ارشيف من :أخبار لبنانية
إعتصام تضامني مع الصحافي دياب الذي اعتدى عليه أزلام العميل الحمصي
بدعوة من أسرتي اذاعة "صوت الشعب" و "مجلة النداء"، نُظم أمام مبنى وزارة الاعلام إعتصام تضامني مع الصحافي عفيف دياب استنكارا للاعتداء الذي تعرض له من أزلام العميل المفرج عنه رئيس بلدية سعد نايل السابق زياد الحمصي.
يذكر أنه عند الثانية عشرة والنصف تقريباً من قبل ظهر السبت الماضي، كان دياب، وفق روايته للحادثة، يتناول القهوة في مقهى "الغرين كافيه"، في شتورة، مع مجموعة من الأصدقاء، وهم نائب رئيس بلدية سعدنايل نديم الشوباصي، وعضو مجلس إدارة "غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة" محمد بكري، ومدير فرع شركة التأمين "ميدغلف" في زحلة أحمد الشوباصي. وفجأة دخل شابان من ذوي الأحجام الضخمة إلى المقهى. وسأل أحدهم: "هل حضرتك عفيف دياب؟". فأجـــاب "نعـــم، تفضلا". فما كان من الشابين إلا أن انهالا عليه بالضرب، إلى أن تدخل عمال المقهى والأشخاص الذين كان يجلس معهم، وأبعدوا الشابين إلى الخارج.

وقد أصيب دياب بكدمات في وجهه وكتفه الأيمن. وعرف من خلال الضيوف، وهم من أهل المنطقة، هوية الشابين المعتدين، فتبين أنهما شقيق زوجة زياد الحمصي، فؤاد رفعت الشحيمي، وقريبه إبراهيم يوسف الشحيمي. وتوجّه دياب بعد الحادث إلى مخفر درك شتورة، للتقدم بشكوى، وأثناء إخباره آمر فصيلة شتورا بالحادث، اتصل الأخير بشقيق فؤاد، المحامي خالد الشحيمي الذي حضر إلى المخفر. وطلب منه الإثنان حلّ المشكلة حبياً، لكنه رفض. وأصرّ على فتح محضر. فحوّله آمر الفصيلة إلى رئيس مخفر شتورة حسين عبيد، الذي باشر بفتح المحضر، لكنه تلقى اتصالاً لا يعرف دياب من هو صاحبه، فتوقف عن تسجيل الشكوى. واتــصل بالنـــائب العام الإستئنافي في زحلة القـــاضي فريد كلاس، ثم طلــب من دياب الانتقال إلى قصر العدل، لتقديم الشكوى.
انتقل دياب مع مجموعة من زملائه الصحافيين إلى قصر العدل في زحلة، فوجده مقفلاً، وعاد إلى المخفر ثانية، طالباً فتح المحضر، لكن رئيس المخفر اعتذر منه، وقال له: إن الأمر أصبح بيد النائب العام الاستئنافي، فأجرى بعض الصحافيين اتصالات بالقاضي كلاس، وكان جوابه أن القصة بسيطة، ولم يحصل أذى كبير، وتحتمل الشكوى التأجيل إلى يوم الإثنين. وبعد إجرائه اتصالات مع جهات سياسية وقضائية، طلبوا منه الإصرار على فتح المحضر في مخفر شتورة، وهو الإجراء الطبيعي، فتوجّه إلى المخفر مرة جديدة، مع تقرير الطبيب الشرعي، لكن رئيسه لم يرض بتقديم الشكوى إلا في قصر العدل، وانتهت المسألة عند ذلك الحد، في انتظار اليوم، لتقديم الشكوى.

وكان دياب قد تلقى تهديدات، يوم الجمعة الماضي، من زوجة الحمصي فاديا الشحيمي، خلال تغطيته احتفالات إطلاق سراح زوجها، قالت له فيها: "الله لا يخليني إذا بخليك". كما هدّده أحد الشبان الذين شاركوا في الاحتفالات قائلاً له: "حسابك عسير". وكان دياب قد تلقى من الحمصي قبل الإفراج عنه رسالة تهديد إلكترونية من داخل سجن رومية، قال فيها: "أريد الانتقام، وأريد اعتذاراً علنياً، ومن حقــي الانتقـام من كل من ظلمني، بموجب كل الشرائع، بما في ذلك شريعة الغاب".
تصوير: موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018