

2012-06-03