ارشيف من :أخبار لبنانية
شكر بعد زيارته اسامة سعد: التحقيقات اثبتت انا جعجع مجرم قاتل قتل مئات الاطفال
وأشاد شكر بعد اللقاء، بدعوة سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى "عقد مؤتمر تأسيسي"، مؤكداً أنه "سيكون مخرجا أساسيا لمشكلة لبنان، لأن لبنان فيه طاقات كثيرة
". وقال:" إن فريق 14 آذار يسعى لمسايرة بعضه بعضا، خصوصاً بعد المشاورات والمحادثات التي اطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لعقد طاولة حوار. ومن مأساة الدهر أن يتحكم بمصير البلد شخص مثل سمير جعجع خصوصاً بعد أن سمعنا رده على صاحب قضية كبيرة، قضية اغتيال الشهيد رشيد كرامي وهو رمز لبنان وضمير لبنان".
واضاف شكر "نستنكر إقدام المجلس النيابي على إقرار قانون عفو عن مجرم قاتل أثبتت التحقيقات أنه قتل رشيد كرامي، وأنه قتل مئات الأطفال وآلاف الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين وغيرهم. وجاء ليرد على قامة كبيرة وصاحب قضية كبيرة ومركزية تعنينا جميعاً، وهي قضية الرئيس رشيد كرامي". ورأى أن "ما جاء في تصريح عمر كرامي كان لمصلحة لبنان، و نحن مع أي حوار يفضي إلى نتيجة، أما إذا وضعت شروط فلا يعود الحوار حوارا حقيقيا".
وأطكد شكر أن "سلاح المقاومة هو باق باق طالما هناك احتلال لأراض لبنانية وفلسطينية، وطالما هناك تهويد للقدس وقتل يومي ممنهج في فلسطين. لبنان جزء من هذه الأمة والمنطقة، وعلينا أن نكون واعين، وأن نسهر على مصلحة البلد بالحوار غير المشروط لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان. والعنوان الأساسي للاستراتيجية الدفاعية الجيش والشعب والمقاومة".
من جهته، أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد قال:" أريد أن أطمئن الجميع أن الوضع في صيدا ومخيماتها ممتاز جدا ومستقر جدا، والبوصلة باتجاه الجنوب وجنوب الجنوب".
وفي ما يتعلق بطلب رئيس الجمهورية عقد طاولة الحوار ، قال سعد:" نحن رأينا في هذه الظروف الدقيقة والحساسة، وبالرغم من وجود قضايا عديدة مطروحة، ومنها مسألة الاصلاح السياسي، ومسألة الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي في البلاد، رأينا أن هذه الدعوة هي فرصة يجب أن يلتقطها الجميع لسكب الماء البارد على التأجيج الطائفي والمذهبي السائد في البلاد، وهو أمر مهم وأساسي للسلم الأهلي في لبنان. ونحن ندعو كل الأطراف إلى المشاركة وتلبية الدعوة، والعمل من أجل تبريد الأجواء في لبنان، بخاصة أن العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية و بعض الأطراف الرجعية العربية يسعون إلى تأجيج الصراع في لبنان وسوريا والوطن العربي".
وأضاف سعد:" نحن لا زلنا نعيش في أجواء الانتصار الكبير الذي حققه لبنان بطرد العدو الصهيوني من أرضه وتحرير أرضه ، وأيضاً على مسافة من الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة في 2006 ، ونأسف أن يتم التعاطي بملف العملاء على هذا النحو. وكأن هناك محاولة لاستفزاز عائلات وأسر الشهداء والأسرى والجرحى والمقاومين الذين دفعوا دماء طاهرة وغالية من أجل تحرير هذه الأرض، ثم يأتي من يكرم هؤلاء العملاء، ويخفف العقوبات عنهم عوضا عن إنزال أقصى العقوبات بهم، بحيث تكون عقوبات رادعة لغيرهم لكي لا يستسهلوا عملية التعامل مع العدو الصهيوني".
أحمد الغربي ـ صيدا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018